🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَمَّ خَـــيـــالٌ هــاجَ وَقــراً عَــلى وَقــرِ - جرير | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَمَّ خَـــيـــالٌ هــاجَ وَقــراً عَــلى وَقــرِ
جرير
0
أبياتها أربعون
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَلَمَّ خَـــيـــالٌ هــاجَ وَقــراً عَــلى وَقــرِ
فَــقُــلتُ مــا حَــيَّيــتُــمُ زائِرَ السَــفــرِ
بِــأَنَّ ضَـمـيـرَ القَـلبِ قَـد شَـفَّهـُ الهَـوى
وَخـــالَطَ هَـــمّــاً قَــد تَــضَــمَّنــَهُ صَــدري
وَنَــحــنُ لَدى أَعــضــادِ خــوصٍ مُــنــاخَــةٍ
أَصـابَ عِـظـامـاً مِـن أَخِـشَّتـِهـا المُـبـري
رَفَــعــتُ ذَمــيــلاً نــاقَــتــي فَــكَـأَنَّمـا
رَفَــعــتُ عَــلى مَــوجٍ عَــدَولِيَــةً تَــجــري
يُــطَــرِّفُ عَــيــنَــيــهـا الزَمـامُ كَـأَنَّهـا
مُـــخَـــرَّجَـــةٌ راحَـــت إِلى أَفـــرُخٍ زُعـــرِ
نِــجــارانِ إِمّــا شَــدقَــمِــيٌّ نِــجــارُهــا
وَإِمَّ غُـــرَيـــرِيٌّ فَـــيـــا لَكَ مِــن نَــجــرِ
كَــمـا اِخـتـارَ رامٍ مِـن هُـذَيـلٍ قِـيـاسَهُ
بَــراهُــنَّ مِــن نَــبـعٍ وَعَـطَّفـَ مـا يَـبـري
إِذا عُــمــنَ عَـومـاً فـي الأَزِمَّةـِ شُـبِّهـَت
تَـــقَـــلُّبَ حَــيّــاتٍ عَــلى ســاحِــلٍ غَــمــرِ
تَـــنَـــظَّرتُ مَــنــظــوراً لِيَــزجُــرَ قَــومَهُ
فَـقَـد عَـذَرَتـنـي فـي اِنـتِـظـارِهِـمِ عُذري
وَقَــد شَــقِــيَــت تَــيــمٌ بِــأَمــرِ غَـوِيِّهـا
وَقــالَ لِتَــيــمٍ قَــد أَمَــرتُــكُــمُ أَمــري
أَتَــغــتَــرُّ تَـيـمٌ بِـالرَجـيـمَـةِ وَاِبـنِهـا
كَـمـا اِغـتَـرَّ كَـعـبٌ بِـالمُـلَمَّعـَةِ القَـفرِ
فَـقُـلتُ لَهُـم يـا تَـيـمُ مَهـلاً فَـطـالَمـا
أَصَـخـتُـم وَزِدتُـم لِلهَـوانِ عَـلى الصَـبـرِ
إِذا سَـــمِـــعَـــت مِـــنّــي حَــويــزَةُ زَأرَةً
تَـــحَـــوَّزَ داءٌ فــي حَــوايــاهُــمُ الأُدرِ
لَقَــد عَــجِــبَــت قَــيـسٌ وَبَـكـرُ بـنُ وائِلٍ
وَقـالَت تَـمـيـمٌ فـيـمَ تَـيـمٌ مِـنَ الفَـخرِ
فَــلَو غَــيــرُ تَــيـمٍ يَـفـخَـرونَ عَـذَرتُهُـم
أَتَيمُ اِبنَ تَيمِ اللُؤمِ يا سَوأَةَ الدَهرِ
أَتَــفــخَــرُ تَــيــمٌ بِـالضَـلالِ وَلَم يَـكُـن
لَهُـــم حَـــسَـــبٌ ذاكٍ وَلا عَـــدَدٌ مُـــثـــرِ
فَــمــا فَــخَــرَت تَــيــمٌ بِـيَـومِ عَـظـيـمَـةٍ
وَلا قَــبَــضــوا إِلّا بِــخــالِفَــةٍ صِــفــرِ
بَـنـي التَـيـمِ مـا لِلُّؤمِ مَـعدىً وَراءَكُم
وَلا عَــنـكُـمُ يـا تَـيـمُ لِلُّؤمِ مِـن قَـصـرِ
كَـسـا اللُؤمُ تَـيـمـاً خُـضرَةً في وُجوهِها
فَـيـا خِـزيَ تَـيـمٍ مِـن سَرابيلِها الخُضرِ
وَلَو تَـسـتَـعِـفُّ التَـيـمُ أَو تُحسِنُ القِرى
وَلَكِــنَّ تَــيــمــاً لا تَــعِــفُّ وَلا تَـقـري
فَـمَـن يَـكُ يَـسـتَـغـنـي وَيُـغـبَـطُ بِـالغِنى
فَـمـا لِاِبـنِ تَـيـمٍ مِـن فِـعـالٍ وَلا وَفرِ
وَلَو يُـــدفَـــنُ التَــيــمِــيُّ ثُــمَّ دَعَــوتَهُ
إِلى فَـضـلِ زادٍ جـاءَ يَـسـعـى مِنَ القَبرِ
وَلَو شِــئتُ غَــمَّ التَــيـمَ عَـمـروٌ وَمـالِكٌ
وَطَــمَّ عَــلَيــهِـم قُـمـقُـمـانٌ مِـنَ البَـحـرِ
وَلَم تَـدرِ تَـيـمٌ مـا الأَعِـنَّةـُ وَالقَـنـا
وَلَم تَـدرِ تَـيـمٌ مـا الوِرادُ مِنَ الشُقرِ
تَــفَــضَّلــُ تَــيـمٌ فـي البِـرادِ وَلا يُـرى
فَــوارِسُ تَــيـمٍ مُـعـلِمـيـنَ عَـلى الثَـغـرِ
وَلا يَــحــتَـبـي التَـيـمِـيُّ قُـدّامَ بَـيـتِهِ
وَلا يَـسـتُـرُ التَـيـمِـيُّ إِلّا عَلى القِدرِ
وَأَلفَـيـتُ تَـيـمـاً لَم أَجِـد حَـسَـبـاً لَهُـم
وَعَــدَّدتُ سَــعـداً وَالقَـبـائِلَ مِـن عَـمـروِ
وَقَــد عَــمِــرَت تَـيـمٌ زَمـانـاً وَمـا يُـرى
لِنِــســوَةِ تَــيــمٍ مِــن حِــفـافٍ وَلا خِـدرِ
أَتَهــجــونَ يَـربـوعـاً وَقَـد رَدَّ سَـيـبَـكُـم
فَــوارِسُهُـم وَالبـيـضُ يُـلويـنَ بِـالخُـمـرِ
خَــدَمــنَ بَــنـي غَـيـظِ بـنِ مُـرَّةَ بَـعـدَمـا
خَـدَمـنَ النَـشـاوى مِـن شُـروبِ بَـنـي بَدرِ
لَقَـد أَعـتَـقَـتـكُـم يا اِبنَ تَيمٍ رِماحُنا
وَذُبـيـانُ تَـقـضـيـكَ الغَـريـمَ مِنَ البَكرِ
إِذا اِسـتَـبَـؤوا خَـمـراً نَـقَلتُم زِقاقَهُم
إِلَيـهِـم وَلا يَـسـقـونَ تَـيماً مِنَ الخَمرِ
وَفَـدنـا عَـلَيـكُـم بِـالعَـنـاجيجِ وَالقَنا
وَأَعــنــاقُ تَــيــمٍ فــي خُـمـاسِـيَّةـٍ سُـمـرِ
وَمَــنَّتــ عَــلى تَــيــمٍ تَــمـيـمٌ بِـنِـعـمَـةٍ
وَمــا عِـنـدَ تَـيـمٍ مِـن وَفـاءٍ وَلا شُـكـرِ
وَآيَـــةُ لُؤمِ التَـــيــمِ أَن لَو عَــدَدتُــمُ
أَصــابِــعَ تَــيــمِــيٍّ نَـقَـصـنَ مِـنَ العَـشـرِ
فَــمــا أَوقَـدوا نـاراً وَلا دَلَّ سـارِيـاً
عَــلى حَــيِّ تَــيــمٍ مِـن صَهـيـلٍ وَلا هَـدرِ
بَـنـو التَـيـمِ لَم يَـرضَـوا قَديمَ أَبيهِمُ
فَـنـادوا بِـتَـيـمٍ مَـن يُـبـادِلُ أَو يَشري
وَأَكــرَمَ مِــن تَــيــمٍ أَبــاً قَــد رَمَـيـتُهُ
بِــبـايِـنَـةِ العَـظـمَـيـنِ غـائِرَةِ السَـبـرِ
وَنُـبِّئـتُ تَـيـمـاً قَـد هَـجـونـي لِيُـذكَروا
فَهَــذا الَّذي لا يَــشـتَهـونَ مِـنَ الذِكـرِ
لَقـوا وابِـلاً فـيـهِ الصَـواعِـقُ تَـرتَـمي
أَواذِيُّهـُ تَـرمـي الجَـنـاحَـيـنِ بِـالصَـخـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول