🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـوىً قـاتـلٌ يـنتابُهُ الهجرُ والنَّوى - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـوىً قـاتـلٌ يـنتابُهُ الهجرُ والنَّوى
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هـوىً قـاتـلٌ يـنتابُهُ الهجرُ والنَّوى
فـقـلْ أيَّ شـيـء قـبـلُ مـنـها أُحاوِلُهْ
ومُــغــرىً بــقــتــلي لحـظُهُ مَـشـرَفـيَّةٌ
يـقـيـه الردَّى مُـشْـتَـاقُهُ وهو قاتله
غـزالٌ سـقـاهُ خَـمْـرَهُ الحـسنُ فانْتشى
ومـــــالَ دلالاً وازْدَهَـــــتْهُ دلائله
أحَـــلّتْ دمـــي أحْـــكَـــامُهُ فــأَســالَهُ
بـلحـظٍ يـنـالُ الشـيـءَ قَـبْـلَ يُحَاوِلُه
رشـا عـطَّلـَتْ مـا فـي الجـفونِ جُفُونُهُ
وألقـتْ عـلى ما في الشَّمولِ شمائله
حـيـاتـي ومـالي لا أقـولُ ومـيـتـتي
شــفــاءُ غــليـلي مـا حَـوَتْهُ غـلائله
ومــن لي بـغَـرْثـانِ الوشـاحِ مُهَـفْهَـفٍ
يُــجَـاذِبُ عِـطْـفَـيْهِ الصّـبـا ويُـغـازِله
فَــسَـلْنـي بـه أوْ سـلهُ بـي أيّ شـادنٍ
لهُ سِــمــةٌ مــن دهــرهِ لا تُــزَايــله
وحـسـبـي بـه مـهـما تجافى وإن جَفَا
وزيــرٌ أدَلَّتْــنــي عــليــه فــضــائله
مِـــحَـــشُّ حــروبٍ حِــلْف كــلِّ تَــنُــوفــةٍ
قَــنَــاهُ بــهـا مَـنْـصُـوبـةٌ وَقَـنـابِـلُهْ
بـنـي بَيْتَهُ في الحربِ مُشْتَجِرُ القَنَا
وبـيـضُ الظُّبـا مـا بـيـنـهـنَّ جداوله
يـنـيـرُ هـلالاً فـي دُجـى هَـبـواتِـنَـا
فـتـطـلعُ شُهـبـاً فـي سَـمَـاها ذَوَابِلُهُ
يــســلُّ مــن العـزمِ المُـؤَيَّدِ صـارمـاً
يـودُّ القَـضا أنْ لو غدا وهو حامله
مــلاذاُ لمــلهــوفٍ وأمــنــاً لخــائفٍ
وعــصــمــةَ جــانٍ أوْبَــقَــتْهُ أبـاطـله
بـنـى مَـجْـدَهُ حَـرْسـاً وبـأسْـاً ونائلاً
ولم يُــــلْهِهِ مــــا شَــــيَّدَتْهُ أوَائِله
كـذا فـليـكـنْ بانيه لا كَمَنِ اغْتَدَى
يــخــادِعُهُ عــنْ مِــثْــلِهِ ويــخــاتــله
إليــهِ حَــدَتْ بــي أو سـمـتْ بـيَ هِـمَّةٌ
عـلى رغـم دهـرٍ أُغْـرِيَـتْ بـي غوائله
زمــانــيْ غـشـومٌ لا يُـغِـبُّ ولا يَـنِـي
ذُنُــوبــي إليــه أنّـنـي لا أُشَـاكِـله
أُعــلّمُ نـفـسـي العـلمَ عـنـه وربـمـا
تــجــاهــلتُ حــتــى ظَـنَّ أنِّيـَ جَـاهِـلُه
فــواهــاً لهُ مـاذا الذي هُـوَ صـانـعٌ
ويـا ليـتَ شِعْرِي ما الذي هُوَ فَاعِلُه
وقــــد عَــــلِقَــــتْ كــــفّــــي بــــأروعَ
مـاجـدٍ وسـائِلُهُ مـبـثـوثـةٌ وَوَصـائِله
حــسـامٌ بـكـفِّ العـزم طـابَـعُهُ الرّدى
وشـاحِـذُهُ الأقـلامُ والنـصـرُ صـاقله
تُـبَـاهـي بـه حُـمْـرُ المنايا وسودُها
ويُــزْهَــى فَــخــاراً جَـفْـنُهُ وحـمـائله
فـعـدِّ عـن البـرقِ اليـمـانـيْ وَشِـبْهِهِ
وشـمْ مـنـه بـرقـاً لا تـخونُ مخايله
زعــيــمٌ مــليٌّ بـالأمـانـي وغـيـرِهـا
وإن رَغِــــمَـــتْ حُـــسَّاـــدُهُ وعـــواذله
وحــدِّثْ عـن البـحـرِ الذي هـو كَـوْثَـرٌ
تَــغــارُ عــليـه أو تُـغـيـرُ سـواحـله
إذا مــا نَـوَاهُ فـي المـهـمَّاـتِ آمـلٌ
فــقــدْ نَــجَــحَــتْ أسْــبـابُهُ ووسـائله
ومُـــذْ قَـــدِمَــتْ أضــيــافــه ووفــوده
فــقــد سَــقِــمَــتْ أمــوالُهُ ومـراجـله
بـعـيدٌ من الزَّهْوِ المتَبّرِ في الورى
وإنْ زُهِــــيَـــتْ نُـــزَّالُهُ ومَـــنَـــازلَهُ
مــآثــرُ جَــلَّتْ أن يــحــيـطَ بِـوصْـفِهـا
مـقـالاً فـمـا هذا الذي أنا ناقله
لعلَّكَ تُصْغي يا ابنَ زُهْرٍ على النَّوى
فـقـد آنَ يَـقْـضي ساهمُ الوَجْهِ ناحِلُه
عــليـلٌ رأى الشّـكْـوى إليـكَ شـفـاءَهُ
وأيــقـنَ أن الكَـتْـمَ لا شـكَّ قـاتـله
بــقــيَّةــَ دهــرٍ طــالمــا عَـبَـثَـتْ بـه
يـدُ السـقـم حـتـى ليـس يَمْثُلُ ماثله
رَأى البُـرْءَ فـي كـفّـيْـكَ مـلءَ جفونه
وقــد رَجَــفَــتْ أشْــجَــانُهُ وبــلابــله
ويـهـنـيـك بـلْ يـهـنـي زمـانَـكَ أوْبَةٌ
أنـــارتْ لهـــا أسْــحَــارُهُ وأصــائله
زمــانٌ كــريــعــانِ الشّـبـابِ وَحُـسْـنِهِ
ألا ليـتَ ذاكَ الدهـرَ تُثْنَى أوائله
تَـضَـوَّعَ مـنـهـا الأُفْـقُ شَرْقاً ومغرباً
وفـاحَ فَـقُـلْنَـا مـسـكُ داريـنَ شـامله
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول