🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى مــــــــــــــتــــــــــــــى - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى مــــــــــــــتــــــــــــــى
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الموشح
إلى مــــــــــــــتــــــــــــــى
بـوصـلنا تبخل ولا تلينْ
ولا تــــــــــــــفــــــــــــــي
فيشمتُ العُذَّل بالعاشقينْ
أنــــــــت القــــــــمــــــــرْ
يـــجـــلو الدجـــى نـــورُهُ
تــــــحــــــتَ الشــــــعَــــــرْ
يــــــــرفُّ ديـــــــجـــــــورُهْ
إذا خَــــــــــــــطَــــــــــــــرْ
نـــــاداهُ مـــــهــــجــــوره
يــــــا مَــــــنْ عَــــــتَــــــا
طُـــــوبَـــــى لمــــن قَــــبَّلْ
ذاك الجــــــــبـــــــيـــــــنْ
ويــــــــكــــــــتـــــــفـــــــي
مـــن ريـــقـــكَ الســـلســلْ
قــــــبــــــلَ المـــــنـــــون
أيــــــــــــن الأمــــــــــــلْ
مـــن وجـــنـــةٍ تُـــكْـــسَـــى
وردَ الخــــــــــــجــــــــــــلْ
واكــــتــــســــي الوَرْسَــــا
أرَى المُــــــــــــقَــــــــــــلْ
تــــلحــــظُـــنِـــي خَـــلْســـا
يـــــــــا ويـــــــــلتــــــــا
إن أقـــصـــد المَـــقْـــتَــلْ
ســــــهــــــمُ الجـــــفـــــون
مــــــــــن أهـــــــــيـــــــــفِ
وَلّى وقــــــــــد جَــــــــــدَّلْ
بــــــهـــــا طـــــعـــــيـــــن
أيـــــــــنَ تـــــــــريــــــــدْ
يــــا ذا الوزارتــــيــــن
يــــــــا مَـــــــنْ وُجـــــــودْ
خِـــــلِّهِ فـــــي هـــــذيـــــن
ولا مـــــــــــــزيـــــــــــــدْ
عـــليـــكَ فـــي شـــيــئيــن
إنْ تُـــــــنْـــــــعَــــــتــــــا
فـــأنـــتَ فــي الجــحــفــلْ
ليــــــــثُ العـــــــريـــــــنْ
والمـــــــعْـــــــتــــــفــــــي
مـــــن جـــــودكَ الأعــــزلْ
عـــــــلى يـــــــقــــــيــــــن
مــــــعــــــنـــــى الزمـــــنْ
ومــــنــــتـــهـــى سَـــعـــدِهْ
أبــــــــو الحــــــــســــــــنْ
إذْ كــــانَ مــــن قَــــصــــد
عــــــــــلى سَـــــــــنَـــــــــنْ
مِــــنْ جَــــعْــــفَــــرٍ جَــــدِّه
فــــــــــــــإن أتــــــــــــــى
ومــــــــــجــــــــــدُهُ الأولْ
فـــــي الغـــــابـــــريـــــن
فـــــــــــــــإنَّ فـــــــــــــــي
بــــقــــيـــةِ المـــنـــهَـــلْ
مـــــــاءً مـــــــعــــــيــــــن
أغـــــــــــرى السَّهـــــــــــَدْ
بــــالأعــــيــــنِ الدعــــجِ
بــــــــــــدرُ البــــــــــــلدْ
وضـــــــيـــــــغــــــم السَّرجِ
قــــــــــــــلتُ وقــــــــــــــد
مـــــرَّ عـــــلى النــــهــــجِ
قــــــلْ يــــــا فــــــتــــــى
مــــن ذا الذي أقــــبــــلْ
أمْ مــــــــن يـــــــكـــــــون
المـــــــصـــــــحـــــــفـــــــي
فـــــمـــــا رأت أجــــمــــلْ
مــــــنــــــه العـــــيـــــون
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول