🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـكَـى المـحـبُّ وَأيْـدِي الشّـوْقِ تُقْلِقُهُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـكَـى المـحـبُّ وَأيْـدِي الشّـوْقِ تُقْلِقُهُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ه
بَـكَـى المـحـبُّ وَأيْـدِي الشّـوْقِ تُقْلِقُهُ
أصَـــابَهُ خَـــرَسٌ فــالدمــعُ مُــنْــطِــقُهُ
مــا عـنـده غـيـرُ قـلبٍ مـاتَ أكـثـرُهُ
ومـــا تَـــبَـــقّـــى لهُ إلا تَــعَــلُّقــه
ومــا كــفـاه الهـوى حـتـى يُـطـالِبَهُ
دَهْــــرٌ إلى كـــلِّ سُـــلْوانٍ يُـــشَـــوِّقُه
دهــرٌ يــفــوِّقُ نــبــلاً مـن كِـنـانَـتِهِ
رمــى بــهــا جَـلِداً مـا زالَ يَـرْشُـقُه
مــنــاقــضٌ لم يَــزَلْ شــمــلي يُـفَـرِّقُهُ
وليــت أن الأســى شــمــلاً يُــفَــرِّقُه
بــنــتُ المــروءةِ مـنـي طـالقٌ أبـداً
إن لم أكُـنْ بـجـمـيـلِ الظـنِّ أسـبـقُهُ
ثَكَلْتُ إن لم تكنْ تُعْزَى القناعةُ لي
فـــحـــرُّ وجْهِـــيَ ثـــوبٌ لســتُ أُخْــلِقُه
فَــمَــن لقــلبــي بـتـسـكـيـنٍ يُـثَـبّـتُهُ
ومَــنْ لجــفـنـي بـتـغـمـيـضٍ فـأُطْـبِـقُه
لهــفــي عــلى قَــمَـرٍ تَـمَّتـْ مـحـاسِـنُهُ
مـن جـانـبِ الأفُـقِ الغـربـي مـشْـرِقه
إذا تَــبَــسَّمــَ والظــلمــاءُ عــاكـفـةٌ
فــالبــرقُ مـن ثَـغْـرِهِ يـبـدو تـأَلُّقُه
ليـت الخـيالَ الذي قد كانَ يَطْرُقُني
يــكــونُ لي بَــدلاً مــنــه أُعَــنّــقــه
يــا صــاحـبـيَّ نـداء مـن عـليـلكـمـا
فــقــد تَــنــاهَــى بــمـثـواهُ تـشَـوُّقُهُ
رُدُّوا إلى الجـانـبِ الغـربـيِّ عيسَهُمُ
عـسَـى نـسـيـمُ الذي يَهْـوى سَـيَـنْـشُـقُه
مـا فـي الحـيـاةِ لِنَفْسِي بَعْدَهُمْ طَمَعٌ
آهــاً عــلى حُــسْـنِ وجـهٍ حـالَ رَوْنَـقُهُ
وفـي أبـي القاسمِ المأمولِ لي أمَلٌ
وَإنْ تَــبَــاعَــدَ مــنّــي ســوفَ ألْحَــقُه
وقـد جـرى فـي ضـمـيـري مـن إشـارته
فــي جــانــبـي وَقَـبـولي مـا أُصَـدِّقـه
وإن لجــأتُ إليــه ليــس يَــطْــرقـنـي
هَـــمٌّ وَإنّـــيَ بـــالإيـــنــاسِ أطْــرُقُه
مـن لم يـزلْ بـخـلالٍ مـنـهُ سادَ بها
لكـــلِّ قـــلب نـــأى عـــنــه تُــخَــلّقُه
طَلْقٌ رأى في الدجى الأعمى مَحاسِنُه
وكــلُّ أبْــكَــمَ بــالإحْــسَـانِ يُـنْـطِـقُه
تَـخَـلَّقَ المـجـدُ خـلقـاً فـيـه يُـشْـبِهُهُ
والدرُّ مـــاءٌ وفـــي مـــاءٍ تَـــخَــلُّقُه
والسـمـت فـي طَـبْـعِهِ شـيـءٌ يـعودُ به
إلى البـيـانِ الذي قـد حـانَ مَنْطِقُه
يـا نـاظـرَ الدَّهْـرِ أُنْظُرْ حُسْن أحْرُفِهِ
فـسـوف يُـنـسِـبْـكَ مـا أبـصـرتَ مُهْـرَقُه
فــلا يــكــنْ أحــدٌ يَــرْقَـى مـكـانَـتَه
فـمـا يُـسَـاوَى بـرأْسِ الطّـوْدِ خَـنْـدَقُه
مـا عـنـدنـا كـبـنـي حـمدينَ في شرفٍ
لو كـانَ نـجـمـاً لكانَ النجمُ يَعشَقُه
كـواكـبٌ فـي سـمـاءِ العـزِّ قـد طَـلَعَتْ
مـن السـنَّاـ فـي شُـعـاعٍ لسـتُ أَرْمُـقُهُ
أعـــلامُ عـــلم وآدابٍٍ فــكــلُّ فــتــىً
مـنـهـمْ إذا مـا جـرى لأخَـلْقَ يسبِقه
وفـي أبـي القاسم الأعْلى ولا فندٌ
ســـيـــادةٌ هِــيَ تــاجٌ وَهْــوَ مَــفْــرِقُه
وإنَّهــُ ابــن أبــيــه فــي سـيـاسـتـهِ
وفــي اكــتــســابِ مــعـاليـه تـأنُّقـُه
والفـرعُ كـالأصْلِ لفظٌ قد جرى مثلاً
وكــالذِّراع إذا مــا قِــسْــتَ مِـرْفَـقُه
فـيـا سـراجَ بـنـي حـمـديـنَ دعوةَ مَنْ
أَصـــابَهُ وصـــبٌ مـــازالَ يـــطْـــرقـــه
بــدا بــأُفْــقِــكَ بَــدرٌ مـنـه قـابَـلَهُ
غـيْـمٌ مـنَ العُـدْمِ يُـخْـفِـيـهِ ويَـمْـحَقُه
أهْـدَى إليْـكَ نـفـيسَ القولِ عِلْقُ عُلا
كــالدرِّ يَــنْــظِـمُهُ والمِـسْـكِ يَـفْـتُـقُه
فانْظُرْ وَقِسْ وانتقدْ فالنَّقْدُ أنتَ له
وليـس كـالتّـاجِ لابـن المجدِ بُخْنُقَه
ودُم شِهـابـاً بـأفْـقِ السّـعْـدِ مُـتَّقـِداً
إذا رقــى مُــسْـتـرِقُّ السـمْـعِ يَـحـرِقُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول