🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ
الأعمى التطيلي
1
أبياتها 81
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ل
أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ
لقــد طَـالَ قَـدُّكَ حـتـى اعـتـدلْ
وأَشــــرَقَ وجْهُــــكَ للعــــاذلاتِ
حـتَّى رأتْ كـيـفَ يُـعْـصـى العَذَلْ
ولم أَرَ أفــتــكَ مـن مُـقْـلَتَـيْهِ
عــلى أنَّ لي خِــبْـرَةً بـالمُـقَـل
كــحــلتَهُــمــا بــهــوىً قــاتِــلٍ
وقـلت الهـوى خَتْلُهُ في الكَحَل
وأنــي وإن كــنــت داهـنـتـنـي
لأعــلم كــيــف تـكـون الحـبـل
ولســتُ أُســائِلُ عــيــنــيـك بـي
ولكـنْ بـعـهـد الرِّضـي مـا فعل
ولم أرَ أبْـــعَـــدَ مــن مَــطْــلَبٍ
إذا أُبْــتَ عــنــه بــحــظٍّ قَـتَـلْ
سَــقَــتْــكَ ولو بــدمـا مُهْـجَـتـي
نـجـومُ الوَغى أو نجومُ الكِلَل
فـقـد كَـذَبَـتْـنـي نُجُومُ السماءِ
أو كَـذَّبَ الثـورُ عـنـها الحمل
ارى الحـــــبُّ أوَّلُهُ شـــــهــــوةٌ
تُـــسَـــلَّطُ أو غِـــرَّةٌ تُهـــتَــبَــل
وآخِـــــرُهُ سَـــــقَــــمٌ مُــــدْنِــــفٌ
هــو المـوتُ أو هـو مِـنْهُ بَـدَل
ألهـــفِـــي عـــلى زَمَـــنٍ راهــقٍ
سَــرضــتْ لحــظــاتُـكَ فـيـه عِـلَل
ولهـفـي عـلى نـظـرةٍ بـالكثيبِ
أَعْــطَـيْـتُ غـيّـي بـهـا مـا سَـأل
أَبــتْ أن تــرد عــليَّ الشـبـابَ
وردتْ عـــليَّ الهَـــوَى والغــزل
وَوَصْـلث الكـواعبِ بَعْدَ المشيبِ
مَــرضـامٌ تُـقَـصّـرُ عـنـه الحِـيَـل
أُعَــلَّلُ فــيــكَ بـمـا لا يـكـون
وأُغْــبَــطُ مِــنـكَ بـمـا لمْ أنَـلْ
أمَــا بــيــنــنــا حَــكَـمٌ عـادل
ولو أنّه زمـــنـــي مَـــا عَـــدل
أيُـنْـصِـفُ مـنـكَ وأنـت الحـيـاةُ
وَيُــعْــدِي عـليـكَ وأنـت الأَجَـل
ولكــنْ تـهـحـامـلَ لمـا ضـعـفـتُ
فــهــلاَّ وَفَــى وَلَهُ مُــحْــتَــمَــلْ
ويـا ضـيـعـتـا بـيـن رَبْـعٍ عَفَا
وخـــلٍّ جـــفـــا وَشَـــبَــابٍ رَحَــل
وبـي مـعـشـرٌ حَـسَـدُونـي العُـلا
صُـــدُورُهُـــمُ كـــصـــدورِ الأسَــل
تَـــقَـــطـــعُ دونـــيَ ألحــاظُهُــمْ
فـمـا تـسـتـطـيـعُ ريـاحُ السَّبَل
إذا مـا رأونـيَ لم يـنـبـسـوا
وإن غــبــت ضـجُّوا بـهـلاَّ وَهَـلْ
وغــضــبــانَ إن سُــؤتُهُ حـالنـي
إليــك وإن العــلا لم تــحــل
وقـد عـرَفَ المـجـدَ لا شك فيه
ولكــن تــبــالَهْ كــي لا يُـبَـلْ
تـمـنَّى وسَـامَـحَـنـي في الطِّلابِ
وقــال وأفْــرَدَنــي بــالعــمــل
قَــسـمـنـا الحـظـوظ وَحَـاكَـمْـتُهُ
إلى المـجـدِ روَّى بنا وارتجَلْ
فـأصـبحتُ كالناجِ تحتَ الجبين
وأصـبـح كـالفَـقْـعِ تـحت الأظَل
أجِـدَّك مـا يـسـتـفـيـقُ العـذولُ
مــيــتَ العــزائمِ حــيَّ الأمــل
تَــوَانَــى فـلمـا شـأتْهُ العُـلاَ
صَــبَــا فــي تَــعَـنُّتـِه أو شُـمِـل
وليــس بِــثَــانِــيْهِ عــن شَــأْوِهِ
ولو أنَّهـــُ فـــي مَــداهُ الزَّلَل
ارى الدهـر جـهَـلَنـي ما علمتُ
عــلى حــيــنَ عَـلَّمْـتُهُ مـا جَهِـل
لَوَانـشـي وأقـسـمتُ لا أقْتَضيه
إلاّ بــســيـفِ الأمـيـرِ الأجـل
وقـد بَـرِئَتْ مـنـهُ تلكَ الجفونُ
تَــلَدَّدُ بــيــنَ الطُّلـى والقُـلَل
وقـد جـالَ مـوتٌ يُـسَمَّى الفرنْدَ
عــللا مَــتْـنُهُ وكـأنْ لم يَـجُـل
وَسَـالتْ عـليـه نـفـوسُ الكـماةِ
فـأشـكـلَ أكـثـرَ مـمـا اشْـتَـكَـل
كـــوشـــمِ عِــذَارٍ عــلى وَجْــنَــةٍ
إذا لاح مَـاراكَ فـيـه الخـجل
تـــتـــايَهَ ظــاهــرُه بِــالحُــلِيِّ
وقــد جُــنَّ بــاطــنُهُ بــالعَـطَـل
وللشـمـسِ سُـلْطـانُهـا بـالهجيرِ
وإن حَـسُـنَت في الضّحى والأصُل
وقد تَضْحَكُ الراحُ بعد المزاجِ
عنِ الحُسْنِ بين الحُلَى والحُلَل
ولكــن تَــحَــنَّى بــهــا قَــبْــلَهُ
ولو مَــزَجُـوهـا بِـخَـلْسِ القُـبَـل
يَـصُـوْرُ العيونَ إليها النحولُ
إذا نَـبَـتِ العـيـنُ عَنْ مَن نَحَل
فــكــم مــن رفــيــقٍ تَـخَـطّـيْـتُهُ
ولو عَــزَمَ الأمْـرَ يـومـاً لحـل
وقـد تـقـتـضـي هـذه المفرداتُ
مـعـانـيَ تَـقْـصُـرُ عـنـها الجُمَل
إذا صُـلْتَ يـوماً نبا المَشْرفيُّ
وإلا فــإنَّ العُــلا لم تَــصُــل
هـل المـوتُ تَـرْمـي به أو تَرُدُّ
فَــمَــنْ شـاءَ عَـزَّ وَمَـنْ شـاءَ ذل
أيـا فـارسَ الخيلِ والبأسُ ظَنٌّ
يُــرَجَّمــُ أو ظِــنَّةــُ تُــنْــتَــحــل
وقــد شَــمَّر المــوتُ عـن سـاقِهِ
عـلى مـا حـسـبـتَ بـه مـن كـسل
وأعــربــتِ الحـربُ عـن حـالِهـا
فـمـاتَ الجـبـانُ وعـاشَ البـطل
وأومــضــتِ البــيــضُ فـي عـارضٍ
مـن المـوتِ مـا عـنَّ حـتـى رَحَل
سَـقَـى الأَرْضَ أكـثـرَ مـنْ رِيِّهـا
عــلى أنَّهــ ليــس فــيــه بَــلَل
وَسَــدَّ عــلى الشــمــسِ آفـاقَهـا
ولو ضَـحَـيـتْ لم تَـجِـدْ فـيه ظل
ليــهــنِ الجــزيــرةَ إهـلالهـا
إلى دولة عَـــبَـــدتَهْــا الدول
هـبـبـتَ إليـهـا مـع المـشـرفيّ
وكــنــتـض أحَـقَّ بِـسَـبْـقِ العَـذَل
وقـد راغَ قـومٌ عـن المـكرماتِ
ولكــنــهــم خُــلِقُـوا مـن عـجـل
فَــسَــحْــتَ لهـا والنـوى غَـرْبَـةٌ
تـضـيـقُ الرِّحـالُ بـهـا والرِّحَل
وقــد عــلمــتُ حـيـن لبـيـتـهـا
بـــأيِّ قُـــوَى مــاجــدٍ تَــنــصــل
هـو الجـدُّ لا غَـفَـلاتُ الملوكِ
بــيـن الأَنـاةِ وبـيـن العَـجَـل
ولا خَـوْضُهُـمْ غـمـراتِ المُـحَـالِ
يــســتــنــجـدونَ عـسـى أو لعـل
فَـسَـعْـدَكَ يـسـتـنـجـحُ الطالبونَ
وإن رَغِــمَ المُـشْـتـرِي أو زُحَـل
وإيَّاــكَ يــمــتــدحُ المـادحـونَ
شَــتَّى المــآربِ شَــتَّى الســبــل
وأنـت أخـذتَ العـلا بـالسيوفِ
جــادَ الزمــان بـهـا أو بـخـل
طـلعـتَ عـليـهـم طُـلُوع المنونِ
فألْقَوْا بأيدي الوَنَى والفَشَل
بـعـزم كـظـنِّ الأديـبِ الأريـبِ
وجـيـشٍ كَـذَيْـلِ الأَيـاةِ الخَـصِل
وهـــمـــة أَلْوَى إذا ضَــمّــنُــوْهُ
وَفَـــى وإذا حَـــمّـــلُوهُ حَـــمَــل
تُــقَـسَّمـُ أمْـوَالُهُ فـي العُـفَـاةِ
فــإن فَــضَــلَتْ فَــلَهُ مــا فَـضَـل
وتـنـهـلُ أسـيـافُهُ فـي العداةِ
فــإن ظَــمِــئَتْ فَـعـليـه العَـلَل
سـلِ البـحْـرَ عـن جُودِهِ إذ طما
وَشَــطَّيــْهِ عــن بَــأْسِهِ إذ أطَــل
تَــجَــلَّى له بــيــن حـاليـهـمـا
فَــسَــلْهُ أبــحــرٌ رَأى أمْ جـبـل
وقــد كــان بــاراه جَهْـلاً بـه
فــلمــا رآهُ نَــبَــا أو نَــكَــل
وَعَـمْـداً تَـجَـافَـى له عَـنْ مَدَاهُ
ليــعــتــزَّ أو لِيَــرى مــنْ أذَل
أبـا بـكـرٍ اقـتضِ تلك الديونَ
فـقـد أبـأَسَ الدهـرُ مـمـا مَطَل
تَـوَخَّ العُـلا في ظلالِ الرِّماحِ
فـقـد أعـوزتْ فـي ظِلالِ الكِلل
وَصُـنْ حَـرَمَ المـلك أنْ يُـسْتَباح
فـسـيـمـا المـمـالكِ أنْ تُبْتَذَل
أرى كــلَّ جــيـشٍ يـحـبُّ الغِـلاَبِ
فــمــنْ أيـن قـصَّر عَـنْهُ الرجـل
شَـكَـرْتُـكَ شُـكْـرَ الريـاضِ الحيا
تَــعَــاهَــدَهــا بـيـن وَبْـلٍ وَطَـل
أطَــلْتُ بــذكــرِكَ غَــمَّ الحـسـودِ
فـلو مـاتَ ما زادَ أو ما عضل
يـــســـيــرُ غــليّ عــلى فَــتْــرَةٍ
هـي الذُلُّ وهـو يَـراهـا الكَسَل
تَـدَارَكْ أبـا بـكـرٍ المـسـلمينَ
فـقـد نَهِـلَ الضـيـمُ مـنهمْ وَعَل
تَـغَـلْغَـلْتَ فـي طُـرُقِ المَـكْرُماتِ
ضــخــمَ الدَّسَـائع رَحْـبَ المـحـل
فـقـامَ بـكَ الدهـر طيبَ النَّدى
وسـار بـك الجـودُ سَـيْرَ المثل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول