🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَيــلي عَــلَيَّ بِهِــم طَــويــلٌ سَــرمَــدُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَيــلي عَــلَيَّ بِهِــم طَــويــلٌ سَــرمَــدُ
علي بن الجهم
1
أبياتها 32
العباسي
الكامل
القافية
د
لَيــلي عَــلَيَّ بِهِــم طَــويــلٌ سَــرمَــدُ
وَهَــوىً يَـغـورُ بِهِ الفِـراقُ وَيُـنـجِـدُ
وَإِذا تَــمَــنَّتـ عَـيـنُهُ سِـنَـةَ الكَـرى
مَــنَـعَ الكَـرى عَـيـنٌ عَـلَيـهِ وَمَـرصَـدُ
يــا شَــكــلَ كَـيـفَ يَـنـامُ صَـبٌّ هـائِمٌ
غَــلَبَــت عَــلَيــهِ غَـوايَـةٌ لا تَـرشُـدُ
فـي الرَأسِ مِـنـهـا نَـبـتُ جَثلٍ فاحِمٍ
وَأَنـامِـلٌ فـي الليـنِ مِـنـهـا تُـعقَدُ
وَمُـعَـقـرَبِ الصُـدغَـيـنِ يَـشـكـو طَـرفُهُ
مَــرَضَ الَّذي حَــنَّتــ عَــلَيــهِ العُــوَّدُ
ما سامَني البَينَ الَّذي بَعَثَ الهَوى
فَـــأَشـــاقَــنــي خَــدٌّ عَــلَيــهِ مُــوَرَّدُ
مـا لِلعَـذارى البـيـضِ سُـمـنَ مَوَدَّتي
خَـسـفـاً سَـقـاهُـنَّ الغَـمـامُ المُـرعِـدُ
وَزُجــاجَــةٍ غَــرَضَـت عَـلَيـكَ شُـعـاعَهـا
وَاللَيــلُ مَــضــروبُ الدَوالي أَســوَدُ
تَـخـفـى الثُـرَيّـا فـي سَـوادِ جَـناحِهِ
وَيَــضِــلُّ فــيــهِ عَـن سُـراهُ الفَـرقَـدُ
فَــكَــأَنَّهــا فَــوقَ الزُجــاجَــةِ لُؤلُؤٌ
وَكَـــأَنَّ خُـــضــرَتَهــا عَــلَيــهِ زُمُــرُّدُ
غَــلَبَ المِــزاجُ بِهــا فَـظَـلَّت تَـحـتَهُ
تَـرغـو بِـمَـكـنـونِ الحَـبـابِ فَـتُـزبِدُ
رَقَّتــ بِــجَــوهَــرَةٍ وَوافَــقَ شَــكـلُهـا
فَــحُــلِيُّهــا مِــن جَــوفِهــا يَــتَــوَلَّدُ
وَالشِـــعـــرُ داءٌ أَو دَواءٌ نـــافِـــعٌ
وَمُـــحَـــمَّقـــٌ فـــي شِــعــرِهِ وَمُــبَــرَّدُ
خُــذ لِلسُـرورِ مِـنَ الزَمـانِ نَـصـيـبَهُ
فَـالعَـيـشُ يَـفـنـى وَاللَيـالي تَـنفَدُ
وَالمــالُ عــارِيَــةٌ عَــلى أَصــحــابِهِ
عَــرَضٌ يُــذَمُّ المَــرءُ فــيـهِ وَيُـحـمَـدُ
يَــدنــو وَيَـنـأَى عَـنـكَ فـي رَوَغـانِهُ
كَـــالظِـــلِّ لَيــسَ لَه قَــرارٌ يــوجَــدُ
كَــم كــاسِــبٍ لِلمـالِ لَم يَـنـعَـم بِهِ
نَــعِــمَ العَــدُوُّ بِــمــالِهِ وَالأَبـعَـدُ
يـا مـورِيَ الزَنـدِ المُـضـيـءَ لِغَيرِهِ
بِــحِــســابِهِ تَـشـقـى وَغَـيـرُكَ يَـسـعَـدُ
كَــأَمــانَــةٍ أَدَّيــتَهــا لَم تَــرزَهــا
حَــتّــى أَتــاكَ مُــعَــجَّلـاً مـا تـوعَـدُ
لا تَـذهَـبـي يـا نَـفـسُ وَيـحَـكِ حَسرَةً
فَـــالنـــاسُ مَـــعـــدولٌ بِهِ وَمُــشَــرَّدُ
وَاِبـنُ الفَـتـى الزِيّـاتِ عِندي واعِظٌ
وَمُـــذَكِّرٌ لي لا يَـــجــورُ وَيَــقــصِــدُ
راحَــت عَـلَيـهِ الحـادِثـاتُ بِـنَـكـبَـةٍ
عَــظُـمَـت فَـرَقَّ لَهـا العِـدى وَالحُـسَّدُ
وَلَرُبَّمـا اِعـتَلَّ الزَمانُ عَلى الفَتى
وَلَرُبَّمـا اِنـقَـصَـفَ القَـنـا المُتَقَصِّدُ
وَكـــذا المُـــلكِ فـــي تَـــدبـــيـــرِهِ
وَالعِـــزُّ دونَ فِـــنـــائِهِ وَالسُـــؤدَدُ
ضَــخـمُ السُـرادِقِ مـا يُـرامُ حِـجـابُهُ
جَــبَــلٌ مِــنَ الدُنـيـا وَبَـحـرٌ مُـزبِـدُ
حَــتّــى إِذا مَــلَأَ الحِــيــاضَ وَغَــرَّهُ
كَـيـدُ اللَيـالي طـابَ فـيـهِ المَورِدُ
حَــزَّتــهُ أَســنــانُ الحَــديـدِ فُـروحُهُ
بَــيــنَ اللَهــاةِ وَعَـيـنُهُ لا تَـرقُـدُ
يـا وَيـحَ أَحـمـدَ كَـيـفَ غَـيَّرَ مـا بِهِ
غِــشُّ الخَـليـفَـةِ وَالزَمـانُ الأَنـكَـدُ
هــذا مِــنَ المَـخـلوقِ كَـيـفَ بِـخـالِقٍ
لِعِــقــابِهِ يَــومَ القِــيـامَـةِ مَـوعِـدُ
مَــلِكٌ لَه عَــنَــتِ الوُجــوهُ تَــخَـشُّعـاً
يَـقـضـى وَلا يُـقـضـى عَـلَيـهِ وَيُـعـبَدُ
لَم تــولِ أَيّــامَ الإِمــامِ حَـفـيـظَـةً
تُـنـجـيـكَ مِـن غَـمَـراتِهـا يـا أَحـمَدُ
فَــزَرَعــتَ شَــوكــاً عِــنـدَهُ فَـحَـصَـدتَهُ
وَكَــذا لَعَــمــري كُــلُّ زَرعٍ يُــحــصَــدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول