🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلِمّــا بــليـلي يـا خـليـليَّ واقـصِـرا - زيادة بن زيد العذري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلِمّــا بــليـلي يـا خـليـليَّ واقـصِـرا
زيادة بن زيد العذري
1
أبياتها 42
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلِمّــا بــليـلي يـا خـليـليَّ واقـصِـرا
فـمـا لم تـزوراهـا بـنـا كان أكثرا
وعُـوجـا المـطـايا طالما قد هَجَرتُما
عـليـهـا وإن كـان المـمُـعَـوّج أعـسَرا
كـفـى حـزنـاً أن تـجـمعَ الدارُ بيننا
بــصُــرمٍ لليــلي بــعــد وُدٍّ وتَهــجُــرا
ولم أر ليــلى بــعـد يـوم لقـيـتـهـا
تــكــفُّ دمــوعَ العــيــن أن تَــتَـحَـدَّرا
مُــنَــعَّمــَةٌ يُــصـبـي الحَـليـمَ كـلامُهـا
تَـمـايَـلُ فـي الركـنـين منها تَبَخترا
مـتـى يـرهـا العـجـلانُ لا يَثنِ طَرفَه
إلى عــيــنــه حــتـى يـحـارَ ويَـحـسَـرا
ولو جُـلِّيَـت ليـلى عـلى اللَيلِ مُظلِماً
لَجَــلَّت ظـلامَ الليـلِ ليـلى فـأَقـمَـرا
إذا مـا جـعـلنـا مـن سَـنَـامٍ مـناكباً
ورُكــنــاً مـن البَـقَّاـرِ دونـك أَعـفَـرا
فـقـد جَـدَّ جِـدُّ الهَـجـرِ يا ليلُ بيننا
وشَـحـطُ النـوى إلا الهـوى والتَذكُّرا
وكــم دون ليــلى بــلدةٌ مُــســبَــطِــرَّةٌ
تــقـودُ فـلاهـا العِـيـسُ حَـتَّى تَـحَـسَّرا
تَــنَــفَّذتُ حُــضــنَـيـهـا بـأَمـر عَـزيـمَـةٍ
وخَــطَّاــرةِ تَــشــري الزّمـامَ المُـزَرَّرا
كـــأنّ بـــذِفـــراهـــا وَبَــلدَةٍ زَورِهــا
إذا نَـجَـدَت نـضـخَ الكَـحِـيـلِ المُـقَبَّرا
كــأنَّ لهــا فــي السَـيـر لَهـواً تَـلَذُّه
إذا افـتـرشت خَبتاً من الأرض أغبرا
خَــبُــوبَ السُّرَى عَــيـرانَـةٌ أَحـرحـبـيـةٌ
عَــســوفٌ إذا قــرنُ النــهــار تَــدَبَّرا
تُـــليـــجُ بــريــانِ العَــســيــب كــأنَّه
عـثـاكـيـلُ قِـنـوٍ مـن سُـمَـيـحَـةَ أَيـسرا
تَـــسُـــدُّ بِهِ طَــوراً خَــوَايَــةَ فَــرجِهــا
وطـــوراً إذا شـــالَت تــراه مُــشَــمِّرا
فـأجـمـعـتَ جِـدّاً يـابـن زيـد بن مالك
بـمـا كنتَ أحياناً إلى اللهو أَصوَرا
أفـــاقَ وجَـــلَّى عـــن وقـــارٍ مـــشِـــيُه
وأَجـلَى غـطـاءَ الدَهـرِ عـنـه فـأَبـصَرا
وكــنـتَ أمـرأً مـنـك الأنـاةُ خَـلِيـقَـةٌ
وشَهــمــاً إذا سِـيـمَ الدَنِـيَّةـَ أَنـكَـرا
أَنــاة امـرئٍ يـأتـي الأمـورَ بـقُـدرةٍ
مـتـى ما يرد لا يعي من بَعدُ مَصدَرا
وقـد غـادَرَت مـنـي الخطوبُ ابن حقبةٍ
صــبــوراً عـلى وقـع الخـطـوب مُـذكـرا
إذا مـا انـتـهـى علمي تناهيتُ عِندَه
أطــال فـأمـلى أو تـنـاهـى فـأقـصَـرا
ولا أركـــبُ الأمـــرَ المُــدَوِّي عِــلمُهُ
بـــعـــمــيــائه حــتَّى أروزَ وأنــظــرا
ومـا أنـا كـالعَـشـواءِ تـركـبُ رأسَهـا
وتُــبـرزُ جَـنـبـاً للمـعـاديـن مُـصـحِـرا
ويُـخـبـريـنـي عـن غـائب المـرء هَديُهُ
كـفـى الهـديُ عـمَّا غَيَّبَ المرءُ مخبرا
ســبــقــت ابـن زَيـدٍ كُـلَّ قَـومٍ بـقُـدرَةٍ
فــأنــتَ الجــوادُ جــاريــاً ومُــغَــمِّرا
هـو الفَـيـضُ وابـنُ الفَيضِ أبطأَ جَريهُ
إذا الخــيـل جـاءت أن يـجـئ مُـصـدَّرا
وإنَّ غُــــلامـــاً كـــان وارثَ عـــامِـــرٍ
ووارثَ رِبـــعِـــيٍّ لأهـــلٌ ليـــفـــخـــرا
بـنـو الصـالحـين الصالحون ومن يكُن
لآبــاءِ صــدقٍ تــلقــهــم حـيـثُ سـيـرا
ومــا المــرءُ إلا ثـابـتٌ فـي أرومَـةٍ
أبــى مُـنـبَـتُ العِـيـدانِ أن يَـتـغَـيَّرا
وأعــمــامُهُ يــومَ الهـبـاءةِ أطـلقـوا
اسـارى ابـن هِـنـدٍ يَومَ تُهدى لقَيصرا
وهُــم رؤســاءُ الجَــمــعِ غــيــر تَـنَـحُّلٍ
بِـثَهـمَـدَ إذ هـاجـوا بـه الحَـيَّ حُـضرا
دفـعـتُ وقـد أعـيـى الرجـالُ بـدفـعِها
وأصــبــح مِــنِّيـ مِـدرَهُ القـوم أَوجَـرا
ومِــنّــا الذي للحــمــد أوقــدَ نــارَه
يَــرى ضـوءهـا مِـن يـافِـعٍ مَـن تَـنَـوَّرا
وآذن أن مَــــن جــــاءه وهـــو خـــائفٌ
فـــإن له مـــن كـــان أن يـــتــخــفَّرا
إذا سـاء أن يـرعـى مـع الناس آمناً
له السربُ لا يخشى من الناس معشرا
هــل العــودُ إلا ثــابــتٌ فـي أرومـةٍ
أبــى صــالحُ العِــيـدانِ أن يَـتَـغَـيَّرا
أولئك قــومــي كــان يــأمــنُ جـارُهُـم
ويُــحــرَزُ مــولاهـم إذا السَّرحُ نُـفِّرا
إذا أبــصَــرَ المَــولى بــجــيَّةـِ مـأزق
مــن الأرض يــخـشـاهـا أهَـلَّ وأَسـفَـرا
مــطــاعِـيـمُ للأضـيـافِ فـي كُـلِّ شَـتـوَةٍ
سِـنـيـنَ الرِيـاحُ تُـرجِـعُ اللَيطَ أَغبَرا
إذا صــارت الآفــاقُ حُــمــراً كـأنَّمـا
يُـجَـلِّلنَ بـالنَـوءِ المـلاءَ المُـعَصفَرا
فـإن جـاء مـالا بُـدَّ مـنـه فـمـرحـبـا
بــجــائيــةٍ إذ لم تــجــد مــتــأخــرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول