🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا حـبَّذا رِيـحٌ أتـاكَ نَـسِـيـمُهَـا - محمد بن علي الهوزالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا حـبَّذا رِيـحٌ أتـاكَ نَـسِـيـمُهَـا
محمد بن علي الهوزالي
1
أبياتها 57
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يـا حـبَّذا رِيـحٌ أتـاكَ نَـسِـيـمُهَـا
ولديـهِ مـن أحـبَـارِهِـم مَـكتومُهَا
ودَعَــاهُ مِــن سِــلعٍ بــريـقٌ لامِـعٌ
فانصَبَّ من نَثرش الدُّمُوعِ نَظِيمُهَا
فـاحَـت بـهِ نـفَـحـضاتُ رَملَةَ عالِجٍ
بِــشَــذا بــاللِّوى تــخــيــيــمُهَــا
يُـنـبِـيـكَ عـن مـسـرَاهُ فـجرٌ باسمٌ
بــحـديـثِ أشـواقٍ شَـوَاكَ أليـمُهَـا
يـا سَـاكِناَ تلَعَاتِ جَرعَاءِ الحِمَى
فَـرُبَـى العُذَيبِ ظَعِينُها ومُقِيمُهَا
هَـل لِي إلَى تِـلك المَعالِمِ عَودَةٌ
تـشـفِـي شُـجُوناً فِي حَشايَ سُمُومُهَا
بــأبـي عَـشِـيَّاـتٍ هـنـالِك تـزدَهِـي
حُـسـنـاً ويَـعـبَـقُ نَشرُها وَشَمِيمُهَا
بـيَـوانِـعٍ عِـيـنٍ سَـقَـامُ جُـفُـونِهَـا
سَـقَـمُ الجـوانِـح لاَيَبَلُّ سَقِيمُهضا
غِـيـدٍ تـشُـبُّ عَلَى القلوب غَرَامُها
حـتَّى يـذوبَ غِـشـاؤُهَـا وصَـمِـيـمُها
مَـن لي بـمَـن حـلَّ العُذَيبَ ودُونَهُ
أعــلاَم نَـجـدٍ سَهـلُهـا وحُـزُونُهَـا
وَمَهَــامِهِ لو كُــلِّفَــت بِــسُـلُوكِهَـا
ريــحٌ لَكَــلَّ بَـلِيـلُهَـا وسَـمُـومُهـا
هَــل مِــن خَــوانِـفَ مَهـرِيَّاـتٍ صُـلَّبٍ
أحــفَـافُهَـا ولُحـومُهـا وأدِيـمُهَـا
وقـفٌ عـلى أسرى السُّرى إِرقَالُهَا
وذَمِـيـلُهـا وعَـنِـيـفُهَـا ورَسِـيمُها
تَـخـدِي بـنَـا فـي كُـلِّ مَـرتٍ صَـحصَحِ
والآلُ يَـحـفِـضُهَـا بِهِ ويُـقِـيـمُهَـا
تَسِمُ المَزوُرَات المجاهِلَ فاغتَدَت
بِــزُلاَلِهَــا آكــامُهُــنَّ وكُــومُهَــا
حَـتَّى نـشُـقَّ الدَّربَ فـوقَ ظُهُـورِهَـا
وَيَـسِـيلَ في بطنِ المَسيلِ سَعُومُها
ونُـنِـيـخُ بـالبطحا فيَحطِمُ كُلَّ ما
حَـطَـمَـت عـليـهِـنَّ النُّفُوسَ حَطِيمُهَا
وَأصُـبُّ فِـي تِلكِ الجِمَارش مَدَامِعاً
تُطفِي لَظَى جَحَمش الفؤادِ جَحِيمُها
وتـعـرَّفَـت عـضـرَفـاتُهـا وحِـراؤهَا
شـوقِـي وزَمـزمُ والصـفا ورُسُومُها
وأمِـيـطُ عِندَ المِشعَرَينش كِلَيهِمَا
شَـعـرِي وَمِيطَ عن القُلُوبِ هُمُومُهَا
فـأكُـونُ مِـمَّنـ قَد أجَابَ ولم يَنِي
لمَّاـ دَعَـا للبَـيـتِ إبـرَاهِـيـمُهَـا
وأرى بُـروقـاً مُـوشِـمـاتٍ مَـوهِـنـاً
مِن نَحوِ طِيبضةَ لاَ أزَالُ أشِيمُهَا
لاَحَــت فــزُمَّتــ للرحــيـل رواحـلٌ
يَـحـكِـي وَشِـيـكَ وَمـيـضِهِـنَّ طَهِيمُهَا
حـتّـى وردنَ بنَا العقيقَ فَرَاقَها
بِـتِـلاعِ هَـاتِـيكَ الرُّبَى تَنوِيمُهَا
وتـنَـسَّمـت نـفَـحَـاتُ تُـربَـةِ مَن بِهِ
طـابـت أبـاطِـحُ طِـيـبَـةٍ ونـسِيمُهَا
وتَــلألأت أنــوارُه فـسَـمـت لنـا
غُـرَرٌ طَـوت حُـجُـبَ الضّلالِ نجُومُهَا
قِـبَـبٌ حَـوَت سـرَّ الوجـودِ ومَـن لَهُ
وُجِـدَت فـرادِيـسُ العُـلاَ وَنعِيمُهَا
مَـن تَـنـجَـلِي يَومَ الجزاءِ بِجَاهِهِ
عن أوجُهِ الرُّسلِ الكِرَامِ غُمُومُهَا
فـخـليـلُهـا ألجَـا لأحـمـدَ قـومَهُ
يـبـغِي الجِوارَ ورُوحُها وكَلِيمُها
مـن أفـصَـحَ الحـجرُ الأصَمُّ بِصِدقِهِ
وأجَــابَهُ ذِئبُ الفَــلاَةِ وَرِيـمُهـا
وسَـقَـى وأطـعـمَهَـا كـتـائِبُ جـيشِه
صـاعـاً فـأُشـبِـعَ هِـيمُهَا وَنَهِيمُهَا
والبَــدرُ مُـنـشَـقٌّ لبِـعـتَـتِهِ كـمَـا
خـمـدَت لفـارِسَ نـارُهـا وضَـرِيمُهَا
قـسَـمـاً بـساطِعِ نُورِهِ إن حُمَّ لِي
زَورٌ لتُـربَـتِهِ الكَـرِيـمضةِ خيمُهَا
لأعــفِّرَنَّ جَــبِـيـنَ وَجـهِـي لاَثِـمـاً
لثَــرَى رُسُــومٍ لاَ يُـمـلُّ لُثُـومُهَـا
لمَــعَـالِمٍ جَـاشَـت خِـلاَلَ دِيَـارِهَـا
آيُ مَــلاَئِكَـةِ السَّمـَاءِ تُـسِـيـمُهَـا
آيـاتً وَحـي أُحـكِـمـت وأتـى بـهـا
مَـتـوَى الأمَانَةِ رُوحُهَا وحَمِيمُهَا
مَـا زَالَ رَوحُ اللهِ يَـعـبَـقُ عَرفُهُ
بِـحـمَـى مَـدِينَتِهِ المَنيعِ حَرِيمُهَا
وصــلاتُهُ أبــداً يُــضَــاعِـفُهَـا لَهُ
حَـتَّى القـيامةِ لا يزالُ يُدِيمُهَا
وأدامَ تــأيِــيــداً لوَارثِ مَـجـدِهِ
أسـنَـى الخلائِقِ فخرُها وعظيمُها
مَـــلِكٌ نـــمَــتــهُ دَوحــةٌ نــبــويَّةٌ
وسَــمَـت بِهِ أقـيـالُهَـا وقُـرُومُهَـا
شــمــسـيَّةـٌ أحـسَـابُهـا وبـهَـاؤهَـا
بــدرِيّــةٌ أنــســابُهــا وأَرُومُهَــا
سَهـــلِيَّةـــٌ رحــبِــيَّةــٌ أحــلاَقُهَــا
جَــبَــليَّةــٌ آنــائُهَــأ وحُُلــُومُهَــا
قُــــصَــــوِيَّةــــٌ مُــــرِّيّـــةٌ فِهـــرِيَّةٌ
أسـنَـى مَـنَـاسِـبِ خِـنـدِفٍ وصَـميمُها
أقـمَـارُ مَـجـدٍ فِـي مَـطَـالِعٍ سُـؤدَدٍ
كُـشِـفَت بهم بُهمُ الحُطوبِ وَشِيمُهَا
أعــلاَمُ فــحـرٍ سـوَّدت هَـضَـبَـاتِهَـا
عَـلَمَـا نِـزَارٍ قَـيـسُهـا وتـمـيمُها
لم تـأبَ سُـؤددهُـم أُبـاةُ رَبـيـعةٍ
بِـكـرٌ وتـغـلِبُ ذُهـلُهـا وَجُـشُـومُهَا
يَـمَـنُ بـنُ قَـحـطـانٍ عَشَت أذواءَهَا
أضـواءُ خِـنـدِفٍ فـاستَنَار بَهِيمُهَا
نــسَــبٌ تــهُــزُّ بِهِ قُــصَـيٌّ عِـطـفَهَـا
تِـيـهـاً وهَـاشِـمُهَـا كذا مَحزُومُهَا
وتـفـرَّعَ النُّورُ المُـبِـيـنُ مـحـمّـدٌ
مِـن هَـاشِـمٍ اَرِجُ الأُصُـولِ كَرِيمُهَا
وَنَـمَـى لنا المنصورُ فهوَ سَلِيلُهُ
وإمَــامُ أمَّتـِه فـنِـعـمَ مُـسِـيـمُهَـا
وأتــى بِهِ المَهـدِيُّ فـارِعَ نـبـعِهِ
يـنـبُـوعُ عَـذبُ المكرُمَات نَدِيمُهَا
تَــتَــفَــيَّأـ الآنـامُ وارِفَ ظِـلِّهـا
وتَـفِـيـضُ مِـنهُم بالمَواهِبِ دِيمُهَا
وَافَـى أبُـو العَباسِ فانتَشَرَت بِهِ
أغـصَـانُهَـا وظِـلالُهَـا وغُـيُـومُهَـا
حــتَّى أعَـادَ لَنَـا خِـلاَفَـةَ هـاشـمٍ
مــوطُــودةً أكــنـافُهَـا ورُسُـومُهَـا
مــخــضــرَّةً عـرَصَـاتُهـا قَـد فَـوَّفـت
تِـلَعَ المُـنَـى صَـمعَاؤُهَا وجَمِيمُهَا
لاَ زالَ مِــنــهُ للبــريَّةــِ سَــائِسٌ
يـقـظَانُ فِي مَهدِ الأنامِ يُنِيمُهَا
وغَـدَت مَـعَـاصِـمُ المـواسِـم تزدَهِي
بـحُـلَى مـحَـاسِـنِه وَدَامَ يُـقِـيـمُهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول