🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هُـوَ النَّصـرُ يُـجـنَـى مـن ذَوَابلِ مُرّانِ - محمد بن علي الهوزالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هُـوَ النَّصـرُ يُـجـنَـى مـن ذَوَابلِ مُرّانِ
محمد بن علي الهوزالي
2
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
هُـوَ النَّصـرُ يُـجـنَـى مـن ذَوَابلِ مُرّانِ
خـيـاشـيـمُها يرعُفن بالعَلَق القانِي
وبِـــيـــضٍ صِـــفَـــاحٍ بُـــتَّرٍ يـــمــنِــيَّةٍ
ومُـــقـــوَرَّةٍ شُـــقـــرٍ سَــوَاهِــمَ غَــرَّانِ
عــليـهـنَّ مـن شُـعـثِ الذوائب فـتـيـةٌ
نـمَـاهُم إلى العَليَا مَعَدُّ بنُ عَدنانِ
تـسـامـت بـهـم غـايُ المدى وتوقَّلُوا
ذُرَى النـسَـبِ الوضّاحِ من قيسِ عيلانِ
أهــابَ بـهِـم والجـوُّ بـالنَّقـعِ حَـالِكٌ
يُــغــطِّيــ دَيَــاجِـي لَيـلِهِ شُهـبُ حَـرّانِ
أغَــرُّ رَحــيـبُ البـاعِ مـن سِـرِّ هـاشـمٍ
سـليـلُ الملوكِ الصِّيدِ مِن آلِ زيدانِ
مُـرَوِّي صَـوَادي السُّمرِ مِن ثَغرِ العِدى
ومُـطـعِـمُ سِـيـدَانِ الفَـلاَ هَامَ أقرانِ
هُـوَ المـلِكُ المَـامُـونُ مَـيـمـونُ غُـرَّةٍ
تــكــنُّفــُهَــا لليُــمـنِ واضـحُ عُـنـوَانِ
حَـمَـى بَـيـضَة المُلكِ الأغَرِّ وقد غَدَا
مـنَ الدَّمِ عُـريَانَ الظَّبَى غَيرَ عُريانِ
خطَا فوقنَ أشبَاحِ المنايا ولم يَبَل
ولِلطَّعـنِ فـي اللَّبَّاـتِ إرزامُ إرنـانِ
بــيَــومٍ عَــبُــوسِ لَو تــقَــادَمَ عَهــدُهُ
لعَهـدِ مُـريـدٍ لم يَـصِـف يـومَ بَـسـيَانِ
ولا افـتَـخرَت بالشِّعبِ والجَونِ عَامِرٌ
ولاَ عُـدَّ فَـخـراً يـومُ عَـبـسٍ وذُبـيَـانِ
ولاَ دَثِــرَت ذاتُ الإصَــادِ بـفَـقـدِهَـا
لقَـتـلَى بَـنِـي بَـدرٍ لَهـامِـيـمَ فِتيَانِ
ولا سَـحـبـت ذَيـلَ ازدِرَاءٍ بـقَـتـلِهَـا
بَـنـي جُـشَـمٍ بـالحَـنو ذُهلَ بنَ شيبَانِ
لقــد جــرّدَ المـنـصـورُ مـنـهُ مُهَـنَّداً
فَــرى كُــلَّ لَيــثٍ مِـن عِـنَـادٍ وعُـدوَانِ
وهــدَّ بــه هُــضــبــاً رَوَاسِــيَ شُــمَّخــاً
تـكَـادُ بـهـا الدُّنـيَـا تمِيدُ بأركانِ
عــشِــيَّةـَ سَـالَت بـالأحـالِيـفِ للوَغَـى
مَهَـامِهُ عَـادَت بـالقَـنـا غَـابَ غِيطانِ
ولاحــت عــليــهِـم كُـلُّ زَغـفٍ كـأنـمـا
أُفِـيـضَـت عَـلى أبَـدانِهِـم زُرقُ غُدرَانِ
تَــلاقَــوا دُوَيــنَ الوِردِ كُــلٌّ مَــدَجَّجٍ
يَهُــزُّ إلَيــهِــم كُــلَّ أســمَــرَ ظَــمــآنِ
وبــارقَــةٍ للمــوتِ تــحــتَ سَــحَـابِهَـا
صَــوَاعِــقُ تــتــلُوهـا مَـوَارجُ نِـيـرَانِ
يـغـيـمُ لهـا الأحلافُ برقاً فأمطَرت
عـليـهـم بـشُـؤبُـوبٍ مِـنَ المَـوتِ هَتَّانِ
وكـانُـوا يُسَاقُونَ المنايا وأجفَلُوا
لوَقـعِ الرُّديـنِـيَّاـتِ إجـفَـالَ ظِـلمَـانِ
بَــلَى فِــيــهـمُ المـامُـونُ كُـلَّ مُـصَـمِّمٍ
ولَدنٍ أصَـــمَّ جُـــرِّيَــا مُــنــذ أزمَــانِ
رَأو ضَـيـغـمـاً يُـقـتـادُ مِـن كُلِّ بَاسِلٍ
مَـشُـوقٍ إلَى الهَـيـجَـاءِ آسَـادَ حُـفَّاـنِ
وَجُــوذِبَ أذيَــالَ العُــلَى فــتــهـيَّجـَت
حــفــيــظَــةُ وُرَّادِ المَهــالِكِ غَـيـرَانِ
تــصـلَى بـجَـمـرِ الحَـربِ حَـتَّى كـأنَّمـا
لهُ بــمَــنَـاخِ المَـوتِ مـألوفُ أوطـانِ
ألا ايُّهـا المـنـصـورُ باللهِ أذعَنَت
لسَــيـفِـكَ أعـنَـاقُ العِـدَى أيَّ إذعـانِ
كَــفــتــكَ ظُـبَـى المـأمـونِ كُـلَّ مُـلِمَّةٍ
ومُــبــهَـمِ خـطـبٍ مُـسـدِلٍ ذَيـلَ أجـنَـان
فَـدُم فِـي سَـمَـاءِ العِـزِّ شـمساً مُنِيرَةً
تُـضِـيـءً لأقـصَى الغَربِ أقصَى خُراسانِ
ولا زالَ مَـلثُـومـاً ثَـرى عَـرَصـاتِـكُـم
لأفــوَاهِ أمــلاَكٍ مُــعَــفَّرَ تِــيــجَــانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول