🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كـم ذا يُـنـاصِـحُ في الهوى ويُخادعُ - أبزون العماني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كـم ذا يُـنـاصِـحُ في الهوى ويُخادعُ
أبزون العماني
1
أبياتها 49
العباسي
الكامل
القافية
ع
كـم ذا يُـنـاصِـحُ في الهوى ويُخادعُ
سَـــكَـــنٌ يُــواتــي مَــرَّةً ويــمــانــعُ
جزت الخيام وقد أحاط بها الدجى
فَـجـلا الدجى قمرُ الخيام الطالعُ
فــدنــوتُ مــنــه فـاعـتـرتـه نـفـرةٌ
فـمـضـى يـقـول وليـس غـيـري سـامـعُ
وذمام قومي يلا رجعتُ ولا الكرى
يـومـاً إِلى أجـفـان عـيـنـيـك راجعُ
فــأجــبـتُهُ والدمـع يـخـدمُ لوعـتـي
ولكُــلِّ عــضــو لي هــنــاك مــدامــعُ
يــا ربّــةَ الخــدر الذي بــفـنـائه
أبــداً لافــئدة الرجــال مــصــارعُ
فـاخـرتُ قـومـك فـاعـتـقـدت ضـغـينةً
بِـرُمـاتـهـا مـن لحـظ عـيـنـك سـاطعُ
لا تُــضــمــري حِـقـداً عـليَّ فـانـنّـي
لكــلاب حــبّــك دون قــومــك تـابـعُ
أخــليــتَ صـدرك مـن هـواي كـأنـنـي
فــي صــدر بِــرِّك عـنـد ذكـرك دافـعُ
ومــللتـنـي حـتـى كـأن لم تـعـلمـي
انّــي لمــفــتـرق المـحـاسـن جـامـعُ
لّمـا مَـنَـعـتِـنـي الوداد فـبـعـدمـا
حــكــم التــطـوُّل أن يـذمّ المـانـعُ
أوضـاع دمـعـي فـي هـواك فـطـالمـا
أنـا بـيـن أربـاب المـمـالك ضائع
فـدنَـت تـقـبـلُّنـي وتَـمـسَـحُ عَـبـرتـي
وتـــقـــول لي مــذعــورةً وتُــطــالع
أنـأى القـلوب الجـازعـاتِ إصـابـةً
قـــلبٌ عـــلى لم يَـــفُـــتـــهُ جـــازعُ
مـهـلاً فـقـد تكبو الزناد وحشوُها
نـارٌ وقـد يَـنـبـو الحُـسامُ القاطع
والمـرءُ يُـولَعُ بـالمُـنـى وبـلوغها
والدهــرُ يــأبــى ذاك ثُــمَّ يُـطـاوع
لك فــي مـعـاتَـبـةِ المـلوك طـرائقٌ
هـي للخـدود إلى السـعـود سـوافـع
ومـؤيَّد السـلطـانُ يـلبـسـك الغـنـى
فــلبـاسُ مـوعِـدِه الوفـاء النـاصـع
قـد كـان مـنـكَ اليـه مـا هو سائرٌ
فـي الأرض تـنـقـلهُ الرواةُ وشائع
وبــعَــقــبِ هــذا الرشّ ســيـلٌ دافـعٌ
ووراء هـــذا النـــثّ روضٌ يـــانـــعُ
وكـذا الكـتـائب تـلتـقـي لقراعها
ولهــا أمــام الالتــقــاء طــلائع
فـشـكـرتُ عـطـفَـتَهـا ومـا كشفَتهُ لي
بِــحَــديـثـهـا فـكـلامُهـا لي نـافـعُ
ورجــنـعـتُ مـوفـوراً وجـأشـي سـاكـنٌ
وهــجــعــتُ مَــســروراً وقـلبـي وادعُ
وعـلمـتُ أن سَـيُـفـيـقُ لي غبَّ الكرى
بـــمـــؤيَّد الســلطــان جــدٌّ هــاجــع
مــلك غــداء العَــدل مـنـه والنَّدى
شــكـر الرعـيـة والمـديـح الرابـع
جُــعِــلَت مُــرَوَّتُهُ ضــجــيــعَــةَ فـكـرهِ
هِــمَـمٌ لهـا هـامُ النـجـوم مـضـاجـعُ
صــــولاتُه للنــــائبــــات مـــآفـــلٌ
وصِــــلاتُهُ للمـــأثـــرات مَـــطـــالعُ
ولذكـرِ مـا صـنـعَـت قـديـمـاً خـيـلُهُ
قـبـلَ الوقـائعِ فـي النفوس وقائع
والنــصــر حـيـثُ تـرى هـلالَ لوائهِ
لك طــالعـاً وسـط العـجـاجـة طـالعُ
وله إذا صــــرع العَـــزائمَ حـــادثٌ
لألأُ عَــــــزمٍ للحـــــوادث صـــــارعُ
ومــكــيــدةٌ فــي الروع سُــلطـانـيَّةٌ
هـي هـقـبـل نَـقـعِ الخـيـل سَمٌّ ناقعُ
وطـريـقـةٌ فـي المـكـرمـات غـريـبـةٌ
حُـمِـدَ الحـريـصُ بـهـا وذُمَّ القـانـعُ
يــولي صــنــائعَهُ الرجــال وعـنـدَهُ
عــلَلُ الســؤال إِذا فـصـلن صـنـائعُ
وأجــلّهــم حَــظّــاً وقــد وســعــتـهـمُ
مـن لا يُـزايِـلُهُ الرجـالءُ الواسعُ
فـــكـــأنّــمــا كــانــت لدى آبــائه
قـــدمـــاً لآبــاءِ العُــفــاة ودائعُ
شِــيَـمٌ لو اتَّبـع الأكـابـرُ هَـديَهـا
لغَـدَت هـوادي الكـبـر وهـي تـوابعُ
والفـعـلُ مـا لم يـنـتـفع في سيرةٍ
بــريــاضَــةِ الانــصـافِ فـعـلٌ طـالعُ
لم يـعـتـمـد هـذا الزمـان مساءتي
حــنــقــاً عــليَّ بــل اتــفـاقٌ واقـعُ
مـا كـان ينأى أن يُصانعنى الرضا
لو كـان يَـدرنـي كُـنهَ ما هو صانعُ
أفــنـى الاعـزَّةَ غـيـر كـلّ مُـسَـربَـلٍ
بـالعـجـز يـركـبُ أخـدعـيـه الخادع
يـبـكـي إذا سـجـع الحـمـامُ صَـبابةً
نـجـوى فـيُـسـعِـدُه الحـمـامُ الساجعُ
وتـــذكـــرّ الأوطـــان أمـــرٌ فــادحٌ
وتــشــوُّق الاخــوان خَــطــبٌ فــاجــع
وكــذاك عُـمـرانُ الديـارِ إِذا خَـلَت
مـــمَّنـــ تُــحِــبُّ فــانَّهــنَّ مَــســامــع
أمــؤيّــد بـالسـلطـانَ عـاوَِد نـظـرةً
بـمـكـانـهـا يـدنو المكان الشاسعُ
واســمــع مُــحَـبَّرَةً إِذا هـي أنـشِـدَت
وَدَّ الجـــوار انـــهـــنَّ مـــســـامـــع
ارســلتُهــا كــيـمـا تـكـونُ ذريـعـةً
وقــصــائدي حــيــث اتــجـهـن ذرائعُ
ولئن بــقــيــتُ لتــأتَـيـنـكَ غـرائبٌ
تَــســبــي عــقـول رُواتـهـا وبـدائع
بـل لا يُـطـيـقُّ صـفـاتَ مـجـدك واصفٌ
مـا لم يُـطـق ذرع البـسـيـطة ذراع
فــذراك للأمــوال فــيــه مــنـاهـبٌ
أبـــداً وللآمـــال فــيــه مــراتــع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول