🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـــلى وإلا مـــا بـــكـــاء الغـــمـــائم - ابن عمار الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـــلى وإلا مـــا بـــكـــاء الغـــمـــائم
ابن عمار الأندلسي
2
أبياتها 93
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
عـــلى وإلا مـــا بـــكـــاء الغـــمـــائم
وفـــي والا مـــا نـــيـــاح الحـــمـــائم
وعـــنـــي أنــار الرعــد صــرخــة طــالب
لثـــأر وهـــز البـــرق صـــفــحــة صــارم
ومــا لبــســت زهــر النــجــوم حـدادهـا
لغـــيـــري ولا قــامــت له فــي مــآتــم
وهــل شــقــقــت هـوج الريـاح جـيـوبـهـا
لغـــيـــري او حــنــت حــنــيــن الروائم
خــذوا بــي إن لم تــهـدأوا كـل سـابـح
لريــح الصــبــا فــي إثــره أنـف راغـم
مـن العـابـسـات الدهـم إلا التـفـاتـة
إلى غـــرة أهـــدت له ثـــغـــر بـــاســـم
طــوى بــي عــرض البــيــد فــوق قــوائم
تـــوهـــمــتــنــي مــنــهــن فــوق قــوادم
وخــاض بــي الظــلمــاء حــتــى حـسـبـتـه
له مــربــط بــيــن النــجــوم العـواتـم
الا قــاتــل اللَه الجــيــاد فــانــهــا
نــأت بــي عــن أرض العــلى والمـكـارم
أشــلب ولا تــنــســاب عــبــرة مــشــفــق
وحـــمـــص ولا تـــعـــتــاد زفــرة نــادم
كـسـاهـا الحـيـا بـرد الشـبـاب فـانـها
بــلاد بــهــا عــق الشــبــاب تــمـائمـي
ذكــرت بــهــا عــهــد الصـبـا فـكـأنـمـا
قــدحــت بــنـار الشـوق بـيـن الحـيـازم
ليـــــالي لا ألوى عـــــلى رشــــد لائم
عــنــانــي ولا أثــنــيـه عـن غـي هـائم
أنـــال ســـهــادي عــن عــيــون نــواعــس
وأجــنــي عــذابــي مــن غــصــون نـواعـم
وليـــل لنـــا بـــالســـد بــن مــعــاطــف
مـن النـهـر يـنـسـاب انـسـياب الأراقم
بـحـيـث اتـخـذنـا الروض جاراً تزورناذ
هــدايـاه فـي أيـدي الريـاح النـواسـم
تـــبـــلغـــنـــا أنـــفـــاســه فــنــردهــا
بـــاعـــطــر أنــفــاس وأذكــى مــنــاســم
تـــســـر إليــنــا ثــم عــنــا كــأنــهــا
حــواســد تــمــشـي بـيـنـنـا بـالنـمـائم
سـقـتـنـا بـه الشـمـس النـجوم ومن بدت
له الشــمـس فـي جـنـح مـن اليـل فـاحـم
وبـــتـــنـــا ولا واش يـــحــس كــأنــمــا
حــللنــا مــكـان السـر مـن صـدر كـاتـم
هـو العـيـش لا مـا اشـتـكـيـه من السر
الي كـــل ثـــغـــر آهـــل مــثــل طــاســم
وصــحــبــه قــوم لم يــهــذب طــبــاعـهـم
لقـــــاء أديـــــب أو نـــــوادر عـــــالم
صــعــاليـك هـامـوا بـالفـلا فـتـدرعـوا
جــلود الافـاعـي تـحـت بـيـض النـعـائم
نــدامــى ولا غــيــر الســيـوف أزاهـرى
لديـهـم ولا غـيـر الغـمـود كـمـا نـمـى
ومــال حــال مــن ربــتــه أرض أعـاريـب
وألقــت بــه الاقــدار بـيـن الأعـاجـم
يــقــمــح لي قــوم مــقــامــي بــيــنـهـم
وقــد رسـفـت رجـل السـرى فـي الأداهـم
يــقــولون لي دع أيــدي العـيـس إنـهـا
تــؤدي إلى أيــدي المــلوك الخــضــارم
فــديــتــهــم لم يــبـعـثـوا حـرص عـاجـز
ولا نــهــوا إذ نــبــهــوا طــرف نــائم
ولكـــنـــهـــا الأيـــام غــيــر حــوافــل
بــــأرب أريــــب أو حــــزامــــة حــــازم
وإنــــي لأدعـــوا لو دعـــوت لســـامـــع
وانـــي لاشـــكـــو لو شـــكـــوت لراحـــم
أريــد حـيـاة البـيـن والبـيـن قـاتـلي
وأرجـو انـتـصـار الدهر والدهر ظالمي
ونــبــئت اخــوان الصــفــاء تــغــيــروا
وذمــوا الرضــى مـن عـهـدي المـتـقـادم
لقــد سـخـطـوا ظـلمـاً عـلى غـيـر سـاخـط
عـــليـــهــم ولامــوا ضــلة غــيــر لائم
ولو أن عـــفـــواً مــن هــنــالك زارنــي
لزرت ومــــا عــــدو الزمــــان بــــدائم
أجــر ذيــول الليــل ســابــغــة الدجــى
واركــب ظــهــر العــزم صـعـب الشـكـائم
فــــاورد ودي صــــافـــيـــاً كـــل شـــارب
وألبـــس حـــمــدي ضــافــيــاً كــل شــائم
وأغـــضـــي لمــن يــلقــي وجــه مــكــاره
حـــيـــاء فـــانـــقــاه بــوجــه مــكــارم
ومــــا هـــو الا لثـــم كـــف مـــحـــمـــد
وتــمـكـيـن كـفـي مـن نـواصـي المـظـالم
إن اتــفــقــت لي فــالعــدو مــوافــقــي
عـــلى كـــل حــال والزمــان مــســالمــي
عـــلى لنـــفــســي مــن مــنــاهــا أليــة
تـــهـــز رحــال اليــعــمــلات الرواســم
إلى الحـاجـب الاعلى الى العضد الذي
تــطــول بــيــمــنــاه قــصــار الصــوارم
فــتـى ثـقـف مـا بـيـن الحـمـائل مـقـدم
اذا كــــر كـــر المـــوت ضـــربـــة لازم
يـضـيـء سـريـر المـلك مـنـه اذا استوى
عـــليـــه بـــبـــدر مــحــتــب بــعــمــائم
ويـهـفـو للهـواء الورد مـنـه إذا غزا
عـــلى أســـد دامــي البــراثــن حــاطــم
صــقــيــل رداء العــرض مــن غــدر خــلة
وطـــاهـــر مــاء الوجــه مــن رد عــادم
له هـــزة فـــي الجـــود مـــعــتــضــديــة
تــهــز إلى تــشــتــيــت شــمـل الدراهـم
واي حــــــيـــــاء طـــــيـــــه أي ســـــورة
كـمـا كـمـنـت فـي الروض دهـم الاراقـم
ســـمـــا بـــأبـــيــه ذروة الشــرف الذي
ابــاطــحــه ســهــل النــدى والمــكــارم
بــمــعــتــضــد بــالله يــمــنــاه مـرتـع
مـــريـــع لآمـــال النـــفــوس الســوائم
إذا نــشــرت لخــم بــذكــراء فــخــرهــا
طــوت طــيــء مــن خــجــلة ذكــر حــاتــم
مـــليـــك ســنــى الحــالتــيــن مــتــيــم
بــبـيـض الأيـادي أو بـحـمـر المـلاحـم
أبـــي أن بـــراه الله غـــيـــر مــقــلد
حــــمـــلة ســـيـــف او حـــمـــالة غـــارم
يــعـيـن عـلى حـمـد العـفـاة فـيـنـثـنـي
بــــراحــــة مــــغـــنـــوم ولذة غـــانـــم
ويـبـنـي بـهـدم المـال شـامـخـة العـلا
لقـد سـاس مـا بـانـي العـلا غير هادم
مــهــيــب التــفــات الطـرف سـام مـوقـر
عــظــيــم إذا لاحــت وجــوه العــظــائم
يــذيــب بـعـيـنـيـه العـدى غـيـر نـاظـر
ويــســبـي بـكـفـيـه السـهـا غـيـر قـائم
اذا نــظــرت فــيــه المــلوك تـسـاقـطـت
له نــكــس الابــصــار مــثــل العـمـائم
يــغــادر مــن لثـم المـبـاسـم فـي ثـرى
مــواكــبــه أمــثــال ثــلم المــنــاســم
له الخــيــر مــا أعـطـى الى كـل صـارم
يــمــيــنــاً ومــا أســطــى بـكـل ضـبـارم
اذا جــر أذيــال الجــيـوش إلى العـدى
أطـــاعـــتــه أو جــرت ذيــول الهــزائم
ومــن مــثــل عــبــاد ومــن مـثـل قـومـه
ليــــوث حــــروب او بــــدور مــــواســــم
مــلوك مــنــاخ العــز فــي عــرصــاتـهـم
ومـثـوى المـعـالي بـيـن تـلك المـعالم
هــم البـيـت مـا غـيـر الهـدى لبـنـائه
بـــأس ومـــا غــيــر القــنــا بــدعــائم
إذا قــصـر الروع الخـطـى نـهـضـت بـهـم
طــوال العــوالي فــي طـوال المـعـاصـم
وأيــد أبــت مــن أن تــؤوب ولم تــفــز
يــجــز النــواصــي او بــحــز الغـلاصـم
نـدامـي الوغـى يـجـرون بـالموت كأسها
إذا رجــعــت أسـيـافـهـم فـي الجـمـاجـم
هــنــاك القــنــا مــجـرورة مـن حـفـائظ
وثـــم الظـــبــا مــهــزوزة مــن عــزائم
ألكــنــي مــنــهــم بـالسـلام الى فـتـى
تــهــادى بــه جــرد العــتـاق الصـلادم
إلى الحاجب السامي إلى المجد ناشئاً
وإن لم تــثـبـت فـاعـتـبـر بـالمـيـاسـم
اذا ركـــبـــوا فــانــظــره أول طــاعــن
وإن تـــركـــوا فــارصــده آخــر طــاعــم
أغـــر مـــكــيــن فــي القــلوب مــحــبــب
اليــهــا عــظــيـم فـي نـفـوس الأعـاظـم
تــبــوأ مــن لخــم ونــاهــيــت مــقـعـداً
مـــكـــان رســـول الله مـــن آل هــاشــم
رقــيـق حـواشـي الطـبـع يـجـلو بـيـانـه
وجــوه المــعــانـي واضـحـات المـبـاسـم
وبــارع حــســن الخــط حــتــى كــأنــمــا
يـــصـــرف فــي القــرطــاس راحــة راســم
يــهــز مــن الأقــلام أمــثــلة الفـنـا
لهـا مـن لطـوخ المـسـك مـثـل اللهـاذم
اذا نـــثـــرت جــاءت بــبــدعــة نــاثــر
وإن نــظــمــت جــادت بــحــكــمــة نـاظـم
أبـا القـاسـم اقـبـلهـا اليـك فـانـمـا
ثــنــاؤك مــســكــي والقـوافـي لطـائمـي
مــــحــــمـــلة عـــذراً فـــانـــك جـــمـــلة
مــن الفــضــل لم أســتـوفـهـا بـتـراجـم
فـديـتـك مـا حـبـل الرجـاء عـلى النوى
بـــواء ولا ربـــع الوفـــاء بـــقــاتــم
أنـا العـبـد فـي ثـوب الخـضوع لوأنني
أرى البـدر تـاجـي والنـجـوم خـواتـمـي
ومــاعــز فــي الدنــيــا طــلاب لمـاجـد
ولا اعــتــاص فــي الأيـام ورد لحـائم
ولكــــن ذاك الظــــل أنــــدى غـــضـــارة
لضــــاح وذاك البــــرق أوفـــى لشـــائم
وإنـــي اذا أنـــصـــفـــت بــعــدك خــادم
لدهــري وكــان الدهــر عــنــدك خـادمـي
تـــراك تـــنــســمــت الدي قــد أذعــتــه
فــارضــاك أم عــابــت لديــك مــقـادمـي
لعــمــري لقــد أفــحــمــت كــل مــفـاخـر
بـمـا فـيـك مـن تـلك السجايا الكرائم
أنــازعــه فــيــك الثــنــاء فــيـنـثـنـي
كـــأنـــي نــازعــت الكــؤوس مــنــادمــي
ولا غــرو أن حــيــتــك بـالطـيـب روضـة
ســمــحــت لهــا بــالعــارض المــتـراكـم
وثــقــت بــحــظــي مــنـك لم أخـس نـبـوة
عـــليـــه وأرم بـــالظـــنــون الرواجــم
ولو نـــهـــضــت بــي قــدرة كــل ســاعــة
لأديــت مــن تــقــبــيــل كــفــك لازمــي
لعـــل الذي أقـــذى بـــتـــرحـــة راحـــل
عــيــونــا ســيــجــلوهــا بـفـرحـة قـادم
فـــتـــرجـــع أيـــام مـــضـــت وكــأنــهــا
اذا امــتــثــلتــهـا النـفـس لذة حـالم
وإن غــالنــي مــن دونــهــن مــنــيــتــي
فـــأقـــدار رب بـــالمـــنـــيـــه حــاكــم
تــوالي عــليــك الســعــد ألزم صــاحــب
وكــــان لك الرحــــم أكــــلأ عــــاصــــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول