🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الدَّهـــرُ ليـــسَ عــلى حُــرٍّ بــمــؤتَــمــنِ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الدَّهـــرُ ليـــسَ عــلى حُــرٍّ بــمــؤتَــمــنِ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
الدَّهـــرُ ليـــسَ عــلى حُــرٍّ بــمــؤتَــمــنِ
وأَيُّ عِـــلقٍ تـــخـــطـــتـــهُ يَـــدُ الزَّمَــنِ
يَـأتـي العَـفـاءُ على الدُّنيا وساكِنها
كـــأنَّ آدمَ لمـــن يَــســكُــن إلى سَــكَــن
يـا بـاكـيـاً فُـرقـة الأَحـبـابِ عن شَحَطٍ
هَـــلا بـــكَــيــتَ فِــراقَ الرُّوحِ للبَــدنِ
نُـــورٌ تَـــقَـــيَّد فـــي طِــيــنٍ إلى أجَــلٍ
وانـحـاز عَنواً وخلَّى الطينَ في الكفَنِ
كــالطَّيــرِ فــي شَــرَكٍ يَــسـمُـو إلى دَرَكٍ
حَـــتّـــى تــخــلَّصَ مــن سُــقــمٍ ومِــن دَرَن
إن لم يكُن في رِضى اللَهِ التقاؤُهُماغ
فَــيــا لَهــا صَــفــقَــةً بُـتَّتـ عـلى دَغَـن
يا شدَّ ما افتَرقا من بَعدِ ما اعتَنَقا
كـــأنّهـــا صُـــحـــبَــةٌ كــان عــلى دَخَــن
ورُبَّ ســــارٍ إلى وَجــــهٍ يُــــسَــــرُّ بــــهِ
وافـى وقـد نَـبـتَ المَـرعـى على الدِّمَنِ
أَتــى إلى اللَه لا سَــمــعٌ ولا بَــصــرٌ
يدعُو إلى الرُّشد أَو يَهدِي إلى السننِ
فـــي كُـــلّ يــوم فِــراقٌ لا بــقــاءَ لهُ
مِـــن صـــاحـــبٍ كـــرمٍ أو ســيّــدٍ قَــمِــنِ
أَعـيـا أبـا حَـسَـن فـقـدُ الذيـن مَـضَـوا
فَــمــن لنــا بـالذي أعـيَـا أَبـا حـسـن
كـانَ البـقـيّـةَ فـي قـومٍ قـد انـقَرَضُوا
فَهــاجَ مـا شـاءَ ذاكَ القـرنَ مـن شَـجـنِ
يُـــعَـــدُّ فـــرداً وفـــي أَثــوابــهِ زُمَــرٌ
مـــن كـــلّ ذي خُــلُقٍ غَــمــرٍ وذي فِــطَــنِ
وإنَّ مَــن أَوجَــدَتــنــا كُــلَّ مُــفــتَــقَــدٍ
حَـــيـــاتُه لَعــزيــزُ الفَــقــدِ والظَّعــَنِ
مَـــن للمُـــلوكِ إذا خـــفَّتـــ حُــلومُهُــم
بــمــا يــقـاومُ ذاك الطّـيـشَ مـن سـكـنِ
يـا يُـونـسَ الأُنـسِ أًصـبـحـنـا لِوَحشَتنا
نَـشـكُـو اغـتِـرابـاً وما بِنَّا عَنِ الوَطَنِ
ويــا مُــطـاعـاً مُـطِـيـعـاً لا عِـنَـادَ لهُ
فــي كُــلّ أَمـرٍ عَـلى الإسـلام مـؤتَـمـنِ
كَـم خُـطَّةـٍ كـارتِـجـاجِ البَـحـرِ مُـبـهَـمـةٍ
فَـــرَّجـــتَهــا بــحــســامٍ سُــلّ مــن لَسَــن
طـودُ المَهـابـةِ فـي الجُـلَّى وإن جَـذَبَت
عِــــنــــانَهُ خَــــلوةٌ هــــزَّت ذُرى وَثَــــنِ
أكــرِم بـه سَـبـبـاً تَـلقـى الرَّسـولَ بـهِ
لِخـــمـــسِ واردةٍ فــي الفَــرضِ والسُّنــَنِ
نــاهِـيـكَ مـن مَـنـهَـجٍ شُـمُّ القُـصـورِ بـهِ
هُـــدىً فـــمـــن فَـــدَنٍ عـــالٍ إلى فَـــدَن
مـن كُـلّ وادي التُّقى يسقى الغمامُ بهِ
فــيــســتــهــلُّ شــروقَ الضَّرعِ بــاللَّبَــنِ
تَــجــمَّلــت بــكَ فــي أحــسَــابـهـا مُـضـرٌ
وأصــل مــجــدِكَ فــي جــرثـومَـةِ اليَـمـنِ
مــن دَولةٍ حــولَهــا الأَنـصـارُ حـاشِـدَةٌ
فــي طــامـحِ شـامـخِ الأَركـان والقُـنَـنِ
مــن الذيــن هــم آوَوا وهُــم نَــصَــرُوا
مـن غَـيَّةـِ الدِّيـن لا مـن جـذوةِ الفِتَن
إن يَــبــدُ مُــطَّلــعٌ مــنــهــم ومـسـتـمـعٌ
فــارغــب بــنـفـسـكَ عـن لَحـظٍ وعـن أَذَنٍ
مــا بــعــدَ مــنــطـقِهِ وَشـيـءٌ ولا زَهَـرٌ
ولا لأَعـــلاقِ ذاكَ الدُّرِّ مـــن ثَـــمـــنِ
أقــولُ هــذا وفــيــنــا فَــضــلُ سُــؤددهِ
أســتــغــفــرُ اللَه مِـلءَ السِّرِّ والعَـلَن
مُـــحَـــمَّدٌ ومُــغِــيــثٌ نِــعــمَ ذا عِــوَضــاً
هُــمــا ســلالةُ ذاكَ العــارِضِ الهَــتِــنِ
تـــقـــبـــلا هَـــديَهُ فــي كــلّ صــالحــةٍ
نــصّ الســوابــق عــن طــبــعٍ وعـن مَـرَنِ
مــا حــلَّ حُــبــوتــهُ إلا وقــد عــقــدا
حُـبـاً بـمـا اخـتـار مـن أيـدٍ ومن مِنَنِ
عــلمــاً وحــلمـاً وتـرحـيـبـاً وتـكـرمـةً
للزائريــــن وإغــــضــــاءً عـــلى وكَـــنِ
يـا وافَـد الغَـيـثِ أوسِـع قَـبـرَهُ نُـزُلاً
ورَوِّمــا حــول ذاكَ الربــع مــن ثُــكَــنِ
وطــبَّقــ الأرض وبــلاً فــي شــفــاعَـتـهِ
فَــنِــعــمَ رائدِ ذاك الرِّيــفِ واليــمــنِ
وأنــتِ يــا أرض كُــونــي بَــرَّةً بــأبــي
مَــثــوىً كــريـمٍ ليـومِ البَـعـثِ مُـرتَهـنِ
وإن تـــردَّت بـــتــربٍ فــيــك أعــظُــمــهُ
فـكـم لهـا فـي جـنـان الخُـلد مـن رَدَن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول