🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــد ذبــت غــيــر حــشــاشــةٍ وذمــاء - أبو الفضل ابن العميد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــد ذبــت غــيــر حــشــاشــةٍ وذمــاء
أبو الفضل ابن العميد
2
أبياتها 37
العباسي
الكامل
القافية
ء
قــد ذبــت غــيــر حــشــاشــةٍ وذمــاء
مـــا بـــيــن حــر هــوى وحــر هــواء
لا أســتــفـيـق مـن الغـرام ولا أرى
خــلواً مــن الأشــجــان والبــرحــاء
وصــروف أيــامٍ أقــمــن قــيــامــتــي
بــنــوى الخـليـط وفـرقـة القـرنـاء
ومــثــيــر هــيــجٍ لا يــشــق غــبــاره
فــيـمـا خـبـاه مـهـيـجُ الهـيـجـاء
وجــفــاء خــل كــنــت أحــسـب أنـه
عـــونـــي عــلى الســراء والضــراء
ثـبـتِ العـزيـمـة فـي العقوق ووده
مــتــنــقــلٍ كــتــنــقــل الأفــيــاء
ذي مــلةٍ يــأتــيــك أثــبــت عـهـده
كـالخـط يـرقـم فـي بـسـيـط الماء
أبـكـي ويـضـحـكـه الفـراق ولن تـرى
عــجــمــاً كــحــاضـر ضـحـكـه وبـكـائي
نــفـسـي فـداؤك يـا مـحـمـد مـن فـتـى
نــشــوان مــن أكــرومــةٍ وحــيــاء
كـأسٌ مـن الشـيـمِ التـي فـي ضمنها
درك العــلا عــارٍ مــن العــوراء
عـذب الخـلائق قـد أحـطـت بـخـبـره
وبــــلوتــــه فــــي شـــدةٍ ورخـــاء
وبــلوت حــاليــه مــعــاً فــوجــدتــه
في العود أكرم منه في الإبداء
أبــلغ رســالتــي الشــريـف وقـل له
قـدك اتـئب أربـيـت في الغلواء
أنــت رســالتــي الشــريــف وقـل هـل
قـدك اتـئب أربـيـت في الغلواء
أنــت الذي شــتــت شــمــل مــســرتــي
وقــدحـت نـار الشـوق فـي أحـشـائي
وجــمــعــت بــيــن مـسـاءتـي ومـسـرتـي
وقــرنـت بـيـن مـبـرتـي وجـفـائي
ونــبــذت حــقـي عـشـرتـي ومـودتـي
وهـــرقـــت مــائي خــلتــي وإخــائي
وثــنــيــت آمــالي عــلى أدراجـهـا
ورددت خــــائبــــةً وفـــود رجـــائي
فــرجــعـت عـنـك مـا يـؤوب بـمـثـله
راجــي الســراب بــقــفــرةٍ بـيـداء
وعــرضــت ودي بــالحـقـيـر ولم أكـن
مـــمـــن يـــبـــاعُ وداده بــلقــاء
ورضـيـت بـالثـمـن اليـسـيـر معوضةً
مــنــيــ، فــهــلا بـعـتـنـي بـغـلاء
وزعـمـت أنـك لسـت تـفـكـر بـعـدمـا
عـــلقـــت يــداك بــذمــة الأمــراء
هـيـهـات لم تـصـدقـك فـكـرتـك التـي
قــد أوهـمـتـك غـنـى عـن الوزراء
لم تـغـن عـن أحـدٍ سـمـاءٌ لم تـجـد
أرضـــاً ولا أرضٌ بـــغــيــر ســمــاء
وسـألتـك العـتـبـى فـل تـرنـي لها
أهــلاً، وجــئت بــغــدره الشـوهـاء
وردت مــمــوهــة ولم يــرفـع لهـا
طـــرفٌ ولم تـــرزق مــن الإصــغــاء
وأعـار مـنـطـقـهـا التـذمـم سـكـتةً
فـتـراجـعـت تـمـشـي عـلى اسـتـحياء
لم تـشـف مـن كـمدٍ، ولم تبرد على
كــبــدٍ، ولم تــمــســح جـوانـب داء
مــن يــشــف مــن داءٍ بـأخـر مـثـله
أثـــرت جـــوانـــحـــه مــن الأدواء
داوت جــوى بــجـوى، وليـس بـحـازمٍ
مــن يــســتـكـف النـار بـالحـلفـاء
لا تــغــتــنــم إغــضــاءتـي فـلعـلهـا
كــالعـيـن تـضـيـهـا عـلى الأقـذاء
واسـتـبـقِ بـعـض حـشـاشـتـي فـلعـلنـي
يــومــاً أقـيـك بـهـا مـن الأسـواء
فـلو آن مـا أبـقـيـت مـن جـسـمي قذى
فـي العـين لم يمنع من الإعفاء
فـــلئن أرحـــت إلي غـــارب ســـلوتــي
ووجــدت فــي نــفـسـي نـسـيـم عـزاء
لأجـــهـــزن إليـــك قـــبــح تــشــكــرٍ
ولأنـــثـــرن عــليــك ســوء ثــنــاء
ولأكــــســــونــــك كــــل يـــومٍ حـــلة
مــتــروعــةً مــن حــيــةٍ رقــشــاء
ولأعــضــلن مــودتــي مـن بـعـدهـا
حـــتـــى أزوجـــهـــا مــن الأكــفــاء
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول