🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـــمـــدُ الإلهِ أَجَــلُّ مــا يُــتَــكَــلَّمُ - ابن جابر الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـــمـــدُ الإلهِ أَجَــلُّ مــا يُــتَــكَــلَّمُ
ابن جابر الأندلسي
5
أبياتها 102
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
حـــمـــدُ الإلهِ أَجَــلُّ مــا يُــتَــكَــلَّمُ
بَــدءاً بــه فــله الثــنـاءُ الأنـوَمُ
وعـــلى النـــبِــيّ الهــاشِــمــيّ وآله
أزكـــى صَـــلاةٍ عَــرفُهــا يــتــنــسّــمُ
وعــلى صــحــابـتِه مـصـابـيـح الهـدى
مــا أعــقــبَ الإصــبـاحَ ليـلٌ مـظـلمُ
وأقـــولُ فـــيـــمـــا بــعــد ذلك إنّه
للظــاء بــالضــادِ التــبــاس يُـعـلَمُ
فــرأيــت حــصــر الظــاءِ آكـدَ واجـبٍ
لِيَــبــيــنَ أنَّ الغــيــرَ ضــادٌ تُـرسـمُ
فــســبــكــتُهــا فــي حــكــمـةٍ أدبـيَّة
ليــهــونَ مَــقــصِــدُهــا لِمـن يـتـعَـلَّمُ
والآنَ أبـــدؤُهـــا وأســـألُ ربّـــنــا
إتــمــامَهــا فــبــعــونِه ســتُــتَــمّــمُ
فــاعــلم وعــلّم فــهـو أشـرف حُـظـوةٍ
والمـرءُ يـشـرف قـدرَ مـا هـو يـعـلمُ
كـتـم العـلوم عـن اَهـلِهـا ظلمٌ لها
والجــهــلُ للإنــســانِ ليــلٌ مُــظــلمُ
ذئبٌ بــأظــلمَ فــي الظَّلــيــمِ مـمـرغٌ
أهــدى وأرشــدُ مــن جَهــولٍ يَــنــعُــمُ
وقـلامـةُ الأظـفـارِ أحـظـى مِـن أخـي
جَهــلٍ وأنــظــفُ عــنــدَ مــن يَــتــوسَّمُ
دَع كُــلَّ ظَــمــيــاء الشِّفــاهِ كَـأنَّمـا
فــي ظَــلمِهــا عــسـلٌ إذا هِـيَ تُـلثَـمُ
واظــعَــن لِعــلمٍ تَـسـتـفـيـدُ بِـنَـيـلِهِ
كــرمـاً وحـظـاً فـي النُّفـوسِ وتَـعـظُـمُ
واحــفَــظ أخــاكَ وظُـنَّ خَـيـراً واِتَّعـِظ
بِــسِــواكَ واثـنِ اللَّحـظَ عـمـا يَـحـرُمُ
واصـفَـح عـنِ الفَـظِّ الغَليظِ إذا جَنى
فَـأَخـو المَـكـارمِ مَـن يُـغـاظُ فَـيَكظِمُ
غَـيـظُ بـنُ مُـرَّة عـنـدَ كـاظِـمةَ اعتَلَى
إذ كــانَ تَـغـنُـظُهُ الخـطـوبُ فـيَـحـلُمُ
ليــسَ الدَّلَنــظَـى فـي الرِّجـالِ كَهَـيِّنٍ
يَــرثِــي لِمَــعــروفِ العِـظـامِ ويَـرحَـمُ
كــادَ ابــنُ مَــظـعـون بِـرَأفَـةِ خُـلقـهِ
تُـــدنِـــي لَه أَظــفــارَهُــنَّ الأَنــجُــمُ
وصِــفــاتُ مَــنــظـورِ بـنِ سَـيـار سَـمَـت
إذ دَأبُهُ إِنــظــارُ مَــن هُــوَ مُــعــدِمُ
وزَرى عَـلى ابـنِ الحَـنـظَـلِيَّةـِ حَـظـلُهُ
لِلنَّاــسِ إِذ سُـعِـدوا فَـأُحـفِـظَ مِـنـهُـمُ
فَـاظـهَـر بِـمـا سَـيـشُـدُّ ظَهرَكَ وَاِصطَنِع
ظَهــراءَ مِــن أَهــلِ التُّقــى فَهُـمُ هُـمُ
وَانــظُــر بِــعِــلمٍ واِتَّخــِذهُ وَظــيـفَـةً
فَــالعِــلمُ لَيــسَ لَهُ نَــظــيــرٌ يُـعـلَمُ
دَع كُـــلَّ جِـــنـــعـــاظٍ وَصــاحِــبِ ظِــنَّةٍ
فَــمَــظَــنَّةــُ الإســعــادِ إِلفٌ يُــكــرَمُ
لا تَــلفِـظَـنَّ بِـمـا يَـسـوءُ وُخَـف لَظـىً
وَشُــواظَهــا فَــعَــسـاكَ مِـنـهـا تَـسـلَمُ
كُــن كَــالظَّلــيــمِ بِــمَهـمَهٍ مُـتَـفَـرِّداً
يَــــتَــــوَسَّدُ الظُّرانَ فَهـــوَ الأَســـلَمُ
إِنَّ الظِّبـاءَ لَدى الظَّهـيـرَةِ بِـالفَلا
أَهــنــا وَأَخــلَصُ مِــن فَــتـىً يَـتَـنَـعَّمُ
وَاِقــنَـع بِـرَعـيِ العُـنـظُـوانِ تَـعَـلُّلا
وَاِعـــلُ الظِّرابَ وَفُـــرَّ مِــمــن يَــلؤُمُ
كُــن مِـثـلَ مَـن يُـعـيـي وَظـيـفَ مَـطِـيِّهِ
فـي المَـجـدِ لا مُـجـلَنـظِـيـاً تَـتَـنَوَّمُ
جَــحَــظَــت فَــنــامَـت عَـيـنُ كُـلِّ مُـفَـرِّطٍ
مُــتَــجَــحــمِــظٍ بِهَــواهُ لا يَــتَــنَــدَّمُ
وَأَجَــدُّ بِــالظَّرِبِ الهُــمــامِ وَبِـابـنِه
تَـــركُ الفَـــوارِسِ تَــجــفَــئِظُّ وَتَــألَمُ
وَهَــدى أَبــا ظــبــيـانَ صِـدقُ حَـديـثِهِ
فَـــــلِظَـــــابِهِ شَــــرفٌ بِهِ وَتَــــقَــــدُّمُ
لا تَــحــقِـرَن ظِـلفـاً وَكُـن مُـتَـيَـقِّظـَاً
فَـظُـبـا الخُـطـوبِ تُـصيبُ مَن لا يَجزِمُ
حَـظـرِبْ قِـسِـيَّ المَـجـدِ مِـنـكَ مُـواظِـباً
لا تُــمِــسـكَ الظِّربَـى تُـعـافُ وُتُـسـأَمُ
لا تُـعـنَ بالأبظارِ تلحقْ في الورى
بــالقـارظـيـنِ ولو حـمـاك الشَـيـظَـمُ
مــن ظــل يــبــســط ظِــلَّه لعــفــاتــه
أمــســى له حَــليُ الثــنــاء يُــنَــظَّمُ
والدَلظُ بـالحـسـنـى يُـلَيِّنـُ مـن جـفا
والظَــامُ يــذهــب بــالوداد ويَـكْـلِمُ
لا تَـــحْـــظُــبَــنَّ بــزاد أهــلِ لآمــةٍ
مــثــل الظـرابـيـنِ التـي تُـسـتـذمـمُ
يـظـمـا الكـريـم وليـس يهوى مورداً
يــجــد الحَــنــاظِــبَ حـوله تَـسـتـلئمُ
كـن مـصـلحـاً لا تـبـغ فـعـلة عُـنْـظُبٍ
بـالعَـنـظـبـاءِ يـرى النـبـات فيهشمُ
مـن يـقـرع الظُـنـبـوبَ حزماً لم يزل
مــا بــيــن أَوشــاظِ الورى يــتـقـدَّمُ
خــف كــل شــنــظــيــرٍ ولا تـركـن له
قــطــعُ الشَــظــى ولِقـا شَـظـاظٍ أسـلمُ
واصـبـر عـلى شـظفِ الحياة وعش بما
يــبــديــه ظَــيّـان الفـلا والعَـظـلَمُ
لا تــنــتــظــر مــن كــل جـوَّاظ سـوى
ثــقــل تـكـادُ بـه الشَـنـاظـي تـسـأمُ
مـا الحـنـظـلُ المقشور أفظع مطعماً
مـــن جِـــعْــظِــريٍّ نــفــسُه لا تَــحــلُمُ
والإلف مــثـل الظِـئْرِ تـكـسـبُ خـلقَه
فــاخــشَ الظُــرُبَّ فــوصــفـهُ مُـسـتـلأَمُ
مــن لم يُــزِلْ ظَــبْــظَــابَ جَهــلٍ مــسَّهُ
خَــنْــظَــى وعَــنْــظَــى شــامِـتٌ يَـتَـكَـلَّمُ
كُـن كَـالنّـظـيـراتِ اِعـتَـقَـبـنَ بِـمَورِدٍ
مُــســتَــنــظِــراً وَقــتــاً بِهِ تَــتَـقَـدَّمُ
وَدَعِ التَّظــَنِّيـ فـي الأُمـورِ وَدارِهـا
وَاِعــرِف لِرُعــظِ السَّهــمِ كَـيـفَ يَـقـوّمُ
وَإِذا أَرَدتَ جــنــىً فَـلا تَـكُ قَـارِظـاً
وَاِطــلُب جــنــىً بِــلِمــاظَــةٍ تَــتَـنَـعَّمُ
لا يَــبــلُغُ المَــظُّ الكَــريـهُ مَـذاقَه
بِــعُــكـاظَ سَـوم الحـلوِ مِـمـا يـطـعَـمُ
لا يَــكَــنَــظَــنَّكــَ حُــبُّ عَــيــشٍ بـاهِـظٍ
غـــايـــاتُهُ أَكـــلٌ يَـــكُــظُّ وَيُــســقِــمُ
وَاِجــعَــل فُــؤادَكَ ظَــرفَ كُــلِّ إِفــادَةٍ
لتـــكـــونَ أظــرَفَ نــاطــقٍ يَــتــكــلَّمُ
والمـرءُ يَـلقـى مـا عَـجَـا وعَظَا إِذا
لم يَــغــشَهُ نَــظَــرانُ سَــمــحٍ يُــكــرَمُ
كَــم حَــلَّ بِــالقَــرَظِ الكَـريـمـةِ سـيِّدٌ
شــهــمٌ خَــظَــا وبَــظَـا صَـبـورٌ مُـنـعِـمُ
فَـأَلِظَّ بِـالتَـقـريـظِ فـي الرَّجُلِ الذي
لم يُــبــدِ لَعــمَــظَــةً ولا هَـو يَـلؤُمُ
وَأعِــدَّ لِلتَّرحــالِ فــي طَــلبِ العُــلى
ظَهـــراً شَـــظـــاظُ رِحـــالِهِـــنَّ تَـــرَنَّمُ
تَـنـفِـي شَـظِـيَّاـتِ الحَصى وإذا اِلتَقَت
فَــحــلاً أَشَــظَّ وَلو رَمَــتــهُ الأَسـهُـمُ
فَـاِحـزِم فَـلَيـسَ يُـجـيـدُ سَـيـراً ظَـالِعٌ
واِصـبِـر لِحـرِّ القَـيـظِ فـيـمـا يَـنـعُمُ
وأَطِـع فَـإِنَّ بَـنـي قُـرَيـظـةَ إذ عَـتَوا
دَأَظَــتــهُـمُ ظُـرَرُ الحُـروبِ فَـأَعـدمـوا
وِإذا خَــطَــا وَكَــظَـا بِـخَـيـرِكَ جَـامِـدٌ
لا تُــبــطِــلِ الحُــسـنَـى بِـمَـنٍّ يُـسـأَمُ
لا تَــأمَــنَــن لِخــنــظــيــانٍ جــاهِــلٍ
يَــرمــي حُــظَــيَّتــَهُ إِلَيــكَ فَــيَــكــلِمُ
نَـفـعُ اللَّئيـمِ العُـنـظُـوانِ إذا بدا
كــالوَمــظِ حَــولَ جَــنــاهُ شَـوكٌ مُـؤلِمُ
ادخُــل حَــظـيـراتِ السَّلـامَـةِ هـارِبـاً
لا تَــرتَــكِــب مَــحـظـورَ فِـعـلٍ يَـحـرُمُ
مَــن يَــجــتــنِــب إِنــعــاظَه وَكــلامَه
يــأمَــن فَــأَصــلُ الشَّرِّ فَــرجٌ أو فَــمُ
وَدَعِ التَّعاظُل في الهَوى واثبُت إِذا
ظَهـــرانُ كـــادَ لِحـــادِثٍ يَـــتَـــثَـــلَّمُ
واســـمـــع فــهــذي لُمــظــةٌ أدبــيــةٌ
كـمـلت فـمـن يـظـفـرْ بـهـا فـسـيـغنمُ
حــســنـت كـجَـزْعِ ظَـفـارَ أُحـكِـمَ حـليُهُ
والزهــرُ ظــفــرٌ نــبــتُهُ المــتـنـعِّمُ
والآن أُتــبِــعُهــا ضــوابـطَ عـنـدهـم
للظــاءِ تــجــلو كـلَّ مـا هـو مـبـهَـمُ
لا ضــادَ فــي لفــظٍ بــه شــيـنٌ سـوى
مــا فــيــه راءٌ بــعــد شـيـنٍ تُـرسـمُ
أو قـولهـم شَـمَـضَـتْـكَ هـنـدٌ بـالهـوى
والضــادُ بـعـد اللام ليـسـت تُـعـلمُ
إلا لضــا زيــدُ ولَضْــلَضَ فــهــو فــي
عـــلمِ الدلالةِ مـــا هــرٌ مــتــقــدِّمُ
وعـــلوضٌ وهـــو ابــن آوى عــنــدهــم
واللَضْــمُ وهــو العـنـفُ مـمـا يُـسـأمُ
والهَـلْضُ وهـو القـلعُ ثـم العَلْضُ أي
تــحــريــكــه للقــلع فــيــمـا أعـلمُ
واللَعْــضُ وهــو تــنــاولٌ بــلســانــه
والضــادُ بــعــد الكــاف لا تُـتَـوَهَّمُ
إلا ركــضــتَ عــلى العــمـوم وكـارضٌ
مـا لم يـكـن مـنـه المـواظـب يَـفهمُ
وإذا أتــى مــن بـعـد يـاءٍ قـبـلَهـا
جــيــمٌ فــقــيــدهــا بــضــادٍ تُــخـتـمُ
واســتــثــن جــيّــاظـاً لذي سـمـنٍ بـه
قـــبـــحٌ لمُـــبـــصـــرِه إذا يُـــتَــوَسَّمُ
ومـتـى يـقـعْ مـن بـعـد هـاءٍ قـبـلها
فــي اللفـظِ جـيـمٌ فـهـو ضـادٌ تـوسَـمُ
واللفـظُ إن لم يـحـو عـيناً وهو ذو
جــــيــــمٍ وراء ٍضــــادُه تَــــتَـــحَـــتَّمُ
والضـادُ تـعـدمُ بـعـد جـيـمٍ لم يـقعْ
مــن بــعــدِهــا يــاءٌ لمــن يــتـكـلَّمُ
أو هـاء أو راء سـوى جَـضِـمَ الفـتـى
أي صــار يُــكــثــرُ أكـلَه إذ يَـطـعـمُ
والجَـمْـضُ مـخـصـوصـاً بـقـهـرٍ عـنـدهـم
والجَـــلْضُ أيْ رجـــلٌ قـــويٌّ يَـــضــخُــمُ
واجْـضُـضْ على زيدٍ أي احملْ لا الذي
تـعـنـي بـه اطـردْ فـهْوَ بالظا يُرسَمُ
والجَــضْــدُ وهـو الجـلدُ أبـدل لامـه
ضــاداً عـلى مـا قـد رويـنـا عـنـهـمُ
والضـــاد مـــع عـــيـــنٍ ونــونٍ لازم
مــن قـبـلهـا أو بـعـدهـا لا يُـعـلمُ
إلا نَــعَــضْــتُ الشـيـءَ حـيـث أصـبـتُهُ
والنَـعْـضُ أيْ شـجـرٌ يُـسـاكُ بـه الفـمُ
والظــاءُ حـيـث اللامُ فـاءٌ عـنـدهـم
والفــاءُ واوٌ حــكــمُهــا مــســتــلزمُ
إلا الوضــيــفُ لكــلِّ مــوقــوفٍ كــذا
أوضــفْــتُ راحــلتــي لمــن يــتــفـهـمُ
واحـكـم بـنـفـي الضـاد إن تك عينُهُ
راءً ولامُ اللفــــظ فــــاءً تُـــوســـمُ
واسـتـثـن مـنـه الضَـرْفَ للشجر الذي
للتــيــن فــهــو لضــاده يَــســتــلزمُ
واحــكــم بــظـاءٍ حـيـثُ تـوجـدُ فـاؤه
نــونــاً ولامُ اللفـظِ مـيـمـاً تُـرسـمُ
واســتَـثـنِ نِـضْـمَ الزرعِ تـعـنـي أنـه
أبــدى امــتــلاءً فــهـو زرعٌ يَـعـظـمُ
والظــــاءُ مـــيـــزهـــا بـــلامٍ أُخِّرت
عــنــهــا وحــاءٍ قــبــلهــا تــتـقـدمُ
واسـتـثـن أحـضـالاً ومـن يـلعـبْ بها
يــحــضــلْ وهــنَّ كــعــوبُ عـاجٍ تُـحـكَـمُ
واسـتـثـن أيـضـاً مـنـه حـنـضـلةً إذا
تـعـنـي الغـديـر بـهـا لمـن يـتـوهمُ
وتَــمِــيــزهـا أيـضـاً بـنـونٍ قـبـلَهـا
ويــكــون قــبـل النـونِ عـيـنٌ تُـوسَـمُ
أو حــاءُ أو خــاءٌ فــمـا هـو هـكـذا
فــاكــتــبْهُ بـالظـاءِ التـي تـتـحـتَّمُ
والظــاءُ تــوجَــدُ فــاءَ لفــظٍ عـيـنُهُ
هـــمـــزٌ بـــدا واللامُ راءٌ تُـــعــلَمُ
أو مــيــمٌ اَو فـاءٌ أتَـت أو بـاؤُهُـم
فــاحــكــم بــأن الفــاءَ ظـاءٌ تَـلزَمُ
هـــذي ضـــوابــطُ إن تــقُــلَّ فــإنَّهــا
كــثُــرَت فــوائدُهــا لمــن يــتــفــهَّمُ
والحــــمـــدُ للَه الذي بـــثـــنـــائه
بُــدِئَ الكــلامُ ومــثــلَ ذلك يُــخـتـمُ
وعــــلى النـــبـــيِّ وآله وصـــحـــابِهِ
طــــــراً أصــــــلي آخـــــراً وأســـــلِّمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول