🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبــيــت وجــفــنــي مــن جــفـائك نـائم - القاسم بن عبد الله التميمي الصقلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبــيــت وجــفــنــي مــن جــفـائك نـائم
القاسم بن عبد الله التميمي الصقلي
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
أبــيــت وجــفــنــي مــن جــفـائك نـائم
وقــلت بــمــا قــالتــه فـيـك اللوائم
لمـا (لم يـكـنـ) إلا لهـا مـنك نظرة
كــأن لهــا حـسـنـاً مـن اللحـظ قـادم
وعــهــدي بــذاك الدر غــيــر مــثــقــب
فــكــيــف أجــادتـه بـفـيـك النـواظـم
وعــنــدي حــديــث لو أمــنــت أذعــتــه
ألا حــبــذا غـيـب تـعـيـه المـنـاسـم
وإن كــان لا يــرويــك إلا مــدامـعـي
فـلا قـر لي نـهـر مـن الدمـع سـاجـم
رعــى الله أيــامــاً لنــا وليــاليــا
بــخــيــف مــنــى والنــائبـات نـوائم
زمــانٌ تــصـيـد اللهـو أشـراك لمـتـي
وتـحـبـسـنـي فـيـهـا الظباء النواعم
أيــا ظــبـيـة الوادي مـحـلك مـهـجـتـي
ومــرعــاك فــي قـلبـي الذي بـك هـائم
لو أنــك فــي حــل الشــبـاب حـللت لي
ولكـــن أيـــام المـــشـــيـــب مـــحــارم
بــمــكــة إلفــي والحــصــيــب بـه أخـي
وفـي مـصـر لي نـجـل سـقـتـه الغمائم
ومــاذا عــســى قــلبــي وعــنـدك قـدره
فــتــأخــذه للبــيــن هـذي المـقـاسـم
سـقـى الله هـيـم الغرب لا بعض هامه
كـمـا يـمـنع الغمض السليم المنادم
وما كنت أسقي الغرب لو كان لم تكن
صــــقــــليــــة مــــنــــه وإن لام لائم
وإنـــيَ مـــنــهــم واحــد غــيــر أنــه
وشـى بـيـنـنـا واشٍ مـن البـيـن غاشم
رزيـنـا بـذات البـيـن حـتـى كـأنـنـا
نـرى أن مـن يـبـغـي سـوى البغي آثم
يـغـيـر الفـتـى مـنـا عـلى مـال نـفسه
ويـــقـــتــله عــدواً أخــوه المــلائم
يــجــوز دليـل القـوم عـن غـيـر رشـده
ويـمـضـي عـلى المـكـروه من هو نادم
كــمــا أنــت مــســرور بـمـا هـو جـازع
كـمـا يـبـسـم المـحزون والقلب واجم
نــجــر فــضــول الســابــغـات كـأنـنـا
أراقـــم بـــاضــت فــوقــهــن نــعــائم
كــأنــا فــويــق البــر أمــواج لجــةٍ
وكـالريـح فـيـهـن العـتـاق الصـلادم
مـــعـــارف إلا أن تـــكـــون حــواســراً
إذا روحـت يـومـاً ظـبـاهـا المـلاحـم
نـــروح ونـــغــدو فــي أمــور لو أنــه
رأى بـعـضـهـا مـا عـاود النـوم حـالم
فــطــوراً نــذود المــوت عــنـا وتـارةً
نـمـوت كـمـا مـات الحـمـاة الأكـارم
فـلو كـان سـلمـاً ذلك الحـرب بـيـنـنا
ثـلاثـيـن عـامـاً ضـامـنـا مـنـه ضائم
ونــعــقــر، طـوع المـجـد، كـل مـدجـج
يــراوغــه بــالطــعــن كــعــب وحـاتـم
وكــانــت بـلاد الروم طـوع سـيـوفـنـا
إذا رامـهـا مـنـا عـلى البـعد رائم
فـإن نـال مـنـا النـاس أو قـل كثرنا
فـقـد تـقـتـل الحـمى وتردي السمائم
سـليـنـي عـن الإفرنج إن شئت واسمعي
حـديـثـاً كـنـشـر الروض والروض ناعم
أتـــونـــا ولكـــن بـــالدروع أســاوداً
ولكــن أتــيــنــا والســيــوف عــزائم
عــلى كــل مــشــكـول الطـريـد كـأنـمـا
قـــوائمـــه عـــنـــد الطــراد قــوادم
إذا مـا عـلا مـنـا عـلى الظـهر فارس
فــليـس بـعـيـداً أن تـطـيـر القـوائم
ســـمـــاء وأرض مـــن جـــنــاح وحــافــر
وليـــل وصـــبـــح جـــحـــفـــل وصــوارم
فــلا دجــن إلا أن تــثــور عــجـاجـة
ولا مـــزن إلا أن تـــجــز جــمــاجــم
كـأنـهـم قـد أحـجـمـوا حـيـن أقـدموا
وغـــيـــر عــجــيــب غــابــة وضــراغــم
كــأن مــن الآبــار كــانــت رجــومـهـم
فــعــادت عــليــهــم والأنـوف رواغـم
كــأن مــن الأفـعـال كـانـت جـيـوشـهـم
ولكــن عــواليـنـا الحـروف الجـوازم
هــو النــصــر حــتــى كــل أعـزل رامـحٌ
وحــتــى قــرون الغــانــيــات عـمـائم
وقـد تـسـعـد الأقـوام شـقـوة غـيـرهـم
ألا رب أعـــراس دعـــتـــهـــا مــآتــم
إذا كــان لا يــنــجــيــك أنــك هــارب
فــلم يــبــق حــزمٌ غــيـر أنـك هـاجـم
فـقـد يـقـتـل المـرء ابـتـغاء حياته
وأكــثــر مـن يـبـغـي المـنـيـة سـالم
وطــيــب حــيـاة المـرء فـي عـز مـوتـه
ومــا المـوت إلا أن تـهـون الكـرائم
وقـد تـجـهـل الإنـسـان في بعض حلمه
ويــحــمــل عــنــك الظــلم أنـك ظـالم
ومــا الســيـف إلا مـا غـراره حـليُهُ
وإن رث مـــنـــه غــمــده المــتــقــادم
كــأنــك فـي دنـيـاك مـا زلت جـاهـلاً
إذا كــنــت لم يــنــفـعـك أنـك عـالم
فــلا تــتــزود غــيـر مـا أنـت واجـد
إذا رحــت يــقــظــانــاً كــأنــك نــائم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول