🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــأَبَّدَ مِـــن أَطـــلالِ جَـــمــرَةَ مَــأسَــلِ - النمر بن تولب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــأَبَّدَ مِـــن أَطـــلالِ جَـــمــرَةَ مَــأسَــلِ
النمر بن تولب
1
أبياتها 41
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
تَـــأَبَّدَ مِـــن أَطـــلالِ جَـــمــرَةَ مَــأسَــلِ
وَقَــد أقــفَــرَت مِــنـهـا شَـراءٌ فَـيَـذبُـل
فَــبُــرقَــة أَرمــام فَــجَــنــبــا مُـتـالِعٍ
فَـــوادي ســـليــل فَــالنَــدِيُّ فَــأَنــجَــل
وَمِــنــهــا بَــأَعـراضِ المَـحـاضِـرِ دِمـنَـة
وَمِــنــهــا بِــوادي المُـسـلهـمـة مـنـزِلُ
أَنــــاةَ عَــــلَيـــهـــا لُؤلُؤٌ وَزَبَـــرجَـــدٌ
وَنَـــظـــمٌ كَـــأَجـــوازِ الجَــرادِ مُــفَــصَّلِ
يُــرَبِّتــُهـا التَـرعـيـبُ وَالمَـحـضُ خِـلفَـةً
وَمَـــســـكٌ وَكـــافـــورٌ وَلُبــنــى تَــأكُــلُ
يُـــشَـــنُّ عَــلَيــهــا الزَعــفَــرانُ كَــأَنَّهُ
دَمٌ قـــارِتٌ تُـــعـــلى بِهِ ثُـــمَّ تُــغــسَــلُ
سَواءٌ عَلَيها الشَيخُ لَم تَدرِ ما الصَبا
إِذا مـــا رَأَتـــهُ وَالأُلوفُ المُـــقَـــتَّلُ
وَكَــم دونَهــا مِــن رُكــنِ طَــودٍ وَمَهــمَهٍ
وَمــاء عَــلى أَطــرافِهِ الذِئبُ يَــعــسِــلُ
وَدَسَّتـــ رَســـولاً مِــن بَــعــيــدٍ بِــآيَــةٍ
بِــأَنَّ حَــيِّهــم وَاِســأَلهُـم مـا تَـمـولوا
فَــحُــيّــيــتِ مِـن شَـحـطٍ فَـخَـيـرُ حَـيـثِـنـا
وَلا يَــــأمَـــن الأَيـــامُ إِلّا مُـــضَـــلَّلُ
لَعَـمـري لَقَـد أَنـكَـرتُ نَـفـسـي وَرابَـنـي
مَــعَ الشَــيــب أَبــدالي الَّتــي أَتَـبَـدَّلُ
فُــضــولٌ أَراهــا فـي أَديـمـيَ بَـعـدَ مـا
يَــكــونُ كِــفــافَ اللَحـمِ أَو هُـوَ أَفـضَـلُ
كَـــأَنَّ مَـــحَـــطّـــاً فــي يَــدَي حــارِثِــيَّةٍ
صَــنــاعٍ عَـلَت مِـنّـي بِهِ الجِـلد مِـن عَـلُ
وَقَـولي إِذا مـا غـابَ يَـومـاً بَـعـيـرُهُم
تُـــلاقـــونَهُ حَـــتّـــى يَــؤوبَ المُــنَــخَّلُ
فَــيُــضـحـي قَـريـبـاً غَـيـرَ ذاهِـبِ غـربَـةٍ
وَارسِــــل إيــــمـــانـــي وَلا أَتَـــحَـــلَّلُ
وَظَــلعــي وَلَم أَكــسِــر وَإِنَّ ظَــعـيـنَـتـي
تَــلُفُّ بَــنِــيــهــا فـي البَـجـادِ وَأُعـزَلُ
وَدَهــري فَــيَـكـفـيـنـي القَـليـلُ وَإِنَّنـي
أَؤوبُ إِذا مــــا أَبــــت لا أَتَــــعــــلَّلُ
وَكُــنــتُ صَــفِــيِّ النَـفـسِ لا شَـيـءَ دونَهُ
فَــقَـد صِـرتُ مِـن أَقـصـى حُـبَـيـبـى أَذهَـلُ
وَبُــطــئ عَــن الداعــي فَــلَســتُ بِــآخِــذٍ
إِلَيــهِ ســلاحـي مِـثـلَ مـا كُـنـتُ أَفـعَـلُ
تَــدارَكَ مــا بَــعــدَ الشَــبــاب وَقَــلبُهُ
حَــــوادِثُ أَيّــــامٍ تَــــمُــــرُّ وَأَغــــفَــــلُ
يَــوَدُّ الفَــتــى بَــعــدَ اِعــتِـدالٍ وَصِـحَّةٍ
يَــنــوءُ إِذا رامَ القِــيــامَ وَيُــحــمَــلُ
يَـوَدُّ الفَـتـى طـولَ السَـلامَـةِ وَالغِـنـى
فَــكَــيــفَ تَــرى طـولَ السَـلامَـةِ يَـفـعَـلُ
دَعــانــي العَــذارى عَــمَّهــُنَّ وَخــلتـنـي
لي اِســـمٌ فَـــلا أُدعـــى بِهِ وَهـــوَ أَولُ
وَقَــد كُــنــتُ لا تَــسـري سِهـامـي رَمِـيَّةً
فَــقَــد جَــعَـلت تَـشـوي سِهـامـي وَتَـنـصَـلُ
رَأَت أَمـــنـــا كــيــصــاً يُــلَفِّفــُ وَطــبَهُ
إِلى الأُنـــسِ البـــاديــنَ وَهــوَ مُــزَمَّلُ
فَـــلَمّـــا رَأَتــهُ أُمُّنــا هــانَ وَجَــدُّهــا
وَقــالَت أَبــونــا هَــكَــذا سَـوفَ يَـفـعَـلُ
أَرى أُمُّنــا أَضــحَــت عَــلَيــنــا كَـأَنَّمـا
تُــحَــلِّلُهــا مِــن نــافِــضِ الوَردِ إِفـكَـلُ
فَـــقـــالَت فُــلانٌ قَــد أَعــاشَ عِــيــالَهُ
وَأَودى عِـــــيـــــالٌ آخَــــرونَ فَهُــــزِّلوا
أَلَم يَـــكُ وَلَدان أَعـــانـــوا وَمَـــجــلِس
قَــريــب فَــنُــخــزى إِذ يَــكُــف وَيُــحـمَـلُ
لَنـا فَـرَسٌ مِـن صـالَحِ الخَـيـلِ نَـبـتَـغـي
عَــلَيــهــا عَــطـاءَ اللَهِ وَاللَهُ يَـنـحَـلُ
يَــرُدُّ عَـلَيـهـا العَـيـرَ مِـن بَـعـدِ إِلفَهِ
بِـــقَـــرقَـــرَةٍ وَالنَـــقـــعُ لا يَـــتَــزَيَّلُ
وَحُــمــرٌ تَــراهــا بــالفَــنــاءِ كَـأَنَّهـا
ذُرا كَــثَــبٍ قَــد مَــسَّهــا الطَــلُّ تَهـطـلُ
عَــلَيــهـا مِـنَ الدَهـنـا عَـتـيـقٌ وَمـورَةٌ
مِــنَ الحُــزنِ كُــلاً بِــالمَـراتِـعِ يَـأكُـلُ
فَــقَــد سَــمِــنَــت حَــتّـى تَـظـاهَـرَ نَـيُّهـا
فَـــلَيـــسَ عَــلَيــهــا لِلروادِفِ مــحــمَــلُ
إِذا وَرَدَت مـــاءً وَإِن كـــانَ صــافِــيــاً
حَـــدتـــهُ عَـــلى دَلوٍ يُـــعَــلُّ وَيُــنــهَــلُ
فَــفــي جِــسـمِ راعـيـهـا هُـزالٌ وَشَـحـبَـة
وَضُـــرُّ ومـــا مِــن قِــلَّةِ اللَحــمِ يُهــزَلُ
فَـلا الجـارَةُ الدُنـيـا لَهـا تَـلحِيَنَّها
وَلا الضَــيــفُ فـيـهـا أَن أَنـاخَ مـحـولُ
إِذا هَــتَــكــت أَطــنــاب بَــيــتٍ وَأَهــلِهِ
بِـمَـعـطَـنِهـا لَم يـورِدوا الماءَ قَيَّلوا
عَــــلَيــــهِــــنَّ يَـــومَ الوَردِ حَـــقٌّ وَذِمَّة
وَهُــــنَّ غَــــداةَ الغِـــبِّ عِـــنـــدَكَ حُـــفَّلُ
وَأَقــمَــعـنـا فـيـهـا الوِطـابَ وَحَـولَنـا
بُــيــوتٌ عَــلَيــهــا كُـلُّهـا فـوهٌ مُـقـبـلِ
فَــإِن تُــصــدري يَــحــلُبـنَ دونَـكِ حَـلبَـةً
وَإِن تَــحــضُـري يَـلبـث عَـلَيـكِ المَـعـجَـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول