🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَـــنِ الدِيـــارُ كَــأَنَّ لَم تُــحــلَل - ربيعة بن مقروم الضبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَـــنِ الدِيـــارُ كَــأَنَّ لَم تُــحــلَل
ربيعة بن مقروم الضبي
2
أبياتها خمسون
المخضرمين
الكامل
القافية
ل
لِمَـــنِ الدِيـــارُ كَــأَنَّ لَم تُــحــلَل
بِــجَـنـوبِ أَسـنُـمَـةٍ فَـقُـفِّ العُـنـصُـلِ
دَرَسَـت مَـعـالِمَهـا فَـبـاقـي رَسـمَها
خَـلَقٌ كَـعُـنـوان الكِـتـابِ المـحـولِ
دارٌ لِسُــعــدى إِذ سُــعــادٌ كَـأَنَّهـا
رَشَـأٌ غَـريـر الطَـرفِ رَخـصُ المـفصَلِ
شَــمــاءُ واضِــحَـةُ العَـوارِضِ طِـفـلَةٌ
كَالبَدرِ مِن خَلَلِ السَحابِ المُنجَلي
وَكَـأَنَّمـا ريـحُ القُـرُنـفُـل نَـشـرها
أَو حَــنــوَةُ خَـلطَـت خـزامـي حَـومَـلِ
تَـــعـــتــادُهُ بِــفُــواقِهــا وَجَــرِيَّةٍ
وَتُــقــيــلُهُ بِــسَــرارِ رَوضٍ مُــبـقِـلِ
وَكَـأَنَّ فـاهـا بَـعدَ ما طَرَقَ الكَرى
كَــأسٌ تُـصَـفِّقـُ بِـالرَحـيـقِ السَـلسَـلِ
لَو أَنَّهــا عَــرَضَــت لِأَشــمَـطَ راهِـبٍ
فــي رَأسِ مُـشـرِفَـةِ الذُرى مُـتَـبَـتِّلِ
جَـــآرُ ســـاعـــاتِ النِـــيــامِ لَرَبِّهِ
حَــتّــى تَــخَــدَّدَ لَحــمُهُ مُــسـتَـعـمَـلِ
لَصَـبـا لِبَهـجَـتِهـا وَحُـسـنِ حَـديثِها
وَلَهَـــمَّ مِـــن نــاقــوسِهِ بِــتَــنَــزُّلِ
بَـل إِن تَـرى شَـمـطـاءَ تَـقرَعُ لمَّتي
وَحَـنـا قَـنـاتي وَاِرتَقى في مَسحَلي
وَدَلَفــتُ مِــن كِــبــرٍ كَـأَنّـي خـاتِـلٌ
قَـنَـصـاً وَمَـن يَـدبُـب لِصَـيـدٍ يَـخـتِلِ
فَـلَقَـد أَرى حُـسـنَ القَناةِ قُوَيمَها
الكَـنَـصـلِ أَخـلَصَهُ جَـلاءُ الصَـيـقَـلِ
أَزَمـانٌ إِذ أَن وَالحَـديدُ إِلى بلى
تَـصـبـى الغَـوانـي مَـيعَتي وَتَنَقُّلي
وَلَقَـد شَهِـدتُ الخَـيـلَ يَومَ طِرادِها
بِـسُـلَيـمِ أَو ظِـفَـةِ القَـوائِمِ هَيكَلِ
مُـتَـقـاذِفُ شَـنجِ النَسا عَبلِ الشَوى
سِـبـاقِ أَنـدِيَـةِ الجِـيـادِ عَـمَـيـثَـلِ
لَولا أَكَــفــكِــفُهُ لَكـادَ إِذا جَـرى
مِـنـهُ الغَـريـمُ يَـدُقُّ فَـأَسَ المَسحَلِ
وَإِذا جَـرى مِـنـهُ الحَـمـيـمُ رَأَيتَهُ
يَهـــوي بِـــفــارِسِهِ هَــوِيَّ الأَجــدَلِ
وَإِذا تُـعَـلَّل بِـالسِـيـاطِ جِـيـادُنـا
أَعـــطـــاكَ نــائِلُهُ وَلَم يَــتَــعَــلَّلِ
فَــدعـوا نَـزالِ فَـكُـنـتَ أَوَّلَ نـازِلٍ
وَعَــــلامَ أَركَـــبُهُ إِذا لَم أَنـــزِلِ
وَلَقَـد جَـمَعتُ المالَ مِن جَمعِ امرئ
وَرَفـعـتُ نَـفـسـي عـن لَئيمِ المَأكَلِ
دَخَــلتُ أَبــنِـيَـةَ المُـلوكِ عَـلَيـهِـم
وَلشَـرُ قَـولِ المَـرءِ مـا لَم يَـفـعَلِ
وَشَهَـدتُ مَـعـرَكَـةَ الفُـيـولِ وَحَولَها
أَبـنـاءُ فـارِسَ بـيـضُهُـم كَـالأَعـبَلِ
مُـتَـسَـربِـلي حَـلَقِ الحَـديـدِ كَـأَنَّهُم
جُــرب مُــقــارِفَــةُ عَــنِــيَّةــَ مُهـمَـلِ
يَــجُّرونَ نَــشّــابــاً سَــريــعـاً مَـرهُ
فــيـهِ جَـرائِدَ مَـن تـخـالط تَـقـتُـلِ
فَـحَـبـسـت مُـحـتَـبِـساً سَيالاً صابِراً
نَــفــســي رَجــاءُ ثَـوابٍ رَب مِـفـصَـلِ
وَلَرَبِّ ذي حَـــنَـــقٍ عَـــلَيَّ كَـــأَنَّمــا
تَــغــلي عَــداوَةَ صَـدرِهِ كَـالمـرجَـلِ
أَوجــيــتُهُ عَــنّــي فَــأَبـصَـرَ قَـصـدَهُ
وَكَــوَيـتَهُ فَـوقَ النَـواظِـرِ مَـن عَـلِ
وَأَخــي مُــحــافِــطَــة عَــصـى عَـذّالَهُ
وَأَطــــاعَ لِذَّتَهُ مُــــعَــــمٍّ مـــخـــوَلِ
هَــشٍّ يَــراح إلى النَــدى نَــبـهـتُهُ
وَالصُــبـحُ سـاطِـعُ لَونِهِ لَم يَـنـجَـلِ
فَــأَتَــيــتُ حـانـوتـاً بِهِ فَـصَـبَّحـتُهُ
مِــن عـانِـقٍ بِـمَـزاجِهـا لَم تَـقـتُـلِ
صَهـبـاءَ صـافِـيَةَ القَذى أَغلى بِها
يَـسِـرٌ كَـريـمُ الخـيـمِ غَـيـرَ مُـبَـخَّلِ
وَمُــعَــرِّس عَــرض الرِداء عَــرســتــهِ
مِـن بَـعـدِ آخـرَ مِـثـلِهِ في المَنزِلِ
وَلَقَـد أَصَـبـت مِـنَ المَعيشَةِ لينَها
وَأَصـابَـنـي مِـنـهُ الزَمـانُ بِـكَـلكَلِ
وَمَــطِــيَّةــٍ مَــلَتَ الظَـلام بَـعَـثـتُهُ
يَـشـكو الكَلالَ إِلَيَّ دامي الأَظلَلِ
أَودَ السُــرى بِــقــتــالِهِ وَمــراحِهِ
شَهــراً نَــواحِــيَ مُــسـتَـتِـبٍّ مَـعـمَـلِ
نَهــجٍ كَـأَن حَـرثُ النَـبـيـطِ عُـلوبُهُ
ضـاحـي الموارِدِ كَالحَصيرِ المُرمَلِ
أَخــلَصــتُهُ صُـنـعـاً فَـآضَ مُـحَـمـلِجـاً
كَـالتَـيـسِ فـي أُمـعـوزِهِ المُـتَـرَبَّلِ
فَــإِذا وَذاكَ كَــأَنَّهـُ مـا لَم يَـكُـن
إِلّا تَـــذَكّـــرهُ لِمَــن لَم يَــجــهَــلِ
وَلَقَــد أَتَــت مــائَة عَــلَيّ أَعَـدهـا
حَـولاً فَـحَـولا إِن بَـلاهـا مـبـتـلِ
فِـإِذا الشَـبـابُ كَـمـبـذلٍ أَنـضَـيتهُ
وَالدَهــرُ يــبــلي كُـل ّجـدة مـبـذلِ
هَــلّا سَــأَلتَ وَخَـيـرُ قَـومٍ عـنـدَهُـم
وَشــفــاءُ غَــيِّكـَ خـائِراً أَن تَـسـأَلِ
هَل نُكرِمُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِنا
وَنَــسـودُ بِـالمَـعـروفِ غَـيـرَ تَـنَـحُّلِ
وَنَــحــلَ بِـالثَـغـرِ المَـخـوفِ عَـدوّهُ
وَنَــرُدُّ خــالَ العــارِضِ المُــتَهَــلِّلِ
وَنُـعـيـنُ غـارِمَـنـا وَنَـمـنَعُ جارَنا
وَنَـزيـنُ مَـولى ذِكـرِنا في المَحفَلِ
وَإِذا اِمــرؤُ مِــنّــا جَـنـى فَـكَـأَنَّهُ
مِـمّـا يَـخـافُ عَـلى مَـنـاكِـبِ يَـذبُـلِ
وَمَـتـى يَـقِـم عِـنـدَ اِجتِماعِ عَشيرَةٍ
خُـطَـبـاؤُنـا بَـيـنَ العَـشـيرَةِ يَفصِلِ
وَيَـــرى العَـــدُوَّ دُروءاً صَـــعـــبَــةً
عِـنـدَ النَـجـومِ مَـنـيـعَـةِ المُتَأَوِّلِ
وَإِذا الحَـمـالَة أَثـقَـلَت حَـمّـالَها
فَـعَـلى سَـوائِمِـنـا ثَـقـيـلِ المَحمَلِ
وَيَــحِـقُّ فـي أَمـوالِنـا لِحَـليـفِـنـا
حَــقــاً يَــبــوءُ بِهِ وَإِن لَم يَـسـأَلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول