🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا هَـل فُـؤادي إِذ صَـبـا اليَومَ نازِعُ - عبيد السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا هَـل فُـؤادي إِذ صَـبـا اليَومَ نازِعُ
عبيد السلامي
0
أبياتها 46
الجاهلي
الطويل
القافية
ع
أَلا هَـل فُـؤادي إِذ صَـبـا اليَومَ نازِعُ
وَهَـل عَـيـشُـنا الماضي الَّذي زالَ رايعُ
وَهَــل مــثــلُ أَيــامٍ تَـسَـلَّفـنَ بـالحِـمـى
عــوايــدُ أَو عَــيــشُ السـتـارَيـنِ راجِـعُ
كَــأَن لَم تــجـاوِرنـا رَمـيـمٌ وَلَم نَـقُـم
بِـفَـيـضِ الحِـمـى إِذ أَنـتَ بالعَيشِ قانعُ
وَبُـدِّلَت بـعـدَ القُـربِ سُـخـطـاً وَأَصـبَـحَـت
مــضــابِــعــةً وأســتـشـرفـتـكَ الأَضـابِـعُ
وَكــــل قَــــريــــنٍ ذي قَــــريـــنٍ يَـــوَدَّهُ
ســيــفــجـعَهُ يَـومـاً مـن البَـيـنِ فـاجـعُ
لَعَـمـري لَقَـد هـاجَـت لَكَ الشَـوقَ عَـرصـةٌ
بــمَــرّانَ تَـعـفـوهـا الريـاحُ الزعـازِعُ
بِهـــا رَســـمُ أَطــلالٍ وَخَــيــمٌ خَــواشــعٌ
عَــلى آلِهــنَّ الهــاتِــفــاتُ الســواجِــعُ
فــظَــلتُ وَلَم تــعــلم رَمــيــمُ كَــأَنَّنــي
مُهَــــمٌّ أَلثَّتــــهُ الديــــونُ الخَــــوالِعُ
تـــذكَّرَ أَيـــامَ الشَــبــابِ الَّذي مَــضــى
وَلَمّــا تــرُعــنــا بــالفِـراقِ الروايـعُ
بــأهــلي خَــليــلٌ إِن تــحــمــلتُ نـحـوَهُ
عَــصــانــي وان هــاجَــرتُهُ فــهـو جـازِعُ
وَكَــيــفَ التــعــزّي عَــن رَمـيـمَ وحـبُّهـا
عَلى النأيِ والهِجرانِ في القَلبِ نافِعُ
طَـوَيـتُ عـليـهِ فـهـو فـي القَـلبِ شـامَـةٌ
شَــريــكُ المَــنـايـا ضُـمِّنـتـهُ الأَضـالِعُ
وَبــيــضٍ تَهــادى فــي الرِيــاطِ كَـأَنَّهـا
نــهــى لَســلَسٍ طــابَــت لهــن المـراتِـعُ
تَــخــيــرنَ مِــنّــا مَـوعِـداً بـعـد رِقـبَـةٍ
بــأعــفَــرَ تَــعــلوهُ الشـروجُ الدوافِـعُ
فـــجـــن هُـــدُوّاً وَالثـــيـــابُ كَـــأَنَّهــا
مِـن الطَـلِّ بَـلَّتـهـا الرِهـامُ النَـواشِـعُ
جَـرى بَـيـنَـنـا مـنـهـم رَسـيـسٌ يـزيـدُنا
سَـقـامـاً إِذا مـا آسـتَـيقَنتُه المَسامِعُ
قَــليـلاً وَكـانَ اللَيـلُ فـي ذاكَ سـاعَـةً
فَــقُــمــنَ وَمَــعــروفٌ مـن الصُـبـحِ صـادِعُ
وَأَدبَــرنَ مــن وَجـهٍ بِـمِـثـلِ الَّذي بِـنـا
فَـــســـالَت عَــلى آثــارهــنَّ المَــدامِــعُ
تــبــادِرُ عَــيــنــيــهــا بــكُــحـلٍ كـأَنَّهُ
جُــمــانٌ هَــوى مــن سِــلكِهِ مــتــتــايــعُ
وَقُــمــنــا إِلى خــوصٍ كــأَنَّ عــيــونَهــا
قِــلاتٌ تَــراخــى مــاؤُهــا فــهـو واضـعُ
فَــوَلَّت بِــنــا تَــغــشـى الخَـبـارَ مُـلِحَّةً
مَــعــاً حـولُهـا وَاللاقِـحـاتُ المَـلامِـعُ
وَإِنّـــي لَصـــرّامٌ وَلَم يُـــخـــلَقِ الهَــوى
جَـمـيـلٌ فـراقـي حـيـنَ تَـبـدو الشَـرايعُ
وَإِنّــي لأَسـتَـبـقـي إِذا العـسـرُ مَـسَّنـي
بـشـاشـةَ نَـفـسـي حـيـنَ تُـبـلى المَنافِعُ
وَأَعـفـي عَـن قَـومـي وَلضـو شـئتَ نَـوَّلوا
إِذا مــا تَـشـكّـى المُـلحِـفُ المُـتَـضـارِعُ
مَــخــافَــةَ أَن أَقــلى إِذا شِـئتُ سـائِلاً
وَتــرجِــعَـنـي نَـحـوَ الرِجـالِ المَـطـامِـعُ
فــأســمــعَ مِــنّــا أَو أُشَــرِفَ مُــنــعِـمـاً
وَكُـــلُّ مُـــصـــادي نِـــعــمَــةٍ مُــتــواضِــعُ
وأُعــرِضُ عَــن أَشــيـاءَ لَو شِـئتُ نِـلتُهـا
حَــيــاءً إِذا مــا كـانَ فـيـهـا مَـقـاذِعُ
وَلا أَدفَـعُ ابـنَ العَـمِّ يَـمشي عَلى شَفا
وَلَو بــلغــتــنــي مــن أَذاهُ الجَـنـادِعُ
وَلكـــن أَواســـيـــهِ وأنـــســـى ذُنـــوبَهُ
لتــــرجِــــعَهُ يَــــومـــاً إِليَّ الرَواجِـــعُ
وأُفــــرِشُهُ مــــالي وَأَحـــفَـــظُ عَـــيـــبَهُ
لَيَــســمــعَ إِنّــي لا أُجــازيــهِ ســامــعُ
وَحَــســبُــكَ مــن جَهــلِ وَســوءِ صَــنــيـعَـةٍ
مُـعـاداةُ ذي القُـربـى وإِن قـيـلَ قاطِعُ
فـأسـلِمُ عَـنـاكَ الأَهـلَ تَـسـلم صُـدورُهم
وَلا بُـــدَّ يَـــومــاً أَن يــروعَــكَ رايــعُ
فَــتَــبــلوهُ مــا ســلَّفــتَ حَــتّــى يَــرُدَّهُ
إِلَيــكَ الجَــوازي وافِــراً وَالصَــنـايـعُ
فَـإِن تُـبـلِ عَـفـواً يُـعـفَ عَـنك وَإِن تَكُن
تُــقــارِعُ بــالأُخــرى تُـصِـبـكَ القَـوارِعُ
وَلا تـبـتَـدِع حَـربـاً تُـطـيـقُ اِجتنابَها
فَــيــلحَـمـكَ النـاسَ الحـروبُ البَـدايـعُ
لَعـمـري لِنـعـمَ الحَـيُّ إِن كُـنـتَ مـادِحاً
هُـمُ الأَزدُ إِنَّ القَـولَ بـالصـدقِ شـايـعُ
كِــرامٌ مَــســاعــيــهـم جِـسـامٌ سَـمـاعُهـم
إِذا أَلغَــت النـاسَ الأُمـورَ الشَـرايـعُ
لَنا الغُرَفُ العُليا من المَجدِ وَالعُلى
ظَــفِــرنــا بِهـا وَالنـاسُ بـعـدُ تَـوابـعُ
لَنــا جَــبَــلا عِــزٍّ قَــديــمٌ بــنــاهُـمـا
تَــليــعــانِ لا يـألوهُـمـا مـن يُـتـالِعُ
فَــكَــم وافــدٍ مــنــا شَــريــفٌ مَــقــامُه
وَكَـــم حـــافِــظٍ للقِــرنِ والقِــرنُ وادع
وَمـن مُـطـعِـمٍ يَـومَ الصَـبـا غَـيـرَ جـامِدٍ
إِذا شَــصَّ عَــن أَبــنــائِهِــنَّ المَــراضِــعُ
يُــشَــرِّفُ أَقــوامــاً سِــوانــا ثـيـابُـنـا
وَتَــبـقـى لَهـم أَن يَـلبـسـوهـا سَـمـايـعُ
إِذا نَـحـنُ ذارَعنا إِلى المَجدِ وَالعُلى
قَـبـيـلاً فَـمـا يـسـطـيـعُـنـا مـن يُذارعُ
وَمــنّــا بــنــو مــاءِ السَـمـاءِ وَمُـنـذِرٌ
وَجــفــنَــةُ مــنّــا وَالقــرومُ النـزايـعُ
قَــبــائِلُ مــن غَــسّــانَ تَـسـمـو بـعـامِـرٍ
إِذا أنـتـسـبَـت والأزدُ بـعـدُ الجَوامعُ
أدانَ لَنـا النُـعـمـانُ قَـيـسـاً وَخِـندِفاً
أَدانَ وَلَم يــمــنــع ربــيــعــةَ مــانِــعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول