🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نــأَت أُم عَــمــروٍ فــالفــؤادُ مَــشــوقُ - حميد بن ثور الهلالي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نــأَت أُم عَــمــروٍ فــالفــؤادُ مَــشــوقُ
حميد بن ثور الهلالي
0
أبياتها 46
المخضرمين
الطويل
القافية
ق
نــأَت أُم عَــمــروٍ فــالفــؤادُ مَــشــوقُ
يَـــحـــنّ إِلَيـــهـــا والِهـــاً وَيَـــتــوقُ
عَـفـا الربـع بَـينَ الأَبرَقَينِ وَدَعدَعَت
بِهِ حَــرجَــفٌ تَــزفــي البَــرى وَتَــســوقُ
إِذا يَــومُ نَــحــسٍ هَــبَّ ريـحـاً كَـسَـونَهُ
ذُرى عَــــقـــداتٍ تُـــربـــهـــنَّ دَقـــيـــقُ
وأَســجــحَ يَــسـمـو فـي نـشـاصٍ جـرت بِهِ
رَوائِحُ فــــي أَعــــنـــاقِهِـــنَّ بُـــســـوق
سَــبــأن نُــحــوضــاً والسِّبــالَ كـأَنَّمـا
يُـــنَـــشَّرُ ريـــطٌ بَـــيـــنَهُـــنَّ صَــفــيــقُ
فَـــغـــادَرنَ مـــســـوّد الرمــادِ كــأَنَّهُ
حَــصــى إِثــمَــدٍ بَـيـنَ الصَّلـاءِ سَـحـيـقُ
وَسُـفـعـا ثَـويـن العـامَ والعامَ قَبلَهُ
عَــلى مَــوقِــدٍ مــا بَــيــنَهُــنَّ دَقــيــقُ
وَمن نَسفِ أَقدامِ الوليدين في الثَّرى
رُســـومٌ تَـــرى عـــليـــتـــهـــا فــســوق
أَلا طَــرَقَــت صَــحــبــي عَـمـيـرةُ إِنَّهـا
لَنـــا بِـــالمــروراةِ المُــطِــلِّ طَــروق
بِـــمَـــثـــوىً حَـــرامٍ والمَــطــيُّ كــأَنَّهُ
قَــنــاً مُــســنَــدٌ هَــبَّتــ لَهُــنَّ خَــريــقُ
تَــرود مَــدى أَرســانِهــا ثُــم تَـرعـوي
عَـــوارِفَ فـــي أَصـــلابِهـــنَّ عَـــتـــيــقُ
حُــرِمــن القِـرى إِلا رَجـيـعـاً تَـعـلَّلت
بِهِ عَـــرِصـــاتٌ لحـــمـــهـــنَّ مَـــشـــيـــقُ
بِـــداويَّةـــٍ قَــفــرٍ تَــرودُ نِــعــاجُهــا
أَجـــارِعَ لَم يَـــســمَــع لَهُــنَّ نَــغــيــقُ
أَقــمـنَ ثَـلاثـاً بِـالمُـحـصَّبـِ مِـن مِـنـىً
وَكـــلٌّ إِلى مـــاءِ الحِـــســـاء يَــتــوقُ
فَـلمّـا قَـضـيـنَ النُّسـكَ مِـن كُـل مَـشـعَرٍ
خَـــرَجـــنَ عَــجــالى وَقــعــهــنَّ رَشــيــقُ
فَــجِــئتُ بِــحَــبــلَيـهـا فَـرَدَّت مَـخـافـةً
إِلى النَّفــسِ رَوعــاءُ الجَــنـانِ فَـروقُ
فَــخَــفَّضــتــهـا مِـنّـي بِـقَـولٍ فَـراجَـعَـت
هَــمــاهــم مِــنــهــا بَــيــنَهُــنَّ خُــروقُ
عُــلاةٌ كــأَنَّ الثــول يــشــرفُ فَـوقَهـا
إِذا ضَــمَّهــا جَــوزُ الفَــلاةِ فَــنــيــقُ
جَهــولٌ كــأَنَّ الجَهــلَ مِــنــهـا سَـجـيـةٌ
غَـــشـــمـــشـــمـــةٌ لِلقـــائِديــنَ رَهــوقُ
فَــراحَــت كــمــا راحَــت بـتَـرجِ مـوقـفٍ
مِــنَ الرُّبــدِ بَــدَّاءُ اليَــديــنِ مَــروقُ
تَــعــادى يَـداهـا بـالنَّجـاءِ وَرِجـلُهـا
أَبــوضُ النَّســا بِـالمَـنـسِـمَـيـنِ خَـسـوقُ
وأَظــمــى كـقُـلب السَّوذقـانـيِّ نـازَعَـت
بِـــكـــفّـــيَّ فـــتــلاءُ الذِّراعِ نَــغــوقُ
تـبـاري جِـلالاً ذا جَـديـلَيـن يَـنـتَحي
أســـاهـــيَّ مِـــنـــهــا هِــزةٌ وَعَــفــيــقُ
فَـــكـــانَ لِنَـــجـــديِّ الرِّيـــاحِ كـــأَنَّهُ
أَخــو كُــربَــةٍ دانــي الإِســارِ طَـليـقُ
وَراحــت تَــعــالى بِــالرِّحــالِ كـأَنَّهـا
تَــعــالى بِــجَــنــبــي نَــخــلَةٍ وَسَــلوقِ
فَـمـا تَـمَّ ظِـمـءُ الرَّكـبِ حَـتّـى تَـضَـمَّنَت
سَــوابِــقُهــا مِــن شَــمــطَــتــيـنِ حُـلوقُ
أَرَتــهُ ظِــلالَ المَــوتِ عَـجـلى كـأَنَّهـا
مـــواشِـــكَــةٌ رجــعَ الجَــنــاح خَــفــوقُ
مـن الرقـطِ راحَـت عَـن ثَـلاثٍ فَـعـجّـلَت
لَهُـــنَّ دَرورُ المَـــنـــكِـــبــيــنِ ذَليــقُ
فَـمـا لَحِـقَ العـيـرانَ حَـتّـى تَـلاحَـقَـت
جِــمــالٌ تَــسـامـى فـي البُـرِيـنَ وَنـوقُ
إِذا القَـومُ قـالوا وِردُهُـنَّ ضُـحـى غَـدٍ
تَـــواهـــقـــنَ حَـــتّـــى وِردهـــن طُــروقُ
وَقُـــلتُ لِعـــبــدِ اللَّهِ يَــومَ لَقــيــتُه
وَقَــد حــانَ مِـن شَـمـسِ النَّهـارِ خُـفـوقُ
سَقى السَّرحَةَ المِحلالَ والأَبطَحَ الَّذي
بِهِ الشَّريُ غَــــيـــثٌ مُـــدجِـــنٌ وَبُـــروقُ
بِـــأَبـــطَـــحَ رابٍ كُـــلَّ عـــامٍ يَـــمُــدّهُ
عَــلى الحَــولِ عَــرّاص الغــمـامِ دَفـوقُ
فَـمـا ذَهـبـت عـرضـاً وَلا فـوقَ طـولِها
مِــــن السَّرحِ إِلا عَــــشَّةــــٌ وَسُـــحـــوقُ
تَــنَـوَّطَ فـيـهـا دُخَّلـُ الصَّيـفِ بِـالضُّحـى
ذُرى هَــــدَبــــاتٍ فِــــرعــــهُـــنَّ وَريـــقُ
عَلا النَّبتُ حَتّى طالَ أَفنانُها العُلا
وَفـــي المـــاء أَصــلٌ ثــابِــتٌ وَعُــروقُ
فَـيـا طـيـبَ رَيّـاهـا وَيـا بَـردَ ظِـلِّهـا
إِذا حــانَ مــن حــامـي النَّهـارِ ودوقُ
وَهَــل أَنـا إِن عَـللتُ نَـفـسـي بِـسَـرحَـةٍ
مِـــنَ السَّرحِ مَـــســـدودٌ عَـــلى طــريــقُ
حــمــى ظـلَّهـا شـكـسُ الخَـليـقَـةِ خـائفٌ
عَــليــهــا غــرامَ الطـائِفـيـن شَـفـيـقُ
فَـلا الظِـلّ مِـنـهـا بِـالضُّحى تَستَطيعَهُ
وَلا الفــيـءَ مِـنـهـا بِـالعـشـي تَـذوقُ
وَمــا وَجــدُ مــشــتــاقٍ أصــيـبَ فـؤادُهُ
أَخـــي شَهَـــواتٍ بِــالعِــنــاقِ نَــســيــقُ
بــأَكــثــرَ مِـن وَجـدي عَـلى ظِـلِّ سَـرحَـةٍ
مِــنَ السَّرحِ إِذ أَضــحــى عَــليَّ رَفــيــقُ
وَلَولا وِصــالٌ مِــن عُــمــيـرة لَم أَكُـن
لأَصــــرِمَهــــا إِنــــي إِذن لَطَــــليــــقُ
أَبـــى اللَّهُ أَلا أَنَّ ســـرحـــةَ مـــالِكٍ
عَــلى كُــلِّ أَفــنــانِ العِــضــاهِ تَــروقُ
إِذا اضـطَـمَّ مـيـتـاءُ الطَّريـقِ عَليهِما
مَــضَــت قُــدمــاً مَــوجَ الجِــبـال زَهـوقُ
رَدَدنَ رَجـــيـــعَ الفَــرثِ حــتّــى كــأَنَّهُ
حَــصــى إِثــمَــدٍ بَـيـنَ الصَّلـاءِ سَـحـيـقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول