🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــيــنُ بَـكّـي لِعَـنـزِنـا السَـوداءُ - القاسم بن يوسف آل صَبيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــيــنُ بَـكّـي لِعَـنـزِنـا السَـوداءُ
القاسم بن يوسف آل صَبيح
0
أبياتها 47
العباسي
الخفيف
القافية
ء
عَــيــنُ بَـكّـي لِعَـنـزِنـا السَـوداءُ
كَـالعَـروسِ الأَدماءِ يَومَ الجَلاءِ
ذاتِ لَونٍ كَــــالعَـــنـــزِ الوَردِ قَ
د عُــلَّ بِــمــا فـاقَ لَونَ الطُـلاءِ
ذاتِ رَوقَــيــنِ أَمـلَسَـيـنِ رَقـيـقَـي
نِ وَضَــرعَــيــنِ كَـالدِلاءِ المِـلاءِ
ذاتَ جــيــدٍ وَمُــقـلَتَـيـنِ كَـوَحـشِـيَّ
ةِ قَــفــرٍ مِــن جـارِيـاتِ الظِـبـاءِ
أَذُنٌ سَــــبــــطَـــةٌ وَخَـــدٌ أَســـيـــلٌ
وَاِبــتِــسـامٌ عَـن واضِـحـاتٍ نِـقـاءِ
وَلَبـــــانٌ رَحـــــبٌ وَذو فِـــــقَـــــرٍ
رَكِــبٌ فــي جُــرمٍ بَــكــرَةٍ كَـومـاءِ
وَثَــــوانٍ مَــــوثِــــقــــاتٌ شِــــدادٌ
فـي اِعـتِدالٍ مِن خَلقِها وَاِستِواءِ
فَــخــمَـةٌ عَـبـلَةٌ مَـعَ العُـنـفِ وَال
رِقَّةــِ زيــنَــت بِــبَهــجَــةٍ وَبَهــاءِ
فَـــإِذا شِـــئتَ قُــلتَ رَبَّةــَ بَــيــتٍ
ذاتَ طِـفـلَيـنِ مِـن خَـيـارِ النِساءِ
وَإِذا شِــــئتَ قُــــلتَ رَبَّةـــَ خِـــدرٍ
فــي حُـجـورِ الحُـضّـانِ وَالرُقَـبـاءِ
أَيـنَ لا أَيـنَ مِـثـلُهـا مُـصـطَـفاةً
مِــن صَـفـايـا المُـلوكِ وَالوُزَراءِ
أَيـنَ لا أَيـنَ مِـثـلُهـا مُـقـتَـناةً
عِــنــدَ حــالَيــنِ شِــدَّةٍ أَو رَخــاءِ
أَيــنَ لا أَيــنَ مِـثـلُهـا لِجـمـيـعٍ
أَغـنِـيـاءٍ فـي النـاسِ أَو فُـقَراءِ
غُــذّيَـت بِـالنَـوى وِبِـالكَـسـبِ وَال
قَــت وَخُــبــزِ النَــقـا وَالحَـلواءِ
تَـرِفَـت بِالماءِ المُبَرَّدِ في الصَي
فِ وَفـي البَـردِ أُدفِـنَـت بِالصِلاءِ
وَضَـــرَبـــنــا لَهــا الحِــجــالَ وَوَ
كَّلــنــا بِهـا مِـن حَـرائِرٍ وَإِمـاءِ
كُــلُّهُــم مُــشــفِــقٌ يُــفَـدّي مِـنَ ال
رُقَّةــــِ بِــــالأُمَّهـــاتِ وَالآبـــاءِ
رُبَّ بَــعــلٍ زُفَّتــ إِلَيـهِ مِـنَ اللَي
لِ تَهــادى فَــوداً مَــعَ الوَصـفـاءِ
وَهـيَ لَولا القِـيـادُ عَـنـهُ نِـفارٌ
لِعَـــفـــافٍ أَو عِـــزِّةٍ أَو حَـــيــاءِ
لَو يُــخَـلّى عَـنـهـا لَصَـدَّت عَـنِ ال
بَــعـلِ صُـدودَ الفَـتِـيَّةـِ العَـذراءِ
قُــلِّدَت بِـالعُهـونِ وَالوَدعِ خَـوفـاً
وَحِــذاراً مِــن أَعــيُــنِ الأَعــداءِ
ثُـمَّ لَم يُـنـجِـنـا الحِـذارُ عَلَيها
إِذا دَهـانـا فيها حُلولُ القَضاءِ
أَصـبَـحَـت فـي الثَـرى رَهـينَةَ رَمسٍ
وَثَــنــاهــا حَــيٌّ لَدى الأَحــيــاءِ
لَسـتُ أَنـسـى مَـحـاسِـنَ السَوداءِ م
ا سَـقـى الأَرضَ صَوبُ ماءِ السَماءِ
بــورِكَــت حُــفــرَةٌ تَــضَــمَّنــَت السَ
وداءَ بَــل ضُــمِّنــَت مِـنَ السَـوداءِ
كَـيـفَ لي بِالعَزاءِ لا كَيفَ عِنها
سَـلَبَـتـنـي السَوداءُ حُسنَ العَزاءِ
مِن بَناتِ العِرابِ في الحَسَبِ المَ
حــضِ وَإِحــدى عَــقــائِلِ الخُـلَفـاءِ
نِـعـمَ أُمُّ العِـيـالِ في الحَرِّ وَال
قَـرِّ إِذا أَعـصَـفَـت رِيـاحُ الشِـتاءِ
لا تَـشَـكّـى جـوعـاً وَإِن مَـسَّها ال
جـوعُ وَتَـدعـو ذاتَ المِـراءِ بِماءِ
تَــحــلِبُ الدَرَّةَ الغَــزيــرَةَ بِــال
جَــرَّةِ مَــريَ الأَكُــفِّ غَـيـرَ عَـنـاءِ
تَـمـلَأُ الحَـلبَـيـنِ طَـورَينِ في ال
يَومِ صَباحاً وَطَوراً وَجُنحَ العِشاءِ
وَتَــخـالَ الشُـخـوبَ وَقـعَ الشَـآبـي
بِ إِذا مـا قَـرَعـنَ قَـعـرَ الإِنـاءِ
وَلَهـــــا صَـــــرَّةٌ دَرورٌ كَـــــمـــــا
دَرَّ سَـــحـــابٌ بِــديــمَــةٍ هَــطــلاءِ
كَــم صَــبــوحٍ وَكَــم غَـبـوقٍ وَقـيـلٍ
قَد سَقَتنا السَوداءُ مِلءَ الإِناءِ
كَـم شَـرِبـنـا مَـحـضاً لَها وَضِياحاً
وَحَــقـيـنـاً مُـخَـمِّراً فـي السِـقـاءِ
رُبَّ جُــبــنٍ مِــنــهــا وَزُبــدٍ طَــرِيٍّ
قَــد جَــمَــعــنــا طَــرِيَّهــُ لِسِــلاءِ
فَــأَكَــلنــا بــالشِــفــاءِ مِــنَ ال
نَـحـلِ وَبِـالنِـرسيانِ بَعدَ الغَداءِ
رُبَّ جَـدي قَـد أَطَـعـمـتَـنـا السُـوَي
داءُ قَــديــراً وَأَعــقَــبَـت لِشِـواءِ
وَعَــنــاقٍ سَــمــيــنَـةٍ أَطـعَـمَـتـنـا
فـــي رَضـــاعٍ ريٍ وَحُـــســـنِ غِــذاءِ
وَأَصَـبـنـا مِـنَ السُـوَيـداءِ ما يَق
صُــرُ عَـنـهُ تَـعـدادُ ذي الإِحـصـاءِ
كَـم وَكَـم أَطـعَـمَـت وَأَروَت سِـغاباً
وَظِــمــاءً فــي طــاعِــمــيــنَ رَواءِ
كُـنـتِ غَـيـثـاً حَـيّـاً وَكُـنتِ رَبيعاً
لَكَ طـيـبُ النَـثـا وَحُـسـنُ الثَناءِ
لَو فَــدى الحَـيُّ مَـيَّتـاً لَفَـدَيـنـا
كِ رَخــيــصـاً إِن كـانَ أَو بِـغَـلاءِ
حَـــبَّذا أَنـــتِ يـــا سُـــوَيــداءُ لَ
و تَمَّت لَنا فيكِ مُطمِعاتُ الرَجاءِ
أَيُّ حَـيٍّ يَـبـقـى فَـتَـبقى لَنا السَ
وداءُ هَـيـاهاتَ ما لَنا مِن بَقاءِ
كَـيـفَ يَـرجـو البَـقـاءَ سُكّانُ دارٍ
خَـــلَقَ اللَهُ أَهـــلَهــا لِلفَــنــاءِ
وَلَهُــم بَــعــدَهــا مَـعـادٌ إِلى دا
رِ خُـــــلودٍ إَقـــــامَــــةٍ وَجَــــزاءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول