🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رأيـت مـحـمـداً شـرهـا ظـلومـا - الحكم بن عبدل الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رأيـت مـحـمـداً شـرهـا ظـلومـا
الحكم بن عبدل الأسدي
1
أبياتها 51
الأموي
الوافر
القافية
د
رأيـت مـحـمـداً شـرهـا ظـلومـا
وكــنــت أراه ذا ورع وقــصــد
يـقـول أمـاتـنـي ربـي خـداعـا
أمــات اللَه حــسـان بـن سـعـد
فــلولا كـسـبـه لوجـدت فـسـلا
لئيـم الكـسـب شـأنك شأن عبد
نــجــوت مـحـمـداً ودخـان فـيـه
كـريـح الجـعـر فوق عطين جلد
ركـبـت إليـه فـي رجـل أتـاني
كـريـم يـطـلب المـعـروف عندي
فــقــلت له ولم أعـجـل عـليـه
وذلك بـعـد تـقـريـظـي وحـمـدي
فـقـلت له وبـعـض القـول نـصح
ومــنــه مــا أســر له وأبــدي
تــوق دراهــم البــكــري أنــي
أخـاف عـليـك عـاقـبـة التعدي
فـأعـرض مـكـمـحـا عـنـي كـأنـي
أكــلم صــخــرة فــي راس صـمـد
أقـــرب كـــل آصـــره ليـــدنــو
فـمـا يـزداد مـنـي غـيـر بـعد
فـأقـسـم غـيـر مـسـتـثن يمينا
أبــا بــخــر لتــتــحــمــن ردي
فـمـا صـادفـت في قحطان مثلي
ولا صــادفـت مـثـلك فـي مـعـد
أقــل بــراعــة وأشــد بــخــلا
وألأم عــنــد مــســألة وحـمـد
فـلو كـنـت المـهـذب مـن تميم
لخـفـت مـلامـتـي ورجـوت حمدي
نـجـوت مـحـمـدا فـوجـدت ريـحا
كـريـح الكـلب مـات قريب عهد
وقـد ألذعـتـنـي ثـعـبـان نـتن
سـيـبـلغ ان سـلمـنـا أهل نجد
وأدنــى خــطــمــه فـوددت أنـي
قــرنــت دنــوه مــنــي بــبـعـد
كما افتدت المعاذة من جواه
بـخـلعـتـهـا ولم تـرجـع بـزند
وفـارقـهـا جـواه فـاسـتـراحـت
وكــانــت عــنــده كـأسـيـر قـد
وقــد أدنــيـت فـاه إلي حـتـى
قـتـلت بـذاك نـفـسـي غير عمد
يـذقـن حـلاوة ويـخـفـن مـوتـا
زعــافــا ان هـمـمـن له بـورد
فــلمـا فـاح فـوه عـلي فـوحـا
بـمـثـفـل غثيثة الدبر المغد
فــقـلت له تـنـح بـفـيـك عـنـي
فـمـا هـذا بـريـح قـتـار رنـد
ومــا هــذا بـريـح طـلا ولكـن
يـــفـــوح مـــنـــه غــيــر مــرد
فــحـدثـنـي فـإن الصـدق أدنـى
لبــاب الحــق مـن كـذب وجـحـد
أبـات يـجـول فـي عـفـج طـحـور
فــأعــلم أم أتـاك بـه مـغـدي
نــكــهــت عــلي نـكـهـة أخـدري
شــتـيـم أعـصـل الأنـيـاب ورد
فــمـا يـدنـو إلى فـيـه ذبـاب
ولو طــليــت مـشـافـره بـقـنـد
فـإن أهـديت لي من فيك حتفي
فــإنــي كـالذي أهـديـت أهـدي
لم شــردا يــســرن مــغــنـيـات
تـكـون فـنـونـهـا مـن كـل فند
أمـا تـخزي خزيت لها إذا ما
رواهـا النـاس مـن شـيب ومرد
لأرجـو أن نـجـوت ولم يـصبني
جــوى أنــي إذن لســعــيـد جـد
وقـلت له مـتـى اسـتطرفت هذا
فـقـال أصـابـني من جوف مهدي
فــقــلت له أمــا داويـت هـذا
فــتـعـذر فـيـه آمـالاً بـجـهـد
فــقــال أمـا عـلمـت له رقـاء
فـتـسـديـه لنـا فـيـمـا ستسدي
فـــقـــلت له ولا آلوه عــيــا
له فــيــمــا أســر له وأبــدي
عــليـك بـقـيـئة وبـجـعـر كـلب
ومــثـلي ذاك مـن نـون كـنـعـد
وحــــلتـــيـــت وكـــراث وثـــوم
وعــودي حــرمــل ودمــاغ فـهـد
وحـنـجـرة ابـن آوى وابن عرس
ووزن شــعـيـرة مـن بـزر فـقـد
وكـــف ذرحـــرح ولســان صــقــر
ومــثــقــاليـن مـن صـوان رقـد
يـدق ويـعـجـن المـنـخـول مـنه
بــبــول آجــن وبــجــعــر قــرد
وتــدفـنـه زمـانـاً فـي شـعـيـر
وتــرقــبــه فـلا يـبـدو لبـرد
فــدخـن فـاك مـا عـتـقـت فـيـه
ولا يــعــجــن بــأظــفـار ونـد
فـإن حـضـر الشـتـاء وأنـت حي
أراك الله غــيــك أمــر رشــد
فـدحـرجـهـا بـنـادق وازدردها
مــتــى رمــت التـكـلم أي زرد
فــتـقـذف بـالمـصـل عـلى مـصـل
بــبــلعــوم وشــدق مــســمــعــد
وويـلك مـا لبـطـنك مذ قعدنا
كـــــأن دويـــــه أرزام رعــــد
فــإن لحـكـة النـاسـور عـنـدي
دواء ان صــبــرت له ســيـجـدي
يـمـيـت الدود عـنـك وتـشتهيه
إن أنـت سـنـنـتـه سـن المقدي
بــه وطــليــتـه بـأصـول دفـلى
وشــيــء مــن جـنـى لصـف ورنـد
أظـنـي مـيـتـاً مـن نـتـن فـيـه
أهـان اللَه مـن نـاجـاه بعدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول