🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَــعــرِفُ رَســمَ الدَّارِ مِــن أُم مَــعـبِـدِ - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَــعــرِفُ رَســمَ الدَّارِ مِــن أُم مَــعـبِـدِ
عدي بن زيد
2
أبياتها 48
الجاهلي
الطويل
القافية
د
أَتَــعــرِفُ رَســمَ الدَّارِ مِــن أُم مَــعـبِـدِ
نَــعَــم فَــرَمَــاكَ الشَّوقُ بَــعـدَ التَّجـَلُّدِ
ظَــلَلتُ بــهــا أُســقَـى الغَـرامَ كـأَنَّمـا
سَــقَــتــنـي النَّدامـي شَـربَـةً لَم تُـصَـرَّدِ
فَـــيَـــا لَكَ مِــن شَــوقٍ وَطــائِفِ عَــبــرَةٍ
كَـسَـت جَـيـبَ سِـربـالي إلَى غَـيـر مُـسـعدِ
وعـــاذِلَةٍ هَـــبَّتـــ بِـــلَيــلٍ تَــلُومُــنــي
فَـلمَّاـ غَلَت في اللَّومِ قُلتُ لَها اقصِدي
أَعــاذلُ إنَّ اللَّوَم فــي غَــيــرِ كُــنــهِهِ
عَـــلَيَّ ثِـــنـــىً مِـــن غَــيِّكــِ الُمَــتَــردِّدِ
أَعــاذِلُ قَــد أَطــنَــبــتِ غـيـرَ مُـصـيـبَـةٍ
فــإِن كُـنـتِ فـي غَـيٍّ فَـنـفـسَـكِ فـارشـدي
أَعــاذِلُ إِنَّ الَجــهــلَ مِــن ذِلَّةٍ الفَـتَـى
وإنَّ الَمـــنـــايــا للرجــالِ بِــمَــرصَــد
أَعـاذِلُ مـا أَدنَـى الرَّشـادَ مِـنَ الفَـتَى
وأَبــــعَــــدَهُ مِـــنـــهُ إذا لَم يُـــسَـــدَّدِ
أَعـاذِلُ مَـن تُـكـتَـب لَهُ النَّاـرُ يَـلقَهـا
كِـفَـاحـاً ومَـن يُـكـتَـب لَهُ الفَـوزُ يَسعَدِ
أَعـاذِلُ قَـد لاَقَـيـتُ مـا يَـزَرعُ الفَـتَـى
وطـابَـقـتُ فـي الحـجـلَيـن مَـشيَ الُمقيَّد
أَعـــاذِلُ مـــا يُــدرِيــكَ إلاَّ تَــظَــنُّنــاً
إلىَ ساعةٍ في اليَومِ أو في ضُحَى الغَدِ
ذَريــنــي فـمَـا لي مـا تَـقـدَّمَ مِـن رَدىً
وَمــا أشــتَهــي مــنــهُ ومَــا خَـفَّ عُـوَّدي
وحُـــمَّتـــ لِمـــيـــقَـــاتٍ إلَيَّ مَـــنــيَّتــي
وغُــــــــــــــودِرتُ إن وُسِّدتُ أو لَم أُوَسَّدِ
فِـللوارِثِ البـاقـي مِـنَ المالِ فاترُكي
عِــتــابــي فــإِنـيِّ مُـصِـلحٌ غـيـرُ مُـفـسِـدِ
أَعــاذِلُ مَـن لا يُـصِـلحِ النَّفـسَ خـاليـاً
عَــنِ الَحــيِّ لا يَــرشُـد لِقَـولِ الُمـفَـنِّدِ
كَـــفَـــى زاجِــراً لِلمَــرءِ أَيَّاــمُ دَهــرِه
تَـــروحُ لَهُ بـــالواعِــظــاتِ وتَــغــتَــدي
بُــليــتُ وأَبــلَيــتُ الرِّجــالَ وأَصــبَـحَـت
سِــنُــونَ طِــوالٌ قَــد أَنَــت دُونَ مَــولِدي
فَــمــا أَنَــا بِــدعٌ مــشــن أُنـاٍ حَـوادِثِ
رِجــالٌ أَتَــت مِـن بَـعـدِ بُـؤسَـى بـأَسـعُـدِ
فَـنـفـسَـكَ فـاحـفَـظـها مِنَ الغَيِّ والخَنَى
مَـتَـى تُـغـوِهـا يَـغـوَ الَّذي بِـكَ يَـقـتَدي
وإن كــانَــتِ النَّعــمـاءُ عِـنـدكَ لاِمـرِئٍ
فَـمِـثـلاً بـهـا فـاجـزِ الُمـطالِبَ وَازدَدِ
إذا أَنـــتَ لَم تَـــنــفَــع بــوِكِّدَ أَهــلَهُ
ولَم تُــنــكِ بــالبُـؤسَـى عَـدُؤَّكَ فـابـعِـدِ
إذا مَــا امــرؤٌ لَم يَـرجُ مِـنـكَ هَـوادَةً
فــلا تَــرجُهـا مـنـهُ ولا حِـفـظَ مَـشـهَـدِ
إذا أَنــتَ فــاكَهـتَ الرِّجـالَ فـلا تَـلَع
وقُــل مِــثــلَمــا قــالُوا ولا تَــتَــزَنَّدِ
إذا أَنــتَ طــالَبــتَ الرِّجــالَ نَـوالَهُـم
فَــعِــفَّ ولا تَــأتــي بِــجَهــدٍ فــتُــنـكَـدِ
وإيَّاــــكَ مِـــن فَـــرطِ المـــزاحِ فـــإِنَّهُ
جَــديــرٌ بَــتـسـفـيـه الحَـليـمِ الُمـسَـدَّدِ
سَــتُــدرِكُ مِــن ذي الفُــحــشِ حَــقَّكـَ كـلَّهُ
بِـــحِـــلمـــكَ فـــي رفِــقٍ ولَمــاَّ تَــشَــدَّدِ
وَسَــــائِسِ أَمــــرٍ لَم يَــــسُـــســـهُ أَبٌ لَهُ
ورائِمِ أَســــبــــابِ الذَّي لَم يُــــعَــــوَّدِ
ووارِثِ مَـــجـــدٍ لَم يَـــنَـــلهُ ومـــاجِـــدٍ
أَصَــابَ بِــمَــجــدٍ طــارفٍ غَــيــرِ مُــتــلَدِ
وَراجـــي أُمـــورٍ جَــمَّةــٍ لَن يَــنــالَهــا
سَــتُــشِــعــبُه عَــنــهــا شَــعــوبٌ لِمُـلحَـدِ
ولا تُـقـصِـرن عَـن سِـعـيِ مـا قَـد وَرِثتَهُ
ومَـا اسـطَـعـت مِـن خَـيـرٍ لَنـفسِكَ فازدَدِ
وَعَـــدِّ سِـــواهُ القُـــولَ واعَـــلم بــأَنَّهُ
مَـتَـى ما يُبِن في اليَومِ يَصرمِكَ في غَدِ
عَـنِ الَمـرءِ لا تَـسـأَل وسَـل عَـن قَرينِه
فــكُــلُّ قَــريــنٍ بــالُمــقــارَنِ يَــقـتَـدي
فــإِن كــانَ ذا شَــرٍّ فَــجَــانِـبـهُ سُـرعَـةً
وإن كــانَ ذا خَــيـرٍ فـقـارِنـهُ تَهـتَـدي
وظُـــلمُ ذَوي القُـــربَـــى أَشَـــدُ مَــضــاََةً
عـلى الَمـرءِ مِـن وَقـعِ الُحسَامِ الُمهَنَّدِ
إذا مــا رأَيــتَ الشَّرَّ يَــبــعَــثُ أَهــلَهُ
وقـــامَ جُـــنــاهُ الشَّرَّ للشَّرَّ فــاقــعُــدِ
إذا كـنـتَ فـي قَـومٍ فَـصَـاحِـب خَـيـارَهُـم
ولا تَـصـحَـبِ الأَردَى فَـترَدى مَعَ الرَّدي
وبـالعَـدلِ فـانـطِـق إن نَـطَقتَ ولا تَلُم
وذا الذَّمِّ فـاذمُـمهُ وذا الَحمدِ فاحمَدِ
ولا تُــــلحِ إلاَّ مَـــن أَلاَمَ ولا تَـــلُم
وبـالبَـذلِ مِـن شَـكَـوى صَـديـقِـكَ فـامـدُدِ
عَــسَــى ســائلٌ فــي حــاجَـةٍ إن مَـنَـعـتَهُ
مِــنَ اليَـومِ سُـؤلاً أَن يَـسُـوءَكَ فـي غَـدِ
ولِلخَـــلقِ إذلالٌ لِمَـــن كــانَ بــاخِــلاً
ضَــنــيــنــاً ومَــن يَـبـخَـل يُـذَلَّ ويُـزهَـدِ
وأَبــــدَت ليَ الأَيَّاــــمُ والدَّهــــرُ أَنَّهُ
فَــأَرَّخـتُ مَـن لا يُـصـلح الأَمَـر يُـفـسِـدِ
ولاَقَــيــتُ لَذَّاتِ الفَــتَــى وأَصــابَــنــي
قَــوارِعُ مَــن يَــصــبِــر عَــلَيـهـا يُـخَـلَّدِ
إذا مَــا تَــكَــرَّهــتَ الَخـليـقَـةَ لاِمـرِئٍ
فـلا تَـغـشَهـا واجـلِد سِـواهـا بِـمَـجَـلدِ
ومَــن لَم يَــكُــن ذا نــاصِـرٍ عِـنـدَ حَـقِّه
يُــغَــلَّب عَــلَيــهِ ذُو النَّصــيـرِ ويُـضـهَـدِ
وفـي كَـثـرَةِ الأَيـدي عَـنِ الظُّلـمِ زاجِرٌ
إذا حَــضَــرَت أَيــدي الرِّجــالِ بِـمَـشـهَـدِ
وَللأَمــرُ ذو الَمــيــسُــورِ خَـيـرٌ مَـغَـبَّةً
مِــنَ الأَمـرِ ذي الَمـعـسُـورَةِ الُمَـتَـردِّدِ
سَــأَكــسِــبُ مَـجـداً أو تَـقُـومَ قِـيَـامَـتـي
عَـــلَيَّ بِـــليـــلٍ نـــادبِـــاتـــي وعُــوَّدي
يَـــنُـــجـــنَ عَـــلَى مَــيــتٍ ويُــعــلِنَّ رَنَّةً
تُـــؤَرِّقُ عَـــيــنَــي كُــلِّ بــاكٍ ومُــســعَــدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول