🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا حَـيِّيـا رَبـعـاً عَلى الماءِ حاضِراً - الكُمَيتِ بن معروف الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا حَـيِّيـا رَبـعـاً عَلى الماءِ حاضِراً
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
2
أبياتها 45
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَلا حَـيِّيـا رَبـعـاً عَلى الماءِ حاضِراً
وَرَبـعـاً بِـجَـنـبِ الصُـدِّ أَصـبَـحَ بـادِيـا
مَــنــازِلَ هِــنــدٍ لَيــتَ أَنّــي لَم أَكُــن
عَهِـدتُ بِهـا هِـنـداً وَلَم أَدرِ مـا هِـيا
بِـذي الطَـلحِ مِن وادي النُزوحِ كَأَنَّما
كَـسـت وجـهـها جَوناً مِنَ التُربِ عافِيا
أَرَبَّتـ عَـلَيـهـا حَـرجَـفٌ تَـنـخُـلُ الحَـصى
تَهــادى بِــجَــولانِ التُــرابِ تَهـادِيـا
فَـلَم يَـرقَ إِلّا مَـنـزِلُ الحَـيِّ قَـد عَفا
وَآثــارُهُــمُ غِــبَّ الثَــرى وَالدَوادِيــا
ذَكَــرتُ وَقَــد لاحَــت مِـنَ الصُـبـحِ غُـرَّةٌ
وَوَلَّت نُــجـومُ اللَيـلِ إِلّا التَـوالِيـا
عِــراقِــيَّةــً لا أَنــتَ صــارِمُ حَــبـلِهـا
وَلا وَصـلُهـا بِـالنَـجـدِ أَصـبَـحَ دانِـيا
سَــمِــعــتُ وَأَصــحــابــي تَـخُـبُ رِكـابُهُـم
بِــصَـحـراءِ فَـيـدٍ مِـن هُـنَـيـدَةَ داعِـيـا
فَــلَمّـا سَـمِـعـتُ الصَـوتَ عَـوَّجَ صُـحـبَـتـي
مَهـارى مِـنَ الإيـجـافِ صُـعـراً صَوادِيا
مَــســانـيـفُ لا يُـلقَـيـنَ إِلّا رَوائِحـاً
إِلى حــاجَــةٍ يَـطـلُبـنَهـا أَو غَـوادِيـا
يَدَعنَ الحَصى رَفضاً إِذا القَومُ رَفَّعوا
لَهُــنَّ بِــأَجـوازِ الفَـلاةِ المَـثـانِـيـا
إِذا اِخــتَــلَفَــت أَخــفــافُهُـنَّ بِـقَـفـرَةٍ
تَـراقـى الحَـصـى مِـن وَقـعِهِـنَّ تَـراقِيا
إِذا قِـسـنَ أَرضـاً لَم يَـقُـلنَ بِهـا غَداً
خَـبَـطـنَ بِهـا حِـلسـاً مِنَ اللَيلِ داجِيا
تَــراهُــنَّ مِــثــلَ الخَـيـمِ خَـوّى فُـروجُهُ
وَأَمـسَـكَ مَـتـنـاهُ الثَـمـامَ الأَعـالِيا
وَمَــجــدولَةِ الأَعــنــاقِ حُـلّيـنَ حُـبـوَةً
يُـجَـلِّلنَ مِـن دَوحِ العِـضـاهِ المَـدارِيا
ذَعَــرتُ بِــرَكــبٍ يَــطــلُبــونَـكَ بَـعـدَمـا
تَــجَــلَّلَ رَقــراقُ السَـرابِ المَـقـارِيـا
عَـلى قُـلُصٍ يَـضـبَـعـنَ بِـالفَـومِ بَـعـدَما
وَطِــئنَ دَمـاً مِـن مَـسـحِهِـنَّ الصَـحـارِيـا
وَظَــلمــاءَ مِــن جَــرّاكَ جُــبــتُ وَقَـفـرَةٍ
وَضَـعـتُ بِهـا شِـقّـاً عَـنِ النَـومِ جـافِيا
إِلى دَفِّ هِــــلواعٍ كَــــأَنَّ زِمــــامَهــــا
قُـرى حَـيَّةـٍ تَـخـشـى مِـنَ السِـندِ حاوِيا
تَـبـيـتُ إِذا مـا الجـيـسُ نامَت رِكابُهُ
تُـثـيرُ الحَصى حَيثُ اِفتَحَصنَ الأَداحِيا
إِذا ما اِنجَلى عَنها الظَلامُ رَأَيتَها
كَـأَنَّ عَـلَيـهـا مَـطـلِعَ الشَـمـسِ بـادِيـا
وَشـــاوٍ كِـــظــاظٍ قَــد شَهِــدتُ وَمَــوقِــفٍ
تَـسـامـى بِهِ أَيـدي الخُـصـومِ تَـسـامِيا
شَهِــدتُ فَــلَم تُـتـبِـع مُـقـامـي مـلَامَـةٌ
وَلَم أُبــلَ فــيــهِ عـاجِـزاً مُـتـوانِـيـا
وَإِنّــي لَأَســتَــحــيـي إِذا مـا تُـحُـضِّرَت
عُـيـونٌ وَأَسـتَـحـيـي إِذا كُـنـتُ خـالِيـا
فَــأَعــزِفُ نَــفــســي عَــن مَـطـاعِـمَ جَـمَّةٍ
وَأَربِــطُ لِلَهــوِ المَــخــوفِ جَــنــانِـيـا
إِذا اِلتَـفَـتَ اِبـنُ العَـمِّ لِلنَـصـرِ سَرَّهُ
إِذا خـافَ إِضـرارَ الخُـصـومِ مَـكـانِـيـا
وَلَم أُلقَ يَــومــاً عِــنـدَ أَمـرٍ يَهُـمُّنـي
كَـئيـبـاً وَلا جَـذلانَ إِن كُـنـتُ راضِيا
وَلم تُــبــلَ مِــنّــي نَــبــوَةٌ فـي مُـلِمَّةِ
وَلا عَـثـرَةٌ فـيـمـا مَـضـى مِـن زَمانِيا
وَعَـوراءَ مِـن قـيـلِ اِمرِىءٍ قَد رَدَدتُها
بِــمُــبــصِـرَةٍ لِلعُـذرِ لَم يَـدرِ مـاهِـيـا
طَــلَبـتُ بِهـا فَـضـلي عَـلَيـهِ وَلَم يَـكُـن
لِيُـدرِكَ سَـعـيـي إِن عَـدَدنـا المَساعِيا
أَنـا اِبـنُ أَبـي صَـخرٍ بِهِ أُدرِكُ العُلى
وَثَـورُ النَـدى وَالهَيثَمِ الخَيرِ خالِيا
أَنـا اِبـنُ رَئيـسِ القَـومِ يَومَ يَقودُهُم
بِـتِـعـشـارَ إِذ هَـزَّ الكُـماةُ العَوالِيا
فَــآبَ بِــبَــزِّ السَــلهَــبَــيـنِ كِـلاهُـمـا
وَأَبـكـى عَلى اِبنِ الثَعلَبِيِّ البَواكِيا
وَلَمّا زَجَرنا الخَيلَ خاضَت بِنا القَنا
كَـمـا خاضَتِ البُزلُ النِهاء الطَوامِيا
رَمَــونــا بِــرَشــقٍ ثُــمَّ إِنَّ سُــيــوفَـنـا
وَرَدنَ فَـأَبـطَـرنَ القَـبـيـلَ التَـرامِـيا
وَلَم يَـكُ وَقـعُ النَـبـلِ يَـقـدَعُ خَـيـلَنا
إِذا مـا عَـقـدَنـا لِلظِـعـانِ النَواصِيا
أَبـا جَـنـبَـرٍ أَبـصِـر طَـريـقَـكَ وَاِلتَـمِس
سِـوى حَـقِّنـا مَـعـداكَ إِن كُـنـتَ عـادِيا
فَـإِنَّ لَنـا الخَـيـلَ الَّتـي كُـنـتَ تَـتَّقي
بِـفُـرسـانِهـا يَـومَ الصَـباحِ العَوالِيا
مَــنَــعــنــاكُـمُ يَـومَ النِـسـارِ وَأَنـتُـمُ
قُــعــودٌ بِــجَــوٍّ يَــحـرُنـونَ التَـوادِيـا
وَبِــالعِــرضِ نَــجَّيـنـا أَبـاكَ وَقَـد رَأى
عَـلى رَأسِهِ طُـلّاً مِـنَ السَـيـفِ غـاشِـيـا
وَنَــحــنُ رَدَدنــا حُـكـمَ دَلجَـةَ بَـعـدَمـا
تَــتَــبَّعــَ خَــرزاً مِــن أَديـمِـكَ واهِـيـا
أَلَم تَــرَنــي أَوفَــيــتُ جَـحـوانَ حَـقَّهـا
وَفَــرّجــتُ غَــمَّيــ مُــدرِكٍ إِذ دَعــانِـيـا
وَكَـيـفَ أُحـابـي النَـفـسَ فـي حَـقِ فَقعَسٍ
وَإِيّـايَ يَـدعـونـي الكَـمِـيَّ المُـحـامِيا
فَــلَســتُ بِــراضٍ حــيــنَ تَـغـضَـبُ فَـقـعَـسٌ
وَلا مُـحـلِبٌ يَـومـاً عَـلَيـها الأَعادِيا
فَـدَع مَـنـزِلَ القَـومِ المَحِقّينَ وَاِلتَمِس
لِضـانِـكَ مِـن جَـشـرٍ بِهِ التَـبـنُ وادِيـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول