🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـفـا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُه - المَخَبَّل السَعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـفـا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُه
المَخَبَّل السَعدي
1
أبياتها 44
المخضرمين
الطويل
القافية
ه
عَـفـا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُه
فَــبَــطــنُ عَــنــانٍ رَيــبُهُ فَــأَفــاكِــلُه
فَـرَوضُ القَـطـا بَـعـدَ التَـسـاكُـنِ حِقبَةً
فَــبَــلوٌ عَــفَــت بــاحــاتُهُ فَـمَـسـايِـلُه
فَــمــيــثُ عُــرَيــنــاتٍ بِهـا كُـلُّ مَـنـزِلٍ
كَــوَشــمِ العَــذارى مـا يُـكَـلَّمُ سـائِلُه
تَــمَــشّــى بِهـا عـوذُ النِـعـاجِ كَـأَنَّهـا
فَـريـقٌ يُـوافـي الحَـجَّ حـانَـت مَـنازِلُه
ذَكَــرتُ بِهــا سَــلمـى وَكِـتـمـانَ حـاجَـةٍ
لِنَـفـسـي وَمـا لا يَعلَمُ الناسُ داخِلُه
يَــظَــلُّ يُــؤَتّــيــنــي صِــحـابـي كَـأَنَّنـي
صَــريــعُ مُــدامٍ بــاكَــرَتــهُ نَــواطِــلُه
وَمـا كـانَ مَـحـقـوقـاً فُـؤادُكَ بِـالصِبى
وَلا طَـــرِبٌ فـــي إِثــرِ مَــن تُــواصِــلُه
وَمــا ذِكـرُهُ سَـلمـى وَقَـد حـالَ دونَهـا
مَـــصـــاريــعُ حَــجــرٍ دورُهُ وَمَــجــادِلُه
وَإِن لَم يُـوَرِّعـنـي الشَـبـابُ وَلَم يَـلِج
بِــرَأسِــيَ شَــيــبٌ أَنــكَــرَتــهُ غَـواسِـلُه
وَفَــيــتُ فَـلَم أَعـذُر وَلَم يَـلقَ غِـبـطَـةً
مَـسـاجِـلُ بُـؤسـي قُـمـتُ يَـومـاً أُسـاجِلُه
وَقَـد رابَـنـي مِـن بَـعـضِ قَـومِـيَ مَـنـطِقٌ
لَهُ جَــــلَبٌ تُــــروى عَــــلَيَّ بَـــواطِـــلُه
وَمَـــن يَـــرَ عِــزّاً فــي قَــريــعٍ فَــإِنَّهُ
تُــراثُ أَبــيــهــا مَــجــدُهُ وَفَــواضِــلُه
نَـقَـلنـا لَهُ أَثـمـانَهُ مِـن بُـيـوتِـنـا
وَحَــلَّت إِلَيــنــا يَــومَ حَــلَّت رَواحِــلُه
وَكــائِن لَنــا مِـن إرثِ مَـجـدٍ وَسُـؤدُدٍ
مَـــوارِدُهُ مَـــعـــلومَـــةٌ وَمَـــنـــاهِــلُه
وَمِــنّــا الَّذي رَدَّ المُـغـيـرةَ بَـعـدَمـا
بَـدا جـامِـلٌ كَـاللوبِ تَـبـدو شَـواكِـلُه
أَتـاحَ لَهـا مـا بَـيـنَ أَسـفَـلَ ذي حِـساً
فَـحَـزمِ اللَوى وادي الرَسـيـسِ فَعاقِلُه
هَــزيــرٌ هَـريـتُ الثَـديِ رِئبـالُ غـابَـةٍ
إِذا ســـارَ عَـــزَّتــهُ يَــداهُ وَكــاهِــلُه
شَــتـيـمُ المُـحَـيّـا لا يُـفـارِقُ قَـرنَهُ
وَلَكِــنَّهــُ بِــالصَــحــصَــحــانِ يُــنــازِلُه
وَأُعــطِــيَ مِــنّـا الحَـلقُ أَبـيَـضَ مـاجِـدٍ
نَــديــمُ مُــلوكٍ مــا تَــغـيـبُ نَـوافِـلُه
وَجــاعِــلُ بُــردِ العَـصـبِ فَـوقَ جَـبـيـنِهِ
يَـقـي حـاجِـبَـيـهِ مـا تُـثـيـرُ قَـنـابِلُه
وَلَيـلَةِ نَـجـوى يَـعـتَـري العَـيُّ أَهـلَها
كَـفـيـنـا وَقـاضـي الأَمرِ مِنّا وَفاصِلُه
وَيَــومَ الرَحــى سُــدنــا وَجَـيـشَ مُـخَـرَّمٍ
ضَــرَبــنــاهُ حَــتّـى أَتـكَـأَتـهُ شَـمـائِلُه
وَيَــومَ أَبــي يَــكــســومَ وَالنـاسُ حُـضَّرٌ
عَــلى جَــلَبــانٍ إِذ تَــقَــضّـى مَـحـاصِـلُه
فَــتَــحــنـا لَهُ بـابَ الحَـصـيـرِ وَرَبُّهـُ
عَــزيــرٌ تَــمَــشّــى بِــالحِـرابِ أَراجِـلُه
عَــلَيــهِ مَــعَــدٌّ حَــولَنــا بَـيـنَ حـاسِـدٍ
وَذي حَــنَــقٍ تَــغـلي عَـلَيـنـا مَـراجِـلُه
وَإِذ فَـتَـكَ النُـعـمـانُ بِـالنّاسِ مُحرِماً
فَــمُــلِّأَ مِــن عَـوفِ بـنِ كَـعـبٍ سَـلاسِـلُه
فَـكَـكـنـا حَـديـدَ الغِـلِّ عَـنهُم فَسُرِّحوا
جَـمـيعاً وَأَحظى الناسِ بَالخَيرِ فاعِلُه
وَقُـلنـا لَهُ لا تَـنـسَ صِهـرَكَ عِـنـدَنـا
وَلا تَـنـسَ مِـن أَخـلاقِـنـا ما نُجامِلُه
فَـمـا عَـيَّرَتـنـا بَـعـدُ مِـن سـوءِ جَـرعَةٍ
وَلا شـيـمَـةٍ مـا بَـوَّأَ الخَـلقَ حـابِـلُه
فَــتِــلكَ مَــســاعــيــنــا وَبَــدرٌ مُـخَـلَّفٌ
عَــلى كَــتِــفَــيــهِ رِبــقَــةٌ وَحَــبــائِلُه
لَعَــــمــــرُكَ إِنَّ الزَبــــرَقــــانَ لَدائِمٌ
عَـلى النـاسِ يَـغـدو نَـوكُهُ وَمَـجـاهِـلُه
شَــرى مَـحـمَـراً يَـومـاً بِـذَودٍ فَـخـالَهُ
نَــمــاهُ إِلى أَعــلى اليَـفـاعِ أَوائِلُه
رَأى مَـجـدَ أَقـوامٍ صَـرىً فـي حِـيـاضِهِـم
وَهَـــدَّمَ حَـــوضَ الزَبـــرَقـــانِ غَــوائِلُه
أَتَـيـتَ اِمرَءاً أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ
فَـمـا زِلتَ حَـتّـى أَنـتَ مُـقـعٍ تُـنـاضِـلُه
فَـأَقـعِ كَـمـا أَقـعـى أَبـوكَ عَـلى اِستِهِ
رَأى أَنَّ ريــمــاً فَــوقَهُ لا يُــعــادِلُهُ
فَــقَــبــلَكَ بَــدرٌ عــاشَ حَــتّــى رَأَيــتُهُ
يَــدُبُّ وَمَــولاهُ عَــن المَــجــدِ شـاغِـلُه
وَيَــنــفُــسُ مِــمّــا وَرَّثَــتــنــي أَوائِلي
وَيَـــرغَـــبُ عَـــمّـــا أَورَثَــتــهُ أَوائِلُه
فَـإِن كُـنـتَ لَم تُـصـبِـح كَـحَـظِّكـَ راضِـياً
فَـدَع عَـنـكَ حَـظّـي إِنَّنـي عَـنـكَ شـاغِـلُه
وَأَنــكَــحــتَ هَــزّالاً خُــلَيـدَةَ بَـعـدَمـا
زَعَــمــتَ بِــرَأسِ العَــيـنِ أَنَّكـَ قـاتِـلُه
يُــلاعِــبُهــا تَـحـتَ الخِـبـاءِ وَجـارُكُـم
بِــذي شَــبــرَمـانٍ لَم تَـزَيَّلـ مَـفـاصِـلُه
وَأَنــكَــحــتَهُ رَهــوى كَــأَنَّ عِــجــانَهــا
مَــشَــقَّ إِهــابٍ أَوسَــعَ السَــلخَ نـاجِـلُه
وَلَمّــا رَأَيــتَ العِــزَّ فــي دارِ أَهــلِهِ
تَــمَــنَّيـتَ بَـعـدَ الشَـيـبِ أَنَّكـَ نـاقِـلُه
وَلَمّا نَرَ الأَخفافَ تَمشي عَلى الذُرى
وَلَمّـا يَـكُـن أَعـلى العَـضـاهِ أَسـافِـلُه
وَلَمّــا يَــزَل عَــن رَأسِ صَهـوَةِ عِـصـمِهـا
وَلمّــا يَــدَع وِردَ العِــراقِ مَــنـاهِـلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول