🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمـا تـنـاهـى الصـب فـي تـشـويـقـه - أبو الحجاج المنتشافري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمـا تـنـاهـى الصـب فـي تـشـويـقـه
أبو الحجاج المنتشافري
1
أبياتها 64
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
لمـا تـنـاهـى الصـب فـي تـشـويـقـه
درر الدمـوع اعـتـاضـهـا بـعقيقه
مــــتــــلهــــفٌ وفـــؤاده مـــتـــلهـــب
كـيـف البـقـاء مع احتدام حريقه
مــتــمــوج بــحــر الدمــوع بــنـجـده
أنــى خــلاص يــرتــجــى لغــريــقــه
مــتــجــرع صــاب النــوى مــن هـاجـرٍ
مــا إن يــحـن للاعـجـات مـشـوقـه
يـسـبـي الخـواطـر حـسـنـه بـبـديـعـه
يـصـبـي النـفـوس جـمـاله بـأنـيـقه
قــيــد النــواظــر إذ يـلوح لرامـقٍ
لا تـنـشـى الأحـداق عـن تـحـديـقه
للبــدر لمــحــتــه كــبــشــر ضـيـائه
للمــسـك نـفـحـتـه كـنـشـر فـتـيـقـه
ســكــرت خــواطــر لامـحـيـه كـأنـهـم
شــربــوا مــن الصـبـا كـأس رحـيـقـه
عــطــشـوا لثـغـر لا سـبـيـل لريـقـه
إلا كــلمــحــهــم للمــع بــريــقــه
مــا ضــر مــولىً عـاشـقـوه عـبـيـده
لو رق إشــفــاقــاً لحــال رقــيـقـه
عـنـهـه اصـطـبـاري مـا أنـا بمطيعه
مــثـل السـلو ولا أنـا بـمـطـيـقـه
سـجـع الحـمـام يـشـوق ترجيع الهوى
فــأثــار شــجـو مـشـوقـه بـمـشـوقـه
وبــكــت هــديــلاً راعـهـا تـفـريـقـه
ويــحــق أن يـبـكـي أخـو تـفـريـقـه
وبـــكـــاء أمــثــالي حــقٌّ لأنــنــي
لم أقــض للمــولى أكــيـد حـقـوقـه
وغـفـلت فـي زمـن الشباب المنقضي
أقــبــح بــنــسـخ بـروره بـعـقـوقـه
وبدا المشيب وفيه زجر ذوي النهى
لو كــنــت مـزدجـراً لشـيـم بـروقـه
حــســبــي نــدامــة آســف مـمـا جـنـى
يــصــل النـشـيـج لوزره بـشـهـيـقـه
ويـرم مـا خـرم الهـوى زمـن الصـبا
ويــروم مــن مــولاه رتـق فـتـوقـه
ويـــردد الشـــكــوى لديــه تــذللاً
عــل الرضــا يـحـبـيـه درك لحـوقـه
فـيـصـح مـن سـكـر التـصـابـي صـحوه
نـسـخـاً لحـكـم صـبـوحـه بـغـبـوقـه
لو كـنـت يـمـمـت التـقـى وصـحـبـته
وســلكــت إيــثــاراً سـواء طـريـقـه
لأفـــدت مـــنــه فــوائداً وفــرائداً
عــرضــت تــســام لرإبــح فــي سـوقـه
لله أربــــاب القـــلوب فـــإنـــهـــم
مـن حـزب مـن نـال الرضـا وفـريقه
قـامـوا وقـد نـام الأنـام فـنورهم
هــتــك الدجــا بــضــيــائه وشـروقـه
وتـأنـسـوا بـحـبـيـبـهـم فـلهـم بـه
بـشـرٌ لصـدق الفـضـل فـي تـحـقـيـقه
قـصـرت عـنـهـم عـندما سبقوا المدى
ولســابــق فــضــل عــلى مــســبـوقـه
لولا رجــاء تــلمــحـي مـن نـورهـم
يــحـيـى الفـؤاد بـسـيـره وطـروقـه
وتـــأرجٌ يـــســتــاف مــن أرواحــهــم
سـبـب انـتـعـاش الروح طـيب خلوقه
لفــتـنـت مـن جـراء جـرائري التـي
مـن خـوفـهـا قـلبـي حـليـف خـفـوقه
ومـــعـــي رجــاء تــوســل أعــددتــه
ذخــراً لصــدمــات الزمـان وضـيـقـه
حــبـي ومـدحـي أحـمـد الهـادي الذي
فـوز الأنـام يـصـح فـي تـصـديـقه
أسـمـى الورى فـي مـنـصـب وبـمـنـسـب
مـن هـاشـم زاكـي النـجـار عـريـقه
الحـــق أظـــهــره عــقــيــب خــفــائه
والديــن نــظــمــه لدى تــفــريـقـه
ونــفــى هــداه ضــلالةً مـن جـائرٍ
مــســتــوثــق بــنــعــوتــه ولعـوقـه
ســبــحــان مــرســله إليـنـا رحـمـة
يـهـدى ويـهـدي الفـضـل من توفيقه
والمــعــجــزات بــدت بــصـدق رسـوله
وحــقــيــقــه بـالمـأثـرات خـليـقـه
كـالظـبـي فـي تـكـليـمـه والجذع في
تـحـنـيـنـه والبـدر فـي تـشـقـيـقـه
والنــار إذ خــمــدت بــنــور ولاده
وأجــاج مــاءٍ قــد حــلا مــن ريـقـه
والزاد قــل فــزاد مــن بــركــاتــه
فـكـفـى الجـيـوش بـتـمـره وسـويـقه
ونــبــوع مــاء الكــف مــن آيـاتـه
وســلام أحــجــار غــدت بــطــريـقـه
والنــخــل لمـا أن دعـاه مـشـى له
ذا ســـرعـــة بــعــروقــه وعــذوقــه
والأرض عــايــنــهــا وقـد زويـت له
فـقـريـب مـا فـيـهـا رأى كـسـحـيقه
وكــذا ذراع الشــاة قـد نـطـقـت له
نــطــق اللســان فـصـيـحـه وذليـقـه
ورمـى عـداه بـكـف حـصـبـاء فـانثنت
هــربـاً كـمـذعـور الجـنـان فـروقـه
وعــليــه آيــات الكــتــاب تــنــزلت
تــتــلى بــعــلو جــلاله وبــسـوقـه
فـأذيـق مـن كـأس المـحـبـة صـرفها
ســبــحــان سـاقـيـه بـهـا ومـذيـقـه
حــاز الســنــاء ونــاله بــعـروجـه
جـاز السـمـاء طـبـاقـهـا بـخـروقـه
ولكــــم له مـــن آيـــة مـــن ربـــه
ورعــايــة وعــنــايــة بــحــقــوقــه
يــا خــيــرة الأرسـال عـنـد إلهـه
يـا مـحـرز العـليـا عـلى مخلوقه
عـــلقـــت آمـــالي بـــجــاهــك عــدة
والقـصـد ليـس يـخـيـب فـي تـعليقه
ووثـقـت مـن حـبـل اعـتـمـادي عـمـدة
لتــمــســكــي بــقــويــه ووثــيــقــه
ولئن غــدوت أخــيــذ ذنـبـي إنـنـي
أرجــو بــقـصـدك أن أرى كـطـليـقـه
وكـسـاد سـوقـي مـذ لجـأت لبـابـكم
يــقــضــي حــصـول نـفـوذه ونـفـوقـه
ويــحــن قـلبـي وهـو فـي تـغـريـبـه
لمــزاره ليــراك فــي تــشــريــقــه
وتــزيــد لوعــتــه مـتـى حـث السـرى
حــاد حــداً بــجــمــاله وبــنــوقــه
وأرى قـشـيـب العـمـر أمـسى بالياً
ومــرور دهــري جــد فــي تـمـزيـقـه
وأخـاف أن أقـضـي ولم أقـض المـنـى
بــنــفــوذ سـهـم مـنـيـتـي ومـروقـه
فـمـتـى أحـط عـلى اللوى رحـلي وقد
بــلغــت ركـابـي للحـمـي وعـقـيـقـه
وأمـــرغ الخـــديــن فــي تــربٍ غــدا
كــالمــســك فـي أرج شـذا مـنـشـوقـه
وأعـيـد إنـشـادي وإنـشـائي الثـنـا
بـبـديـع نـظـم قـريـحـتـي ورقـيـقـه
حـتـى أمـيـل العـاشـقـيـيـن تـطـربـاً
كـالغـصـن مـر صـبـاً عـلى مـمـشـوقه
وتـحـيـة التـسـليـم أبـلغ شـافـعـي
وثـنـا المـديـح حـديـثـه وعـتـيـقه
ولذي الفـخـار وذي العلى ووزيره
صــديــقــه وأخــي الهــدى فـاروقـه
مـنـي السـلام عـليـهـم كالزهر في
تـأليـفـهـا والزهـر فـي تـأليـقه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول