🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أي عــــزٍ مــــضــــى مــــن الإســــلام - ابن يموت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أي عــــزٍ مــــضــــى مــــن الإســــلام
ابن يموت
2
أبياتها 31
العباسي
الخفيف
القافية
م
أي عــــزٍ مــــضــــى مــــن الإســــلام
أي ركــنٍ أضــحــى حــديــث انــهــدام
ذاق مـــوتـــاً مـــحـــمــد بــن طــغــج
هــو ليــث الشــرى وغــيــث الغـمـام
فـــقـــد النـــاس مـــولى الإنــعــام
فــــهـــم ســـائمـــون كـــالأنـــعـــام
مــات رب العــلا وراعــي الرعـايـا
والســـرايـــا وكـــافـــل الأيــتــام
أيـن مـا كـنـت فـيـه مـن عـزك البا
ذخ والمـــرتـــقــى عــزيــز المــرام
أيــن ذاك الحـجـاب والمـلك والهـي
بـــة أيـــن الزحــام وقــت الزحــام
مــــن أمـــيـــرٍ وقـــائدٍ وخـــطـــيـــرٍ
ورئيــــــسٍ ومـــــاجـــــدٍ وهـــــمـــــام
كـــلهـــم مــطــرقٌ لديــك مــن الهــي
بـــة خـــوف الإجـــلال والإعـــظــام
أيــن تــلك الخــيــام حـولك إن عـر
ســت والأســد حــول تــلك الخــيــام
مـــن عـــديـــد وعـــدةٍ لك مـــا بـــي
ن قــعــودٍ فــيــهــا وبــيــن قــيــام
لم يـطـق جـمـعـهـم دفـاع الردى عـن
ك ولم يــمــنــعــوك مــنـع اعـتـصـام
أســلمـتـك الخـيـول قـسـراً وقـد كـن
ت عــليــهــا ســوراً عــلى الإســلام
خــانــك السـيـف وهـو يـصـدر عـن أم
رك مــســتــعــديــاً بـغـيـر احـتـجـام
خــذل الرمــح وهــو عــونــك لو حــا
ن لقــــاءٌ وثــــار نـــقـــع قـــتـــام
لم تــرد القــســى عــنــك سـهـام ال
حـتـف والحـتـف عـنـدهـا فـي السهام
مـا وقـتـك الحـراب حـرب المـنـايـا
حــيــن وافــاك جــيــشـهـا مـن أمـام
لم يـحـصـنـك مـا اقـتـنـيـت مـن الآ
لات مــــن جــــوشــــن ولا مــــن لام
حـكـم المـوت فـيـك مـن بـعـد ما كن
ت تـــرى حـــاكــمــاً عــلى الحــكــام
فـقـدتـك الفـسـطـاط وجداً مدى الده
ر ومـــن بـــعـــدهـــا بــلاد الشــام
فـــجـــعـــت يـــثــربٌ ومــكــة والبــي
ت إلى زمــــزمٍ أجــــل والمــــقــــام
عــم فـيـك المـصـاب فـاشـتـرك العـا
لم فـــــي الرزء مـــــنــــه والآلام
حـسـبـنـا الله مـن عـزٍ مـن حـكمٍ يج
ري عــلى الحــاكــمــيـن بـالأحـكـام
كــــل شــــيــــءٍ إلى زوالٍ ومــــن ذا
نـال مـلك الدنـيـا بـغـيـر اخـترام
أيــن أيــن المــلوك فـي سـالف الد
هــــر دهــــتــــم حــــوادث الأيــــام
أين من قد كانوا يخافون في البأ
س ويــرجــون للعــطــايــا الجــســام
ليــس يــبــقــى إلا الإله تــعــالى
مــن له المــلك ثــابــتـاً بـالدوام
أيـهـذا الأمـيـر بـل يـا أبا القا
ســم يــا بــن السـمـيـدع القـمـقـام
ارض حـكـم الإله فـي الحـكـم المـا
ضـــي وســـلم لنـــافـــذ الأحـــكـــام
وهـــنـــاك الذي بـــلغـــت مــن الأم
ر ومــا حــزتــه بــحــســن انــتـظـام
مـــا كـــمــثــل الذي رزئت ولا مــث
ل الذي قــد مــلكــت فـي ذا العـام
أنـت مـثـل الإخـشيد فانهض بما مل
كـــت بـــالجــد مــنــك والاعــتــزام
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول