🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إليـك إمـام الحـق جـبـت المـفاوزا - ابن حَزمون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إليـك إمـام الحـق جـبـت المـفاوزا
ابن حَزمون
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
إليـك إمـام الحـق جـبـت المـفاوزا
وخــلفــت خــلفــي صــبـيـة وعـجـائزا
يــرجــيـن سـيـب الله ثـم حـنـانـكـم
إمـام الهـدى حـتـى يـمـتـن عـزائزا
لعـمـري لقـد ودعـت مـنـهـن مـكـرهـا
جــآذر فــي أكــنــانــهــا وبـراغـزا
يــقـلن وقـد قـبـلن رأسـي بـواكـيـا
وقــربــن مــنــي حــلقــة ومــهـامـزا
إلى أيـن تـمـضـي قـلت للمـلك الذي
يـــفـــيـــد صـــلات جــمــة وجــوائزا
لمــســتــنـصـر بـالله يـردع ظـالمـا
ويـنـصـر مـظـلومـا ويـحـيـى جـنائزا
فــعــزيــت نـفـسـي واقـتـعـدت شـمـلَّة
تـرى خـلفـهـا كوم المهارى جوامزا
كـأن لهـا مـن جـاهـد الشـد نـاخـسا
يــهـيـجـهـا عـنـد الفـتـور وهـامـزا
ومـا رمـت مـرقـال الودائق والسرى
أقـطـع غـيـطـان الفـلا والأمـاعـزا
إلى أن بـدا نـور الهـدى مـتـألقـا
كـمـا شمت مفتوقا من الصبح بارزا
مـقـام أمـيـر المـؤمـنـيـن ومن يزر
مــقـام أبـي يـعـقـوب أصـبـح فـائزا
ألا إن عــبــدا للجــواهـر نـاظـمـا
وللسـنـدس العالي من الحمد طارزا
بـغـوه فـلم يـسـطـع دفاعا ولم يجد
هــنــالك إلا طـاعـن القـلب واخـزا
ألم تـخـش مـجـريـطـي حـيـن غـمـزتني
ظلوما بأن تلقى على الظلم غامزا
بـلى والذي تـسـري الركـاب لبـيـته
مــخــيــسـة تـحـت الشـكـيـم غـوامـزا
ليــنــتــصـرن الله مـنـك فـلا تـكـن
له بــالذي لا يــرتــضـيـه مـبـارزا
إلى الله أشكو مشرئبا إلى الغنى
حـريـصـا عـلى كـسـر المخازن حافزا
ألا إن قــارون اســتــعــز بــكـنـزه
فـواهـا لمـن أضـحـى كـقارون كانزا
ألم يــعــلم الإنــســان أن أمـامـه
مـقـامـا لمـا أوعـى وأمـرا مناجزا
فـمـا بـاله اسـتـغـنى فنهنه واجبا
وجــوز مــا لم يـجـعـل الله جـائزا
فــأقــسـم بـالله الذي نـور الهـدى
وصـيـر بـيـن البـحـر والبحر حاجزا
لقـد ظـلمـوا شـيخ القوافي يصوغها
قــصــائد مــمــا يــنـتـقـى وأراجـزا
أداروا عـليـه مـن سـهام اعتدائهم
أبــاريــق مــمــا يــتـقـى وقـواقـزا
وشــقــوا عــليــه ظــالمـيـن أديـمـه
كـأن قـد أصـابـوه عـن الحـق ناشزا
هـم جـردونـي مـن لبـوس اعـتـنـائكم
وهـم ألبـسـونـي مـن نـجيعي قرامزا
وهــم أوطــئوا ســاقـي أدهـم كـلمـا
تــحـركـت غـنـانـي فـصـيـحـا ورامـزا
ولم أقـتـرف إثـمـا يـمـيـت مـعاذري
ولا جـئت ذنـبا يترك العفو عاجزا
ســوى أن رأوا والحــمـد لله وحـده
حـفـيـظـا لنـا مـمـا نـخـاف وحـارزا
فـهـموا ولولا ما وقى الله غيبوا
حـشـاشة نفسي واستباحوا الجرامزا
ولو قـذفـت بي الريح في أرض هرمز
وعـهـدك عـنـدي ما اتقيت الهرامزا
وتــالله مــا آنــســت إلا مــواردا
عـذابـا وطـبـاخـا أنـيـقـا وخـابـزا
رجـاءً وخـوفـا أن يـرى النقع تحته
لواء الهدى يمضي به النصر قافزا
إذا أم مـحـلال العـدا وجـد الردى
بــه مــســبــطــرا بـارزا ومـنـاهـزا
كــذلك حــتــى يــجــمــع الله خـلقـه
عــلى حـبـكـم أرواحـهـم والغـرائزا
خــليــفــة رب العـالمـيـن الذي بـه
هـدى الله مـنـا أنـفـسـا ونـحـائزا
ألســت عــلى الإســلام قـبـة رحـمـة
بـنـى الله أوتـادا لهـا ومـراكـزا
فـلا زال سـلطـان الإمـامـة جـامعا
لأمــرك طــاعــات العــبـاد وحـائزا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول