🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــن حـاكـمٌ بَـيـنـي وَبـيـنَ عَـذولي - يوسف بن هارون الرمادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــن حـاكـمٌ بَـيـنـي وَبـيـنَ عَـذولي
يوسف بن هارون الرمادي
3
أبياتها 58
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
مَــن حـاكـمٌ بَـيـنـي وَبـيـنَ عَـذولي
الشَّجــوُ شَـجـوي وَالعَـويـلُ عَـويـلي
أَقـصِـر فَـمـا دينُ الهَوى كُفرٌ وَلا
أَعــتَــدُّ لَومَــك لي مِــن التَّنـزيـلِ
عَـجـبـاً لِقَـومٍ لَم تَـكُـن أَذهـانـهم
لِهَــوىً وَلا أَجــســادهــم لِنــحــولِ
دَقَّتـ مَـعـانـي الحُـبِّ عَـن أَفهامِهم
فَـــتـــأولُوهُ أَقـــبَـــح التَــأويــلِ
فَــي أَيِّ جــارِحَــةٍ أَصُــونُ مُــعـذبـي
سَـلِمَـت مِـن التَّعـذيـبِ وَالتَّنـكـيـلِ
إِن قُـلتُ فـي عَـيـنـي فَـثَمَّ مَدامِعي
أَو قُـلتُ فـي قَـلبـي فَـثَـمَّ غَـليـلي
لَكـن جَـعـلت لَهُ المَـسـامِـعَ مَسكناً
وَحَــجَــبــتُهُ عَــن عَــذلِ كُــلِّ عَــذولِ
وَثَــلاثِ شَـيـبـاتٍ نَـزَلن بِـمَـفـرقـي
فَــعَــلِمــتُ أَنَّ نَــزولهــن رَحــيــلي
طـلعـت ثَـلاثـاً فـي نـزولِ ثَـلاثـةٍ
واشٍ وَوَجـــهِ مـــراقـــبٍ وَثـــقــيــلِ
فَـعَـزَلنـنـي عَـن صَـبوَتي فَلَئِن ذلل
تُ فَــقَــد سَـمـعـتُ بـذلة المَـعـذولِ
إِن كُـنـتُ وَدَّعـتُ التَّصـابي عن قلىً
وَبَـــدَت بِـــرَأســـي حـــجــة لعــذولِ
قَـد أغـتَـدي وَالصُّبـحُ فـي تَـوريسه
تَـقـضـي العُـيـونُ لَهُ بِـوَجـهِ عَـليلِ
بِــأَقــبَّ لَونِ الآبــنــوس مــفــضــضٍ
فــي غُــرَّةٍ مِــنــهُ وَفــي تَــحــجـيـلِ
مُـسـتَـغـرق لصفاتِ زَيدِ الخَيل وال
غَـــنَـــويِّ وَالمُـــزنِـــيِّ وَالضــليــلِ
يُـزهـى بِـتـحليةِ اللِّجامِ كما زَها
مَــلِكٌ مُــحَــلَّى الرَّأسِ بِــالأكــيــلِ
مُـتَـقَـلِّبٌ مـرحُ القَـضـيبِ اللدنِ قَد
مــالَت بِهِ الأَرواحُ كُــلَّ مــمــيــلِ
يَـعـلو وَيـخـفضُ في الصَّهيل كَأَنَّما
هُــوَ مُــفــرِدٌ لَحــنــاً لِكُــلِّ صَهـيـلِ
فَـكَـأَنَّ فـي فـيـه المَـلاهـي حُـرِّكَت
لَكَ فــي خَــفــيــفٍ تــارَةً وَثَــقـيـلِ
قـيـدت لَنـا بـيـضٌ بَـعُدنَ فَلم تُنَل
إِلا بِــعَــيــنِ الوَهـمِ وَالتَّخـيـيـلِ
ريــحٌ وَلَكــن مــا تُــغِـبُّ بـإِثـرهـا
بَــرقـاً فـلم تَـمـطُـلهُ بِـالتَّطـويـلِ
فَـلَهُ المـلاحـظُ مِـن حَـبـيـبٍ هـاجرٍ
للصـــبِّ أَو مُـــتَـــكـــبـــرٍ لِذَليـــلِ
وَكَــأَنَّمــا فــلَّ الخــطــوبَ لِحــازمٍ
قَــبــل الجِـيـاد بِـجـدّه المَـغـلولِ
حَـتّـى إِذا صِدنا الوُحوشَ فَلم نَدَع
مِــنــهُــنَّ غَــيــرَ مَــعــالمٍ وَطُــلولِ
قــامَـت قَـوائِمُهُ لَنـا بِـطـعـامـنـا
غَــضّــاً وَقـامَ العُـرفُ بِـالمـنـديـلِ
وَمُــكَــبَّلـٍ لَم يَـجـتـرم جُـرمـاً وَلا
دانَــت سَــحــائِبُهُ بِــغَــيــر كـبـول
مُـــتـــدرعٌ بِــالوشــي إِلا أَن مِــد
رَعَهُ يــحــاكُ عَــلَيــهِ غَـيـرَ طَـويـلِ
فَــكَـأنَّ بَـلقـيـسـاً عَـلَيـهِ إِذ دَنَـت
فــي الصَّرحِ رافــعـةً لِفَـضـلِ ذُيـولِ
مُــتــلفــتٌ كَـتـلفّـتِ المـرتـاعِ يَـق
سِـمُ لَحـظـه فـي الجُولِ بَعدَ الجُولِ
حَـتَّى إِذا مـا السّـربُ عَـنَّ للحـظـه
أَومــى بِــقـادمـتـيـه خـلِّ سَـبـيـلي
وَنَهَـت مُـحـافـظة اللِّسان فَلم تَصل
كَــفِّيــ إِلى ظَــبــي أَغــنَّ كــحــيــلِ
أَرســلتــه فــي إِثــرِهــنَّ كَــأَنَّهــن
نَ عَـصـيـن لي أَمـراً وَكـانَ رَسـولي
وَلَّت جَــمــاعــتُهــا فَــشـدَّ وَراءَهـا
وَكَـــأَنَّهـــُ بـــطـــلٌ وَراءَ رَعـــيـــلِ
عَـجِـلَت وَأَدرَكـهـا ردىً فـي إِثـرها
إِنَّ الرَّدى قَـــيـــدٌ لِكـــلِّ عـــجــولِ
فَـقَـضـى عَـلى سَـبـعـيـن ضـارٍ خَـطمُهُ
هـو عُـقـدةُ التَّعـبير في التَّمثيلِ
حَـتَّى إِذا حـمـل السّـحـابَ بِـجـيـدِهِ
لَم تَــحــتَـمـلهُ فَـرائصُ المَـحـمـولِ
وَلَقَــد غَــدَوتُ بِــأَهــرتٍ مُــتـضـائلٍ
ســرُّ النُّفــوسِ إِلَيــهِ غَـيـر ضَـئيـلِ
وَلربَّمـا اشـتـمَّ الصّـعـيـدَ بِـأَنـفِهِ
حــيــنــاً فَــقـامَ لَهُ مَـقـام دَليـلِ
مُـــتَـــتَــبِّعــٌ لِطــلابــه فَــكَــأنــهُ
فــي القـيـظ يَـطـلبُ ظـلَّهُ لمـقـيـلِ
فـي إِثـرهـا وَقـعـت مَـلاحم تَجتَلي
التــاريــخ بَـيـنَ سَـحـائب وَمـحـولِ
فَــكــأنَّهــا جَــيــشٌ بــدهــم خـيـول
غــاز إِلى جَــيــش بِــشُهــبِ خــيــولِ
قــامَــت رَواعــدهــا لَهُ بــطــبــول
فــي حَــربِهــا وَبـروقـهـا بـنـصـولِ
وَلَّت جُــنـودُ المـحـلِ ثـم تَـحـصـنـت
فــي قَــلبِ كُــلِّ مــتــيــمٍ مَــعــذولِ
بَـكَـتِ السّحابُ عَلى الرِّياض فَحسنت
مِــنـهـا غُـروسـاً مِـن دُمـوع ثـكـولِ
فَــكــأنَّهـا وَالطـلُّ يُـشـرِقُ فَـوقَهـا
وَشـــيٌ يـــحــاك بــلؤلؤ مَــفــصــولِ
غَـلَبَـت عَـلى شَـمس النَّهار فَأَلبَسَت
مِــنـهـا ظَهـيـرتـهـا ثـيـابَ أَصِـيـلِ
فَـنَـزَلتُ في فرش الرِّياض وَلَم يَكُن
ليَــحــوزهــا مـثـلي بِـغَـيـرِ نـزولِ
سَـلب العـمـامـةَ بَـيـنـنـا مُـتَـعَمِّمٌ
لَطَـــمَـــت سَــوالفَه يَــدا مَــغــلولِ
فَـوضـعـتُ فـي فَـمـه فمي فعل الَّذي
يَهـوى بـريـق حَـبـيـبـه المَـعـسـولِ
غنيَّ الطُّراةُ مِن الذباب لَنا بِها
طــربــاً فَهــجـنَ شَـمـائِلاً بِـشـمـولِ
رَوضٌ تــعــاهــده السّــحــابُ كَــأَنَّه
مُــتــعــاهــدٌ مِـن عَهـدِ إِسـمـاعـيـلِ
قِــســهُ إِلى الأَعــرابِ تـعـلم أَنَّهُ
أَولى مِــن الأَعــرابِ بِـالتَّفـضـيـلِ
حــازَت قَــبــائلهــم لغـاتٍ جـمـعـت
فــيــهــم وَحـازَ لغـاتِ كُـلِّ قَـبـيـلِ
فَــالشَّرقُ خــالٍ بَــعــده فَــكـأَنَّمـا
نَــزل الخَـرابُ بـربـعـه المَـأهـولِ
جَـمَـعـوا بـغـيـبـتـه وَمَـوتِ شُـيوخه
عَــنــهُـم وَلمـا يَـظـفـروا بِـبَـديـلِ
مُـذ جـاءَهُـم وَهُـمُ بِـلَيـلِ هُـمـومِهم
مِــنــهُ فَـصـاروا فـي دُجـى مَـوصـولِ
فَــكَــأنَّهـُ شَـمـسٌ بَـدَت فـي غَـربـنـا
وَتَــغــرَّبَــت فــي شَــرقِهــم بـأفـولِ
يــا سَـيـدي هَـذا ثـنـائي لَم أَقُـل
زوراً وَلا عَـــرَّضـــتُ بِــالتَّنــويــلِ
مَـن كـانَ يَأملُ نائِلاً فَأَنا اِمرؤٌ
لَم أَرجُ غَـيـرَ القُـربِ فـي تَأميلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول