🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ســلام عــلى تــلك المــعــاهـد بـالحـمـى - أبو جعفر المختار الزوزني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ســلام عــلى تــلك المــعــاهـد بـالحـمـى
أبو جعفر المختار الزوزني
0
أبياتها 39
العباسي
الطويل
القافية
ا
ســلام عــلى تــلك المــعــاهـد بـالحـمـى
وإن عــجــمــت عــن أن تــجــيــب مــسـلمـا
ديـــار عـــليـــهـــا للتــقــادم مــيــســم
وعــهـدي بـهـا للحـسـن والطـيـب مـوسـمـا
أذلت ذيـول العـشـق فـي عـرصـاتها
وصــنــت الهــوى عــن أن يــنـال مـحـرمـا
مـنـازل غـزلان أطـعت بها الصبا
وكــان الهــوى فــيــهــا عــلي مــحــكـمـا
وقـفـت عـليـهـا للأسـى غـيـر مالك
أحــاكــي بــإســبــال الدمــوع مــتــمـمـا
ويــمــمـتـهـا مـن بـعـد عـهـد فـذكـرت
عـــهـــود غــرور غــادرتــنــي مــتــيــمــا
ولسـت وإن أحـبـبـت مـن كـان بالحمى
أعــق حــبــيــبــاً بــالعــقــيــق مـخـيـمـا
بـــنـــجــد وغــور والعــذيــب وبــارق
هـــواي تـــجـــزى والفـــؤاد تــقــســمــا
بـــكـــل مــكــان لي هــوى غــيــر أن بــي
وفــاء حــمــى قــلبــي لســاكـنـة الحـمـى
هنالك حب لاط بالقلب في الصبا
فـــمـــا زاده الأيـــام إلا تـــضـــرمـــا
ومــا أنــا بـالنـاسـي مـودةً أهـلهـا
وإن نـقـضـوا العـهـد الذي كـان مـبـرما
ولا يــأس مــن روح الوصـال وإن نـأوا
عـــســـى وطـــن يـــدنــو بــهــم ولعــلمــا
تـعـقـبـهـم قـلبـي وأعـقب في الحشا
عـــلائق حـــب مـــن عـــقـــائل كـــالدمــى
لئن حـال ذاك الربـع بـعـد قـطـينه
وأصــبــح مــن بــعــد الفـصـاحـة أعـجـمـا
فــيــا رب لهــو كـان فـيـه وعـيـشـة
قــنــصــت بــهــا اللذات فــذا وتــوأمــا
ليــاليَ بـات الوصـل للأنـس مـوقـظـاً
وبــاتــت صــروف الدهــر عــنــهــن نـومـا
تــراضــعـنـي سـعـدى سـلافـة قـهـوة
تــضــوع مــســكــاً فــي الإنــاء مـخـتـمـا
إذا مـا شـربـت الكـأس وارتـدت قـبلةً
تــعــيــن عــليـهـا قـربـت لفـمـي الفـمـا
وإن تـركـتـنـي سـورة الكـأس عـابـساً
أهــاب لظــاهــا ســوغــتــهــا تــبــسـمـا
وتـلقـي أحـاديـثاً كمعسولة المنى
فــأســرد مــنــهــا ســمــط در مــنــظــمــا
لأجــعــله يــومــاً نــســيـب قـصـيـدة
ألاقـي بـهـا الشـيـخ الأجـل المـعـظما
وزيـــر بـــه شــد المــمــالك أزرهــا
وعـــاد بـــه مـــنـــآدهـــا مـــتـــقـــومــا
وجــلت ظــلام الظــلم أضــواء عــدله
ألا فـــتـــأمــل هــل تــرى مــتــظــلمــا؟
إذا فــوق التــدبــيــر صــائب رأيــه
عــلى مــشــكــل قــد رام أقـصـد مـا رمـى
فـأيـن ابـن وهـب فـليـقـم يـر عـنـده
مــصــابــيــح رأي تـزهـر الليـل مـظـلمـا
وليـت ابـن قيس أحنف الحلم لم يمت
ليــبــصــر حــلمــاً يــســتــخــف يــرمـرمـا
ولو طــيــئ راءت ســمــاحــة بــيـتـه
طــوت ذكــر جــود فــي عــدي بــن أخـزمـا
تــنــدى ســحـابـاً وانـتـدى شـمـس ضـحـوة
وطـــال قـــطــامــيــاً وأقــدم ضــيــغــمــا
ووقــع مــعــصــومــاً وقــال مــســدداً
وعـــامـــل مـــرضـــيــاً وفــكــر مــلهــمــا
ورام بـأرض الروم أن يـظهر الهدى
فــأشــعــله فــيــهــا حــريــقــاً مــضـرمـا
فــمــن صــم عــن حـق وأعـوج عـن هـدى
أزار وريـــديـــه الأصـــم المـــقـــومـــا
وقـد شـاهـد السـلطـان أنـوار رأيه
فــأطــلعـهـا فـي ظـلمـة الكـفـر أنـجـمـا
هـو النـجـم يـومـاً يـسـتـضاء بنوره
ويـومـاً يـرى فـي حـومـة الحـرب مـرجـمـا
ويــسـعـد مـن والى رضـاه بـيـمـنـه
ويـشـقـى أعـاديـه كـذا النجم في السما
إذا نـديـت كـفـاه كـف نـدى الحيا
حــيــاء وأمــسـى مـرزم القـطـر مـرزمـا
ســريـت اعـتـسـافـاً والنـجـوم أدلتـي
إلى حــيــثــمــا وجــهـت وجـهـي وأيـنـمـا
تــلوح لي الجــوزاء جــوز ســمــائهــا
كـــأن لهـــا فــي آل إســحــق مــنــتــمــى
أولئك قـــوم شـــرّف الله ذكــرهــم
بــهــذا المــرجــى مــا أبــر وأكـرمـا!!
بــقــيـت نـظـام المـلك للديـن عـصـمـة
وللمــجــد والعـليـاء كـفـاً ومـعـصـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول