🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تُـلمِـم عَلى الطَلَلِ المُحيلِ - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تُـلمِـم عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها 71
الأموي
الوافر
القافية
ل
أَلَم تُـلمِـم عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
بِــغــربـيِّ الأَبـارِقِ مِـن حَـقـيـلِ
صَـرَفـتُ بِـصـاحِـبـي طَـرَبـاً إِلَيها
وَمـا طَـرَبُ الحَليمِ إِلى الطُلولِ
فَــلَم أَرَ غَــيــرَ آنــاءٍ أَحـاطَـت
عَـلى العَـرصاتِ مِن حَذَرِ السُيولِ
تَــنَــسَّفــُهــا البَـوارِحُ فَهـيَ دَفٌّ
أَشَــــلُّ وَدَفُّ مُـــخـــتَـــشَـــعٍ ذَلولِ
وَرَســـمِ مـــبــاءَةٍ وَرَمــادِ نــارٍ
وَجــونٍ حَــولَ مَــوقِــدِهــا مُـثـولِ
ديــارٌ مِـن أُمـامَـةَ إِذ رَمَـتـنـا
بِــسَهــمٍ فــي مُــبــاعَــدَةٍ قَـتـولِ
رَمـيـتِ بِـمُـقـلَتَـيـكِ القَـلبَ حَتّى
أَصَـبـتِ القَـلبَ بِـالثِقلِ الكَليلِ
فَــلَمّـا أَن نَـزَلتِ شِـعـابَ قَـلبـي
مَـدَدتِ لَنـا مُـبـاعَـدةَ البَـخـيـلِ
سَـمِـعـتِ مَـقـالَةَ الواشـيـنَ حَـتّى
قَـــطَّعـــتِ حِــبــالَ صَــرّامٍ وَصــولِ
إِذا ذهـلَ المـبـاعِـدُ عَـن وِصـالٍ
لَجَـجـنـا فـي التَباعُدِ وَالذُهولِ
مَـدَدتُ بِـحَـبـلِهـا زَمَـنـاً فَـأمسَت
حِـبـالُ الوَصـلِ جـاذِمَـةَ الوَسـيلِ
كَـأَنَّ الحَـبـلَ لَم يـوصَـل تِـماماً
إِذا أنقَطَع الخَليلُ مِنَ الخَليلِ
فـخَـرتَ ابـنَ الأَتـانِ بِبَيتِ لؤمٍ
وَمـا لَكَ فـي الأَكارِمِ مِن قَبيلِ
وَلَم يَـكُ جَـدُّكَ الخَـطَـفـى فَـحيلا
فَـتَـحـمَـدَهُ وَلا ثـانـي الفَـحـيلِ
كُــلَيــبٌ إِن عَــدَدتَ بَـنـي كُـلَيـبٍ
جِحاشَ اللؤمِ في العَدَدِ القَليلِ
وَلَم تُــعــرَف كُـلَيـبُ اللؤمِ إِلّا
بِــشـارِفـهـا وَبـائِسَهـا السَـؤولِ
وَمـا كـانَـت بُـيـوتُ بَـنـي كُـلَيبٍ
تَــحُــلُّ الغَـيـثَ إِلّا بِـالكَـفـيـلِ
كُـلَيـبٌ مُـنـيَـةُ الغـازي إِذا ما
غَـزا أَو شِـقـوَةُ الضَـيفِ الدَخيلِ
فَــإِنَّكــَ قَـد وَجَـدتَ بَـنـي كُـلَيـبٍ
قِـصـارَ الفَـرعِ بـاليَـةَ الأُصـولِ
فَـخِـرتَ بِـمـا بَـنَـت فُـرسـانُ تَيمٍ
وَمـا أَخَـذوا المَعاقِلَ مِن قَتيلِ
أَبـونـا التيمُ أَكرَمُ مِن أَبيكُم
وَأَقـــرَبُ لِلخِـــلافَــةِ وَالرَســولِ
وَتَــيــمٌ مِــنــكَ أَوتَـرُ لِلأَعـادي
وَأَدرَكُ حــيـنَ تَـطـلُبُ بِـالتُـبـولِ
وَخَـيـرٌ لَيـلَةَ الحَـدثـانِ مِـنـكُـم
وَأَسـمَـحُ لَيـلَةَ الريـحِ البَـليـلِ
وَبــالوَدّاءِ يَــومَ غَـزَوتَ تَـيـمـاً
سَـقَـوكَ بِـمَـشَـربِ الكِـدرِ الوَبيلِ
وَتَــيــمٌ أَظــعـنَـتـكَ فَـلَم تَـخـلَّف
وَتــيــمٌ أَشـخَـصَـتـكَ عَـن الحُـلولِ
وَتـــيـــمٌ وَجــهَــتــكَ لِكُــلِّ أَمــرٍ
تُــحــاوِلُهُ وَلَســتَ بِــذي حــويــلِ
بِـأَبـرَقَ ذي الجُـمـوعِ غَداةَ تَيمٌ
تَـقـودُكَ بِـالخِـشـاشَـةِ وَالجَـديـلِ
فَـأَعـطَـيـتَ المَـقـادَةَ واِحتَمَلنا
عَـلى أَثَـرِ النَـكـيـثَـةِ وَالخُمولِ
زَمــيــلٌ يـتـبَـعُ الأَسـلافَ مِـنّـا
وَمـا السَـلَفُ المُـقَـدَّمُ كَالزَميلِ
فَــلَمّـا أَن لَقـوا رُؤَسـاءَ سـارَت
بِـمَـذحِـجَ يَـومَ تَـيـمـا وَالشَـليلِ
نَــزَلنــا لِلكَـتـائِبِ حـيـنَ دارَت
وَقَـد رَعَـشَ الجَـبـانُ عَن النُزولِ
مُـــسَهَّلـــَةٍ نَـــوافِـــذُهــا وَضَــربٍ
كَــأَفــواهِ المُــقــرَّحَـةِ الهـدولِ
فَــرَوَّيـنـا بِـمَـجِّ الهـامِ مِـنـهُـم
مَــضــارِبَ كُــلِّ ذي سَــيـفٍ صَـقـيـلِ
فَـأَمـسَـت فـيـهِـم القَـتـلى كَخُشبٍ
نَـفـاها السَيلُ عَن دَرَجِ المُسيلِ
وَخَـبَّرَ عَـن مَـصـارِعِ مَـن قَـتَـلَنـا
فُـلولُ الجَـيشِ شابَ إِلى الكُلولِ
وَيَــومَ سـيـوفُـكُـم خِـزيٌ عَـلَيـكُـم
إِلى قَـيـسِ الذُحولِ إِلى الذُحولِ
وَيَــومَ سُـيـوفُـنـا شَـرَقـاً تَـرقّـى
مَـع القَـمَـرَيـنِ مِـن عِـظَـمٍ وَطُـولِ
لَنـا يَـومَ الكُـلابِ فَـجيء بِيَومٍ
إِذا عُــدَّ الفَــعــالُ بِهِ بَــديــل
وَيَـومَ بَـنـي الصَـموتِ رَأَت كِلابٌ
أَســيــراً مِـنـهُـمُ بَـيـنَ الغُـلولِ
وَيَـومَ يَـزيـدَ لَو أَبـصَـرتَ تـيماً
رَأَيـتَ فَـوارِسَ الحَـسـبِ النَـبـيلِ
أَخَــذنــا عِــرسَهُ فَــأَصــابَ سَهــمٌ
شَــوىً مِــنــهُ بِــنــافِــذَةٍ هَــدولِ
وَيَــومَ أَغــارَ حَــسّــانُ بـنُ عَـوفٍ
صَــرَعــنــاهُ بِــنــافِــذَةٍ ثَــعــولِ
وَيَـومَ سَـمـا لِنـسـوَتِـنـا شُـمَـيـطٌ
بِــمَــقــنَـبِهِ عَـلى أَثَـرِ الدَليـلِ
غَــزا بِــخَـمـيـسـهِ مِـن ذاتِ كَهـفٍ
فَــقَــطَّرَهُ فَــوارِسُ غَــيــرُ مــيــلِ
لَيــاليَ يَــعــتَــزونَ إِلى كُـلَيـبٍ
بِـمُـجـتَـمَـعِ الشَـقـيـقَةِ وَالأَميلِ
مَــتّــى شَهِـدَت فَـوارِسَـنـا كُـلَيـبٌ
ضَــلَلتَ وَأَنـتَ مِـن بَـلَدِ الضَـلولِ
لَنــا عِــزُّ الرِبــابِ وَآلِ سَــعــدٍ
عَـطـاءُ الواحِـدِ الصَـمَدِ الجَليلِ
هُـمُ وَطِـئوا حِـمـاكَ وَهُـم أَحَـلّوا
بُــيــوتَــكُــمُ بِـمَـنـزِلَةِ الذَليـلِ
هُـمُ اِخـتاروا عَليكَ غَداةَ حَلّوا
وَبَـيـتُ ابـنِ المَـراغَةِ بِالمَسيلِ
سَــدَدتُ عَــليـك مَـطـلِعَ كُـلِ خَـيـرٍ
فَــعــيَّ عَــلَيـك مُـطَّلـَعُ السَـبـيـلِ
رَمــاكَ اللُؤمُ لُؤمُ بَـنـي كُـلَيـبٍ
بِــعِــبــءٍ لا تَــقـومُ لَهُ بـقـيـلِ
أهـب يـا بنَ المُراغَةِ مِن كُلَيبٍ
بِــــلُؤمٍ لَن تُـــغَـــيِّرَهُ طَـــويـــلِ
فَـقَـد خُـلِقَـت كُـليـبُـكَ مِـن تَميمٍ
مَـكـانَ القُـردِ مِـن ذَنَبِ الفَصيلِ
وَحَـظُ ابـنِ المُـراغَـةِ مِـن تَـميمٍ
كَــحَـظِّ الزانـيـاتِ مِـنَ الفُـحـولِ
فَــإِنَّكــَ واِفـتِـخـارَكَ مِـن كُـلَيـبٍ
بِـبَـيـتِ اللُؤمِ وَالعَـدَد القَليلِ
كَـــأَورَقَ ذَلَّ لَيـــسَ لَهُ جَـــنـــاحٌ
عَـلى عـودَيـنِ يَـلعَـبُ بِـالهَـديـلِ
وَقَــد رَكِــبَـت لِغـايَـتِهـا كُـلَيـبٌ
بِــأدفــى حــيــنَ تَـنـخُـسُهُ زَحـولِ
بِهِ زَورُ العُــبــودَةِ فَهـوَ أَدنـى
نَـصَـتـهُ الخَـيـلُ عَـن مَـيـلٍ فَميلِ
زيــايــدُ مِــن رَقــاشِ مُــعَـلَّقـاتٌ
كَـحَـيـضِ الكَـلبِ نـاقِـصَةَ العُقولِ
فَــإِن تَـخـلِط حَـيـاءً مِـن صُـبَـيـرٍ
بِهِـم تَـسُقِ السَفالَ إِلى الخُمولِ
وَلَيـسَ ابـنُ المُراغَةِ يَومَ تُسبى
نِـسـاءُ ابـنِ المُـراغَةِ بِالصَؤولِ
وَأَلحَـــقـــهُــنَّ أَقــوامٌ سِــواكُــم
وَعِــنــدَكَ مــا أَخَــذنَ وَهُـنَّ حُـولُ
وَيَـلمَـعُ بِـالسُـيـوفِ بَـنـو حَـريصٍ
وَلَم يَـشـفـوا بِهـا وَغَرَ العَليلِ
عَــلَوتُــكَ واِنـهَـزَمـتَ إِلى ريـاحٍ
تَـعـوذُ بِهـا مِـنَ الأَسَدِ البَسيلِ
وَطـاحَ ابـنُ المـراغَـةِ إِذ تَصَلّى
بِــلَيــثٍ بَــيــنَ أَنــهــارٍ وَغـيـلِ
هِــزَبـرٍ يَـفـرُسُ الأَقـرانَ فَـرسـا
بِـــأَنـــيــابٍ قُــراســيَــةٍ نُــزولِ
فَـأَثـبَـتَ فـي الذُؤابَةِ مِن جَريرٍ
زِجـاجـا مـا تَـخـافُ مِـنَ النُصولِ
فَــأَمــسـى فَـرَّجَ الشَـأنَـيـنِ مِـنَهُ
بِــكُــلِ شَــبــاةِ ذي طَــرفٍ أَسـيـلِ
تــطَــلَّبــهُ عَــطــيَّةــُ وَهــوَ مَـيـتٌ
يُـقَـضـيِّ وَهـوَ يُـسـبَـرُ بِـالفَـتـيلِ
إِذا مـا ضَـمَّهـا بِـالسَـمـنِ جاشَت
بِهِ جَــيـشَ المـعَـرمَـضَـةِ الدَحـولِ
سَــأَشـتُـمُـكُـم وَإِن نَهَـقَـت كُـلَيـبٌ
صَهَـلتُ وَمـا النَـواهِـقُ كالصَهيلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول