🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي - عمر بن لجأ التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي
عمر بن لجأ التيمي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الرجز
القافية
م
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي
كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
تَجري عَلى متنٍ أَمينٍ شَيظَمِ
حَتّى تَرى كُلَّ عَلاةٍ صِلدَمِ
شابَت مِنَ الحِمضِ وَلَمّا تَهرَمِ
تَنوشُ مِنهُ بِجِرانٍ سِرطِم
إِذا ابتَغى فيها عَساسَ المَلغَمِ
أَصابَهُ مِن ثَفِنٍ مُلَكَّمِ
صَكٌّ بِليتَيهِ إِذا لَم يُرثَمِ
فَهوَ يَزُكُّ دائِمَ التَزَغُمِ
مِثلَ زكيكِ الناهِضِ المُحَمَّمِ
فَصَبَّحَت وَالشَمسُ لَمّا تُنعِمِ
أَن تَبلُغَ الجُدَّةَ فَوقَ المنجَمِ
ثُمَّ تنَحَّت عَن مَقامِ الحوَّمِ
لِعطَنٍ رابي المَقامِ دَهثَمِ
في المَوجِ مِن حَومَةِ بَحرٍ خِضرَمِ
وَلُمعَةٍ بَينَ قَساً وَالأَخرَمِ
تَحسِبُ مُجتَلَّ الإِماءِ الخُرَمِ
مَن هَدَبِ الضَمرانِ لَم يُخَرّمِ
وَمَسَدٍ مِن جِلدِ نابٍ عَوْزَمِ
نِضوٍ إِذا مُدَّ أَمينُ المُعجَمِ
عَلَيهِ حِنوا قَتَبٍ مُستَقدَمِ
مُقعٍ كاِقعاءَ الكُلَيبِ المعصِمِ
أَخضَر من ماءِ الحَديد جِمجِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول