🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا نـورَ عَـيـنـي فَـقَـدتُهُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا نـورَ عَـيـنـي فَـقَـدتُهُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
المجتث
القافية
ه
يــا نـورَ عَـيـنـي فَـقَـدتُهُ
وَفــــي الفُـــؤادِ وَجَـــدتُه
يــا كَــوكَــبــاً لَقَّبــونــي
بِــــالبَـــدرِ يَـــومَ وَلَدتُه
لَم يَهــدِ رَكــبــي سَــنــاهُ
حَـــتّـــى خَــبــا فَــلحــدتُه
يــا طَــيِّبــاً زافَ عِــنــدي
سِــــواهُ لَمّــــا نَـــقَـــدتُه
إِنَّ الحَــبــيــبَ الَّذي قَــد
بَــــغـــى عَـــلَيَّ جَـــحـــدتُه
لَم أَحــــتَـــمـــل أَن أَراهُ
بِــــمَـــنـــزِلي فَـــطَـــرَدتُه
أَتــــهَــــمــــتُهُ فَـــوَرَبّـــي
لَولا التُـــقـــى لَأَقَــدتُه
وَكَـــــيـــــفَ أَورِثُ مــــالي
مَــن حَــلّ مَــجــداً عَـقَـدتُه
وَلَيــسَ بِــاِبــنــي مَــن لا
يَـــــــوَدُّنـــــــي إِن وَدَدتُه
أَنـــتَ النَـــجــيــبُ وَلكِــن
أَبـــى الرَدى مـــا أَرَدتُه
حَــلَّت يَــدُ الدَهــرِ عِـقـداً
قَــد كُــنــتُ قَــبـلُ شَـدَدتُه
أَعــارَنــي مِــنــكَ عِــلقــاً
ثُـــمَّ اِقـــتَــضــى فَــرَدَدتُه
بَــل سَــرَّنــي فــيــكَ رَبّــي
وَســــاءَنـــي فَـــحَـــمِـــدتُه
تَـــقـــاصَــرَ اليَــومَ بــاعٌ
لِلفَـــخـــرِ فــيــكَ مَــدَدتُهُ
سَهِــــرت بَــــعـــدَكَ لَيـــلي
وَطـــالَمـــا قَـــد رَقَـــدتُه
وَكَــم نَــضَــحــتُ بِــدَمــعــي
حــرَّ الحَــشــا لَو بــرَدتُه
العَـــــذبُ أَنـــــتَ وَلكِــــن
صَـــــدَرتَ حـــــيــــنَ وَرَدتُه
عَـــلَّ البُـــنَـــيَّ يُـــنــادي
غَـــداً إِذا مـــا قَــصَــدتُه
يــــــا ربّ وَفِّ المــــــرَزّا
بِـــــوُلدِهِ مـــــا وَعَــــدتُه
فَــيَــغــفِــرُ اللَهَ ذَنــبــاً
أَبــــــــدَأتُهُ وَأَعَــــــــدتُه
لا ضَــــيَّعـــَ اللَهُ أَجـــري
فَــــــأَيُّ وَجـــــدٍ وَجَـــــدتُه
أَيَــــــومَ مَـــــصـــــرَعِهِ أَم
يَـــومَ الحِـــســاب شَهِــدتُه
كــانَ اِبــنَ تِــســع وَلكِــن
فــي الأَكــثَــريـنَ عَـدَدتُه
وَلَو رَجـــمـــتُ ثـــبـــيــراً
بِـــــعَـــــقــــلِهِ لَهَــــدَدتُه
فــتــحــتُ فِــيَّ اِفــتِـخـاراً
بِهِ فَــــمــــا لي سَــــدَدتُه
هُـــوَ الحُـــســامُ فَــوَيــلي
أَفــي الضَــريــحِ غَــمَــدتُه
لا حَــبَّذا العَــيــشُ إِنّــي
عَــلى المَــمــاتِ حَــسَــدتُه
رَغِــــبـــتُ حَـــتّـــى تَـــوَلّى
فَــــــأَيُّ زُهـــــدٍ زَهَـــــدتُه
لَم يُـغـنِ عَـنّـي اِجـتِهـادي
لَهُ فَـــكَـــيــفَ اِجــتَهَــدتُه
حَـسـبـي اِنـفِرادي لَوَ اِنّي
فـي الصـالِحـاتِ اِنـفَرَدتُه
هــانَ الأَحِــبّــاءُ عِــنــدي
فَــــمَــــن وَصَـــلتُ صَـــدَدتُه
عَــبــدُ الغــنــيّ مُــفـيـدي
مِــنَ الغِــنــى مـا أَفَـدتُه
بِــيُــمــنِهِ كُــنــتُ مَهــمــا
نَـــصَـــبـــتُ لِلَّيـــثِ صِــدتُه
وَمـــــا زَرَعـــــتُ رَجــــائي
فــي الصَــلدِ إِلّا حَـصَـدتُه
يا اِبني الَّذي كانَ يَبني
مَــجــداً وَإِن كُــنـتُ شِـدتُه
حَــطَــطــتَــنــي يَــومَ أَودَي
تَ مِــن مُــنــيــفٍ صَــعَـدتـه
قَــمــيــصُ مُــصــطَــبِـري مِـن
قـــبـــل عَـــلَيـــكَ قَــدَدتُه
وَفــــي جِــــوارِكَ أَحـــبَـــب
تُ مَــضــجَــعــي لَو مَهَــدتُه
لَعَـــلَّ قُـــربَـــكَ يَـــشــفــي
كَــربــي كَـمـا قَـد عَهِـدتُه
إِنّــــــي وَرَبٍّ هَـــــدانـــــي
لِنـــــورِهِ فَـــــعَــــبَــــدتُه
مــا غــاضَ بَــعــدَكَ ثُـكـلي
إِلّا بَــــكَــــيـــتُ فَـــزِدتُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول