🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فـــي رَحـــمَـــةِ اللَهِ مَـــن تَــوَفّــاهُ - أبو الحسن الحصري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فـــي رَحـــمَـــةِ اللَهِ مَـــن تَــوَفّــاهُ
أبو الحسن الحصري
0
أبياتها 48
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ه
فـــي رَحـــمَـــةِ اللَهِ مَـــن تَــوَفّــاهُ
فَــقــامَــت المــكــرُمــاتُ تَــنــعــاهُ
قَــد مــاتَ عَـبـدُ الغَـنِـيِّ وا أَسَـفـاً
مــن هَــنَّأــ المَــجــدَ فــيــهِ عَــزّاهُ
رَوضٌ شَـــفـــى نـــاظِـــري بِــنــاضِــره
عَــــطَّلــــَهُ الدَهـــرُ حـــيـــنَ حَـــلّاهُ
فَــلا سَــقــى رَبــعِــيَ الرَبـيـعُ وَلا
أَمــــرَعَ إِلّا بِـــالدَمـــعِ مَـــرعـــاهُ
مِــن أَجـلِ حُـزنـي عَـلَيـهِ يُـعـجِـبُـنـي
عَـــيـــشٌ أَمَـــرَّ الحِـــمـــامُ أَحـــلاهُ
وَددتُ لَولا ثَــــــــوابُ رَبّــــــــي لَو
أَمــــاتَـــنـــي قَـــبـــلَهُ وَأَحـــيـــاهُ
لِيَــجــعَــلَ الصــالِحــاتِ فـي عَـقـبـي
بــاقِــيَــةً بِــالحَــمــيــدِ عُــقــبــاهُ
مــن شَــفــنــي عـاشَ فَـاِمـتـحـنـتُ بِهِ
وَمَـــن شَـــفـــانـــي وَلّى فَـــوَيـــلاهُ
فــي عِــدتـي لَم تَـفِ المُـنـى عِـدتـي
وَلَيــــسَ لِلمَــــرءِ مـــا تَـــمَـــنّـــاهُ
أَمـا تَـرى المَـجـدَ كَـيـفَ أَطـرَقَ مِـن
طـــارِقَـــةٍ بَـــرقَـــعَـــت مُـــحَـــيّـــاهُ
فَـــلَّ شـــبـــاهُ أفـــول نَــجــم عُــلاً
لَهُ بــــدورُ التَــــمــــامِ أَشـــبـــاهُ
كــانَ صَــبــوحــي فَـكَـيـفَ أَصـبَـحَ جَـذ
لانَ وَأَنـــســـى فَـــكَـــيــفَ أَنــســاهُ
يــا قُـرَّةَ العَـيـنِ مـا وَفَـتـكَ بَـكـاً
إِذا بَــــكَــــت وَالدُمــــوعُ أَمــــواهُ
قَـد كُـنـتَ مَـعـنـى زَمـانِـنـا مَـعَـنـا
حَــــتّـــى إِذا زُلتَ زالَ مَـــعـــنـــاهُ
فَــمَــن لِدامــي الجُــفـونِ دامِـعـهـا
مُـــذ صَـــدّهُ الدَهــر عَــنــكَ أَصــداهُ
لا يَــســتَــطــيــعُ الأَسـى فَـيَـأسُـوَهُ
وَلا يُــطــيــعُ النُهــى فَــيَــنــهــاهُ
يـــا ربّ نـــيــقٍ آواهُ بَــعــدَكَ مِــن
خَـــــوف أَعـــــاديـــــهِ وَهـــــوَ أَوّاهُ
بَـــكـــى فَـــأَرواهُ مِـــن مَــدامِــعــهِ
كَـــأَنَّمـــا اِســـتَـــمــطَــرَتــهُ أَرواهُ
الجـــاهُ مُـــذ زلتَ عَـــنـــهُ زايَــلَهُ
فَـــضَـــمّهُ الضّـــيـــمُ حَــيــثُ أَلجــاهُ
حَـــيّـــاهُ مِـــن مـــالِكٍ وَمِــن مُــضــرٍ
وَالقَــمَــرُ السَــعــدُ مِــنــكَ حَــيّــاهُ
وُفّــقَ عَــبــدُ الغــنــيّ حــيــنَ مَـضـى
وَلَم يَــــبِــــع ديـــنَهُ بِـــدُنـــيـــاهُ
مُـــــكَـــــبِّراً سِـــــنّهُ بِـــــسُــــنَّتــــِهِ
مُـــطَـــرّزاً حُـــســـنَهُ بِـــحُـــســـنـــاهُ
مُــــذَكِّراً عَهــــدَهُ بِــــمَــــعــــهَــــدِهِ
مُـــنَـــسِّيـــاً عَـــتـــبَهُ بِـــعُــتــبــاهُ
مُــــواصِـــلاً رَحـــمـــهُ بِـــرَحـــمَـــتِهِ
لقــــاطِــــع قَــــربـــهُ بِـــقُـــربـــاهُ
فَــــكّــــاهُ طَـــرف لِمَـــن يُـــشـــافِهُهُ
كَــــأَنَّمــــا الجَــــنَّتــــانِ فَـــكّـــاهُ
نَـــجّـــاهُ فَـــضـــلٌ أَصـــابَهُ حَـــسَــداً
وَاللَهُ مِــــمّــــا يَـــخـــافُ نَـــجّـــاهُ
تَــقــواهُ كــانَــت عَــلَيــهِ ســابِـغَـةً
فَــمــا حَــسِــبــتُ الخــطــوبَ تَـقـواهُ
عِــشــتُ بِــرغــمــي وَكُـنـتُ أَحـسَـبُـنـي
يَــغــشــانــي المَــوتُ يَـومَ يَـغـشـاهُ
جــارَ عَــلَيــهِ الرعــافُ حــيـنَ جَـرى
فَــــطَــــلَّ مــــنـــهُ أَعـــزّ قَـــتـــلاهُ
وَزادَهُ عِــــــــــــــــــــــلَّةً دَواء دَوى
عــانــاهُ فــيــمــا نَــرى فَــعَــنّــاهُ
يــا عَــجَــبــاً كَـيـفَ يَـبـتَـغـي نَـفَـرٌ
مَـــرضـــاتَهُ وَهـــوَ حَـــتــفُ مَــرضــاهُ
لا كـانَـتِ العَـيـنُ سـاءَ مـا صَـنَـعَت
فــي مُــقــلَتَــيــهِ وَفــي ثَــنــايــاهُ
مــاتَ فَــمــا اِســطَـعـتُ مِـن تَـشَـنُّجـِهِ
أطــــبــــقُ أَجــــفــــانَهُ وَلا فــــاهُ
وَقــيــلَ زولا كَـريـمَـتَـيـهِ يَـرى ال
لَه وَزُلفـــــاهُ يُـــــعـــــطَ زُلفـــــاهُ
أَعــجَــبَــنــي فــي النِـزاع مَـنـزَعـهُ
إِلى حَــــديــــثٍ نَـــســـيـــتُ ذِكـــراهُ
صَـــبّـــرنــي وَالدُمــوعُ تَــغــلِبُــنــي
وَقـــــــالَ لي لا تُـــــــرع لَكَ اللَهُ
وَهــوَ عَــلى كُــربَــةِ السِـيـاقِ مَـعـي
يَــــشــــهَــــدُ أَن لا إِلهَ إِلّا هُــــو
فَــــلَو أرى حــــاسِــــدي خــــالِقــــهُ
يَــــومَ تَــــوَفّــــاهُ حَــــيـــثُ وَفّـــاهُ
صَـــلّوا عَـــلَيـــهِ وَقـــالَ قــائِلُهُــم
أَســــخَــــطَــــنــــا رَبُّنـــا وَأَرضـــاهُ
وَهَــــبــــتُ لِلقَـــبـــر ريّهُ بِـــدَمـــي
لَمّـــا شَـــفـــانـــي بِــطــيــبِ رَيّــاهُ
وَقُـــلتُ وُفِّقـــتُ إِن قُـــبِـــرتُ هُــنــا
يَــشــمَــلُ مَــثــوايَ طــيــب مَــثــواهُ
حَـــتّـــى إِذا قــامَ قُــمــتُ أَتــبــعُهُ
وَكَــــيــــفَ لي فَــــوزُهُ وَبُــــشــــراهُ
لَعَــــلَّ ثـــكـــلي بِـــمَـــوتِهِ سَـــبَـــبٌ
إِلى رِضـــــا اللَهِ يَـــــومَ أَلقــــاهُ
يا اِبني أَخَذت الأَمانَ مِن مَلكِ ال
مَــــوت وَهــــذا أَبـــوكَ يَـــخـــشـــاهُ
فَــبَــعــضـهُ فـي الضَـلالِ حَـيـثُ دَنَـت
وَبَـــعـــضــهُ فــي الحــرورِ يَــصــلاهُ
النــاسُ بُــؤســاهُ كُــلَّمــا عَــرَضــوا
أَعـــرَضَ عَـــنــهُــم وَأَنــتَ نُــعــمــاهُ
وَمــا تَــوَقّــيــهِ ذا الزَمــان وَقَــد
حَــــلَّ بِهِ مِــــنــــكَ مــــا تَـــوَقّـــاهُ
تَــرَكـتَـنـي يـا سـدى الرَبـيـع سُـدىً
تَـــأكُـــلُنـــي مِـــن عِـــدايَ أَفـــواهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول