🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رأيــتُ الفــتـى لا يـمـلُ الأمـلْ - مالك بن المُرحَّل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رأيــتُ الفــتـى لا يـمـلُ الأمـلْ
مالك بن المُرحَّل
1
أبياتها 143
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ل
رأيــتُ الفــتـى لا يـمـلُ الأمـلْ
وإن عــمــل الخــيـرَ مـلَّ العـمـلْ
ويـــأمـــن دهـــراً يـــرى مــكــرَه
ويــســمــعُ عــن فــتــكـه بـالأول
وهــلْ طُــررُ الصــبــحِ إلا ظــبــىً
وهــلْ غُــررُ الشــهـبِ إلا الأسـلْ
أتــحــســبُ دنــيـاكَ هـذي عـروسـاً
تــهــادىْ إليــك وتــهـدى الجـذلْ
وأن النـــجـــوم عــليــهــا حُــلىً
وأن الديــاجــى عــليــهــا جُــللْ
وإن أطـــلعـــتْ شــفــقــاً خــلتــه
عـلى وجـنـتـيـهـا احمرار الخجلْ
ومــا شــفــق الأفـق لو أشـفـقـت
ســوى مُهــجٍ ســفــكــهــا لم يــزلْ
وذاكَ الغــمــامُ وتــلكَ البــروُق
دروع تُــــشُّقــــ وقـــضـــبُ تُـــســـلْ
إذا أحــســنَ الدهـر يـومـاً أسـا
ء إليــك وإن جــدَّ يــومــاً هــزلْ
نـــحـــبُّ الزمـــانَ ولا نـــتــقــي
ســـطـــاه وآبــاءنــا قــد قــتــلْ
رمـاهـم عن القوسِ رميَّ النجوم
بــنــبــلِ مُـطـيـح بـهـا مـن نـبـلْ
ومـا حـمـلَ الرمـحَ هـذا السـماك
إلا لقـــوم عـــليـــهـــم حـــمـــلْ
خـــليـــليَّ أيــنَ زمــانُ الصــبــا
وأيـــنَ الغـــزالُ وأيــنَ الغَــزلْ
وهــلْ كــانَ إلا كــطــيـف الكـرى
ألمّ ومــــا حــــلَّ حــــتـــى رحـــلْ
تــذكــرت أيــامــنــا بــالســروج
وقــد غـفـل الدهـرُ فـيـمـن غـفـلْ
وقــد طـرحَ الحـلمُ عـنـا العـصـا
فـــصـــارت لقــى ورعــيــا هــمــلْ
وإمــا نــزلنــا فَـبـيـنَ الظـلال
وإمــا مــشــيـنـا فـتـحـت الظـللْ
نــرواحُ بــيــنَ قــيــانِ الغـصـون
ســمــعــاً وبــيــنَ قــيـان الكِـللْ
ونـهـصـرُ قـضبَ الأماني اعتناقاً
ونــقــطــفُ زهــرَ القــبــولِ قُـبـلْ
وقـد كُـنـت أخـشـى الوغـى خـشـية
عــلى بــاذلِ الودِّ أن يــبــتــذل
ومــا كُــنـت أحـذر سـمـرَ القـنـا
كــمـا كُـنـت أحـذُر سـمْـر المُـقـلْ
وأيـــن قـــدودٌ لهــا نــاعــمــاتُ
إذا قُــويـسـت مـن قـدود النـخـلْ
قـطـعـتُ الزمـانَ بـوصـلِ الحـسـانِ
فــليــتَ زمــانــاً قــطـعـتُ اتـصـلْ
وقــلتُ لعـاذلتـي فـي التـصـابـي
مــحــبُّ التــصــابــي عـدوُ العـذلْ
فــلمــا بـدا الشـيـبُ نـبـهـنـنـي
بـــإعـــراضــهــن عــلى مــا نــزلْ
فـــتـــاركـــتـــهــن لأنــي رأيــتُ
خـــلال المـــودّة فــيــهــا خــللْ
كـــذاكَ الحـــقــوقُ إذا لم تــوفَّ
فــدعْهــا ولا تـقـتـنـع بـالأقـل
وصــرتُ أعــافُ الصـبـا والمـجـونَ
وربَّ طـــبـــاع تـــعـــافُ العــســل
ومــا زيَّنـ اللهـوَ إلا الشـبـابُ
ولا حــسّــن الغــيَّ إلا الثــمــلْ
يــدورُ الزمــانُ كــدور الريــاح
فــطــوراً جــنــوبـاً وطـوراً شـمـل
فــيــومــاً يُــعــزُّ ويــومــاً يُــذل
فــكــم قــد أعــزَّ وكــم قــد أذل
ومـا النـاسُ إلا كـمـثل النجوم
ومـــا طـــلعَ النــجــمُ إلا أفــل
ومـا المـرءُ إلا كـمـثل النبات
إلى النـقـص يـرجـع مهما اكتمل
فـإن قـلتَ هـل للشـبـاب ارتـجاعٌ
فــخــلف مـن القـول إن قـلت هـل
تــعــودُ الديــاجــى إلى لونـهـا
وليـــسَ يـــعـــودُ شـــبــابٌ نــصــل
ويـبْـلى على الروض ثوبُ الربيع
ولكـــنْ يُـــجـــدَّد مـــن ذي قَــبــل
أجـــل أجَـــلُ الروض مــســتــأنــف
ومــا للصّــبــا بــعــد فـوت أجـل
وآمــــرةٍ بــــاطّــــلاب الغـــنـــى
ولم تــدر أن الغــنـى قـد حـصَـل
أبـعـدَ القـنـاعـة أرضـى القنوع
فــحـل فـالقـنـاعـة حـسـبـي فـحـل
ومــا ذاكَ إلا لبــخــل الزمــانِ
فــربَّ اقــتــنــاع جـنـاه البـخـلْ
فــإن قــيــلَ ذا كــسـلٌ قـلْ نـعـم
إذا غــلبَ اليــأس كــان الكـسـلْ
ومـــا نـــكــلتْ هــمــتــي إنــمــا
تـــبـــيّـــن لي أن حـــظــي نــكــلْ
ومـــا كـــلُّ ســـائلة أعـــطـــيـــت
مــنــاهــا ولا كــلُّ مُـعـطـى سـألْ
فـفـي الرزق ساوى الذكي البكي
وفي الحين ساوى الجبان البطلْ
ولكـــنـــه لو تــكــون الحــظــوظ
بــقــدر العــقــول إذاً لم أُبــلْ
عـــلى أنـــه إن تــكــن نــاظــراً
فــدعــوى العــقــول كــلامٌ مـعـلْ
يُــعـرّى عـن العـقـل خـلق كـثـيـر
الصــــنــــائع شـــتـــى الحـــيـــلْ
وتُـعـزى العـقـول إلى الناطقين
وبــاللّه أكــثــرهــم مــا عــقــلْ
فــكــمْ قــايــس مــنـهـم لم يـقـس
وكــمْ نــاقــلٍ مــنــهـم مـا نـقـلْ
ولولا النــــبــــوةُ ضــــلَّ الورى
ومَـنْ لم يـر النـجـم بالليل ضَلْ
وأحــــمــــدُ أحــــمــــد آتٍ أتــــى
بــخــيــر وخــيــر خــيـار الرسـل
هــوَ المـرتـضـى وهـوَ المـجـتـبـى
هـوَ المـصـطـفـى وهـوَ المـنـتـخـل
فــأعــظــم بــمــلّتــه فـي المـلل
وأكـــرم بـــدولتـــه فـــي الدول
لقــــد كــــانَ مــــولدهُ رحـــمـــةً
ســقــيــنــا بــهـا كـلَّ وبـل وطـل
لقــــد كــــان مــــولده رحـــمـــةً
أقــمــنـا بـهـا بـيـن نـهـرٍ وظـلْ
له المــعــجــزاتُ التــي بــيّـنـت
لعـيـن البـصـيـر المُـزاح العِلل
فــمــنْ قــمــرٍ شـقّ حـتـى اسـتـبـا
نَ مـن بـيـن شـقـيـه جـرمُ الجـبل
وإســــراء روح وجـــســـمٍ مـــعـــاً
إلى حــضــرة القــدس ذات الأزل
إلى حــيــثُ لا فــلكٌ يــســتـديـر
إلى حــيــث لا مــلكٌ يــســتــقــلْ
ولا ســبــق الدلو فــيـه الرشـا
ولا تــبـع الثـور فـيـه الحـمـلْ
ولا المـشـتـري فـي ذُراه اشترى
ولا زُحــــل فــــي مــــداه زحَــــلْ
وقــابــله بــالســلام الجــمــادُ
وأقــبــل يــشــكـو إليـه الجـمـلْ
وحــــنَّ إليـــه غـــداة ارتـــقـــى
عـلى المـنبر الجدعُ حتى انتقلْ
وصـــدَّقـــه الذيـــبُ لمـــا دَعــاه
وقـــالَ أتـــشـــهـــد قـــال أجـــلْ
وأهــدتْ إليــه عــجــوز اليــهــو
دِ شــاة شــوتــهــا فــلمــا قـبـل
نــــهــــتـــه الذراع وقـــالت له
سُـــمِـــمــت فــمــا ضــرَّه أن أكــل
وجــــادَله المــــزنُ لمـــا دعـــا
ودرَّ له الضـــــرعُ لمـــــا نــــزل
وراعَ قـــــتـــــادة مــــن عــــاره
بـــأزرق زَاحَـــم مـــنـــه الكَــلل
فـــســـالتْ عـــلى خـــدّه عـــيـــنُه
ولكــــنّه ردّهــــا فــــي عــــجــــل
فــكــانــت كــمـا ذكـرَ الواصـفـو
نَ أحـسـنَ عـيـنـيـه لمـا اسـتـقـل
وأعــطــى عــليَّاــً لواءَ الفـتـوح
وأبــرأ عــيــنــيــه لمــا تــفــل
وفـــي الغـــارِ كــانــتْ له آيــةٌ
بـــنـــســج عــنــاكــبــهِ اذْ دخــل
وقـد سُـبـلت عـنـه تـلك الفـجـاجُ
وقــد نـفـضـتْ عـنـه تـلك السـبـل
ومــــرَّ ســــراقــــةُ فــــي إثــــره
فـسـاخَ ومـا فـي الثـرى مـن وحل
ومـــا أنـــقـــذتـــه ســوى دعــوةٍ
دعـــاهـــا له بــعــدِ عــهــد وإل
وحـــســـبُـــك أن له مـــعـــجـــزاتٍ
تـزيـدُ عـلى الألف فـيـمـا نـقـل
قــــبــــل مــــيــــلاده أخـــبـــرتْ
بـــذاك قـــريــشٌ وعــبــد الأشــل
فــقــومٌ بــمــكــة قــالوا عــســى
وقـــومٌ بـــيــثــرب قــالوا لعــلْ
فــمــنْ قــائِل نــجــمُه قــد بــدا
ومـــن قـــائلٍ عــصــرهُ قــد أطــل
وقـد كـانَ فـي الفـرسِ مـن قـبله
عــلى عــهــدِ كــسـرى حـديـثٌ جـللْ
وأخــــبــــر ســــيــــف بـــه حـــدّه
وأكــرم مــثــواه حــتـى انـفـصـل
وكــانــوا إلى وجــهــه شـيـقـيـن
يــقــولون يــاليــتــه قــد أظــل
فــلمــا أتــى كــذّبــتــه قــريــشٌ
وآذتــه فــي نــفــســه فـاحـتـمـل
وجــاءهــم بــالكــتـاب المُـبـيـن
فـقـالوا افتراه وقالوا انتحل
فــقــل فــيــهــم يــوم بـدر وقـد
جــزاهــم بـضـرب الطـلى والقُـلل
وجـــدَّل فـــيــهــم أبــاجــهــلهــم
وعــقــبــةَ والنـضـر أهـل الجـدل
وســلْ فــتــح مــكــة عـنـهـم وقـد
أتــاهـمْ فـمـاتـوا لفـرط الوجـل
وقــالوا هــبــلنـا ولو شـاء لم
يـــــغـــــن عــــنــــهــــم هُــــبــــل
ولكــــنّه مــــنَّ مــــن الكـــريـــم
وأعــطـاهـم الأمـنَ بـعـدَ الوهـل
وســلْ عــن هــوازنَ إذ خــادعــوه
بــوادي حُــنــيــن وضــاقَ المـسـل
فـــجـــالتْ رجـــالٌ بـــهــا جــولةً
وزالت بـــهـــا أرجـــلٌ مـــن زلل
قـليـلاً وهـبـت مـن النـصـر ريـحٌ
لتــسـنـيـم فـي حـافـتـيـهـا بـلل
ونــادى فــخــف بــه الصــابــرون
ومـــرَّ النـــداءُ فـــعـــالت ثُــلَل
قـد اقـتـحـمـوا عـن ظـهـور المط
يّ وازدحــمـوا فـي صـدور الأسـل
وطــاروا إليــه بـشـهـب الرمـاح
كــمـثـل الريـاح تـطـيـرُ الشـعـل
وعــاق الزحــامُ فــألقــوا بـهـا
وسـلُّوا السـيـوف وعـقـوا الخـلل
فـكـمْ مـمـتـطٍ تـاركٍ مـا امـتـطـى
ومــعــتــقــلٍ تــاركٍ مـا اعـتـقـل
وجـــاءوا إليـــه قــليــلاً فــلمْ
يـــكـــنْ لهــم بــهــم مــن قِــبَــلْ
كــمــا صــوبــت أعــصــبٌ أبــصــرت
بــضــاح مـن الأرض سـرب الحـجـل
وأقـــبـــل جـــبـــريــلُ فــي لمّــة
يَـــصُـــكُّ وجـــوهَهـــم مِـــن قَـــبــل
جــنــود بــهـم نُـصـر المـسـلمـون
فـــأمـــســـى عـــدُّوهــم قــد خُــذل
فـمـن هـاربٍ بـاتَ يـخـشى البياتَ
ومــن هــالكٍ ظــلَّ تــحــتَ الأَثــل
وخــــلوّا ذراريـــهـــم للســـبـــا
هـــنـــاك وأمـــوالهـــم للنــفــل
وطـــافَ بـــطـــائفـــهـــم جـــيــشُه
وفـــلُّهـــم فــي الذرا قــد وقــل
فـبـاتـوا وقـد سـمـر السـيـف من
ذيـــولهـــم حــيــثُ بــاتَ الوعــل
وأصــبــحَ ديــنُ الهــدى ظــافــراً
يُــثــيــر التــرابَ بــذيــل رفــل
ومـن بـعـدهـا أقـبـلوا مـصـلحين
وقــد أمَّلــوه فــنــالوا الأمــل
وردَّ إليـــــهـــــم ذراريـــــهـــــم
ولولا المـــقـــاســمُ ردَّ الإبــل
فـــعـــال عـــطـــوف رؤوف رحــيــم
كــريــم إذا قــال قــولاً فــعــل
صـــفـــوحٌ إذا أذنـــبـــوا واصــلٌ
إذا قــطــعــوا مُــحـسـن لا يـمـل
جـــوادٌ جـــريــءٌ تــهــون عــليــه
الألوف إذا مـا التـقى أو بذل
وليـــسَ يـــجـــادلُ مـــن مــبــطــلٍ
وليـــس يـــجـــالده مـــن بـــطـــل
وكــــمْ مـــن غـــزاةٍ وبـــعـــث له
أذل بــهــا اللّه مــن قــد أضــل
فــأمــا اليــهـودُ فـلم تـألُ فـي
أذاه ولا قـــصّـــرت فـــي حـــيــل
فــأنـزل مـنـهـمْ بـنـي قـيـنـقـاع
بــقــاع وكــانـوا بـأسـنـى مـحـل
وأجـــلاهـــم فــجــلوا آمــنــيــن
لأجــل شــفــيــعــهــم المـقـتـبـل
وأمــا النــضــيــرُ فــلا نــضــرت
وجـــوهُهـــم أهـــل كـــيْـــدِ وغِـــل
تــرامــوا إلى قــتـله عـازمـيـن
فــعــاجــلهـم بـعـد طـول المـهـل
وأنـــزلهـــم مــن صــيــاصــيــهــم
وأزعــــجـــهـــم فـــي هـــوانِ وذُل
وبــالقــرظــيــيــن حــلَّ البــلاءُ
وحــقّ بــهــم حــيــنـهـا أن يـحـل
لأنــهــم ألّبــوا المــشــركــيــن
عــليــه فــشــدّوا إليــه الرحــل
وجـاءوا إلى الحـرب مـن أجـل ذ
لك فــوقَ الصــعـاب وفـوق الذلل
فــفــضّهــم اللّه بــعـدَ اجـتـمـاع
وبـــدّد جـــمــعَهــم المــحــتــفــل
وجــازى قــريــظــة بــالسـيـف لم
يــفــت مــن رجــالهــم مــن رحــل
وأخـــبـــار خــيــبــر مــعــلومــة
وإنــي خــبــيــر بــهــا إن تـسـل
تــولاهــم بــالحــصــار الشـديـد
فــحــلّت بــهــم عــقــدة لم تـحـل
فـــقـــالوا نــقــرُّ عــلى أنــنــا
لكــم عــامــلون ولا نــنــتــقــل
ومـــن بـــعــدَ هــذا خــلا وجــهُه
لمــكــة اذ كــان فــيــهــم شُـغـل
فــطـاعَ له الشـركُ طـوعَ الشِـراك
وصـــارتْ يـــهـــودٌ له كـــالخــول
وأنــــجــــز ربُــــك مــــيـــعـــادَه
وأصــبــحَ ديــنُ الهـدى قـد كـمـل
ولم يـبـقَ فـي الأرضِ شـرك بعهد
ســوى السـيـف أو سـنـةِ تـمـتـثـل
وبـــــلّغ عـــــن ربّه مُـــــنـــــذراً
وفــصّــل للفــهــم تــلك الجــمــل
ولم يـــبـــقَ للنــاس مــن حــجّــة
عــلى مــن بــراهـم تـعـالى وجـل
فــــــحـــــيـــــنـــــئذٍ خـــــصّه ربُّه
بــتــخــيــيــره فــي رحــيـل وحَـل
فـمـا اخـتـار إلا رفـيـقـاً عـلا
ولا اعــتــام إلا جــواراً فـضـل
فــيــا حــســرةً حــسـرتْ عـن ذراع
وصــارعــت الصـبـر حـتـى انـجـدل
ويــا كــربــةً كــربــت أن تــذوب
لهــا الراســيــاتُ بــحـر الغـلل
ويــا لوعــةً أولعــت بــالقــلوب
ولا قــلبَ إلا بــهــا يــشــتـعـل
ويـا سـيّـدَ النـاس أنـت الشـفيع
وأنــت العـمـاد إذا العـبـد زل
وأنــت الرجــاءُ غــداة المـخـاف
وأنـــت الأمـــانُ غــداةَ الوجــل
فـــصـــلّى عــليــك إله الســمــاءِ
صـــلاةً مُـــضـــاعـــفـــةً تـــتــصــل
وصـــلّى عـــليـــك إله الســـمــاء
صــلاةً مـدى الدهـر لا تـنـفـصـل
صــلاةً تــطــيــبُ بـهـا الشـرفـاتُ
إذا نــفــحــت وتــطــيــبُ الأُصُــل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول