🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وعُـــلى حَـــفْـــصِـــيّــةٍ فِهْــرِيّــةٍ - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وعُـــلى حَـــفْـــصِـــيّــةٍ فِهْــرِيّــةٍ
ابن الأبار
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
د
وعُـــلى حَـــفْـــصِـــيّــةٍ فِهْــرِيّــةٍ
ذَهَـــبـــتْ وَأْداً بِــعَــلْيــا أُدَدِ
هَــذِهِ آثَــارُهُ فــاسْــتَــمِــعــوا
سُــوَراً مَــتــلُوّةً فــي المَـشْهَـدِ
وَاسـتَـجِـيـبـوا لِمُـنَـادي أمْـرِهِ
تَـخـلَعُـوا الغَـيَّ بِـلُبـسِ الرّشَدِ
إنَّمـا أَنْـتُـمْ لِيَـحيَى المُرْتَضَى
خَـــوَلٌ مِـــنْ أحْــمــر أوْ أســودِ
مَــلِكٌ مُــدّ لَهُ النّــصْــرُ بِــمَــنْ
فـي السّـمـواتِ العُـلَى مِنْ مَدَدِ
لَيْــسَ لِلأَشْــقَـيْـنِ مِـنـهُ عـاصِـمٌ
وَلَو احْــتَــلُّوا مَـحَـلَّ الأَسْـعَـدِ
كَـم هَـوى مِـن كـافِـرٍ فـي كافِرِ
وانْـضَـوَى مِـن مُـلْحِـد فـي ملحَدِ
طــالَمــا أرْسَــلَ مِــنْ صَــعْــدَتِهِ
جـارِحـاً يُـغـرَى بِـصَـيدِ الأَصْيَدِ
هَـــذِهِ تَـــمْــرُقُ مــنــهُ بــائِداً
في المَجالِ الضّنكِ فَخر الأيِّدِ
جَــأشُهُ لَمّــا احــتَــواهُ جَـيْـشُهُ
صــارَ أرْسَـى مَـوْقِـفـاً مِـنْ أُحُـدِ
وَمَــتــى قــارَعَ أقْـرانَ الوَغَـى
عَـــلّم الأُسْـــد حَــذارَ النَّقــَدِ
نُـجِّدَ القَـصْـرُ لَهُ فـاعـتـاضَ مِن
حُـسْـنِهِ الخَـيْـمَـةَ بَـينَ الأنْجُدِ
وازْدَرَى الحُــلّة صَــنْــعــانِـيّـةً
رَافِــلاً فــي ســابِـغـاتِ الزّرَدِ
فَـــوْقَ فَـــرْشٍ مِــنْ مَــواضٍ فُــلُقٍ
فــــي عِـــداهُ وَعِـــوالٍ قُـــصُـــدِ
فَـضْـلُهُ بـادٍ عَـلَى النّـاسِ بِـما
خَــطّ مــن ذاك وأَوْلَى مــنْ يَــدِ
إِن يَـكُـن طـاغِـيَـةُ الرُّومِ بَـغَى
فَـظُـبَـى الهِـنْـدِ لَهُ بِـالْمـرْصَـدِ
لَم يَـكَـدْ لَو كـانَ يَـدْري غَيرَه
فــي مــحــابـاةِ هَـوىً لَمْ يَـكـدِ
غَــرّه البُــعـدُ وعـن قـرْبٍ يَـرى
جِــزْيـةَ الكُـفْـرِ تُـؤَدَّى عَـن يَـدِ
سَـوْفَ تَـغْـشَـاهُ الجَوارِي مِلؤُها
مَـــلأ كـــالأسْــدِ ذاتِ اللبَــدِ
كُــلُّ شَـيـحـانَ تَـمـطَّى مِـن مَـطـا
أَدْهَـمِ الصِّبـغَـة سَهْـلِ المِـقْـوَدِ
يَـحـسَـبُ البَـحـرَ طَـريـقـاً يَبساً
فَهــوَ يُــجــرِيــهِ كَــطـرْف أجْـرَدِ
زَحـفُهُـم تَـحـتَ لِواء الحَـقِّ فـي
يَــدِ مَــذخــور لِدَفْــع المُـؤْيَـدِ
عِــزّة الجُــمْـعَـة قَـدْ ضَـاعَـفَهَـا
فــارْتَــدَى الذِّلَّةَ أهْـلُ الأحَـدِ
وعَـلَى القَـائِمِ بِـالتّـوحِيدِ أَنْ
يُـقْـعِـدَ التـثـليـثَ أدْنَى مقْعَدِ
صَــرَخَ النّـاقـوسُ يَـبـكِـي يَـوْمَهُ
لِتَــــنَـــاهِـــي عُـــدَدٍ أوْ عَـــدَدِ
وَاقْـتَـدَى الرُّهْـبَـانُ فِي نُدْبَتِهِ
بِــلَبــيــد فــي أَخــيــهِ أرْبَــدِ
أيُّهـا المَـوْلى إلَيـكُـم مِـدَحـاً
خَــصّهــا ســؤْدَدُكُــم بــالسُــؤْدَدِ
حَــبّـرت مِـنـهـا يَـراعِـي حِـبـراً
للنـدى زَهـوٌ بِهـا وَسَـطَ الندِي
لَوْ تَــقَــدّمــتُ بِــمــيــلادِي لَمْ
تَــتَــأخّــرُ عَـن أَغـانـي مَـعْـبَـدِ
قَــرّت الحــالُ بِــكُـم فـي نِـعَـم
أنْـطَـقَـتـنِـي بِـالقَوافِي الشردِ
تَــصِــفُ الرّوضَ وقَـد غَـنّـى بِهـا
واصِــفٌ سَــجْـعَ الحَـمـامِ الغَـرِدِ
لا بَــرِحْــتُـم فـي حُـبُـورٍ نَـسَـقٍ
وبَــقــيـتُـم فـي ظُهـورٍ سَـرْمَـدِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول