🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَــنَـانِـي عَـامِـرٌ بِهَـوَى جَـنَـانِـي - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَــنَـانِـي عَـامِـرٌ بِهَـوَى جَـنَـانِـي
ابن الأبار
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
جَــنَـانِـي عَـامِـرٌ بِهَـوَى جَـنَـانِـي
وإنْ صَـدَعَـتْ بِـرِحْـلَتِهَـا جَـنـانـي
وَطَــرْفِـي لَيْـسَ يَـعْـنـيـهِ سِـوَاهـا
وَلَوْ عَــنَّتــْ لَهُ حُــورُ الجَــنــانِ
رَأَى مِـنْهـا قَـضِـيـبـاً مِـنْ لُجَـيْنٍ
يَــجُــرُّ الوَشْـي لا مِـنْ خَـيْـزُرَانِ
وَشَـمْـسـاً مَـا تَـوَارَت فـي حِـجَـابٍ
بِــغَــيْــرِ الصَّوْنِ قَـطُّ وَلا صِـوانِ
عَــلَيْهَـا مِـثْـلُ مـا تَـفْـتَـرُّ عَـنْهُ
مِــنَ الدُّرِّ المُــنَـظَّمـِ والجُـمـانِ
وَغَــازَلَهَــا مَهَــاةً وَسْــطَ قَــصْــرٍ
وَعَهْــدِي بِـالمَهَـا وَسْـطَ الرِّعـانِ
فَـأَغْـنَـتْهُ مَـحَـاسِـنُهَـا اللوَاتِـي
سَـلَبْـنَ كَـراهُ عَـنْ حُسْنِ الغَوانِي
وَقـادَ إلَى هَـوَاها القَلْبَ قَهْراً
فَـأَصْـبَـحَ فـي يَدَيْهَا القَلْبُ عَانِ
تَـعَـالَى اللَّه طَـرْفِـي جَـرَّ حَـتْفِي
لأَحْــصُــلَ مِـنْ هَـوَايَ عـلَى هَـوَانِ
وأَيَّاــمــي هَــدَمْــنَ مُـنِـيـفَ سِـنِّي
وهُــنَّ لِعُــمْــرِهـا كُـنَّ البَـوَانِـي
دَجَـا مـا بَـيْـنَـنـا فَـمَـتَى وحَتَّى
يُــنِــيـرُ وفِـي إِجَـابَـتِهـا تَـوانِ
وقُــلْتُ أُخِــيــفُهــا لِتَــكُـفَّ عَـنِّي
فـقـالَت لِي يُـقَـعْـقَـعُ بـالشِّنـانِ
فَـكَـيْـفَ تَـرَى وَقَـد شَـبَّتـْ وغَـاها
أَأُقْــدِمُ أم أفِــرُّ مَــعَ الهَــوَانِ
أَمَـــا إنَّ اللَّيـــالِيَ غَــالِبَــاتٌ
ولَوْ يُـغْـرَى بِـنَـصـرِي الفَـرْقَدانِ
إِذا لَمْ ألْقَها بِعُلَى ابْنِ عيسَى
وحَــسْــبِـيَ مِـنْ حُـسَـامٍ أَو سِـنَـانِ
فَـلَسْـتُ مِـنَ الإيَـابِ عَـلَى يَـقينٍ
وَلَسْــتُ مِـنَ الذَّهـابِ عَـلَى أمَـانِ
فَـإنَّ أَبـا الحُـسَـيْنِ يَنَالُ مِنْهَا
مَـنَـالَ الذُّعْـرِ فـي قَلْبِ الجَبانِ
يُـنَهْـنِهُهَـا مَـتَـى نَهَـدَتْ لِحَـرْبِـي
ويَـأْخُـذُ لِي الأَمَانَ مِنَ الزَّمانِ
عـلمـت أبا الحُسَينِ عَنَاه أَمْرِي
فَــإِنِّيــ أمْــرُ خِــدْمَـتِهِ عَـنَـانِـي
هُــمَــامٌ لا يُــفَـارِقُهُ اهْـتِـمَـامٌ
بِــشَــانــي رَاغِــبٍ فِـيـهِ وَشَـانِـي
يُـفـيـضُ عَـلَى الوَلِيِّ غَمَامَ رُحمَى
وَيُــغْــضِــي عِــزَّةً عَــن كُــلِّ جَــانِ
سَـعِـيـدٌ مِـنْ بَـنِـي قَـيْـسِ بْنِ سَعْدٍ
مَـكِـيـنُ الحَـمْـدِ مَـحْمُودُ المَكانِ
يُــقَــيِّدُ فــي مَــنَـائِحِهِ جُـفـونِـي
وأُطْــلِقُ فــي مَــدائحِهِ عِــنَـانِـي
أقَــامَ وَصِــيــتُهُ غَـرْبـاً وَشَـرْقـاً
يَـجُـوبُ الأرْضَ لا يَـثْـنِيهِ ثَانِي
لَهُ لَهَــجٌ بِــمُــخْـتَـرعِ المَـعَـالي
كَــمَـادِحِهِ بِـمُـخْـتَـرعِ المَـعَـانِـي
ويَــرْسُــو للْفَــوَادِحِ طَــوْدَ حِــلْمٍ
ويَهْــفُــو للْمَــدَائِحِ غُــصْـنَ بـانِ
مُـــعِـــيـــنٌ كُـــلَّ آوِنَــةٍ مُــعَــانٌ
فَـيَـا لَك مِـنْ مُـعِـيـنٍ أَو مُـعـانِ
إذَا قَـسَـتِ اللَّيـالِي فـاعْـتَـمِدْه
تَـجِـدْ عَـطْـفـاً عَـمِـيـماً في حَنانِ
نَـأَى ودَنَـا مَـكـانـاً وامْـتِنَاناً
فَـيَهْـنِـي المَـجْـدَ نَـاءٍ مِنْهُ دانِ
لقَـد قَـبُـحَـتْ سَجايا الدّهْرِ حَتَّى
حَـبـاهـا مِـنْ سَـجَـايـاه الحِـسَانِ
فَـأَصْـبَـحَ مِـنْ أَذاه النَّاـسُ طُـرّاً
بِـسِـيـرَتِهِ الكَـريـمَـةِ فـي ضَـمَانِ
وَإلا كَـيْـفَ كَـفَّ عَـنِ اهْـتِـضَـامِـي
وَإلا كَــيْـفَ عَـفَّ عَـنِ امْـتِهـانِـي
أَبـا الأمْـجَـادِ وَافَـاكُمْ نِدائِي
يَهُــزُّكَ هِـزَّة العَـضْـبِ اليَـمـانِـي
دَعَـوْتُـكَ والكَـريـمُ النَّدْبُ يُدْعَى
لِبِــكْــرٍ مِــنْ خُــطُــوب أَوْ عَــوَانِ
وَجِــــئْتُــــكَ سُـــؤْرَ أيَّاـــم لِئَامٍ
أُعَـانِـي مِـنْ أذَاهَـا مَـا أُعَـانِي
وحُــبُّ عَــلائِكُــم مِــلْءُ الجَـنَـانِ
وشُــكْـرُ حَـبَـائِكُـم مِـلْءُ اللِّسَـانِ
فَـزَادَ عـلى الذي أخْـبَـرْتُ نَفْسي
بِه مِـنْ رَعْـيِـكَ الوَافـي عِـيَـانِي
ومِـــثْـــلُكَ رَقَّ سُــؤْدَدُهُ لِمِــثْــلِي
فَـأجْـنَـى راحَـتـي شُـمَّ الأَمـانِـي
وَراشَ جَـنَـاحِـيَ المَـقْـصُـوصَ ظُلْماً
وَأنْـسَـانِـي الأحِـبَّةـَ والمَـغَانِي
فَـدُمْـتَ أبَا الحُسَيْنِ لَنَا مَلاذاً
يُـجِـيرُ عَلَى الأَقَاصِي والأَدانِي
وَدُمْـتَ أَبَـا الحُسَيْنِ لَنَا رَبِيعاً
نَــصــيـفُ بِهِ ونَـشْـتُـو فـي أمَـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول