🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــحِــنُّ حَــنــيــنــاً إِلى مــالِكٍ - عمرو بنِ قُمَيئَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــحِــنُّ حَــنــيــنــاً إِلى مــالِكٍ
عمرو بنِ قُمَيئَة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الجاهلي
المتقارب
القافية
ل
تَــحِــنُّ حَــنــيــنــاً إِلى مــالِكٍ
فَـحِـنّـي حَـنـيـنَـكِ إِنّـي مُـعـالي
إِلى دار قَـومٍ حِـسـانِ الوُجـوهِ
عِـظـامِ القِـبـابِ طِوالِ العَوال
فَــــوَجَّهــــتُهُــــنَّ عَـــلى مَهـــمَهٍ
قَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ
سِــراعــاً دَوائِبَ مــا يَـنـثَـنـي
نَ حَــتّـى اِحـتَـلَلنَ بِـحَـيِّ حِـلالِ
بِـسَـعـدِ بـنِ ثَـعـلَبَـةَ الأَكـرَمي
نَ أَهـلِ الفِـضالِ وَأَهلِ النَوالِ
لَيــالِيَ يَــحــبــونَــنــي وُدَّهُــم
وَيَــحـبـونَ قِـدرَكَ غُـرَّ المَـحـالِ
فَــتُـصـبِـحُ فـي المَـحـلِ مُـحـوَرَّةً
لِفَــيــءِ إِهــالَتِهــا كَـالظِـلالِ
فَــإِن كُــنــتِ سـاقِـيَـةً مَـعـشَـراً
كِــرامَ الضَـرائِبِ فـي كُـلِّ حـالِ
عَــــلى كَـــرَمٍ وَعَـــلى نَـــجَـــدَةٍ
رَحــيــقــاً بِـمـاءٍ نِـطـافٍ زُلالِ
فَــكــونــي أُولَئِكَ تَــسـقـيـنَهـا
فِـــدىً لِأُولَئِكَ عَـــمــي وَخــالي
أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِ
وَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي
وَهُـم مَـا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِ
إِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ
بِــدُهــمٍ ضَــوامِــنَ لِلمُــعــتَـفـي
نَ أَن يَـمـنَـحـوهُنَّ قَبلَ العِيالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول