🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــذي سُــعـودُك قـد حـيّـتْ طـوالِعُهـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــذي سُــعـودُك قـد حـيّـتْ طـوالِعُهـا
ابن فُركون
0
أبياتها 54
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
هــذي سُــعـودُك قـد حـيّـتْ طـوالِعُهـا
واسـتـشْـرَفَـتْ من ثَناياها طلائِعُها
آثـارُ مُـلْكِـكَ لا تـبْـلَى نَـضـارَتُهـا
أنـوارُ أُفْـقِـكَ لا تـخْـبـو سواطِعُها
آيـاتُ حـمْـدِكَ تُـسْـتَـجْـلى مـواقِـعُهـا
إيـاتُ هـديـكَ تُـسْـتَـجْـلَى نـواصِـعُهـا
مــا يـمّـمَـتْ بـابَـكَ القُـصّـادُ آمِـلةً
إلا تَـدانَـى مـنَ الآمـالِ شـاسِـعُها
أبـوابُ عـزٍّ بـهـا الأخْـبـارُ وارِدةٌ
فـالسّـيـفُ شـارِحُها والسّيبُ شارِعُها
بــيــوسُـفٍ مَـلكِ الأمـلاكِ نـاصـرهـا
بـانَـتْ شـعـائِرُهـا قـامَـتْ شـرائِعُها
أمَـا له الهِـمّةُ العُلْيا فما وضحَتْ
مَــراقِــبُ العِـزِّ إلا وهْـوَ فـارِعُهـا
أمـا لهُ الكـرمُ المَحْضُ الذي أخذتْ
عـنـهُ الغَـمـائِمُ إذ جادتْ هوامِعُها
أمـا لهُ الشِّيـَمُ الغُـرُّ التـي جُليَتْ
كَـواكِـبـاً لم تَـزلْ تَهْـدي طـوالِعُها
أمـا لهُ العَـزمـاتُ المـاضِياتُ كما
هـزّ الحُـسـامُ وخـاضَ الحربَ دارِعُها
أمَـا لهُ المَـكْرُمات السّائِراتُ ثَنىً
كالشّمْسِ يُجْلَى على الآفاقِ شائِعُها
فـالشّهْـبُ مـن نـورِ مَـرْآهُ أشِـعّـتُهـا
والسُّحـْبُ مـن جـودِ كـفَّيـْهِ يَـنابِعُها
والغـربُ يـا طـالَمـا ودّتْ خِـلافَـتُهُ
لديْهِ لو أنــــهـــا رُدّتْ ودائِعُهـــا
هــذا مُــنــاوِيـه قـد ولّتْ كـتـائِبُهُ
والرّعْـبُ يَـقْـدُمُهـا والسّيفُ تابِعُها
كـأنّـنـي بـلِسـانِ الدهْـرِ يُـنْـشِـدُهـا
أنّــى بـأسْـبـابِ عِـزٍّ وهـوَ قـاطِـعُهـا
تــبّـاً لطـائِفـةٍ طـافَ الهَـوانُ بِهـا
تُــخــادِعُ الله سِـرّاً وهْـوَ خـادِعُهـا
مـنَ الفِـرارِ إلى دارِ البَوارِ مضَتْ
فَــمــا مــصــارِفُهـا إلا مَـصـارِعُهـا
وللعــوامِـل فـي هـامِ العِـدَى عـمَـلٌ
فـالسّـيْـفُ خـافِضُها والرُمْحُ رافِعُها
كـأنّ بـيـضَ الظُّبـا والنـقْـعُ مُنْسَدِلٌ
بـوارِقٌ قـد جَـلا الظّـلْماءَ صادِعُها
وربّـمـا جـالَتِ الأبـطـالُ حـيثُ غَدا
ليـلُ العَـجـاجـةِ تـجْـلوهُ مـدارِعُهـا
كـانـتْ خِـلافَـتُه روضـاً فَهـا هي قدْ
أضـحـى هَشيماً بنارِ الحرْبِ يانِعُها
أيَـخْـطُـبُ السِّلـْمَ والبَـيْـضاءُ مانِحةٌ
حُـلولَ أرْجـائِهـا لا كـان مـانِـعُها
كَـتـائِبُ النّـصْـرِ إذ حـلّتْ بـساحَتِها
كَــرْهــاً تُـودِّعُهـا طـوْعـاً تُـوادِعُهـا
وكـيـفَ تُـدْفَـعُ عـنْ فـاسٍ أُسـودُ وَغـىً
ومــا مــرابِــضُهــا إلا مــرابِـعُهـا
إنْ أجْفلَتْ فئةُ التوْحيدِ ها هيَ قدْ
عـادَت تـنـازِلُ فـيـهـا مَنْ يُنازِعُها
وقــائِعٌ مــحّـصَ الله العِـبـادَ بِهـا
حــتّـى تـبـيّـنَ عـاصِـيـهـا وطـائِعُهـا
إن كـان ضُـيِّعـَ حَـزْمٌ عندَما افْتَرَقَتْ
فــإنّ جــودَك حــامِـيـهـا وجـامِـعُهـا
هــذا نــداكَ بـهِ نـيـلتْ مَـطـالِبُهـا
هــذا هُــداكَ بــهِ راقـتْ مـطـالِعُهـا
وإنّ مُــلْكَــكَ وافِـيـهـا وقـدْ عـرَضَـتْ
لهـا الحـوادثُ حـتّـى خـيـفَ واقِعُها
فـاسْـتَشْعَرَتْ بجميلِ الصُّنْعِ حين علَتْ
بالنّصْرِ منكَ على الشّعْرى مصانِعُها
فـقَـرَّ عـيْـنـاً كـما شاءَ الوليُّ بها
وفـازَ بـالعِـزِّ رائِيـهـا وسـامِـعُهـا
إذْ شيّدَ الصُّنْعُ للنّصْرِ العزيزِ بها
مَـصـانِـعـاً يـبْهَـرُ الألْبابَ رائِعُها
مَـن كـابْـنِ نَـصْرٍ حُلاً مأثورَةً وعُلاً
مُـضـيـعُهـا قـاصِـرٌ عـنْهـا وطـائِعُهـا
هـذا وإنّ تِـلِمْـسـانـاً بـهِ انـتَـصَرَتْ
مُــلوكُهــا ومَــعــاليــهِ تُــراجِـعُهـا
فــحَــثَّ ســائِحُهـا سَـيـراً لسـابِـحِهـا
وبــثّ نــجْـواهُ داعِـيـهـا وضـارِعُهـا
هـوَ الجـهـادُ فـإن بـاعُـوا نُفوسَهُمُ
مِـن ربّهِـمْ فـازَ بـالدّارَيْنِ بائِعُها
وحَــلَّ مـالَقَـةً والنّـاسُ قـد يَـئِسـوا
مـن رحْـمـةٍ عـنـهُـمُ ما ضاقَ واسِعُها
أضْـحَـتْ لديْهـا نُـفوسُ الخلْقِ خائِفَةً
لا يـهْـتَـدي لسَـبيلِ الأمْنِ جازِعُها
قـد أوْبَـقَـتْهُـمْ خطاياهُمْ وليسَ سِوى
جِهـادِهِ فـي سـبـيـل الله شـافِـعُهـا
صــنــائِعُ اللهِ لمّـا حـل سـاحَـتـهـا
فـضْـلاً بها قد حباهُ اللهُ صانِعُها
فـأشـرقَـتْ أوجُهُ البُـشْـرى بـنـاشِـئَةٍ
مـن الغَـمـامِ قـدِ انـهَـلّتْ مدامِعُها
حـيّـا الحَـيـا وجُفونُ الزّهْرِ نائِمةٌ
والآن لا يـالفُ الإغْـفاءَ هاجعُها
للّهِ نـــاضـــرَةٌ مــنــهــا ونــاظــرةٌ
تـنـبّهَـتْ بـعـدَ مـا أغْـفَـتْ هواجِعُها
هَــذي بــواسِــمُهــا رقّـتْ نـواسِـمُهـا
هــذي مــنــازِلُهــا رقّـتْ مـنـازِعُهـا
خـيْـلُ النـواسِـمِ لا تـثْـني أعنَّتَها
عـنِ الرّوابـي التي راقَتْ روائِعُها
ومـالتِ القُـضْـبُ زَهـواً كـلّمـا نزَعَتْ
لهـا فـنـازِلُهـا يَـثْـنـيـه نـازِعُهـا
وربّـمـا قـد تُـقـيـمُ الرّيحُ مائِلَها
كـمـا يُـقـيمُ صَغا الأبطالِ وازِعُها
هـذا وهُـنّـئْتَ عـيدَ الفطرِ إذ وردتْ
فـيـه البـشـائِرُ تُـسْـتَحلى مواقِعُها
طـلَعْـتَ فـيـه ومِـن مَـرْآكَ شـمْـسُ ضُحىً
تُجْلى فيجْلو دُجَى الظّلْماءِ ساطِعُها
فـاهْـنأْ بهِ ولنا فيه الهَناءُ بأنْ
مُـدّت لنـا يَـدُك العُـليـا نُـبايِعُها
مـاذا تُـسـطِّرُ أقْـلامُ البَـليـغِ إذا
أبْــدى وأبْـدَعَ بـاريـهـا وبـارِعُهـا
شُهْـبُ المَـعـانـي وأطْراسي مراقِبُها
ظِـبـاءُ ألفـاظِهـا فـكْـري مـراتـعُها
بـنَـصْـرِ مُـلْكِـكَ أعْـلى اللهُ مـظـهَرَهُ
للهِ ســاجِــدُهــا يــدْعــو وراكِـعُهـا
دامَـتْ خـلافَتُك العُليا التي خضعَتْ
لهـا الخـلائِقُ والدُنْـيـا تُطاوِعُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول