🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صــرَفَ الوجْــدُ نـحـو قـلبـي عِـنـانَهْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صــرَفَ الوجْــدُ نـحـو قـلبـي عِـنـانَهْ
ابن فُركون
0
أبياتها 74
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ه
صــرَفَ الوجْــدُ نـحـو قـلبـي عِـنـانَهْ
مُــعْــمِــلٌ فــيــهِ ســيْــفَهُ وسِــنــانَهْ
والِهــاً قــد جَــفــاهُ دمْـعُ جُـفـونـي
حــــيـــنَ أبْـــدى غـــرامَهُ وأبـــانَهْ
مــا لِقَــلْبــي وجــيــرةَ الحـيّ لمّـا
أتْـــلَفـــوهُ وأصْـــبَـــحــوا سُــكّــانَهْ
ولمُــغــرىً بــحــبّهــم حــيــنَ أمْـسـى
ســاهِــرَ الجَـفْـنِ بـعْـدهُـمْ يَـقـظـانَهْ
وبــرَبْــعِ الحِـمـى غَـداة اسْـتَـقـلّوا
طَــــلَلٌ بَــــثّ عــــنــــدهُ أشـــجـــانَهْ
مــــا لَهُ والوقــــوفَ طـــوْعَ هَـــواهُ
بـــرســـومٍ قــد أنــكَــرَتْ عِــرْفــانَهْ
والتــي هــامَ فــي صِــفــاتِ حُـلاهـا
قـد جَـفـا النـوْمُ بـعْـدَهـا أجْـفانَهْ
ذهــبَــتْ كــلَّ مــذْهَــبٍ فــي هَــواهــا
بـــفـــؤادٍ لا يَـــرْتَـــجــي سُــلوانَهْ
أيـنَ مـنـهـا بـدْرُ الدُجَـى إنْ تجلّتْ
وهــوَ يــخــشَـى فـي أفْـقِه نـقْـصـانَهْ
لحـظـةُ الظّبْي في شَذا الزّهْرِ طِيباً
في سَنا الشّمسِ في انعِطاف الْبانَهْ
أيْــنَ يــا راكِــبَ المَـطـيّـةِ تـبـغـي
دونَــك الحــيَّ فــاتّــبِــعْ رُكْــبــانَهْ
أيَــضِــلُّ الرّكْــبُ اليــمـانـيُّ قَـصْـداً
وسَــنــا البــرْق قـدْ هَـدَى أظْـعـانَهْ
وريــــاضٍ جـــالَ النّـــســـيـــمُ لديْه
فـــثَـــنــى فــيــه للّقــا أغْــصــانَهْ
وأدارَتْ كـــأسُ السّـــحــابِ مُــدامــاً
ردّد الطـــيْـــرُ عــنــدَهــا ألْحــانَهْ
مـا لغُـصْـنِ النّـوى وقـد مـالَ زهْواً
لوْ أقــامَــتْ ريـحُ الصَّبـا نَـشْـوانَهْ
أتُــرَى الســحْــبُ أمْ دمــوعـيَ جـادتْ
ريّـــةً فـــانـــثَـــنَــتْ بِهــا ريّــانَهْ
لا ولكــن جــودُ الخــليــفَــة لمّــا
جــادهــا أمْــســكَ الحَــيــا هـتّـانَهْ
ثــمَّ وافَــى أُمَّ البِــلادِ مُــعــيــداً
بِــــنــــداهُ لعَهْـــدِهـــا ريْـــحـــانَهْ
ســاجَــلَ الغــيْـثُ إذْ أتـاهـا نَـداهُ
فــثــنــى حــيــن لمْ يُـطِـقْهُ عِـنـانَهْ
وتــوارتْ شــمــسُ الضـحـى إذ تـبـدّتْ
شــــمــــسُ مَــــرْآهُ فــــذّةً حُـــسّـــانَهْ
حــســدَ البــدْرُ والغَــمــامُ سَــنــاءً
وســـنـــىً نـــورَ وجـــهــه وبَــنــانَهْ
قـد قـضـيْـنـا أوْطـارَنـا عـندَما قدْ
حــــلّ مـــوْلَى مُـــلوكِهـــا أوْطـــانَهْ
واصــلَ الرّبْــعَ وهْــوَ أشْــوَقُ شــيــءٍ
للِّقـــا بـــعْـــدَ أن أرى هِـــجْــرانَهْ
كـــمْ عُـــيـــونٍ تـــشـــوّفَـــتْ للِقــاهُ
وقــــلوبٍ مَـــشـــوقَـــةٍ هَـــيْـــمـــانَهْ
مَـنْ يُـضـاهـي في الأرضِ يوسُفَ مَوْلىً
قــد خــبَــرْنــا تـمْـكـيـنَهُ ومـكـانَهْ
مــن يُــضــاهِــيــه يــوسُــفــيَّ خِــلالٍ
بــيْــنَ دُنْـيـا أعـظِـمْ بِهـا ودِيـانَهْ
يــوسُـفُ الصَّدْق مُـعْـجِـبٌ بـيـنَ وصْـفَـيْ
حــــجّــــتَــــيْهِ إنــــابَـــةً وإبـــانَهْ
لعُــلاهُ فــي الغَــيْــبِ ســرٌّ عــجـيـبٌ
كــــلّ مَـــلْكٍ يـــبْـــدي لهُ إذْعـــانَهْ
فـالشـقـيُّ الذي اعـتـدَى قـبْـلَ هـذا
قــــرَّب الدهْـــرُ حـــتـــفَهُ وأحـــانَهْ
ألمَــوْلى المــلوكِ شــرْقــاً وغـرْبـاً
يــوسُــفٍ يــظــهِــرُ امْــرؤٌ عِــصْـيـانَهْ
كــانَ حــلفَ النـجـاةِ لوْ قـد أتـاهُ
راجـــيـــاً مــنــهُ لطْــفَهُ وحَــنــانَهْ
ووليُّ الضّــــلالِ والبــــغْـــي لمّـــا
أن غَــدا وهْــوَ مُــظْهِــرٌ طــغْــيــانَهْ
ظــاهَــرَ الكــافِـريـن واعـتـزّ حـتّـى
أظــهــرَ الحــقُّ والهُــدَى بُــرْهــانَهْ
لكــأنــي بــهِ وقــدْ خــاب سَــعْــيــاً
وجَــــلَتْ دعــــوةُ الرّدى بُهْـــتـــانَهْ
وسُـــيـــوفُ الهُــدَى تُــحَــكّــمُ فــيــهِ
قــد أحــانـتْهُ كـيـفَ شـاءتْ مـكـانَهْ
ولســـانُ الزّمـــانِ يـــنـــشِــدُ لمّــا
أعْـــدمَ اللهُ فـــي الورى وِجْــدانَهْ
سُـمْـتَ أهْـلَ الغـرورِ مـنـهُـمْ نـكالاً
وخَــــــــبـــــــالاً وذِلّةً وإهـــــــانَهْ
لمْ يَـزالوا للغـدْرِ والمـكْـرِ أهْلاً
وهَــواهُــمْ قــد أصْــبَـحـوا عُـبْـدانَهْ
كـان فـيـهـمْ عُـثْـمـانُهُـم وهْوَ منهُمْ
فــأبــاحُــوا حِــمــاهُ بــلْ سُــكّــانَهْ
والطّــريــفــيُّ عــبْــدُهُ عــبْــدُ سَــوْءٍ
جــمــعَ اللُّؤمَ والخَـنـى والخِـيـانَهْ
ســار مــنْ قـبـلُ للجَـحـيـمِ بَـشـيـراً
مُـــخـــبِـــراً أنّ بَـــعْــدَهُ إتْــيــانَهْ
أخْــــــذَةٌ روّعَــــــتْ وبــــــالدّمِ روّتْ
حـــيـــن وافَــتْ جَــنــابَهُ وجَــنــانَهْ
أوَ لمْ يــعْــلَمــوا بـأنّ ابْـنَ نَـصْـرٍ
يـــوسُـــفــاً كــفُّهــُ كــفَــتْ عُــدْوانَهْ
خــاب قــصْــدُ المـلوكِ إن لم تـؤمِّلْ
مـــنـــهُ إحْـــســـابَهُ ولا إحْــســانَهْ
ربّــمــا حــلّتِ السُــعــودُ حُــبــاهــا
لو تــلقّــى مــنَ السّــعــيـدِ أمـانَهْ
ولأصْـــفَـــى له مـــشـــارِبَ نــعْــمــا
هُ وأوْلاهُ فـــضْـــلَهُ وامْـــتِـــنــانَهْ
أخــذ اللهُ مــنــهُ خَــبّــاً لَئيــمــاً
تــابــعــاً فــي ضَــلالِه شَــيْــطــانَهْ
وهْــوَ يُــبْـدي عـلى مُـظـاهَـرة الكـفْ
رِ مــعَ البَــغْــي والخَـنـى جَـرَيـانَهْ
يــتَــمــادى عــلى الخِــلافِ ويَــدْري
أنـــهُ غـــيْـــرُ مُـــفــلِحٍ مَــنْ خــانَهْ
تــركَ المُــلك والمَــمــالِكَ والمــا
لَ لديْهِ وكُـــــــلَّ عِـــــــلْقٍ صــــــانَهْ
وكــأنْ بــالسّــعــيــدِ وارِثَ مـا قـدْ
أظــهَــروهُ أو أضــمَــروا كِــتْـمـانَهْ
وكــأنْ بــالسّــعــيــدِ قــد سـاعَـدَتْهُ
نـــيّـــةٌ مـــنـــكَ مـــهّـــدت بُــلْدانَهْ
أسّــسَــتْ مُــلكَهُ عــلى البــرِّ حــتّــى
أصْــــعَــــدَتْهُ وشــــيّــــدتْ أرْكــــانَهْ
حـــلّ مـــنــهُ السّــعــيــدُ ذِرْوَةَ عــزٍّ
فــهــوَ عــيْــنٌ وقــد غَــدا إنـسـانَهْ
بــكَ أضْــحــى والمُــلْكُ طــوْعُ يَــديْهِ
حـــيـــثُ رقّــيــتَهُ لأعْــلى مــكــانَهْ
يــورِدُ السّــيــفَ فــي دِمــاءِ عِــداهُ
فـــيُـــروّي فـــي بَـــحْـــرِه ظَـــمْــآنَهْ
إنــمــا الغَــرْبُ فــي يـديْـكَ مـجـالٌ
مــلأتْ شــيــعــةُ الهُــدى مَــيــدانَهْ
فـتـهـنّـأْ يـا نـاصِـرَ الدّيـن مُـلكـاً
فـــاقَ مـــنـــصـــورَهُ شــأَى مــروانَهْ
لوْ أتَـــى قـــيـــصَـــرٌ لقَــصّــرَ عــنْهُ
ولألْقـــى كِـــسْـــرَى لهُ تـــيــجــانَهْ
وهَــنــيــئاً بـمَـقْـدَمِ العـزِّ يـا مَـنْ
ألْبَـــسَ العِـــزَّ مُــضْــفِــيــاً أرْدانَهْ
وهــنــيــئاً بــهــا سَــوابــحَ تـأتـي
وهْــيَ بـيْـن اسْـتِـمـالَةٍ واسـتِـكـانَهْ
وحَــكــتْ صــفْــحــةُ البِــحـارِ مُـحَـيّـاً
فــيــه تُــلْفـي أجـفـانُهـا أجْـفـانَهْ
والذي جــاء بــالبِــشــارةِ مــنْهــا
رفَــعَ اللهُ فــي الشّــوانــيِّ شـانـهْ
تــأخُــذُ الرّيــحُ عـنْ حُـلاهُ وتـأبـى
أن تُــبــاري هُــبــوبُهــا جَــريــانَهْ
لوْ بــذلنـا النّـفـوسَ كـان قَـليـلاً
للذي قــــدْ أتَــــى بــــهِ وأبــــانَهْ
وتــهــنّــأْ مــنْ قَــبْــلِ ذلك فــتـحـاً
قــــــرّبَ الدّهْـــــرُ وقـــــتَه وأوانَهْ
لا تَـسَـلْ عـنْ سِـواهُ إذ سـوفَ تُـلْفِي
جــبــلَ الفــتــحِ تــابــعــاً شـمَّاـنَهْ
قــد عـلِمْـتُـمْ والشِّعـْرُ أصْـدقُ فـالاً
مــا دَعــا المُــصْــطَـفـى لهُ حـسّـانَهْ
دونَ مَــوْلايَ مــن نِــظــامِــيَ خَــوْداً
فـــذّةَ الحُـــسْــنِ والحُــلَى فــتّــانَهْ
راقَ مــنـهـا بـالمَـدْحِ فـيـكَ بَـيـانٌ
أفُـــقُ الطّـــرْسِ مُـــطْـــلِعٌ شُهْــبــانَهْ
أنــا عــبْــدٌ غــذَتْهُ نُــعْـمـاكَ حـتّـى
رفَــــعَــــتْ قــــدْرَهُ لديْـــكَ وشـــانَهْ
نِــعــمــةٌ مــنــكَ لِي بــأنّ نِــظـامـي
زَهَــرٌ تــجــتَــلي النُهَــى بــسْـتـانَهْ
أيُـــوَفَّى عـــليْـــكَ حُـــسْـــنُ ثَـــنــاءٍ
وبــــهِ اللهُ مُــــنــــزِلٌ فُـــرْقـــانَهْ
دُمْــتَ والنّــصْــرُ عِــنـد بـابِـكَ ركْـبٌ
يــجــذُبُ السّــعْــدُ نــحــوَهُ أرْســانَهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول