🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا حــدّثـانـي بـاللّقـا يـا خَـليـلَيّـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا حــدّثـانـي بـاللّقـا يـا خَـليـلَيّـا
ابن فُركون
0
أبياتها 47
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
ألا حــدّثـانـي بـاللّقـا يـا خَـليـلَيّـا
ولا تُــوسِـعـا وعْـدي مِـطـالاً ولا لَيّـا
ألمْ تـعْـلَمـا أنـي على القُربِ والنّوى
أحــافـظُ ذاكَ العَهْـدَ رَعْـيـاً لهُ رَعْـيـا
وأنّـــي لا أسْـــلو وإن بــعُــدَ المَــدى
وإنْ أكـثـرَ الواشونَ لا أقْبَلُ الوَشْيا
لئنْ أرْشـــدَ اللّوامُ قـــلبـــي لسَـــلْوةٍ
فــهَــيْهــاتَ إنّ الرشْــدَ أحْــسِــبُهُ غَـيّـا
وأنّـــى لقـــلبــي بــالتَّقــلُّبِ عــنــهُــمُ
كـمـا زعَـم العُـذّالُ وهْـيـاً لهُـمْ وهْـيا
هـمُ نـصْـبُ عـيْـنـي كـلّمـا بـخِـل الحَـيـا
تُــحــيِّيــهــمُ بـالغـيـثِ أدْمُـعُ عَـيْـنَـيّـا
وللهِ مـــنـــهُـــمْ نـــسْــمَــةٌ حــاجــريّــةٌ
لهــا أرجٌ مــن نـحـوِهِـمْ عـاطِـرُ الرَّيّـا
ولمْ أنْـسَ لمّـا اسـتـشْـرَفَـتْ ظَـبَـيـاتُهـا
وقـد عُـدتُ نِـسْـيـاً فـي المَعاهِدِ مَنسيّا
وكــم مــن فُـتـونٍ فـي فُـتـورِ جُـفـونِهـا
ومـن أسْهُـمٍ مـهْـمـا رمَـتْ تُحسِنُ الرّمْيا
وتُــبــدِعُ إذْ تُــبْــدي جَــمـال صِـفـاتِهـا
فـتَـسْـبـي قـلوبَ العـاشـقـينَ بها سَبْيا
بــغُــرِّ ثــنــايـا قـد ثـنَـتْـنـي لحُـبّهـا
فـأعْـطَـيـتُ قـلبـي دونَ شـرْطٍ ولا ثُـنْيا
حَــمِــدتُ لدَهْـري مـوْقِـفـاً جـالت الصَّبـا
بــأرْجــائِهِ سَــقْــيـاً لأيّـامِهـا سَـقْـيـا
جــرَتْ نُــشُــراً مــا بـيـنَـنـا وتـسـحّـبَـتْ
بــرودَ بـطـاحٍ تُـبْـدِعُ النّـشْـرَ والطّـيّـا
ولكِــنْ أنــا الظــمــآنُ حــيـن تـقـلّصَـتْ
ظِــلالٌ رشَــفْــنــا وِرْدَهــا شَـفـةً لَمْـيـا
حـمَـى الصّـبـرُ مـنّـي جـانِـبـاً مُـتـمـنِّعاً
غـزَتْهُ الظُّبـا لمّـا رأى ذلك الظّـبْـيـا
أبــادَ دُمــوعــي يـومَ أبْـدى صَـبـابَـتـي
فــبــحْـتُ بـسـرٍّ لم يـزَل مـيّـتَ الأحْـيـا
ورُمْـتُ اكـتِـتـامَ الحُـبِّ بـعْـدَ بِـعـادِهـا
ومـن يَـرُمِ الغـايـاتِ لا شـكّ أن يـعْيا
وأحْـيَـيْـتُ لَيْـلي حـيـنَ حَـيّـا نَـسـيـمُهـا
وعــــــزَّ مَــــــرامُ النّـــــومِ فـــــي ذلكَ
فَـــمـــن لعَــليــلٍ لمْ يــزل مُــتــعــلّلاً
بـــعَـــرْف نــســيــمٍ مــن حِــمــاهــا إذا
وقــفــتُ بــمَــغْـنـاهـا وفَـيْـضُ مَـدامِـعـي
كـمِـثـلِ الحَـيـا أسْـقي بها ذلكَ الحيّا
وحَــلّيــتُهُ نــظْـمـاً مـنَ الشّـعْـرِ رائِقـاً
ومـن أدْمُـعـي نـثْـراً فـأحـسِـنْ به حَلْيا
فـمَـنْ لي وجَـمْـرُ الشّـوقِ بـيـن جَـوانِحي
ومـاءُ المـآقِـي قـد طَـمـا بـيـنَ جفْنَيّا
إذا جــنّ ليــلي جُــنَّ قــلْبـي وأنـثَـنـي
أقَــلّبُ قــلبـاً خـافـقـاً بـيـنَ جـنْـبَـيّـا
لأنّ ليَ القـــلبَ المُـــقَــلَّبَ بــالأســى
سَـيَـحـيـا بـمـا يُهْـديـهِ من فكرِه يَحْيى
حَــبــيــبٌ حَــبــانــي بــالرسـائِلِ دوحـةً
تــفـيّـأتُ ظـلَّ الأنْـسِ فـي روضِهـا فَـيّـا
فـــأنَّســـَ حـــتّـــى لم يــدَعْ ليَ وحْــشَــةً
وأوْرَدَ حــتّــى لم يــدعْ كَــبِـداً ظَـمْـيـا
ومــمّــا أجــدَّ الوجْــدَ حُــسْــنُ عــقـيـلةٍ
كـعـذْراءَ جاءتْ وهْي تَمْشي على استِحْيا
فــمِـن نـورِ مـرْآهـا سَـنـا سُـرَّ مـن رأى
ومـن وشـيِهـا صـنـعـاءُ إنْ أحسَنَتْ وَشْيا
فـأحْـيـا فُـؤادي حُـسْـنُ مُـخْـجِـلةِ الضُـحى
فـقَـلبي قدِ اسْتَحْيا وصُبْحي قد اسْتَحيَى
جــلوْتُ بــهــا وجْهَ العــقـيـلةِ وصْـفُهـا
يــقــصّــرُ عــن إدْراكِهِ كُــلُّ مَــنْ أعْـيـا
فــأيـنَ نُـجـومُ الأفْـقِ مـن ذلكَ السَّنـا
إذا اجْـتـلَتِ الأبصارُ رُتْبَتَها العُلْيا
فـيـا لَيْـتَ هـذا القـلبَ تُـوسَـى كُـلومُه
بــزَوْرةِ خِــلٍّ أحــرزَ المــجْــدَ أو سـيّـا
وحُــبُّ أبــيــهِ المـاجِـد العَـلَمِ الرِّضـى
يَـديـنُ بـهِ مَـنْ يـقـصِدُ الدّينَ والدّنْيا
فـــمَـــن شــاءَهُ للعِــلْمِ ألْفــى إمــامَهُ
يُــجَــلّي لهُ فــي كــلِّ مُــشــكــلةٍ هـدْيـا
ومَــنْ حــلّ مَــثْــواهُ يــجــدْهُ مَــثــابــةً
بـهـا يـرِدُ العـافـونَ مُـسْتَعْذَبَ السُقْيا
وأمّـــا إذا ألْقـــى مــنَ الذِّكْــرِ آيــةً
فـدونَـكَ مـا تَـبـغـيـهِ مـن غـايـةٍ قُصْيا
فـــللهِ درُّ اللفْـــظِ إن نـــصّ خُـــطــبــةً
وللّهِ بـحْـرُ الحِـفْـظِ إن فـسّـر الوحْـيـا
تــراهُ مــع الأحــيــانِ شــمــسَ هِـدايـةٍ
وشـمـسُ الضّـحـى للمجْتَلي أبدَعُ الأشيا
ألا يــا أخــي مَــن لي بــشـكْـرِ هـديّـةٍ
بـعـثْـتَ بـهـا لازِلْتَ بـالشُـكْـرِ مَـجْـزِيّا
وحــقِّكــَ مــا أُلْبِــسْـتُ للفـخْـرِ قـبْـلَهـا
كــمَـلْبِـسِهـا الضّـافـي شِـعـاراً ولازَيّـا
ســجــيّــةُ مَــن يُــنــمــى لأكْـرَمِ مـعْـشـرٍ
وشــيــمــةُ مَـن يُـلْفَـى رضـيّـاً ومَـرْضـيّـا
لكَ اليــدُ خــطّـتْ فـي المَهـارِقِ حـكـمـةً
وحُــكْــمــاً فــمـأمـوراً غـدَوتُ ومـنْهـيّـا
أقــومُ لدَيْهــا مُـطْـنِـبـاً فـي ثـنـائِهـا
مدَى الدّهْرِ لا أُلْفَى عن الشكْر مَثْنيّا
وأجـــعـــلُ مـــثْـــوى رُنْــدَةٍ مــتــوجَّهــاً
إذا شِــئْتُ أمْـراً مـن مَـرامـي مَـقـضـيّـا
وأخـــــطُـــــبُ للآدابِ غُــــرَّ عــــقــــائِلِ
تــفــوقُ حُــلاهــا بُــحْــتُـريّـاً وطـائِيّـا
فــتــرْتـاحُ مـنّـي الروحُ حـتّـى كـأنّـنـي
أطــيــرُ لمــغْــنـاهـا بـمـلءِ جَـنـاحَـيّـا
حَـنـيـنـاً لمَـنْ أهْـدى الأمـانـيَّ كُـلّهـا
فـمـا بـقـيَـتْ أمْـنـيّـةٌ لي سوى اللُقْيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول