🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــعــالمُ الدّولةِ النّـصْـريّـةِ اتّـضَـحـتْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــعــالمُ الدّولةِ النّـصْـريّـةِ اتّـضَـحـتْ
ابن فُركون
0
أبياتها 33
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ت
مَــعــالمُ الدّولةِ النّـصْـريّـةِ اتّـضَـحـتْ
بــيــوسُــفٍ ومَــرامــي قــصْــدِهِ نــجَـحَـتْ
مــوْلىً لبـذْلِ النّـدَى والبـأسِ راحَـتُهُ
بـالسّـيـفِ كـم سـفَـحَتْ للسّيْبِ كم صفَحَتْ
حُـــســـامُهُ تــحــتَ دوْحٍ مــن عــوامِــلِهِ
يـسـيـل نـهْـراً ونـارُ الحَرْبِ قد لفَحَتْ
يــحــمــي ويَـبـذُلُ مـا تـحْـوي خـزائِنُهُ
للهِ مــا مــنـعَـتْ يُـمْـنـاهُ أو مـنَـحَـتْ
ثـبْـتٌ إذا ارْتاعَتِ الأبطالُ يومَ وغىً
ســمْــحٌ يُــنــيــرُ مُـحـيّـاهُ وقـد كـلَحَـتْ
تــراهُ بَــدْراً وليـلُ النـقْـعِ مُـنـسَـدِلٌ
ومَــوئلاً وبــحــارُ الرّوعِ قـد طـفَـحَـتْ
ومـــولِدٍ عـــمّــتِ الدُنْــيــا بَــشــائِرُهُ
كـالشـمْـسِ أنـوارُهـا فـي أفْقِها وضحَتْ
وافَـى بـهِ شـهـرُ مـيـلادِ الذي بـظُـبا
كــفّــيْــكَ مِــلَّتُهُ الغــرّا قـدِ اتّـضَـحَـتْ
راقـت بـهِ دوحـةُ الإسْـلامِ وابـتـهجَتْ
واليُـمْـنُ فـوقَ رُبـاهـا طـيْـرُهُ سـنـحَـتْ
فارتاحَتِ السُمْرُ والبيضُ الرّقاقُ إلى
يُـمـنـاهُ والخـيـل فـي ميدانِها مرحَتْ
جَـلا مُـحـيّـاً يـروقُ النّـاظـريـنَ سـنـىً
لوْ أنّ شـمـسَ الضـحـى جارتْهُ لافتضَحَتْ
أهْــلاً بِهــا غــرةً غــرّاء لو لمَــحَــتْ
صـبْـغَ الدّيـاجـي بأنوارِ الهُدى لمحَتْ
فــاهْــنــأْ بــهِ وبـصِـنْـوَيْهِ وقِـرَّ بـهِـمْ
عـيْـنـاً ودُمْ مـا هَـدَتْ عـينٌ وما سرَحَتْ
وقــبــلَهُ وافَــتِ الأجْــفــانُ مُهْــديــةً
بُـشْـرَى بـهـا فوق لُجِّ البحْرِ قد سبحَتْ
بُــشْـرى أتـتْـكَ مـن المـسْـعـودِ قـائِلَةً
هَـذي الصِّفـاحُ دَمَ الأعْـداءِ قـد سفحَتْ
فــمــن مـطـالِعِ أنـوارٍ بـهـا اتّـضـحَـتْ
ومـن مـيـاديـن آمـالٍ بـهـا انـفَـسـحَتْ
وقـــبْـــلُ والِدُهُ الأرْضَــى وهَــبْــتَ لهُ
مــا لا تَـجـودُ بـه نـفْـسٌ ولا سـمَـحَـتْ
لكــنّ ضــيّــعَ بــعـضَ الحـزْمِ حـيـنَ أرَى
مَــيْــلاً إلى فــئةٍ غَـشّـتْ ومـا نـصـحَـتْ
فـقُـمـتَ بـالأمْـرِ ثَـبْـتَ العـزمِ ثانيةً
حـتـى كـأنّ جُـيـوشَ النّـصـرِ مـا بـرِحَـتْ
وفَّيـــْتَهُ حـــقَّهـــُ مـــن كــلِّ مــكْــرُمَــةٍ
وإن نـأتْ بـكَ عـنـهُ الدّارُ أو نـزَحَـتْ
أدارَتِ الرومُ أكْـــواسَ السّـــرورِ إلى
أن صــحّ عــزْمُـكَ فـارْتـاعَـتْ لهُ وصـحَـتْ
بـالأمْـسِ قـد جَـمَـحَـتْ فـي غـيّها ودَعَتْ
للحـرْبِ واليـومَ نحْوَ السِّلْم قد جنَحَتْ
هـذا هُـوَ النـصْـرُ وافـتْ مـن كـتـائبه
جِــيــادُ عِـزٍّ بـمَـيْـدان العُـلَى جَـمَـحَـتْ
هــذا هــوَ الصُّنـع راقَـتْهـا مـصـانِـعُهُ
لمُــرْتَــقـى أوْجِهـا أبْـصـارُهـا طـمَـحَـتْ
سُـدَّت عـلى المُـعْـتَـدي أدْنـى مـذاهِـبه
وإن أقْــصــى بــلادٍ عــنــدهُ فُــتِــحَــتْ
فَــيــا مُــكــثّــرَ حُــسّــادي بــأنْــعُــمِه
ويــا مُــغــرِّبَ آمــالي التــي نــزَحَــتْ
أوْلَيْـتَـنـي مـن عَميم الجودِ ما بهِجَتْ
بـهِ النّـفـوسُ ونـالَتْ كـلّمـا اقـتـرَحتْ
لِذاك يــا مــلِكَ الدنـيـا وبـهْـجـتَهـا
حـمـائِمُ الفِـكْـرِ في روْضِ المنَى صدَحَتْ
وعــبْــدُ نــعْـمـاكَ يُـبْـدي مـن مـدائِحِه
أزاهِـراً فـي ريـاضِ الطّـرْسِ قـد نـفحَتْ
أفْـكـارُهُ عـن بُـلوغِ القَـصْـدِ قد وقفَتْ
في المَدْحِ إذ سرَحَتْ والوَصْفَ ما شرَحَتْ
أنّــى أوَفّــي وقـدْ أصْـبَـحْـتُ مـمْـتـدِحـاً
ذاتــاً بــآيِ كِــتـاب اللهِ قـد مُـدِحَـتْ
تُـبْـدي المـدائِحُ مـن أوصـافِهـا دُرَراً
بِهـا إذا انـتـظـمـتْ أجـيادُها اتّشَحَتْ
فـدُمْـتَ مـا أعْـقَبَ الصُّبْحُ المنيرُ دُجىً
في جنحِهِ الشّهْبُ نحوَ الغربِ قد جَنَحتْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول