🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــكــادُ بِــلادُ اللَهَ يـا أُمَّ مَـعـمَـرِ - قَيس بن ذُرَيح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــكــادُ بِــلادُ اللَهَ يـا أُمَّ مَـعـمَـرِ
قَيس بن ذُرَيح
0
أبياتها 28
الأموي
الطويل
القافية
ق
تَــكــادُ بِــلادُ اللَهَ يـا أُمَّ مَـعـمَـرِ
بِــمــا رَحُــبَــت يَــومــاً عَـلَيَّ تَـضـيـقُ
تُــكَــذِّبُــنـي بِـالوِدِّ لُبـنـى وَلَيـتَهـا
تُـــكَـــلَّفُ مِـــنّـــي مِـــثـــلَهُ فَــتَــذوقُ
وَلَو تَـعـلَمـيـنَ الغَـيـبَ أَيقَنتِ أَنَّني
لَكُـم وَالهَـدايـا المُـشـعَـراتِ صَـديـقُ
تَــتــوقُ إِلَيــكِ النَــفــسُ ثُـمَّ أَرُدُّهـا
حَــيــاءً وَمِــثــلي بِـالحَـيـاءِ حَـقـيـقُ
أَذودُ سَــوامَ النَــفــسِ عَــنـكِ وَمـالَهُ
عَـــلى أَحَـــدٍ إِلّا عَـــلَيـــكِ طَـــريـــقُ
فَـإِنّـي وَإِن حـاوَلتِ صَـرمـي وَهِـجـرَتـي
عَــلَيــكِ مِــنَ اِحـداثِ الرَدى لَشَـفـيـقُ
وَلَم أَرَ أَيّــامــاً كَــأَيّـامِـنـا الَّتـي
مَــرَرنَ عَــلَيــنــا وَالزَمــانُ أَنــيــقُ
وَوَعــدُكِ إِيّــانــا وَلَو قُــلتِ عــاجِــلٌ
بَــعـيـدٌ كَـمـا قَـد تَـعـلَمـيـنَ سَـحـيـقُ
وَحَــدَّثــتَــنــي يــا قَـلبُ أَنَّكـَ صـابِـرٌ
عَـلى البَـيـنِ مِـن لُبـنـى فَسَوفَ تَذوقُ
فَـمُـت كَـمَـداً أَو عِـش سَـقـيـماً فَإِنَّما
تُـــكَـــلِّفُــنــي مــالا أَراكَ تُــطــيــقُ
أَطَــعــتَ وُشــاةً لَم يَــكُـن لَكَ فـيـهِـمُ
خَــليــلٌ وَلا جــارٌ عَــلَيــكَ شَــفــيــقُ
فَـإِن تَـكُ لَمّـا تَـسـلُ عَـنـهـا فَـإِنَّنـي
بِهــا مُــغــرَمٌ صَــبُّ الفُــؤادِ مَــشــوقُ
يَهـيـجُ بِـلُبـنى الداءُ مِني وَلَم تَزَل
حُــشــاشَــةَ نَــفــســي لِلخُــروجِ تَـتـوقُ
بِــلُبــنــى أُنـادى عِـنـدَ أَوَّلِ غَـشـيَـةٍ
وَلَو كُــنــتِ بَــيـنَ العـائِداتِ أُفـيـقُ
إِذا ذُكِــرَت لُبــنــى تَــجَــلَّتـكَ زَفـرَةٌ
وَيَــثــنــي لَكَ لداعـي بِهـا فَـتَـفـيـقُ
شَهِــدتُ عَــلى نَــفــســي بِــأَنَّكـِ غـادَةٌ
رَداحٌ وَإِنَّ الوَجـــهُ مِـــنــكِ عَــتــيــقُ
وَإِنَّكــِ لا تَــجــزيــنَــنــي بِـصَـحـابَـةٍ
وَلا أَنــا لِلهِــجــرانِ مِــنـكِ مُـطـيـقُ
وَإِنَّكـــِ قَـــسَّمــتِ الفُــؤادَ فَــنِــصــفُهُ
رَهــيــنٌ وَنِــصـفٌ فـي الحِـبـالِ وَثـيـقُ
صَـبـوحـي إِذا مـا ذَرَّتِ الشَمسُ ذِكرَكُم
وَلي ذِكــرَكُــم عِـنـدَ المَـسـاءِ غَـبـوقُ
إِذا أَنـا عَـزَّيـتُ الهَـوى أَو تَـرَكـتُهُ
أَتَـــت عَـــبَــراتٌ بِــالدُمــوعِ تَــســوقُ
كَـأَنَّ الهَـوى بَينَ الحَيازيمِ وَالحَشا
وَبَــيــنَ التَــراقـي وَاللُهـاتَ حَـريـقُ
فَإِن كُنتِ لَمّا تَعلَمي العِلمَ فَاِسأَلي
فَــبَــعــضٌ لِبَـعـضٍ فـي الفِـعـالِ فَـأوقُ
سَـلي هَـل قَـلانـي مِـن عَـشـيـرٍ صَحِبتُهُ
وَهَــل مَـلَّ رَحـلي فـي الرِفـاقِ رَفـيـقُ
وَهَـل يَـجتَوي القَومُ الكِرامُ صَحابَتي
إِذا اِغـبَـرَّ مَـخـشـيُّ الفَـجـاجِ عَـمـيـقُ
وَأَكــتُــمُ أَسـرارَ الهَـوى فَـأُمـيـتُهـا
إِذا بـــــاحَ مَـــــزّاحٌ بِهُــــنَّ بَــــروقُ
سَعى الدَهرُ وَالواشونَ بَيني وَبَينَها
فَــقُــطِّعــَ هَــبــلُ الوَصـلِ وَهـوَ وَثـيـقُ
هَــلِ الصَـبـرُ إِلّا أَن أَصُـدَّ فَـلا أَرى
بِـــأَرضِـــكَ إِلّا أَن يَـــكـــونَ طَــريــقُ
أُريـــدُ سُـــلُوّاً عَــنــكُــمُ فَــيَــرُدُّنــي
عَــلَيـكَ مِـنَ النَـفـسِ الشِـعـاعُ فَـريـقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول