🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَـــعـــرِفُ أَطـــلالاً وَنُـــؤيــاً مُهَــدَّمــا - حاتم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَـــعـــرِفُ أَطـــلالاً وَنُـــؤيــاً مُهَــدَّمــا
حاتم الطائي
0
أبياتها أربعون
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أَتَـــعـــرِفُ أَطـــلالاً وَنُـــؤيــاً مُهَــدَّمــا
كَــخَــطِّكــَ فــي رَقٍّ كِــتــابــاً مُــنَـمـنَـمـا
أَذاعَــت بِهِ الأَرواحُ بَــعــدَ أَنــيــسِهــا
شُهـــوراً وَأَيّـــامـــاً وَحَـــولاً مُــجَــرَّمــا
دَوارِجَ قَــــد غَــــيَّرنَ ظــــاهِــــرَ تُــــربِهِ
وَغَـــيَّرَتِ الأَيّـــامُ مــا كــانَ مُــعــلَمــا
وَغَـــيَّرَهـــا طـــولُ التَـــقــادُمِ وَالبِــلى
فَـــمـــا أَعــرِفُ الأَطــلالَ إِلّا تَــوَهُّمــا
تَهــادى عَــلَيــهــا حَــليُهــا ذاتَ بَهـجَـةٍ
وَكَــشــحــاً كَــطَــيِّ الســابِــرِيَّةـِ أَهـضَـمـا
وَنَــحــراً كَــفــى نـورَ الجَـبـيـنِ يَـزيـنُهُ
تَــــوَقُّدُ يــــاقــــوتٍ وَشَـــذرٌ مُـــنَـــظَّمـــا
كَــجَــمـرِ الغَـضـا هَـبَّتـ بِهِ بَـعـدَ هَـجـعَـةٍ
مِــنَ اللَيــلِ أَرواحُ الصِــبــا فَـتَـنَـسَّمـا
يُــضـيـءُ لَنـا البَـيـتُ الظَـليـلُ خَـصـاصَـةً
إِذا هِـــيَ لَيـــلاً حــاوَلَت أَن تَــبَــسَّمــا
إِذا اِنــقَــلَبَــت فَــوقَ الحَــشِــيَّةــِ مَــرَّةً
تَــــرَنَّمــــَ وَســــواسُ الحُــــلِيُّ تَـــرَنُّمـــا
وَعـــاذِلَتَـــيــنِ هَــبَّتــا بَــعــدَ هَــجــعَــةٍ
تَــلومــانِ مِــتــلافــاً مُــفـيـداً مُـلَوَّمـا
تَـــلومـــانِ لَمّـــا غَـــوَّرَ النَــجــمُ ضِــلَّةً
فَتىً لا يَرى الإِتلافَ في الحَمدِ مَغرَما
فَــقُــلتُ وَقَــد طــالَ العِـتـابُ عَـلَيـهِـمـا
وَلَو عَــذَرانــي أَن تَــبــيــنـا وَتُـصـرَمـا
أَلا لا تَــلومــانــي عَــلى مـا تَـقَـدَّمـا
كَــفــى بِـصُـروفِ الدَهـرِ لِلمَـرءِ مُـحـكِـمـا
فَـــإِنَّكـــُمــا لا مــا مَــضــى تُــدرِكــانِهِ
وَلَســتُ عَــلى مــا فــاتَــنــي مُــتَــنَـدِّمـا
فَــنَــفــسَــكَ أَكــرِمــهــا فَــإِنَّكـَ إِن تَهُـن
عَــلَيـكَ فَـلَن تُـلفـي لَكَ الدَهـرَ مُـكـرِمـا
أَهِــــن لِلَّذي تَهــــوى التِــــلادَ فَــــإِنَّهُ
إِذا مُــتَّ كــانَ المــالُ نَهــبـاً مُـقَـسَّمـا
وَلا تَــشــقَــيَــن فــيــهِ فَــيَــسـعَـدَ وارِثٌ
بِهِ حـيـنَ تَـخـشـى أَغـبَـرَ اللَونِ مُـظـلِمـا
يُـــقَـــسِّمــُهُ غُــنــمــاً وَيَــشــري كَــرامَــةً
وَقَــد صِــرتَ فـي خَـطٍّ مِـنَ الأَرضِ أَعـظُـمـا
قَــــليـــلٌ بِهِ مـــا يَـــحـــمَـــدَنَّكـــَ وارِثٌ
إِذا ســاقَ مِــمّـا كُـنـتَ تَـجـمَـعُ مَـغـنَـمـا
تَــحَــمَّلـ عَـنِ الأَدنَـيـنَ وَاِسـتَـبـقِ وُدَّهُـم
وَلَن تَــســتَــطـيـعَ الحِـلمَ حَـتّـى تَـحَـلَّمـا
مَـتـى تَـرقِ أَضـغـانَ العَـشـيـرَةِ بِـالأَنـا
وَكَـفَّ الأَذى يُـحـسَـم لَكَ الداءُ مَـحـسَـمـا
وَمــا اِبــتَــعَـثَـتـنـي فـي هَـوايَ لُجـاجَـةٌ
إِذا لَم أَجِــد فــيــهـا إِمـامـي مُـقَـدَّمـا
إِذا شِـئتَ نـاوَيـتَ اِمـرَأَ السوءِ ما نَزا
إِلَيـــكَ وَلاطَـــمــتَ اللَئيــمَ المُــلَطَّمــا
وَذو اللُبِّ وَالتَــقــوى حَــقـيـقٌ إِذا رَأى
ذَوي طَـــبَـــعِ الأَخــلاقِ أَن يَــتَــكَــرَّمــا
فَــجــاوِر كَــريـمـاً وَاِقـتَـدِح مِـن زِنـادِهِ
وَأَســـنِـــد إِلَيـــهِ إِن تَـــطــاوَلَ سُــلَّمــا
وَعَـوراءَ قَـد أَعـرَضـتُ عَـنـهـا فَـلَم يَـضِـر
وَذي أَوَدٍ قَـــــوَّمـــــتُهُ فَــــتَــــقَــــوَّمــــا
وَأَغـــفِـــرُ عَـــوراءَ الكَـــريــمِ اِدِّخــارَهُ
وَأَصــفَــحُ مِــن شَــتــمِ اللَئيــمِ تَــكَـرُّمـا
وَلا أَخــذِلُ المَــولى وَإِن كــانَ خــاذِلاً
وَلا أَشـتُـمُ اِبـنَ العَـمِّ إِن كـانَ مُـفحَما
وَلا زادَنــي عَــنــهُ غِــنــائي تَــبـاعُـداً
وَإِن كـانَ ذا نَـقـصٍ مِـنَ المـالِ مُـصـرِمـا
وَلَيـــلٍ بَهـــيــمٍ قَــد تَــسَــربَــلتُ هَــولَهُ
إِذا اللَيـلُ بِـالنَـكـسِ الضَـعـيـفِ تَـجَهَّما
وَلَن يَـكـسِـبَ الصُـعـلوكُ حَـمـداً وَلا غِـنىً
إِذا هُـوَ لَم يَـركَـب مِـنَ الأَمـرِ مُـعـظَـما
يَـرى الخَـمـصَ تَـعـذيـبـاً وَإِن يَـلقَ شَبعَةً
يَــبِــت قَــلبُهُ مِــن قِـلَّةِ الهَـمِّ مُـبـهَـمـا
لَحـــى اللَهُ صُـــعــلوكــاً مُــنــاهُ وَهَــمُّهُ
مِـنَ العَـيـشِ أَن يَـلقـى لَبـوسـاً وَمَـطعَما
يَـنـامُ الضُـحـى حَـتّـى إِذا لَيـلُهُ اِسـتَوى
تَـــنَـــبَّهـــَ مَـــثــلوجَ الفُــؤادِ مُــوَرَّمــا
مُــقــيــمـاً مَـعَ المُـثـريـنَ لَيـسَ بِـبـارِحٍ
إِذا كــانَ جَــدوى مِــن طَـعـامٍ وَمَـجـثِـمـا
وَلِلَّهِ صُــــــعـــــلوكٌ يُـــــســـــاوِرُ هَـــــمَّهُ
وَيَـمـضـي عَـلى الأَحـداثِ وَالدَهـرِ مُقدِما
فَــتــى طَــلِبـاتٍ لا يَـرى الخَـمـصَ تَـرحَـةً
وَلا شَــبــعَــةً إِن نــالَهـا عَـدَّ مَـغـنَـمـا
إِذا مــا رَأى يَــومــاً مَــكــارِمَ أَعـرَضَـت
تَـــيَـــمَّمـــَ كُـــبـــراهُـــنَّ ثُــمَّتــَ صَــمَّمــا
تَـــــرى رُمـــــحَهُ وَنَــــبــــلَهُ وَمِــــجَــــنَّهُ
وَذا شُــطَــبٍ عَــضــبَ الضَــريــبَـةِ مِـخـذَمـا
وَأَحــــنــــاءَ سَــــرجٍ فــــاتِـــرٍ وَلِجـــامَهُ
عَــتــادَ فَــتــىً هَـيـجـاً وَطِـرفـاً مُـسَـوَّمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول