🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَيــسَــت تُـرَدُّ دِيـاتِ مَـن قَـد قَـتَّلـَت - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَيــسَــت تُـرَدُّ دِيـاتِ مَـن قَـد قَـتَّلـَت
الفرزدق
1
أبياتها 31
الأموي
الكامل
القافية
ل
لَيــسَــت تُـرَدُّ دِيـاتِ مَـن قَـد قَـتَّلـَت
قَـد طـالَ مـا قَـتَـلَت بِـغَـيـرِ قَـتـيلِ
يــا لَيــتَهـا شَهِـدَت تَـقَـلُّبَ لَيـلَتـي
إِذ غـــابَ عَـــنّــي ثُــمَّ كُــلُّ خَــليــلِ
تَـدنـو فَتُطمِعُ ذا السَفاهَةِ وَالصَبا
مِــنـهـا إِذا طُـلِبَـت بِـغَـيـرِ مُـنـيـلِ
وَكَـأَنَّ طَـعـمَ رُضـابِ فـيـهـا إِذ بَـدَت
بَــرَدٌ بِــفَــرعِ بَــشــامَــةٍ مَــصــقــولِ
وَلَقَـد دَنَـت لي في التَخَلُّبِ إِذ دَنَت
مِــنــهــا بِــلا بَــخَــلٍ وَلا مَـبـذولِ
وَلَقَــد نَــمَــت بِــكَ لِلمَــعَـلّى سـورَةً
رَفَــعَــت بِــنــاءَكَ فــي أَشَــمَّ طَـويـلِ
وَلَقَـد بَـنـى لَكُـمُ المُـعَـلّى بَـيـتَكُم
فــي فَــرعِ رابِــيَــةٍ بِـغَـيـرِ مَـسـيـلِ
إِنّـــي بِـــذِمَّةـــِ مـــالِكٍ وَبِــمُــنــذِرٍ
بِـــأَلاكَ مُـــحـــتَـــرِسٌ لِكُــلِّ مَــحــولِ
وَإِذا حُــمِـلتُ إِلى الصَـلاةِ كَـأَنَّنـي
عِــبــءٌ يَــمــيــلُ بِـعِـدلِهِ المَـعـدولِ
يَـمـشـي الرِجـالُ بِهِ عَـلى أَيـديـهِـمِ
لِلَّهِ دَرُّ مُـــــقَـــــيَّدٍ مُـــــحـــــمــــولِ
إِنَّ القِــرى سُــجِـنَـت مَـعـي نـيـرانُهُ
عَــن كُــلِّ نــازِلِ جَــنــبَــةٍ وَدَخــيــلِ
قَــد كُــنــتُ أُطـعِـمُهُـنَّ كُـلَّ سَـمـيـنَـةٍ
لِلطــارِقــيــنَ بَــأَســرَعِ التَـعـجـيـلِ
وَلَقَــد نَهَــضــنَ مِــنَ العِـراقِ بِـلُقَّحٍ
قَـــد أوثِـــقَــت حَــلَقــاتُهُــنَّ وَحــولِ
يَـعـدونَ حـيـنَ دُفِـعـنَ لَمّـا أَوضَـعوا
بِـــخَـــشــاشِ عــادِيَــةٍ وَكُــلِّ جَــديــلِ
إِنّـــي حَـــلَفــتُ بِــصــارِعٍ لِاِبــنٍ لَهُ
إِســحــاقَ فَــوقَ جَــبـيـنِهِ المَـتـلولِ
وَلَقَـد حَـلَفـتُ بِـمُـقـبِـليـنَ إِلى مِنىً
جــاؤوا عَــصــائِبَ فَــوقَ كُـلِّ سَـبـيـلِ
شُــعــثِ الرُؤوسِ مُـلَبَّديـنَ رَمَـت بِهِـم
أَنـــقـــاءُ كُــلِّ تَــنــوفَــةٍ وَهُــجــولِ
أَن قَـد مَـضَـت لي مِـنـكَ حُـسنُ صَنيعَةٍ
وَالراقِـــصـــاتِ بِــنُــمــرُقٍ وَشَــليــلِ
يـا مـالِ هَـل لَكَ فـي أَسيرٍ قَد أَتَت
تِــســعـونَ فَـوقَ يَـدَيـهِ غَـيـرَ قَـليـلِ
فَـتَـجُـزَّ نـاصِـيَـتـي وَتُـفـرِجَ كُـربَـتـي
عَــنّــي وَتُــطــلِقَ لي يَــداكَ كُـبـولي
يا مالِ هَل أَنا مُهلِكي ما لَم أَقُل
وَلِيُــعــرَفَــنَّ مِــنَ القَـصـائِدَ قـيـلي
إِنَّ اِبــنَ جَــبّـارَي رَبـيـعَـةَ مـالِكـاً
لِلَّهِ سَـــيـــفُ صَـــنـــيــعَــةٍ مُــســلولِ
مــا زالَ فــي آلِ المُــعَــلّى قَـبـلَهُ
سَـــيـــفٌ لِكُـــلِّ خَـــليـــفَـــةٍ وَرَســولِ
وَلَقَــد وَرِثــتَ بِــمُــنــذِرٍ وَبِــمــالِكٍ
مَــلَكَــي رَبــيــعَــةَ رَأسِ كُــلِّ خَـليـلِ
لا تَـــأخُـــذَنَّ عَـــلَيَّ قَـــولَ مُــحَــدِّثٍ
ضَـــغِـــنٍ عَـــلى وَتَـــرٍ بِهِ مَــتــبــولِ
وَالخَـيـلُ تَـعـرِفُ مِـن جَـذيـمَـةَ أَنَّها
تَـــعـــدو بِــكُــلِّ سَــمَــيــدَعٍ بُهــلولِ
جــاراتُهُــم يَــعــلَمــنَ حَــقّـاً أَنَّهـُم
فِــتــيــانُ يَــومِ كَــريــهَـةٍ مَـشـمـولِ
المُـطـعِـمـونَ إِذا الصَبا بَرَدَت لَهُم
وَالطــاعِــنــونَ نُــحــورَ كُـلِّ قَـبـيـلِ
وَكَــأَنَّ جــارَ بَـنـي المُـعَـلّى مُـشـرِفٌ
مِـــن رَأسِ رَهـــوَةَ فَـــوقَ أُمِّ وُعـــولِ
اِسـقـوا فَـقَـد مَـلَأَ المُـعَلّى حَوضَكُم
بِــذَنــوبِ مُــلتَهِــمِ الذِنـابِ سَـجـيـلِ
وَلَقَـــد أُمِـــرتَ إِذا أَتــاكَ مُــحَــدِّثٌ
بِــعَــضــيــهَــةٍ بِـبَـيـانِ غَـيـرِ جَهـولِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول