🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَـمـري لَقَـد كـانَ اِبـنُ ثَـورٍ لِنَهشَلٍ - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَـمـري لَقَـد كـانَ اِبـنُ ثَـورٍ لِنَهشَلٍ
الفرزدق
0
أبياتها 31
الأموي
الطويل
القافية
ه
لَعَـمـري لَقَـد كـانَ اِبـنُ ثَـورٍ لِنَهشَلٍ
غَـروراً كَـمـا غَـرَّ السَـليـمَ تَـمـائِمُه
فَــدَلّاهُــمُ حَـتّـى إِذا مـا تَـذَبـذَبـوا
بِــمَهـواةِ نـيـقٍ أَسـلَمَـتـهُـم سَـلالِمُه
فَـأَصـبَـحَ مَـن تَـحـمـي رُمَـيلَةُ وَاِبنُها
مُــبـاحـاً حِـمـاهُ مُـسـتَـحَـلّاً مَـحـارِمُه
وَمِــثــلُكَ قَــد أَبــطَــرتُهُ قَــدرَ ذَرعِهِ
إِذا نَــظَــرَ الأَقـوامُ كَـيـفَ أُراجِـمُه
فَـمَـن يَـزدَجِـر طَـيـرَ اليَـمـينِ فَإِنَّما
جَـرَت لِاِبـنِ مَـسـعـودٍ يَـزيـدَ أَشـائِمُه
تَـسَـمَّعـ وَأَنـصِـت يـا يَـزيـدُ مَـقـالَتي
وَهَـل أَنـتَ إِن أَفـهَـمتُكَ الحَقَّ فاهِمُه
أُنَـبِّئـكَ مـا قَـد يَـعـلَمُ الناسُ كُلُّهُم
وَمـا جـاهِـلٌ شَـيـئاً كَـمَـن هُـوَ عالِمُه
أَلَم تَــرَ أَنّــا نَــحـنُ أَفـضَـلُ مِـنـكُـمُ
قَـديـمـاً كَـمـا خَـيرُ الجَناحِ قَوادِمُه
وَمـا زالَ بـانـي العِـزِّ مِـنّـا وَبَيتُهُ
وَفـي النـاسِ بـانـي بَيتِ عِزٍّ وَهادِمُه
قَــديــمــاً وَرِثــنـاهُ عَـلى عَهـدِ تُـبَّعٍ
طِــوالاً سَــواريــهِ شِــداداً دَعــائِمُه
وَكَـم مِـن أَسـيـرٍ قَـد فَـكَكنا وَمِن دَمٍ
حَـمَـلنا إِذا ما ضاجَ بِالثِقلِ غارِمُه
بَـنـي نَهـشَـلٍ لَن تُـدرِكـوا بِـسِـبابِكُم
نَــوافِــذَ قَـولي حَـيـثُ غَـبَّتـ عَـوارِمُه
مَـتـى تَـكُ ضَـيـفَ النَهـشَـلِيَّ إِذا شَـتا
تَـجِـد نـاقِـصَ المِقرى خَبيثاً مَطاعِمُه
أَلَم تَـعـلَمـا يـا اِبنَي رِقاشٍ بِأَنَّني
إِذا اِختارَ حَربي مِثلُكُم لا أُسالِمُه
غَـنِـمـنـا فُـقَـيـمـاً إِذ فُـقَـيمٌ غَنيمَةٌ
أَلا كُـلُّ مَـن عـادى الفُـقَيمِيَّ غانِمُه
فَـجِـئنـا بِهِ مِـن أَرضِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
نَـسـوقُ قَـصـيـرَ الأَنـفِ حُرداً قَوادِمُه
أَنـا الشـاعِـرُ الحـامي حَقيقَةَ قَومِهِ
وَمِـثـلي كَـفـى الشَرَّ الَّذي هُوَ جارِمُه
وَكُـنـتُ إِذا عـادَيـتُ قَـومـاً حَـمَـلتُهُم
عَلى الجَمرِ حَتّى يَحسِمَ الداءَ حاسِمُه
وَجَـــيـــشٌ رَبَـــعـــنــاهُ كَــأَنَّ زُهــاءَهُ
شَــمــاريــخُ طَــودٍ مُـشـمَـخِـرٌّ مَـخـارِمُه
كَثيرِ الحَصى جَمِّ الوَغى بالِغِ العِدى
يُــصَــمُّ السَــمــيــعَ رَزُّهُ وَهَــمــاهِــمُه
لُهــامٍ تَــظَــلُّ الطَــيـرُ تَـأخُـذُ وَسـطَهُ
تُــقــادُ إِلى أَرضِ العَــدُوِّ سَــواهِــمُه
مَــطَــونــا بِهِ حَــتّــى كَــأَنَّ جِــيــادَهُ
نَــوىً خَــلَّقَــتــهُ بِـالضُـروسِ عَـواجِـمُه
قَــبــائِلُهُ شَــتّــى وَيَــجــمَـعُ بَـيـنَهـا
مِـنَ الأَمـرِ ما تُلقى إِلَينا خَزائِمُه
إِذا مــا غَــدا مِـن مَـنـزِلٍ سَهَّلـَت لَهُ
سَــنــابِــكُهُ صُــمَّ الصُــوى وَمَــنـاسِـمُه
إِذا وَرَدَ المــاءَ الرَواءَ تَــظـامَـأَت
أَوائِلُهُ حَـــتّـــى يُـــمـــاحَ عَــيــالِمُه
دَهَـمـنـا بِهِـم بَـكـراً فَـأَصـبَحَ سَبيُهُم
تُـقَـسَّمـُ بِـالأَنـهـابِ فـيـنـا مَـغانِمُه
غَـــزَونـــا بِهِ أَرضَ العَـــدُوِّ وَمَـــوَّلَت
صَــعــاليــكَــنـا أَنـفـالُهُ وَمَـقـاسِـمُه
وَعِــنــدَ رَســولِ اللَهِ إِذ شَــدَّ قَـبـضَهُ
وَمُــلِّئَ مِــن أَســرى تَــمــيـمٍ أَداهِـمُه
فَـرَجـنا عَنِ الأَسرى الأَداهِمَ بَعدَما
تَــخَـمَّطـَ وَاِشـتَـدَّت عَـلَيـهِـم شَـكـايِـمُه
فَـتِـلكَ مَـسـاعـيـنـا قَـديـمـاً وَسَعيُنا
كَـريـمٌ وَخَـيـرُ السَـعـيِ قِدماً أَكارِمُه
مَـسـاعِـيَ لَم يُـدرِك فُـقَـيـمٌ خِـيـارَهـا
وَلا نَهـــشَـــلٌ أَحــجــارُهُ وَنَــوايِــمُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول