🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَأَمـــدَحَـــنَّ بَـــنـــي المُهَــلَّبِ مِــدحَــةً - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَأَمـــدَحَـــنَّ بَـــنـــي المُهَــلَّبِ مِــدحَــةً
الفرزدق
1
أبياتها 53
الأموي
الكامل
القافية
ر
لَأَمـــدَحَـــنَّ بَـــنـــي المُهَــلَّبِ مِــدحَــةً
غَـــرّاءَ ظـــاهِـــرَةً عَـــلى الأَشـــعـــارِ
مِــثــلَ النُــجـومِ أَمـامَهـا قَـمَـرٌ لَهـا
يَـجـلو الدُجـى وَيُـضـيـءُ لَيـلَ السـاري
وَرِثـوا الطِـعـانَ عَـنِ المُهَلَّبِ وَالقِرى
وَخَـــلائِقـــاً كَـــتَـــدَفُّقـــِ الأَنـــهــارِ
أَمّــا البَــنــونَ فَـإِنَّهـُم لَم يـورَثـوا
كَـــتُـــراثِهِ لِبَـــنـــيــهِ يَــومَ فَــخــارِ
كُــلَّ المَــكــارِمِ عَـن يَـدَيـهِ تَـقَـسَّمـوا
إِذ مــــاتَ رِزقُ أَرامِــــلِ الأَمـــصـــارِ
كـــانَ المُهَـــلَّبُ لِلعِــراقِ سَــكــيــنَــةً
وَحَــيــا الرَبــيــعِ وَمَــعــقِـلَ الفُـرّارِ
كَــم مِــن غِــنـىً فَـتَـحَ الإِلَهُ لَهُـم بِهِ
وَالخَــيــلُ مُــقــعِــيَـةٌ عَـلى الأَقـتـارِ
وَالنُــبــلُ مُــلجَــمَــةٌ بِــكُــلِّ مَــحَــدرَجٍ
مِـــن رِجـــلِ خــاصِــبَــةٍ مِــنَ الأَوتــارِ
أَمّـــا يَـــزيـــدُ فَـــإِنَّهـــُ تَـــأبــى لَهُ
نَـــفـــسٌ مُـــوَطَّنـــَةٌ عَـــلى المِـــقــدارِ
وَرّادَةٌ شُــعَــبَ المَــنِــيَّةــِ بِــالقَــنــا
فَــــيُــــدِرُّ كُـــلُّ مُـــعـــانِـــدٍ نَـــعّـــارِ
شُــعَــبَ الوَتــيــنِ بِــكُـلِّ جـائِشَـةٍ لَهـا
نَــفَــثٌ يَــجــيــشُ فَــمــاهُ بِـالمِـسـبـارِ
وَإِذا النُـفـوسُ جَـشَـأنَ طـامَـنَ جَـأشَهـا
ثِـــقَـــةً بِهـــا لِحِـــمــايَــةِ الأَدبــارِ
إِنّــي رَأَيــتُ يَــزيــدَ عِــنــدَ شَــبــابِهِ
لَبِـــسَ التُـــقــى وَمَهــابَــةَ الجَــبّــارِ
مَــلِكٌ عَــلَيـهِ مَهـابَـةُ المَـلِكِ اِلتَـقـى
قَـــمَـــرُ التَــمــامِ بِهِ وَشَــمــسُ نَهــارِ
وَإِذا الرِجــالُ رَأَوا يَـزيـدَ رَأَيـتَهُـم
خُــضُــعَ الرِقــابِ نَــواكِــسَ الأَبــصــارِ
لَأَغَـــرَّ يَـــنـــجـــابُ الظَــلامُ لِوَجــهِهِ
وَبِهِ النُـــفـــوسَ يَــقَــعــنَ كُــلَّ قَــرارِ
أَيَــــزيــــدُ إِنَّكــــَ لِلمَهَـــلَّبِ أَدرَكَـــت
كَـــفّـــاكَ خَـــيـــرَ خَــلائِقِ الأَخــيــارِ
مــا مِــن يَــدَي رَجُــلٍ أَحَـقُّ بِـمـا أَتـى
مِــن مَــكــرُمــاتِ عَــظــايِــمِ الأَخـطـارِ
مِــن ســاعِــدَيــنِ يَــزيـدَ يَـقـدَحُ زِنـدَهُ
كَـــفّـــاهُـــمـــا وَأَشَـــدُّ عَـــقــدِ جِــوارِ
وَلَوَ أَنَّهـــا وُزِنَـــت شَــمــامِ بِــحِــلمِهِ
لَأَمـــالَ كُـــلَّ مُـــقـــيــمَــةٍ حَــضــجــارِ
وَلَقَـــد رَجَـــعـــتَ وَإِنَّ فـــارِسَ كُــلَّهــا
مِــــن كُــــردِهــــا لَخَـــوائِفُ المُـــرّارِ
فَــتَــرَكــتَ أَخــوَفَهــا وَإِنَّ طَــريــقَهــا
لِيَــجــوزَهُ النَــبَــطِــيُّ بِــالقِــنــطــارِ
أَمّــا العِــراقُ فَــلَم يَـكُـن يُـرجـى بِهِ
حَـــتّـــى رَجَــعــتَ عَــواقِــبُ الأَطــهــارِ
فَــجَــمَــعــتَ بَــعــدَ تَــفَــرُّقٍ أَجــنــادَهُ
وَأَقَــمــتَ مَــيــلَ بِــنــائِهِ المُــنـهـارِ
وَلِيُـــنـــزِلَنَّ بِــجــيــلِ جَــيــلانَ الَّذي
تَــرَكَ البُــحَــيــرَةَ مُــحــصَـدَ الأَمـرارِ
جَــيــشٌ يَـسـيـرُ إِلَيـهِ مُـلتَـمِـسَ القِـرى
غَــــصــــبـــاً بِـــكُـــلِّ مُـــسَـــوَّمٍ جَـــرّارِ
لَجِــبٍ يَـضـيـقُ بِهِ الفَـضـاءُ إِذا غَـدَوا
وَأَرى السَـــمـــاءَ بِــغــابَــةٍ وَغُــبــارِ
فـــيـــهِ قَــبــائِلُ مِــن ذَوي يَــمَــنٍ لَهُ
وَقُـــضـــاعَـــةَ بـــنِ مَــعَــدَّهــا وَنِــزارِ
وَلَئِن سَــلِمــتَ لِتَــعــطِــفَــنَّ صُــدورَهــا
لِلتُـــركِ عِـــطـــفَـــةَ حـــازِمٍ مِـــغــوارِ
حَــتّــى يَــرى رَتــبــيــلُ مِـنـهـا غـارَةً
شَـــعـــواءَ غَــيــرَ تَــرَجُّمــِ الأَخــبــارِ
وَطِــئَت جِــيــادُ يَــزيــدَ كُــلَّ مَــديـنَـةٍ
بَــيــنَ الرُدومِ وَبَــيــنَ نَــخــلِ وَبــارِ
شُــعــثــاً مُــسَــوَّمَــةً عَــلى أَكــتـافِهـا
أُســــدٌ هَــــواصِـــرُ لِلكُـــمـــاةِ ضَـــوارِ
مـــا زالَ مُـــذ عَــقَــدَت يَــداهُ إِزارَهُ
فَــدَنــا فَــأَدرَكَ خَــمــسَــةَ الأَشــبــارِ
يُــدنــي خَـوافِـقَ مِـن خَـوافِـقَ تَـلتَـقـي
فــي كُــلِّ مُــعــتَــبَــطِ الغُـبـارِ مُـثـارِ
وَلَقَــد بَـنـى لَبَـنـي المُهَـلَّبِ بَـيـتَهُـم
فـــي المَـــجــدِ أَطــوَلُ أَذرُعٍ وَسَــواري
بُــنِــيَــت دَعــائِمُهُ عَــلى جَــبَــلٍ لَهُــم
وَعَــــلَت فَـــوارِعُهُ عَـــلى الأَبـــصـــارِ
تَــلقــى فَــوارِسَ لِلعَــتــيــكِ كَــأَنَّهــُم
أُســـدٌ قَـــطَـــعـــنَ سَــوابِــلَ السُــفّــارِ
ذَكَـــرَيـــنِ مُــرتَــدِفَــيــنِ كُــلَّ تَــقَــلُّصٍ
ذَكَــــرٍ شَــــديــــدِ إِغـــارَةِ الإِمـــرارِ
حَمَلوا الظُباتِ عَلى الشُؤونِ وَأَقسَموا
لَيُـــقَـــنِّعـــَنَّ عِـــمـــامَـــةَ الجَـــبّـــارِ
صَــرَعــوهُ بَــيــنَ دَكــادِكٍ فــي مَــزحَــفٍ
لِلخَـــيـــلِ يُـــقـــحِــمُهُــنَّ كُــلَّ خَــبــارِ
مُــــتَــــقَــــلِّدي قَـــلعِـــيَّةـــٍ وَصَـــوارِمٍ
هِــــنــــدِيَّةــــٍ وَقَـــديـــمَـــةِ الآثـــارِ
وَعَـــواسِـــلٍ عَـــسَـــلَ الذِئابِ كَــأَنَّهــا
أَشــــطــــانُ بـــائِنَـــةٍ مِـــنَ الآبـــارِ
يَـقـصِـمـنَ إِذ طَـعَـنـوا بِهـا أَقـرانَهُـم
حَـــلَقَ الدُروعِ وَهُـــنَّ غَـــيـــرُ قِــصــارِ
تَـــلقـــى قَــبــائِلَ أُمِّ كُــلَّ قَــبــيــلَةٍ
أُمُّ العَـــتـــيـــكِ بِـــنــاتِــقٍ مِــذكــارِ
وَلَدَت لِأَزهَــرَ كُــلَّ أَصــيَــدَ يَــبــتَـنـي
بِـــالسَـــيــفِ يَــومَ تَــعــانُــقٍ وَكِــرارِ
يَـحـمـي المَـكـارِمَ بِـالسُيوفِ إِذا عَلا
صَـــوتُ الظُـــبــاتِ يُــطِــرنَ كُــلَّ شَــرارِ
مِـــن كُـــلِّ ذاتِ حَـــبـــائِكٍ وَمُــفــاضَــةٍ
بَــيــضــاءَ ســابِــغَــةٍ عَــلى الأَظـفـارِ
إِنَّ القُــصــورَ بِــجــيـلِ جَـيـلانَ الَّتـي
أَعــيَــت مَــعــاقِــلُهـا بَـنـي الأَحـرارِ
فُــتِــحَـت بِـسَـيـفِ بَـنـي المُهَـلَّبِ إِنَّهـا
لِلَّهِ عــــادَتُهُــــم عَــــلى الكُــــفّــــارِ
غَـلَبـوا بِـأَنَّهـُمُ الفَـوارِسُ فـي الوَغى
وَالأَكـــثَـــرونَ غَـــداةَ كُـــلِّ كِـــثـــارِ
وَالأَحــلَمــونَ إِذا الحُــلومُ تَهَـزهَـزَت
بِــالقَــومِ لَيــسَ حُــلومُهُــم بِــصِــغــارِ
وَالقــائِدونَ إِذا الجِــيــادُ تَــرَوَّحَــت
وَمَــضَــيــنَ بَــعـدَ وَجـىً عَـلى الحِـزوارِ
حَـــتّـــى يَـــرِعـــنَ وَهُــنَّ حَــولَ مُــعَــمَّمٍ
بِــالتــاجِ فــي حَــلَقِ المُــلوكِ نِـضـارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول