🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرِقــتُ لِبَــرقٍ بِــالعِــراقِ وَصُــحــبَـتـي - نَهشَل بنِ حَرِّي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرِقــتُ لِبَــرقٍ بِــالعِــراقِ وَصُــحــبَـتـي
نَهشَل بنِ حَرِّي
2
أبياتها 56
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
أَرِقــتُ لِبَــرقٍ بِــالعِــراقِ وَصُــحــبَـتـي
بِــحَـجـرٍ وَمـا طَـيَّاـتُ قَـومِـيَ مِـن حَـجـرِ
وَمــيــضٌ كَــأَنَّ الرَبــطَ فــي حَــجَــراتِهِ
إِذا اِنــشَــقَّ فــي غُــرٍّ غَــوارِبُهُ زُهــرِ
كَــمـا رَمَـحَـت بَـلقـاءُ تَـحـمـي فُـلُوَّهـا
دَجـوجِـيَّةـُ المَـتـنَـيـنِ واضِـحَـةُ الخَـصرِ
شَـمـوسٌ أَتَـتـهـا الخَـيلُ مِن كُلِّ جانِبٍ
بِــمَــرجٍ فُــراتِــيٍّ تَــحــومُ عَــلى مُهــرِ
فَــإِنّــي وَقَــومــي إِن رَجِــعــتُ إِلَيـهِـمُ
كَـذي العِـلقِ آلى لا يَنولُ وَلا يَشري
لَوَيـتُ لَهُـم فـي الصَـدرِ مِـنّـي نَـصـيحَةً
وَوُدّاً كَـمـا تُلوى اليَدانِ إِلى النَحرِ
أَلا أَيُّهــذا المُــؤتَــلي إِنَّ نَهــشَــلاً
عَـصَـوا قَـبـلَ مـا آلَيـتُ مُلكَ بَني نَصرِ
فَـلَمّـا غَـلَبـنا المُلكَ لا يَقسِرونَنا
قَـسَـطـنـا فَأَقبَلنا مِنَ الهَيلِ وَالبِشرِ
وَصَـدَّ اِبـنُ ذي القَـرنَـيـنِ عَـنّا وَرَهطُهُ
نَـسـيـرُ بِـمـا بَـيـنَ المَـشارِقِ وَالقَهرِ
وَقَــد عَــلِمَــت أَعـداؤُنـا أَنَّ نَهـشَـلاً
مَـصـاليـتُ حَـلاّلو البُيوتِ عَلى الثَغرِ
تُـقـيـمُ عَـلى دارِ الحِـفـاظِ بُـيـوتُـنـا
وَإِن قـيـلَ مَـرحـاهـا نُـصَـبِّحـُ أَو تَسري
لَنــا هَــضــبَـةٌ صَـمّـاءُ مِـن رُكـنِ مـالِكٍ
وَأُســـدُ كِـــراءٍ لا تُـــوَزَّعُ بِـــالزَجــرِ
مَــداريـهُ مـا يُـلقـى بِهِ أَو مَـضـيـعَـةٍ
أَخـوهُـم وَلا يُـغـضـونَ عَـيناً عَلى وَترِ
هُـمُ القَـومُ يَـبـنـونَ الفَـعالَ وَيَنتَمي
إِلَيـهِـم مُـصـابُ المالِ مِن عَنَتِ الدَهرِ
وَمَــن عَــدَّ مَــســعـاةً فَـلا يَـكـذِبَـنَّهـا
وَلا يَـكُ كَـالأَعـمـى يَـقـولُ وَلا يَدري
وَمُــســتَــلحِـمٍ قَـد أَنـقَـذَتـهُ رِمـاحُـنـا
وَقَـد كـانَ مِـنـهُ المَوتُ أَقرَبَ مِن شِبرِ
دَعــانــا فَــنَــجَّيــنـاهُ فـي مُـشـمَـخِـرَّةٍ
مَــعــادَةِ جــيــرانٍ تَــقَــلَّصُ بِــالغَـفـرِ
وَجـارٍ مَـنَـعـنـاهُ مِـنَ الضَـيـمِ وَالخَنا
وَجــيــرانُ أَقــوامٍ بِــمَــدرَجَـةِ الدَهـرِ
إِذا كُنتَ جاراً لاِمرِىءٍ فَاِرهَبِ الخَنا
عَــلى عِــرضِهِ إِنَّ الخَـنـا طَـرَفُ الغَـدرِ
وَذُد عَــن حِــمــاهُ مــا عَـقَـدتَ حِـبـالَهُ
بِـحَـبـلِكَ وَاِسـتُـرهُ بِـمـا لَكَ مِـن سِـتـرِ
وَخـالي اِبـنُ جَـوّاسٍ سَـعـى سَـعـيَ مـاجِدٍ
فَــأَدّى إِلى حَــيَّيــ قُـضـاعَـةَ مِـن بَـكـرِ
لَعَـمـري لَقَـد أَعـطـى اِبـنُ ضَمرَةَ مالَهُ
رِفـاقـاً مِـن الآفـاقِ مُـخـتَلِفي النَجرِ
قَــرى مِــئَةً أَحــمٍ لَهــا وَنُــفــوسَهــا
عَلى حينَ لا يُعطي الكَريمُ وَلا يَقري
أَلا إِنَّ قَـــومـــي واكــزونَ رِمــاحَهُــم
بِـمـا بَـيـنَ فَـلجٍ وَالمَـديـنـةِ مِن ثَغرِ
يَــذودونَ كَــلبــاً بِـالرِمـاحِ وَطَـيِّئـاً
وَتَـغـلِبَ وَالصـيـدَ النَـواظِـرَ مِـن بَـكرِ
أَلا إِنَّ قَــومــي لا يَــجُـنُّ بُـيـوتَهُـم
مَــضــيــقٌ مِـنَ الوادي إِلى جَـبَـلٍ وَعـرِ
وَنَـحـنُ مَـنَـعـنـا بِـالتَـنـاضُـبِ قَـومَـنا
وَبِــتــنـا عَـلى نـارٍ تُـحَـرَّقُ كَـالفَـجـرِ
تُـضـيـءُ عَـلى القَـومِ الكِـرامِ وُجوهُهُم
طِـوالُ الهَـوادي مِـن وِرادٍ وَمِـن شُـقـرِ
نَــقــائِذَ أَمــثــالَ القَــنــا أَعـوَجِـيَّةً
وَجُـرداً تَـداوى بِـالغَـريـضِ وَبِـالنَـقـرِ
نُــعَــوِّدُهــا الإِقــدامَ فـي كُـلِّ غَـمـرَةٍ
وَكَــرّاً بِــأَيــدٍ لا قِــصــارٍ وَلا عُـسـرِ
وَيَـــومٍ كَـــأَنَّ المُــصــطَــليــنَ بِــحَــرِّهِ
وَإِن لَم تَـكُـن نـارٌ قِـيامٌ عَلى الجَمرِ
كَـــأَنَّ رِمـــاحَ القَــومِ فــي غَــمَــراتِهِ
نَـــواشِـــطُ فُــرّاطٍ نُــواضِــحُ فــي بِــئرِ
صَــبَــرنــا لَهُ حَــتّــى يُــريــحَ وَإِنَّمــا
تُــفَــرَّجُ أَيّــامُ الكَــريــهَـةِ بِـالصَـبـرِ
وَنَــحــنُ فَــلَيـنـا لِاِبـنِ طـيـبَـةَ رَأسَهُ
عَــلى مَـرِقِ الغـالي بِـأَبـيَـضَ ذي أَثـرِ
وَنَــحــنُ خَــضَــبـنـا لِلخَـطـيـمِ قَـمـيـصَهُ
بِــدامِـيَـةٍ نَـجـلاءَ مِـن واضِـحِ النَـحـرِ
وَحَــيَّيــ سَــليـطٍ قَـد صَـبَـحـنـا وَوائِلاً
صَـبـوحَ مَـنـايـا غَـيـرَ مـاءٍ وَلا خَـمـرِ
وَلَيـلَةَ زَيـدِ الخَـيـلِ نـالَت جِـيـادُنـا
مُـنـاهـا وَحَـظّـاً مِـن أَسـارى وَمِـن ثَأرِ
وَنَــحــنُ ثَــأَرنــا مِــن سُــمَــيِّ وَرَهــطِهِ
وَظَـبـيـانَ مـا فـي حَـيِّ ظَبيانَ مِن وَترِ
وَقـاظَ اِبـنُ ذي الجَدَّينِ وَسطَ بُيوتِنا
وَكَـرشـا فـي الإِغـلالِ وَالحَلقِ السُمرِ
وَنَـحـنُ حَـبَـسـنـا الخَيلَ أَن يَتأَوَّبوا
عَـلى شَـجَـعـاتٍ وَالجِـيـادُ بِـنـا تَـجـري
حَـبَـسـنـاهُـمُ حَـتّـى أَقَـرّوا بُـحُـكـمِـنا
وَأُدِّيَ أَثــقــالُ الخَــمــيــسِ إِلى صَـخـرِ
أَبـي فـارِسِ الجَـونَـيـنِ قَـد تَـعـلَمونَهُ
وَيَــومَ خِــفــافٍ ســارَ فــي لَجَــبٍ مَـجـرِ
وَنَــحــنُ رَأَيــنـا بَـيـنَ عَـمـرٍو وَمـالِكٍ
كَـمـا شُـدَّ أَعـضـادُ المَهـيـضَـةِ بِالجَبرِ
مِـئيـنَ ثَـلاثـاً بَـعـدَما اِنشَقَّتِ العَصا
وَقَـد أُسـلِمَ الجاني وَأُتعِبَ ذو الوَفرِ
وَلَمّــا رَأَى الســاعــونَ زَلخــاً مَــزِلَّةً
وَسُــدَّ الثَــنــايــا غَــيـرَ مُـطَّلـَعٍ وَعـرِ
نَهَـضـنـا بِـأَثـقـالِ المِـئيـنَ فَأَصبَحَت
عَـشـيـرَتُـنـا مـا مِـن خَـبـالٍ وَلا كَـسرِ
بِــمَــرجٍ يُــسِــمُّ الراعِــبَــيـنِ جَـنـيـنُهُ
وَيَـجـهَـدُ يَـومَ الوِردِ ثـائِبَـةِ الجَـفـرِ
وَمِـنّـا الَّذي أَدّى مِـنَ المُـلكِ مـازِنـاً
جَـمـيـعـاً فَنَجّاها مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
وَنَـحـنُ حَـوَيـنـا بِـالقَـنـا يَـومَ عـانِطٍ
طَـريـفـاً وَمَـولاهـا طَـريـفَ بَـني عَمرِو
وَمَــولىً تَــدارَكـنـاهُ مِـن سـوءِ صَـرعَـةٍ
وَقَــد قَـذَفَـتـهُ الحَـربُ فـي لُجَـجٍ خُـضـرِ
كَـمـا اِنتاشَ مَغموراً مِن المَوتِ سابِحٌ
بِــأَســبـابِ صِـدقٍ لا ضِـعـافٍ وَلا بُـتـرِ
لَنــا هَــضــبَـةٌ صَـمّـاءُ مِـن صُـلبِ مـالِكٍ
وَأُســـدُ فَـــراءٍ لا تُـــوَزَّعُ بِـــالزَجــرِ
إِذا نَهــشَــلٌ ثـابَـت إِليَّ فَـمـا بِـنـا
إِلى أَحَــدٍ إِلاّ إِلى اللَهِ مِــن فَــقــرِ
يُـــعـــارِضُ أَرواحَ الشَــتــآنِ جــابِــرٌ
إِذا أَقـبَـلَت مِـن نَـحوِ حَورانَ أَو مِصرِ
وَقَــد عَــلِمَـت جَـمـخُ القَـبـائِلِ أَنَّنـي
إِذا ما رَمَيتُ القَومَ أُسمِعُ ذا الوَقرِ
بِـرَجـمِ قَـوافٍ تُـخرِجُ الخَبءَ في الصَفا
وَتُـنـزِلُ بَـيـضـاتِ الأَنـوقِ مِـنَ الوَكـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول