🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـــرْحُ اشـــتِــيــاق وادِّكــارِ - ابن أبي الثياب البغدادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـــرْحُ اشـــتِــيــاق وادِّكــارِ
ابن أبي الثياب البغدادي
0
أبياتها 81
العباسي
الكامل
القافية
ر
بَـــرْحُ اشـــتِــيــاق وادِّكــارِ
ولَهـــيـــبُ أنـــفـــاسٍ حِــرارِ
ومَــــدامــــع عَــــبـــراتُهـــا
تَــرفــضُّ عــن نــومٍ مُــطــارِ
لله قــــلبـــي مـــا يُـــجِـــن
نُ مـن الهـمـوم ومـا يوارِي
لقــد انـقـضَـى سُـكـر الشَّبـا
ب ومـا انـقضَى وصَبُ الخُمارِ
وكــبِــرْتُ عــن وصْــل الصّـغـا
ر ومــا سـلَوت عـن الصـغـارِ
ســقــيــاً لتَــغْــليــســي إلى
بـاب الرُّصَـافـة وابـتكارِي
أيــام أخْــطــر فــي الصِّبــا
نــشــوانَ مَــسْـحـوَب الإزار
حَـــجّـــي إلى حـــجـــر الصَّرا
ة وفـي حَـدائقها اعتمارِي
ومـــــــواطِـــــــنُ اللذَّات أو
طــانــي ودارُ الرّوم داري
كــم رُضــت فـيـهـا مـن نـفـا
ر مــحــرَّم حُــلو النَــفــارِ
ورَعَــــيــــت مــــن قُـــطْـــرُبُّلٍ
روضَ الشــقــائق والبــهــارِ
ورفَـــعـــتُهـــا مِـــســـكـــيــة
فـــي ريـــطــتَــي خَــزٍّ وقــارِ
يُــعــطِــي النـديـمَ بُـزالُهـا
مــا شــئتَ مــن نَـوْرٍ ونـارِ
كـــيـــفَ اعــتــدال مُــعَــذَّلٍ
صــحــب الغُــواة بـلا عِـذارِ
يــســتَــنّ فــي طُــرُق الصِّبــا
ويَـعـيـث فـي سُـبُـل الخَـسـارِ
فــيَــصــيـد غـزلانَ الكِـنـا
سِ ويَـــدَّرِي بـــقَــر الصُّؤارِ
مــن كــل عَــطــشــانِ الوشــا
حِ مـــمـــيّـــلٍ شَـــرِق السِّوارِ
بـــيـــضٌ غــريــرَات طُــبِــعْ
ن مــن الدَّلال عَـلَى غِـرارِ
وعَـــقـــائل تــضْــفــو وِحــا
فَ شـعـورهـنّ عـلَى المَداري
هـــيـــفٍ يــصــلن مــن الرَّوا
دف بــالزَّنَــانـيـر القـصـارِ
وتــعــلُّقـي مـن طـاعـة الأُس
تــاذ بــالحَــبْــل المُـغَـارِ
لقـدِ اخـتـلسـتُ مُـنَـى النُّفو
سِ مـن ابـيـضـاضٍ واحـمـرارِ
ولحَــظــت مــا فَــتــر اللوا
حــظَ مــن فــتـور واحـورارِ
يــوم اســتــقــلّوا والدُّمــو
ع تَـــجـــود رَوضَ الجُــلَّنــارِ
لَهَــفِـي عـلى صُـبْـح الجِـبـا
هِ يَــشِــي بـهِ ليـلُ الطِّرارِ
وتـــواضُـــع الخــد الأَســي
ل لعَـطْـفَـةِ الصُّدْغِ المُـدارِ
خُــذْ فــي هَــزارِك يـا غـلا
م فـقـد غَـنِـيتُ عن الهَزارِ
حَـــسْـــبــي بــأَلحــانٍ قــمَــرْ
تُ بـهـنَّ تَـغـريدَ القُمارِي
لم يَــبْــقَ لي عــيــشٌ يَــلذ
ذ سِـوَى مُـعـاقـرة العُقارِ
وإذا اسـتـهـلَّ ابـنُ العـمـي
دِ تـضـاءَلت دِيـمَ القِـطارِ
خِــــرْقٌ صـــفَـــت أخـــلاقـــه
صـفـوَ السَّبـيـك من النُّضارِ
فـــكـــأنــمــا رُفِــدت مَــوا
هِــبُه بــأمــواج البــحــارِ
وكـــأنّ نـــشـــرَ حـــديـــثـــه
نــشـرُ الخـزامَـى والعَـرارِ
وكــأنــنــا مــمــا تُــفَــرِّق
راحــــتـــاه فـــي نِـــثـــارِ
مــتَــثَــبِّتــٌ يَــغْــنَــى بـمـح
مـودِ الأَنـاةِ عـن البِـدَارِ
كَـــلِفٌ بـــطـــيّ السّـــرّ تــح
سَـــب صَـــدره ليــلَ السِّرارِ
يـــأوِي إلى حِـــلْم يُـــعـــا
ذُ بـــهِ ورأْي مـــسْــتَــشَــارِ
ومُـــرجَّبـــ يـــلقَـــى الحَــوا
دِثَ بــاحـتـمـالٍ واصْـطـبـارِ
يَـــرْبَـــا بِه عـــزُّ الفَـــخــا
رِ عــن التــعــرُّض للفـخـارِ
وتَــصــونُ مَــســمَـعـه المـهـا
بَـة عـن مُـمـاراة المُمارِي
ويُــغــولُ أَيــسَــرُ سَــعــيــه
جَهْـلَ المُـنَـافِـس والمُبَارِي
كــم يــســتُـر البـاغـي عُـلاَ
ه ومَــا لهــنَّ مـن اسـتِـتـارِ
هــيــهــاتَ لا يــخــفَـى عَـلى
لحـظ العُـيـون سَـنا النَّهارِ
قُــل للمــخــيَّبــ وشْــمَــكــي
ر هـدَمـت مـجـدَ بـنـي زيارِ
خــــرّبــــتَ دُورَ مــــحـــمّـــد
فـــأَبَـــى جــوارَك للديــارِ
وقــرَيــتَهــا نــاراً فــخــصّ
صــمــيــم قــلبـك بـالأُوارِ
جـــلَب الجِـــيــادَ إلى قــرا
رك فـاجْـتُـثِـثْتَ من القرارِ
زُجَّ النُّســــورِ مـــن الصَّفـــَا
شُـعْـثَ المـسـوكِ مـن الخَـبارِ
تَـــرْدِي كـــغِــزلان الفــلا
ة بِــمـثـل جِـنَّاـن القِـفـارِ
كــكَــواسِــر العِــقــبـان طِـر
ن إليـك بـالأُسد الضَّوارِي
لمّــا طــلَعــن عــلمـتَ أَنـك
مــن جُـمـوعـك فـي اغـتـرارِ
وفُــللِتَ مــن ذاتِ اليــمــي
ن لِشـــدّة ذات اليـــســارِ
بــالخــيــل صــانَ صـدورَهـا
فـي التّـبـتَّيـّ من الصِّدارِ
ومَـــغـــاور يُـــغـــزِيـــهُـــم
مَــن لا يَـمَـلُّ مـن الغِـوارِ
ليــثٌ يَــثــور فــيَــسْــتــثــي
ر قَـسـاطـل النَّقـْعِ المَثُارِ
فـــكـــأَنــمــا هــبــواتُهــا
حَــرَقٌ مــن العَــيّــون هــارِ
فــي وَقــعــةٍ قَــسـمـت كُـمَـا
تَــك للمَــنــيــة والإســارِ
وفــررتَ فــيــمــن لا يَــعُــد
دُ لمـثـلهـا غـيـرَ الفـرارِ
مــتــســربــلاً مــن لؤم فــع
لِك خُـــطّـــتَــيْ خِــزْيٍ وعــارِ
هــذي النِّكــايـة لا النِّكـا
يـة فـي البَـنِـيَّة والجدَارِ
إن الكِــبــار مــن الأَمــو
ر تُـنـال بـالهِـمَـمِ الكِـبارِ
وإلى أبـي الفـضـل ابـتَـعـث
تُ هواجسَ الهِمَم السَّواري
ولقـــد تـــخـــيـــرتُ الرجــا
لَ فـمـا دُفِعت عن الخِيارِ
حـــتـــى ســـكـــنــتُ ظــلالَه
بــعـدَ ابـتـلاءٍ واخـتـبـارِ
يَــغْــدو عَــلى حُــرِّ البــلا
دِ غُـــدوَّ مـــطــلوبٍ بــثَــار
فــــتُــــذِيـــلُه فـــتـــكـــاتُه
وتُــذيــقــه طــعْـمَ الصَّغـارِ
فـتَـراه فـي العُـسْـر المُـضِرّ
يــجـودُ جـودَ أولي اليـسـارِ
مــــــتـــــهـــــلّلاً للزائري
ن مــرحِّبــاً بــالمُــسـتَـزارِ
إنــي اعــتــصــمــت بـيُـمـنـه
فــوُقِـيـت أسـبـاب العـثـارِ
يـــا مـــن له طــيــب الأُرو
م ومــن له طــيـب النِّجـارِ
يــا مــن له نــور البــدو
ر ومــن له شــرف الدَّرَارِي
يـا مـن بـه مَـرض الحِـبـا
ءِ ومَــن بـه حـصَـر الوقـارِ
يـا مـن لديه حَيا العُفا
ة ومـن لديـه حِمَى الذِّمارِ
أنـــت الذي وهـــب الجــرا
ئرَ عَـــن عـــلُوٍّ واقــتــدارِ
أنــت الذي ضــمــن الوفــا
ءَ لجــــاره كـــرمَ الجِـــوارِ
أنــت الذي حــاز الخِــطــا
رَ مــضــاؤه يــوم الخِـطـارِ
فــحــويــت مـضـمـار العـلا
وجــريـت فـيـه بـلا مُـجـارِ
يــفــديــك مَـن ظـنَّ المـكـا
رمَ فـي اقـتصادٍ واقتصارِ
فــعــداه عـن طَـلَق الجِـيـا
دِ ســقــوطُه دون العِــثــارِ
خــذهــا ثــمـارَ عـلاك لا
عـرِيَـت عـلاك مـن الثـمـارِ
عــذراءَ يُــخــجِــل حــسـنُهـا
مـــا فـــيّ خَـــلْعِ العِـــذارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول