🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــــولاي قــــد أصــــبـــحـــت كـــافـــر - الراضي ابن المعتمد بن عباد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــــولاي قــــد أصــــبـــحـــت كـــافـــر
الراضي ابن المعتمد بن عباد
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
القافية
ر
مــــولاي قــــد أصــــبـــحـــت كـــافـــر
بــجــمــيــع مــا تــحــوي الدفــاتــر
وفــــــــللت ســــــــكــــــــيــــــــن الدوا
ة وظــــــلت للأقــــــلام كــــــاســــــر
وعـــــــلمـــــــت أن المـــــــلك مـــــــا
بــــيــــن الأســــنــــة والبـــواتـــر
والمــــــجـــــد والعـــــليـــــاء فـــــي
ضـــرب العـــســـاكـــر بـــالعـــســاكــر
لا ضــــــــــرب أقــــــــــوال بــــــــــأق
وال ضـــــعـــــيــــفــــات مــــنــــاكــــر
قــــد كــــنــــت أحــــســـب مـــن ســـفـــا
ه أنـــــهـــــا أصــــل المــــفــــاخــــر
فــــــإذا بــــــهــــــا فــــــرع لهــــــا
والجـــــهـــــل للإنــــســــان عــــاذر
لا يـــــــدرك الشـــــــرف الفــــــتــــــى
إلابـــــــعـــــــســـــــال وبـــــــاتــــــر
هــــاجــــرت مــــن ســــمــــيــــتــــهــــم
وجــــــحــــــدت أنـــــهـــــم أكـــــابـــــر
لو كــــنــــت تــــهــــوى مـــيـــتـــتـــي
لوجــــدتــــنــــي للعــــيــــش هـــاجـــر
ضـــــحـــــك المـــــوالي بـــــالعــــبــــي
د إذا تـــــؤمـــــل غـــــيـــــر ضــــائر
إن كــــــان لي فــــــضــــــل فـــــمـــــن
ك وهـــــل لذاك النـــــور ســــاتــــر
أو كـــــان بـــــي نـــــقـــــص فــــمــــن
نــــي غـــيـــر أن الفـــضـــل غـــامـــر
ذكـــــــرت عـــــــبـــــــدك ســـــــاعــــــة
يـــبـــقـــى لهـــا مـــا عـــاش ذاكــر
يـــــا ليـــــتـــــه قـــــد غــــيــــبــــت
ه عــــنـــدهـــا إحـــدى المـــقـــابـــر
أتــــــريــــــد مــــــنــــــي أن أكــــــو
ن كـــمـــن غـــدا فـــي الدهــر نــادر
هــــــيــــــهــــــات ذلك مــــــطــــــمــــــع
يـــــعـــــيـــــي الأوائل والأواخـــــر
لاتــــــنــــــس يــــــا مـــــولاي قـــــو
لة ضــــــارع لا قــــــول فـــــاخـــــر
ضـــــبـــــط الجــــزيــــرة عــــنــــدمــــا
نــزلت بــعــقــوبــتــهــا العــسـاكـر
أيــــــام ظــــــلت بــــــهـــــا فـــــري
داً ليـــــس غـــــيــــر الله نــــاصــــر
إذ كـــــان يـــــعـــــشـــــي نـــــاظـــــري
لمـــــع الأســـــنــــة والبــــواتــــر
ويـــــصـــــم أســـــمـــــاعــــي بــــهــــا
قــــرع الحــــجــــارة بــــالحـــوافـــر
وهــــــي الحــــــضـــــيـــــض ســـــهـــــولة
لكـــن ثـــبـــت بـــهـــا مـــخـــاطـــر
هــــبــــنــــي أســــأت كــــمــــا أســــأ
ت أمــــا لهــــذا العــــتــــب آخــــر
هـــــــب زلتـــــــي لبـــــــنـــــــوتــــــي
واغـــــفـــــر فـــــإن الله غـــــافــــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول