🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــــلقَّى بـــيُـــمـــنـــى رايـــةَ العَهْـــدِ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــــلقَّى بـــيُـــمـــنـــى رايـــةَ العَهْـــدِ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
تــــلقَّى بـــيُـــمـــنـــى رايـــةَ العَهْـــدِ
وســاعــده فــي حَـمْـلهـا سـاعـدُ السَّعـدِ
وأَقْــبَــلَ مــن قــبـلِ اقـتـيـادِ جـيـوشِهِ
بــجــيـشٍ مـن الإِقـبـالِ والجِـدِّ والجـد
أمــيــرٌ له أفــضــى الأَمــيـرُ بـعـهـده
فـنـاسبَ بين الجيدِ في الحسنِ والعِقْدِ
تـــلقَّى بـــهــا للمــجــدِ أَرفــعَ رايــةٍ
فـأَعـربَ عـن دعـوى عـرابـةَ فـي المـجد
فـــراقـــتْ كــمــا راقَ تــاجٌ بــمــفــرِقٍ
وعــقــدٌ عــلى جِــيــدٍ وقــلبٌ عـلى زَنْـدِ
رأى أنَّهــا كــفــءٌ لعــليــاهُ مــثـلمـا
رأَتــه بــهـا كُـفْـئاً كـريـمـاً بـلا نِـدِّ
فــلم يــكُ مــن بــدٍّ لهــا مــن عــلائه
كـمـا لم يـكـنْ مـنـهـا لعـلياهُ من بُدِّ
ولايــةُ عــهــدٍ وسـمـهـا راقَ واسـمـهـا
فـأَحْـيـتْ كـمـا أَحـيا الوليُّ من العهدِ
أتــتْ بــعـد مـا كـنَّاـ جـزعـنـا لحـادثٍ
فـجـاءتْ مـجـيـءَ الوصـلِ فـي عُـقَبِ الصدِّ
حـكـت بـيـعـة الرضـوان حين غدت على
رضـى اللّه والإسـلام مـحـكمة العقد
وحـقّ بـأن يـهـدي الورى مـثـل ما هدى
مــحــمــدٌ الهــادي مــحــمــدٌ المــهــدي
تـنـير الدجى منه إذا الزهر لم تنر
بـأزهـر طـلقِ الكـف فـي الزمـن الجعد
له راحـــمـــةٌ تــعــتــد أعــظــم راحــةٍ
إذا بـلغـت فـي جـودهـا غـايـةَ الجـهد
تــســحّ غــواديــهـا ويـذكـر شـهـابُهـا
سـمـاحـاً وبـأسـاً فـهـي للودق والوقـد
فــيـا لائمـي يـمـنـاه بـشـراكـم بـمـا
تــرجــون مــن مــســنّ جـزيـل ومـن رفـد
فـمـدوا إليـهـا أيدياً وارتجوا بها
بـلوغ المـنى واستنجزوا صادق الوعد
فــكــلّ يــدٍ مــدّت يــدَ اللّه فــوقـهـا
وقــد أمّهــا بــحــر المـكـارم فـي مـدّ
إمـام الهـدى شـكـراً لنـعـمـائك التـي
بــهـا رتـع الاسـلام فـي عـيـشـة رغـد
تــبــاشَــرَت الدنــيـا بـدعـوائك التـي
اشــاد بـهـا داعـي الهـدايـة والرشـد
ســتــمــلكــهــا مـا بـيـن شـرق ومـغـربٍ
وتــفــتــح مــن أبــوابـهـا كـلّ مـنـسـد
ويـبـلغ مـنـهـا أمـركـم كـلّ مـنـتـهـى
وكـلّ مـدى أعـيـى عـلى مـبـتـنـي السـدّ
وكـم عـزمـة مـنـكـم أطـلّت عـلى العدى
بــأســد عــلى فــتــخ وفـتـخ عـلى أسـد
وكـــلّ كـــمــي لم تــزل ذُبّــلُ القــنــا
إلى قـلبـه أشـهـى مـن القـضـب المـلد
فــيــورهــا ســمــراً ظــمـاء دم العـدى
ويــصــدرهــا حـمـرا ظـمـاء ولا يـصـدى
مــنَــظّــمُ طــعــنٍ نــاثـر الضـرب كـلّمـا
ثنى الفرد زوجاً غادر الزوج كالفرد
بـضـربٍ تـمـادى فـي الصـوالج والظُـبـا
لديــه وطــعـن يـخـلط الشـهـب بـالورد
ظـبـاً تـنـدرُ الهـامـاتُ عـنـها كأنّها
إذا جــدّ جــدّ الضــرب تـلعـب بـالسـرد
حمى الناصر المنصور يحي حمى الهدى
وســلّ حــســامــاً دونــه مــرهــفَ الحــدّ
تــظَــلّ جــنـودُ الطـيـر تـقـفـو جـنـوده
كــأنّ ســليــمــانــاً كــتــائبــه يـهـدي
فــقــد ايــقــنــت أن الأعــادي للردى
قــــرىً ولهــــا أو للإســــار وللقِــــدّ
وكــم جــالدت عــنــه العــداةَ سـعـودهُ
وكـــم جـــادلت عـــنـــه بــألســنــة لدّ
بــخــوفِ ظــبــاه يــوحــش الســخـص ظـلّه
وأمــن حــمــاهُ يــأنــسُ الضــدّ بـالضـدّ
فــمــا لان فــي حــيـثُ التـشـدّدُ واجـبٌ
وحــيــثُ يــحِــقّ اليــنُ ليــس بــمــشـتـدّ
غـــيـــاثٌ لمـــرتـــاع وغــيــثٌ لمُــرتَــعٍ
حــيــاةٌ لمـن خـاف الردى وحـيـا مـجـد
وفـــرعٌ له أصـــلٌ ابــو حــفــصٍ الرضــى
فـنـاهـيـكَ مـن سـبـطٍ ونـاهـيـك مـن جـد
إلى عــمــرَ الفـاروق يـنـمـيـه مـحـتـدٌ
تُــقَــصّــرُ عــن أوصــافـه ألسـنُ الحـمـد
مَــــعَــــدّيّــــة عــــليــــاؤُهُ عــــدَوِيّــــةٌ
مـنـاقِـبُهـا أعـيَـت عـلى الحـصر والعدّ
فـمـا قـبـس فـي جـود وتـجـويـد مـنطقٍ
بـه المـلك الجـهـنِـيّ والمـلك الكندي
إمـام الهـدى هـنّـيـتَ وليـهنك الورى
بـصُـنـعٍ مـعـيـد فـي بـلوغِ المـنـى مبد
وهــنّــىءَ مــولانــا الأمــيــرُ مــحـمـد
بــإقــبـال سـعـدٍ واقـتـبـالٍ مـن الجـدّ
وأعـطـيـتُـما في النصر والعمر المنى
فــمــن عــمُــرٍ نــســء ومــن ظـفـر نـقـد
ولا زِلتُــمــا فــي ظــلّ عــيــشٍ مــهـنّـإٍ
لطــولِ تــمــاديــه يــشــيــدُ بــالخــلد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول